«موديز» تنضم إلى الوكالات العالمية وتقرر تحسين تصنيف روسيا السيادي

موسكو رأت فيه خطوة تعكس نجاح سياساتها الاقتصادية

«موديز» تنضم إلى الوكالات العالمية وتقرر تحسين تصنيف روسيا السيادي
TT

«موديز» تنضم إلى الوكالات العالمية وتقرر تحسين تصنيف روسيا السيادي

«موديز» تنضم إلى الوكالات العالمية وتقرر تحسين تصنيف روسيا السيادي

انضمت «موديز» إلى وكالات التصنيف الائتماني العالمية، وحسنت تصنيف روسيا السيادي، كما رفعت توقعاتها لنمو الاقتصاد الروسي، وحسنت أيضاً التصنيف قصير الأجل. وهذه أول مرة تحسن فيها «موديز» تصنيف روسيا السيادي منذ أغسطس (آب) العام الماضي.
ونشرت «موديز» تقريرا أمس تضمن تحسينها التصنيف السيادي لروسيا من (Ba1) حتى (Baa3)، وعدلت توقعاتها للاقتصاد الروسي من «إيجابي» إلى «مستقر»، ورفعت التصنيف قصير الأجل من (Not Prime) حتى (Prime - 3). وقالت في التقرير إن «التقييمات المرتفعة تعكس التأثير الإيجابي للسياسات المتبعة في روسيا خلال السنوات الأخيرة، والرامية إلى تعزيز استقرار المالية العامة، المستقرة أساساً، والمؤشرات الخارجية، وكذلك التخفيف من ضعف البلاد أمام الصدمات الخارجية، بما في ذلك العقوبات الجديدة».
وبينما حذرت من أن هناك احتمالا كبيرا لفرض الولايات المتحدة خلال الأشهر القادمة عقوبات جديدة، تشمل حظر المستثمرين الأميركيين شراء وربما امتلاك سندات الدين العام الروسي، وسندات عدد من البنوك والشركات الحكومية، ترى «موديز» أن «قدرة الحكومة الروسية على تحمل الصدمات الخارجية ارتفعت منذ 2015»، وأشارت إلى أن «بيانات القطاع الخارجي (الاحتياطيات الدولية وميزان المدفوعات) هي في وضع الآن أفضل مما كانت عليه قبل عام، وفي بعض الجوانب أفضل حتى مما كانت عليه في عام 2014، عندما بدأ الغرب فرض عقوباته ضد روسيا».
وتلقت الأوساط الاقتصادية الروسية تقرير «موديز» بارتياح. وعلى المستوى الرسمي قال وزير المالية أنطون سيلونوف، إن قرار الوكالة بشأن التصنيف السيادي لروسيا «عادل لكنه متأخر»، وأضاف: «يسعدني أن موديز قدرت حق تقدير النجاح الواضح للسياسة الاقتصادية في روسيا، والآن فإن وكالات التصنيف العالمية الثلاث توصي عملاءها بالاستثمار في بلدنا (...) وحقيقة أن ثلاث وكالات الآن قد خصصت لروسيا تصنيف استثماري، ستكون حجة إيجابية إضافية للمستثمرين الذين ينظرون في إمكانية استثمار رأس المال في بلدنا».
وعبر عن قناعته بأن قرار الوكالة يرجع إلى الجودة العالية للسياسة الاقتصادية الكلية والسياسة النقدية التي تتبعها السلطات الروسية، وقال إن الاقتصاد الروسي أظهر صلابته واستقراره أمام الصدمات، في مرحلة التقلبات التي عصفت بأسواق الدول الناشئة خريف العام الماضي، واجتازتها روسيا دون خسائر تذكر.
أما مكسيم أوريشكين، وزير التنمية الاقتصادية الروسي، فقد قال، وبلهجة لا تخلو من العتب، إن «موديز» حسنت التصنيف بعد «نفاذ الحجج لديها لعدم رفعه»، وأعاد إلى الأذهان أن هذه الوكالة «لم تحسن التصنيف خلال فترة طويلة. لكن يبدو أن كل حججها نفدت».
وكانت «موديز» و«ستاندرد أن بورز» خفضتا التصنيف السيادي لروسيا عام 2015، على خلفية إقرار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات ضد روسيا، وهبوط أسعار النفط في السوق العالمية، والتقلبات الحادة في السوق المالية، إلا أن «ستاندرد آند بورز» حسنت في فبراير (شباط) العام الماضي التصنيف حتى درجة استثماري عند مستوى (BBB - )، بينما لم تغير «فيتش» تصنيفها وحافظت عليه عند ذات المستوى (BBB - )، وتمسكت «موديز» بتصنيفها السيادي السابق لروسيا طيلة الفترة الماضية، قبل أن تقرر تحسينه في تقريرها الأخير مساء السبت 9 فبراير (شباط) الجاري.



ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».