السعودية تسقط الجنسية عن حمزة بن لادن نجل زعيم «القاعدة»

حمزة بن لادن (وسط) في حفل زواجه ويظهر إلى اليمين والد العروس أبو محمد المصري الرجل الثاني في {القاعدة} وإلى اليسار سيف العدل (الشرق الأوسط)
حمزة بن لادن (وسط) في حفل زواجه ويظهر إلى اليمين والد العروس أبو محمد المصري الرجل الثاني في {القاعدة} وإلى اليسار سيف العدل (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تسقط الجنسية عن حمزة بن لادن نجل زعيم «القاعدة»

حمزة بن لادن (وسط) في حفل زواجه ويظهر إلى اليمين والد العروس أبو محمد المصري الرجل الثاني في {القاعدة} وإلى اليسار سيف العدل (الشرق الأوسط)
حمزة بن لادن (وسط) في حفل زواجه ويظهر إلى اليمين والد العروس أبو محمد المصري الرجل الثاني في {القاعدة} وإلى اليسار سيف العدل (الشرق الأوسط)

أسقطت السعودية، أمس، الجنسية عن حمزة أسامة بن لادن، من السجلات الرسمية، حسب ما نشرته الصحيفة الرسمية للبلاد «أم القرى»، نقلاً عن وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية. وكانت الولايات المتحدة أدرجت منذ عامين حمزة نجل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، على لائحة الإرهاب. وأعلنت في حينها وزارة الخارجية الأميركية أن حمزة بن لادن، الذي يعتقد أنه في منتصف العشرينيات، مدرج على قائمة الإرهابيين الدوليين، بعد التأكد من أنه يتبع خطى والده للانضمام لتنظيم القاعدة.
وتزوج حمزة بن لادن من ابنة أبي محمد المصري، وليس من ابنة محمد عطا أو محمد الإسلامبولي، كما يتردد. وقد بثت «سي آي إيه» صور حفل الزفاف في إيران، ويظهر فيها حمزة وأبو محمد المصري ولياً للعروس. وحمزة بن لادن، الذي نشرت «الشرق الأوسط» صورة حفل زفافه عام 2017، نقلاً عن وثائق «سي آي إيه»، هو نجل خيرية صابر، إحدى زوجات أسامة بن لادن، وهي التي كانت تعيش مع زوجها في المجمع السكني الذي أقام فيه في أبوت آباد، قرب أكاديمية عسكرية كبيرة وقت مقتله عام 2011. وبعد ساعات من بيان وزارة الخارجية الأميركية عن رصد مليون دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى القبض على حمزة بن لادن، ابن مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، نشرت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) معلومات وفيديوهات عن حمزة. وأوضح فيديو، نشره تلفزيون «سكاي نيوز»، صباح أمس الجمعة، حفل زواج حمزة بن لادن، وفيه عدد من رجال الدين والشهود. وقال تقرير مرفق أن الابن، وعمره 30 عاماً، «صار زعيماً لتنظيم القاعدة».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أول من أمس، بيان الخارجية عن مكافأة مالية قدرها مليون دولار لمن يزوّدها بمعلومات تقود إلى القبض على حمزة بن لادن. وقالت الوكالة: «شكّل مكان حمزة بن لادن، محطّ تخمينات لسنوات، مع معلومات مختلفة تقول إنه يعيش في باكستان، وأفغانستان، وسوريا، أو أنه قيد الإقامة الجبرية في إيران». وقال بيان الخارجية إن «حمزة بن لادن هو نجل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي قتل، وهو قيادي صاعد في تنظيم القاعدة». وأضاف البيان أنّ المكافأة «مقابل معلومات تتيح التعرف عليه، أو تحديد مكانه، في أي بلد».
وكان حمزة بن لادن هدّد بشن هجمات ضد الولايات المتحدة للانتقام من قتل القوات الخاصة الأميركية لوالده في عام 2011، الذي كان مختبئاً في بلدة إيبت أباد الباكستانية. وأضاف البيان أن حمزة بن لادن نشر عبر الإنترنت منذ عام 2015، على الأقل، رسائل صوتية دعا فيها المتطرفين في سوريا إلى التوحّد، قائلاً إن القتال في سوريا يمهّد الطريق «لتحرير فلسطين»، وأنه يقود تنظيم «أنصار الفرقان» التي تستقطب في سوريا مقاتلين من تنظيمي «القاعدة» و«داعش».
وفي العام الماضي، قال واحد من إخوان حمزة لصحيفة «ذي غارديان» البريطانية، إن مكان أخيه غير الشقيق «مجهول، لكنه قد يكون في أفغانستان». وظهرت في التسجيل المصور لحفل زفاف حمزة على ابنة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ونائب أيمن الظواهري، عبد الله أحمد عبد الله، المكني «أبو محمد المصري»، مجموعة من قيادات تنظيم القاعدة والمصنفين على قائمة الإرهاب الدولية، من بينهم محمد شوقي الإسلامبولي، شقيق قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وإلى جانبه سليمان أبو الغيث صهر أسامة بن لادن، والمتحدث السابق لتنظيم القاعدة (محتجز حالياً في أميركا بتهم الإرهاب)، إلى جانب سيف العدل المسؤول العسكري لـ«القاعدة»، الذي من المرجح أنه من تولي مهمة تصوير الزفاف. وكان أيمن الظواهري، خليفة أسامة بن لادن في قيادة «القاعدة»، أعلن «ولادة أسد من عرين (القاعدة)»، في إشارة إلى حمزة بن لادن.



إدانة عربية - إسلامية لاستمرار إسرائيل في إغلاق «الأقصى»

طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية - إسلامية لاستمرار إسرائيل في إغلاق «الأقصى»

طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، الأربعاء، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.

وشدّد وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، في بيان مشترك، على أنّ «القيود الأمنية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، والقيود التمييزية والتعسّفية المفروضة على الوصول لأماكن العبادة الأخرى في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمبدأ حرية الوصول غير المقيّد لأماكن العبادة».

وأكّد الوزراء رفضهم المطلق وإدانتهم لهذه الإجراءات غير القانونية وغير المُبرَّرة، واستمرار إسرائيل في ممارساتها الاستفزازية في المسجد الأقصى وضدّ المصلين، مُشدِّدين على أنّه لا سيادة لها على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

كما جدّدوا التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لـ«وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية» الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه.

وطالَب الوزراء، إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، ورفع القيود المفروضة على الوصول للبلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المسلمين إلى المسجد.

ودعوا أيضاً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
TT

مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)

تبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، قراراً يدين الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وذلك خلال جلسة تحت بند الوضع في الشرق الأوسط.

وجاء قرار المجلس بتأييد 13 عضواً، مُطالباً بوقف هجمات إيران ضد عدد من دول المنطقة على الفور.


العراق يؤكد للسعودية رفض استخدام أراضيه منطلقاً لاستهداف الدول

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)
TT

العراق يؤكد للسعودية رفض استخدام أراضيه منطلقاً لاستهداف الدول

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال اتصالين هاتفيين، تلقاهما من الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الأربعاء، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.

وأكّد الرئيس الإندونيسي ورئيس الوزراء العراقي، خلال الاتصالين، ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية في المنطقة التي تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

كما شدَّد رئيس وزراء العراق حرص بلاده «على بذل كل الجهود في سبيل إنهاء الحرب التي تترك آثاراً سلبية على أمن شعوب المنطقة المتآخية»، مشيراً إلى رفضها «أن تكون منطلقاً لاستهداف أي دولة، مثلما ترفض استهداف أراضيها»، وفقاً لمكتبه الإعلامي.

وأفاد المكتب في بيان بأن الجانبين شدَّدا على «أهمية العمل والتنسيق المشترك لإيقاف الحرب، وإيجاد الحلول السلمية لجميع الأزمات، بعيداً عن الحلّ العسكري الذي يهدد السلم الإقليمي، والدولي».

ووفقاً للبيان، أكد السوداني أن العراق «حريص على بذل كل الجهود في سبيل إنهاء الحرب التي تترك آثاراً سلبية على أمن شعوب المنطقة المتآخية»، مشيراً إلى رفضه «أن يكون العراق منطلقاً لاستهداف أي دولة، مثلما يرفض استهداف أراضيه».

وأشاد ولي العهد السعودي بـ«الجهود الكبيرة التي يبذلها العراق، وبمساعيه الحثيثة مع دول المنطقة لاحتواء تداعيات الحرب، ومنع اتساعها، حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة، والعالم»، بحسب البيان.