سوق دبي تتراجع وسط تباين أداء البورصات الخليجية

هبوط الأسهم الأردنية بضغط من كافة قطاعاتها

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)
غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)
TT

سوق دبي تتراجع وسط تباين أداء البورصات الخليجية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)
غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4811.51 نقطة بضغط قاده قطاع النقل.. وفي المقابل ارتفعت البورصة الكويتية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7234.53 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13279.27 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات. وفي المقابل تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.70 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1477.83 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاعي المال والصناعة بنسبة 0.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7291.74 نقطة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 1.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2087.75 نقطة.
* سوق دبي تتراجع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.35 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4811.51 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع النقل، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.91 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 2.10 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.72 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.51 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.89 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.52 في المائة واستقر سعر سهم «دبي للاستثمار» على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 447.5 مليون سهم بقيمة 812.2 مليون درهم نفذت من خلال 6519 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم تسع شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم ست شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.55 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.52 في المائة.
وسجل سعر سهم «مصرف السلام السودان» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.650 في المائة وصولا إلى سعر 2.270 درهم تلاه سعر سهم «إعمار» بواقع 1.910 في المائة وصولا إلى سعر 10.150 درهم، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.060 درهم تلاه سهم «شركة الاستشارات المالية» بواقع 4.170 في المائة وصولا إلى سعر 0.920 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 205.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.190 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 176.4 مليون درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 241.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.535 درهم تلاه سهم «أرابتك» بواقع 48.3 مليون سهم.

* البورصة الكويتية ترتفع
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.75 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 7234.53 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 179.6 مليون سهم بقيمة 27 مليون دينار نفذت من خلال 3878 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع تأمين بنسبة 6.66 في المائة تلاه قطاع عقار بنسبة 6 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 6.76 في المائة تلاه قطاع صناعية بنسبة 3.1 في المائة.
وسجل سعر سهم «م سلطان» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار تلاه سعر سهم «أعيان ع» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «صلبوخ» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.104 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 6.9 في المائة وصولا إلى سعر 0.054 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 44.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0415 دينار تلاه «بتروجلف» بواقع 10.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.087 دينار.

* ارتفاع ملموس في قطر
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 141.84 نقطة أو ما نسبته 1.08 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13279.27 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.3 مليون سهم بقيمة 949.5 مليون ريال نفذت من خلال 10021 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات بنسبة 3.05 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.86 في المائة.
وسجل سعر سهم قطر وعمان أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 17.49 ريال تلاه سهم مخازن بنسبة 5.02 في المائة وصولا إلى سعر 52.30 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 1.76 في المائة وصولا إلى سعر 83.50 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بنسبة 1.64 في المائة وصولا إلى سعر 30.00 ريالا. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.07 مليون سهم تلاه سهم «قطر وعمان» بواقع 3.03 مليون سهم. واحتل سهم «كهرباء وماء» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 76.2 مليون ريال تلاه سهم الريان بواقع 75.7 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تهبط
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.41 نقطة أو ما نسبته 0.70 في المائة ليغلق عند مستوى 1477.83 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.8 مليون سهم بقيمة 234.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة وتراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 215.98 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 23.74 نقطة.
وسجل سعر سهم «إنوفيست» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.255 دينار تلاه سعر سهم «مجموعة فنادق الخليج» بواقع 8.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.800 دينار. واحتل سهم «بنك الإثمار» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون دينار تلاه سهم شركة ناس بواقع 112 ألف دينار.

* «الخدمات» يحد من التراجع في عمان
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.56 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليقفل عند مستوى 7291.74 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 20 مليون سهم بقيمة ستة ملايين ريال نفذت من خلال 1009 صفقة وارتفعت أسعار أسهم عشر شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة ، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.24 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم سندات بنك مسقط المحولة 4.5 أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.109 ريال تلاه سعر سهم «سيمبكورب صلالة» بواقع 1.16 في المائة، وصولا إلى سعر 2.180 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «الخليج الدولية للكيماويات» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 ريال تلاه سعر سهم «الأنوار القابضة» بواقع 1.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.300 ريال. واحتل سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع أربعة ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.242 ريال تلاه سهم «بنك صحار» بواقع 3.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.254 ريال. واحتل سهم عمان للاستثمارات والتمويل المركز الأول بقيم التداولات بواقع 971.3 ألف ريال تلاه سهم «النورس» بواقع 815.2 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.640 ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 1.11 في المائة لتقفل عند مستوى 2087.75 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم بقيمة ستة ملايين دينار نفذت من خلال 3198 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 29 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 54 شركة واستقرار أسعار أسهم 47. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.44 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 1.06 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.60 في المائة.
وسجل سعر سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار تلاه سهم المتحدة للتأمين بواقع 7.29 في المائة وصولا إلى سعر 1.03 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.06 دينار تلاه سعر سهم البنك العربي بواقع 6.00 في المائة وصولا إلى سعر 7.20 دينار. واحتل سهم «البنك العربي» بواقع 1.1 مليون دينار تلاه سهم «المتكاملة» لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 743.1 ألف دينار.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).