السعودية: تأجيل النطق بالحكم على مثير الفتنة بالقطيف

طالب القاضي بإحضار الفرقة التي ألقت القبض عليه.. وتفريغ خطبه التي تحرض على عدم الولاء للوطن

السعودية: تأجيل النطق بالحكم على مثير الفتنة بالقطيف
TT

السعودية: تأجيل النطق بالحكم على مثير الفتنة بالقطيف

السعودية: تأجيل النطق بالحكم على مثير الفتنة بالقطيف

قرر قاض سعودي، أمس، تأجيل النطق بالحكم على متهم سعودي أثار الفتنة في محافظة القطيف (شرق السعودية)، وطالب بإحضار الفرقة التي ألقت القبض عليه، بعد أن أطلقت النار عليه لعدم استجابته لنداءات الدوريات الأمنية بالتوقف، وكذلك تفريغ جميع خُطب المتهم وعددها 21 خطبة، تضمنت التحريض على الإخلال بالوحدة الوطنية، وعدم الولاء للوطن، والتطاول على قادة دول الخليج والعلماء.
وطالب القاضي المكلف خلال جلسة المداولات في المحكمة الجزائية المختصة بالرياض، أمس، بضرورة إحضار الفرقة التي قامت بإلقاء القبض على المتهم، بعد أن أطلقت النار عليه في يوليو (تموز) عام 2012، للإدلاء بشهادتهم أمام المحكمة، والاستفسار منهم عن أشياء يرغب القاضي في معرفتها منهم شخصيا، وأيضا تفريغ الخُطب المرئية للمتهم، وعددها 21 خطبة، جرى تسجيلها من قِبَل المتهم، وبثها عبر شبكة الإنترنت.
وقد طالب ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام، في مارس (آذار) عام 2013، بتنفيذ حد الحرابة في حق المتهم، وذلك بعد الادعاء عليه بإثارة النعرات الطائفية، والتعدي على ممتلكات الدولة من خلال خُطب الجمعة، والتدخل في شؤون دول شقيقة ذات سيادة، عبر التحريض على ارتكاب جرائم إرهابية فيها، وإثارة الشغب، وزعزعة أمنها واستقرارها، والاجتماع مع عدد من المطلوبين في قائمة الـ23 مطلوبا أمنيا، لتحريضهم على ارتكاب جرائم إرهابية، وقتل رجال الأمن والمواطنين.
جدير بالذكر أن المتهم، الذي يحمل الشهادة المتوسطة، قد أقر بأن الخطب التي ضبطت قد صدرت عنه بمحض إرادته، وكانت تدعو إلى ضرورة نصرة مثيري الشغب في البحرين، واستنكاره وجود قوات «درع الجزيرة» هناك؛ حيث قال: «سنبقى مع شعب البحرين متضامنين لإخراج (درع الجزيرة) وإسقاط الحكومة».
وقد قاد المتهم أحد تجمعات الشغب والتخريب التي شهدتها منطقة القطيف عام 2012، بمشاركة مطلوبين صنفوا على أنهم خطرون، وأعلنت أسماؤهم ضمن قائمة الـ23 مطلوبا أمنيا، وذلك لتحريض الشعب هناك على الخروج في تلك التجمعات، والدفاع عن المطلوبين للجهات الأمنية، لا سيما أن هناك مطلوبين قد ألقي القبض عليهم واعترفوا بذلك.
وتتضمن لائحة الدعوى المقامة ضده، اشتراكه مع أحد المطلوبين في قائمة الـ23 مطلوبا أمنيا في مواجهة رجال الأمن (قبض عليه بعد إصابته)، وذلك بتعمد الاصطدام بدورية رجال الأمن بسيارته؛ لمنعهم من إلقاء القبض على المطلوب أمنيا، حيث رصدت الدوريات الأمنية أخطر المطلوبين على قائمة الـ23 مطلوبا أمنيا خلف مبنى الدفاع المدني في العوامية، وعند محاولة إلقاء القبض عليه، لوحظ أن سيارة من طراز كابريس أعاقت الدوريات الأمنية، واصطدمت بها من الخلف، وعند تتبع هوية السيارة من خلال رقم اللوحات المرورية، اتضح أن ملكيتها تعود إلى المتهم، إلا أنه فر ولم يستجب لنداءات رجال الأمن بالدورية، وألقي القبض عليه بعد إطلاق النار عليه، وأثناء نقل المتهم بعد إصابته، في سيارة الإسعاف، حضرت سيارتان أمام الدورية وتبادلتا إطلاق النار، ولكن جرى تأمين المتهم ونقله إلى المستشفى العسكري بالمنطقة الشرقية.
ورأى المتهم أن توقيف المتهمين التسعة في أحداث تفجير مبنى سكني في الخبر عام 1995 كان ظالما، مع أن المتهمين في تلك الأحداث أحيلوا إلى القضاء الشرعي، وصدرت ضدهم أحكام اكتسبت الصفة القطعية، فيما تدخل المتهم من خلال إلقاء الخطب في شؤون دول شقيقة ذات سيادة، عبر التحريض على ارتكاب جرائم إرهابية فيها، وإثارة الشغب، وإذكاء الفتنة الطائفية، وزعزعة أمنها، ودعوة أبناء هذه البلاد إلى المشاركة في ذلك.
ولم يفصح المتهم لجهات التحقيق عن عنوان البريد الإلكتروني الخاص به، وأسماء المواقع الإلكترونية التي كان يتردد عليها. وقد أقر المتهم بأن عددا من المطلوبين على قائمة الـ23 مطلوبا أمنيا كانوا يلتقون معه في المسجد، وذلك بعد أن نشرت وزارة الداخلية أسماءهم وصورهم في وسائل الإعلام المختلفة.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.