البحرين: الإعدام لـ6 مدانين في أعمال إرهابية

المؤبد لـ8 وإسقاط الجنسية عن 16

البحرين: الإعدام لـ6 مدانين في أعمال إرهابية
TT

البحرين: الإعدام لـ6 مدانين في أعمال إرهابية

البحرين: الإعدام لـ6 مدانين في أعمال إرهابية

أصدر القضاء البحريني أمس 6 أحكام إعدام بحق مدانين في قضيتين إرهابيتين مختلفتين، حيث أيدت محكمة التمييز، وهي أعلى درجات التقاضي في النظام القضائي البحريني، الإعدام بحق مدانين في قضية تأسيس جماعة إرهابية لاستهداف أفراد الشرطة وتنفيذ تفجيرات للإخلال بالأمن.
كما قضت محكمة الاستئناف بالإعدام بحق أربعة بحرينيين أدينوا في قتل رجل أمن، حيث أيدت المحكمة حكم الإعدام الصادر بحقهم، كما أيدت حكم المؤبد بحق ثلاثة آخرين أدينوا في ذات القضية، كما شملت الأحكام القضائية المؤبد لـ8 من أعضاء الخليتين، وإسقاط الجنسية عن 16 من المدانين في القضيتين.
وصرح المحامي العام المستشار الدكتور أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأن محكمة التمييز قد أصدرت حكمها بقبول الطعون شكلاً ورفضها موضوعاً وإقرار الحكم الصادر بإعدام مدانين في قضية تأسيس وإدارة جماعة إرهابية على خلاف أحكام القانون والانضمام إليها وتمويلها واستهداف أفراد الشرطة بالقتل. وكذلك إحداث تفجير، وحيازة متفجرات، والتدرب على استعمال الأسلحة والمفرقعات تنفيذاً لأغراض إرهابية، وإتلاف أموال مملوكة للغير، وإخفاء محكومين ومتهمين هاربين من وجه العدالة، والعلم بجريمة إرهابية ومخططها وعدم إبلاغ الجهات المختصة عنها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي النيابة العامة بلاغاً بتاريخ 28 يوليو (تموز) من عام 2015، من مديرية شرطة محافظة العاصمة عن وقوع انفجار في منطقة سترة أسفر عنه مقتل رجلي شرطة وإصابة ستة آخرين، وبعد إجراء التحريات تم التوصل إلى مرتكبي الواقعة، حيث أسسوا جماعة إرهابية، وضموا لها عدداً من المتهمين، وذلك بناء على توجيهات من قيادات تقيم في إيران، وذلك للقيام بأعمال إرهابية واستهداف رجال الشرطة، وكلف عدد من المتهمين - أحدهم عضو في إحدى الجمعيات السياسية - بتمويل الجماعة الإرهابية بالأموال اللازمة لتنفيذ عملياتها، كما ضبط بحوزة أعضاء الجماعة الإرهابية مواد متفجرة وأسلحة محلية الصنع، فيما تولى أعضاء الجماعة إخفاء مدانين في قضايا صدرت بحقهم أحكام قضائية وأوامر ضبط، كما تمت مساعدة أحد أعضاء الجماعة الإرهابية على الخروج والدخول إلى مملكة البحرين بطريقة غير مشروعة، حيث توجه إلى إيران آنذاك وتلقى تدريبات على كيفية استعمال المتفجرات والأسلحة بعد أن تم استقباله من قبل جهات رسمية.
وفي سياق متصل، صرح الدكتور أحمد الحمادي المحامي العام المستشار رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن محكمة الاستئناف العليا الأولى قد أصدرت حكمها أمس بقبول استئناف أحد المتهين شكلاً ورفضته مضموناً، حيث أيدت المحكمة وتأييد الحكم المستأنف عليه في قضية قتل رجل أمن في منطقة الدراز الصادر عن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2018 على أربعة مدانين في واقعة التفجير الإرهابي الذي وقع بمنطقة الدراز في 18 ويونيو (حزيران) من عام 2017، والذي أسفر حينها عن مقتل أحد أفراد الشرطة وإصابة آخرين. وأدينوا في تهم جناية القتل العمد، وجناية حيازة وإحراز مفرقعات وأسلحة بغير ترخيص، وجناية إحداث تفجير، كما أيدت محكمة الاستئناف حكم السجن المؤبد بحق ثلاثة مدانين في القضية ذاتها، وتغريم كل منهم مبلغ ألف دينار عما أسنده إليهم في باقي التهم، وإلزام المدانين جميعاً متضامنين بدفع قيمة التلفيات، كما أيدت المحكمة إسقاط الجنسية عنهم جميعاً ومصادرة المضبوطات.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.

 

 


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.