تقرير أممي ينتقد بلجيكا في ملف دعم ضحايا تفجيرات بروكسل

أشار إلى عدم وجود برنامج منهجي للتخلص من التطرف

إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل عقب هجمات مارس 2016 (الشرق الأوسط)
إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل عقب هجمات مارس 2016 (الشرق الأوسط)
TT

تقرير أممي ينتقد بلجيكا في ملف دعم ضحايا تفجيرات بروكسل

إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل عقب هجمات مارس 2016 (الشرق الأوسط)
إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل عقب هجمات مارس 2016 (الشرق الأوسط)

انتقد تقرير للأمم المتحدة، عدم تقديم الحكومة البلجيكية، الدعم الطبي والنفسي المناسب للمتضررين وعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في 22 مارس (آذار) 2016. والتي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 300 آخرين. وكانت الصحافية الآيرلندية فينوال أولين قد كلفت بأعداد التقرير بعد أن أجرت مقابلات في منتصف العام الماضي مع عدد من الناجين والمتضررين، من الهجمات، التي طالت مطار العاصمة وإحدى محطات القطارات الداخلية. وفي الوقت نفسه قامت الصحافية فينوال بزيارة سجن هاسلت البلجيكي والذي يضم عدداً من السجناء لهم علاقة بالتطرف.
وحسب ما نشرت وسائل الإعلام في بروكسل، فقد جاء في التقرير: «لقد قامت بلجيكا ببعض الأمور بشكل جيد في الحرب ضد الإرهاب»، لكن الصحافية اشتكت من أنه لم يتم عمل الكثير من أجل ضحايا الإرهاب. وأضافت: «من خلال محادثاتي أصبح من الواضح أن الضحايا يشعرون بأنهم قد تم إهمالهم تماماً، وقد واجهوا صعوبة في الحصول على الدعم الطبي أو النفسي. إنهم يتأثرون بالخسارة والألم والصدمة العارمة»، حسب تعبير الصحافية. كما انتقدت الصحافية في تقريرها عدم وجود برنامج منهجي للتخلص من التطرف، وتحدثت عن: «مشكلة أساسية تتعلق بحقوق الإنسان». ولمح التقرير أيضاً إلى أن ضحايا الهجمات، اشتكوا عدة مرات من أحداث ذلك اليوم ومن الصعوبات التي واجهوها في الحصول على اعتراف وتعويض من السلطات البلجيكية. وأدلت لجنة التحقيق التي أنشأها البرلمان الاتحادي بتصريحات مماثلة في استنتاجاتها، مشيرة إلى الكثير من السلطات المعنية، والكثير من مصادر التقارير الطبية والإجراءات الإدارية المعقدة والمطولة. في هذه الأثناء، يواصل فيليب فان دينبرغ البالغ من العمر (48 عاماً) إضرابه عن الطعام لليوم العشرين في صالة المغادرة في مطار بروكسل، حيث وقع التفجير الانتحاري. ويطالب من خلال احتجاجه في مخيم صغير بالقرب من موقع الانفجارات أن تتخذ الحكومة أخيراً، بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على الأحداث، إجراءات كبيرة لصالح الضحايا.
وعمل فإن دينبرغ في مطار زافنتيم في قسم تكنولوجيا المعلومات التابع له، وعندما وقع الهجوم، قام رجلان بتفجير قنابل في حقيبة، بينما ثالث كان من المفترض أن يقوم بتفجير نفسه إلا أنه غادر المكان، لكنه ألقي القبض عليه في وقت لاحق. وفي لقاء صحافي قال فان دينبرغ لصحيفة دي مورغن البلجيكية الفلمنكية إنه يستعيد تلك الأحداث كل ليلة منذ ذلك اليوم، وهي علامة واضحة على الضغوط النفسية في أعقاب الصدمة، مع ذلك، رفضت شركة التأمين «إتياس» اعتباره ضحية لأن تجربته لا تندرج تحت تعريف «حادث مرتبط بالعمل». وفي الشهر الماضي نشرت الجريدة الرسمية للحكومة البلجيكية في بروكسل، عدداً من القوانين، التي تشير إلى زيادة مساهمة السلطات الحكومية في التكاليف، التي يتحملها عائلات ضحايا الإرهاب، كما جرى تحسين وسائل الدعم الحكومي لضحايا الجرائم التي يستغرق البحث والتحقيق فيها فترة طويلة. وقال وزير العدل البلجيكي جينس كوين، إن التكاليف العاجلة التي تدفعها الحكومة للضحايا، تضاعفت أربع مرات بعد أن ثبت ضرورة تحقيق ذلك في حالات وقوع الهجمات الإرهابية، لأن عائلات الضحايا يتوجب عليهم دفع فواتير باهظة، في المستشفيات وغيرها. وحسب ما جاء في النشرة الرسمية، فقد ارتفع سقف الدعم الحكومي لعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية من 30 ألف يورو إلى 125 ألف يورو لمواجهة التكاليف الضرورية العاجلة، وبالتالي لا يتوجب على عائلات الضحايا الانتظار لما سوف يسفر عنه بحث وتقصٍ تقوم به شركات التأمين قبل أن تقرر قيمة وموعد سداد هذه التكاليف. ومنذ هجمات بروكسل في 22 مارس 2016، تكررت شكاوى عائلات الضحايا والمصابين بسبب الصعوبات التي تواجههم، في طريق الحصول على التعويضات، كما أن لجنة البحث التي شكلها البرلمان عقب وقوع الهجمات، سبق أن أشارت أيضاً إلى هذا الأمر وخاصة فيما يتعلق بالإجراءات الإدارية وتداخل بين السلطات.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».