سوق دبي تتراجع وسط تباين أداء البورصات الخليجية

هبوط الأسهم الأردنية بضغط من كافة قطاعاتها

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)
غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)
TT

سوق دبي تتراجع وسط تباين أداء البورصات الخليجية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)
غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة أمس («الشرق الأوسط»)

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4811.51 نقطة بضغط قاده قطاع النقل.. وفي المقابل ارتفعت البورصة الكويتية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7234.53 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13279.27 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات. وفي المقابل تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.70 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1477.83 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاعي المال والصناعة بنسبة 0.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7291.74 نقطة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 1.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2087.75 نقطة.
* سوق دبي تتراجع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.35 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4811.51 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع النقل، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.91 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 2.10 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.72 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.51 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.89 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.52 في المائة واستقر سعر سهم «دبي للاستثمار» على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 447.5 مليون سهم بقيمة 812.2 مليون درهم نفذت من خلال 6519 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم تسع شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم ست شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.55 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.52 في المائة.
وسجل سعر سهم «مصرف السلام السودان» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.650 في المائة وصولا إلى سعر 2.270 درهم تلاه سعر سهم «إعمار» بواقع 1.910 في المائة وصولا إلى سعر 10.150 درهم، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.060 درهم تلاه سهم «شركة الاستشارات المالية» بواقع 4.170 في المائة وصولا إلى سعر 0.920 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 205.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.190 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 176.4 مليون درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 241.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.535 درهم تلاه سهم «أرابتك» بواقع 48.3 مليون سهم.

* البورصة الكويتية ترتفع
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.75 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 7234.53 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 179.6 مليون سهم بقيمة 27 مليون دينار نفذت من خلال 3878 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع تأمين بنسبة 6.66 في المائة تلاه قطاع عقار بنسبة 6 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 6.76 في المائة تلاه قطاع صناعية بنسبة 3.1 في المائة.
وسجل سعر سهم «م سلطان» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار تلاه سعر سهم «أعيان ع» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «صلبوخ» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.104 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 6.9 في المائة وصولا إلى سعر 0.054 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 44.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0415 دينار تلاه «بتروجلف» بواقع 10.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.087 دينار.

* ارتفاع ملموس في قطر
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 141.84 نقطة أو ما نسبته 1.08 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13279.27 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.3 مليون سهم بقيمة 949.5 مليون ريال نفذت من خلال 10021 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات بنسبة 3.05 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.86 في المائة.
وسجل سعر سهم قطر وعمان أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 17.49 ريال تلاه سهم مخازن بنسبة 5.02 في المائة وصولا إلى سعر 52.30 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 1.76 في المائة وصولا إلى سعر 83.50 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بنسبة 1.64 في المائة وصولا إلى سعر 30.00 ريالا. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.07 مليون سهم تلاه سهم «قطر وعمان» بواقع 3.03 مليون سهم. واحتل سهم «كهرباء وماء» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 76.2 مليون ريال تلاه سهم الريان بواقع 75.7 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تهبط
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.41 نقطة أو ما نسبته 0.70 في المائة ليغلق عند مستوى 1477.83 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.8 مليون سهم بقيمة 234.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة وتراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 215.98 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 23.74 نقطة.
وسجل سعر سهم «إنوفيست» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.255 دينار تلاه سعر سهم «مجموعة فنادق الخليج» بواقع 8.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.800 دينار. واحتل سهم «بنك الإثمار» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون دينار تلاه سهم شركة ناس بواقع 112 ألف دينار.

* «الخدمات» يحد من التراجع في عمان
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.56 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليقفل عند مستوى 7291.74 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 20 مليون سهم بقيمة ستة ملايين ريال نفذت من خلال 1009 صفقة وارتفعت أسعار أسهم عشر شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة ، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.24 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم سندات بنك مسقط المحولة 4.5 أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.109 ريال تلاه سعر سهم «سيمبكورب صلالة» بواقع 1.16 في المائة، وصولا إلى سعر 2.180 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «الخليج الدولية للكيماويات» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 ريال تلاه سعر سهم «الأنوار القابضة» بواقع 1.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.300 ريال. واحتل سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع أربعة ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.242 ريال تلاه سهم «بنك صحار» بواقع 3.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.254 ريال. واحتل سهم عمان للاستثمارات والتمويل المركز الأول بقيم التداولات بواقع 971.3 ألف ريال تلاه سهم «النورس» بواقع 815.2 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.640 ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 1.11 في المائة لتقفل عند مستوى 2087.75 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم بقيمة ستة ملايين دينار نفذت من خلال 3198 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 29 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 54 شركة واستقرار أسعار أسهم 47. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.44 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 1.06 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.60 في المائة.
وسجل سعر سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار تلاه سهم المتحدة للتأمين بواقع 7.29 في المائة وصولا إلى سعر 1.03 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.06 دينار تلاه سعر سهم البنك العربي بواقع 6.00 في المائة وصولا إلى سعر 7.20 دينار. واحتل سهم «البنك العربي» بواقع 1.1 مليون دينار تلاه سهم «المتكاملة» لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 743.1 ألف دينار.



«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
TT

«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

يشهد قطاع التجزئة في السعودية تحولات هيكلية بفعل توسع التجارة الإلكترونية العالمية، مما دفع الشركات المحلية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التشغيلية والمالية لضمان البقاء والمنافسة، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» عبد السلام بدير لـ«الشرق الأوسط».

وقال بدير في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026، إن حجم سوق التجزئة في السعودية بلغ نحو 385 مليار ريال (102.7 مليار دولار) في 2025، منها 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) عبر التجارة الإلكترونية داخل السعودية، و350 مليار ريال (93.4 مليار دولار) عبر المتاجر التقليدية، وأضاف أن القطاع قد سجل نحو 400 مليار ريال (106.7 مليار دولار) في 2018.

وحول المنافسة مع المنصات العالمية وحرب الأسعار، شدد على أن هذا التحدي لا يخص «ساكو» وحدها؛ بل يمتد إلى قطاع التجزئة كله، وسوق الجملة والاقتصاد السعودي بشكل عام.

وأوضح بدير أن منصات التجارة الإلكترونية العالمية استحوذت على معظم نمو السوق خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تقلص حصة السوق المحلية، وأثر على المبيعات والوظائف؛ حيث انخفض عدد العاملين في قطاع التجزئة من أكثر من مليونَي وظيفة في 2016 إلى نحو 1.7 مليون وظيفة في 2025.

عبد السلام بدير الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» (الشرق الأوسط)

كما لفت إلى أن قيمة المشتريات من المنصات العالمية تجاوزت 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار) في 2025، وهذا يمثل أكثر من 16 في المائة من سوق التجزئة السعودية، ويؤدي غياب الرسوم الجمركية على معظم الطلبات إلى خسائر للدولة تتراوح بين 6 و10 مليارات ريال سنوياً (1.6– 2.7 مليار دولار) من الجمارك فقط، إضافة إلى أثرها على الزكاة والتوظيف والعوائد الاقتصادية الأخرى، وفق بدير.

استراتيجية جديدة

في سياق مواجهة هذه التحديات، قال بدير إن «ساكو» نجحت في إنهاء جميع قروضها في 2025 لتصبح مديونيتها صفراً، مما يمنحها مرونة لمواجهة تقلبات أسعار الفائدة.

وأشار بدير إلى أن «ساكو» حصلت على تمويل بقيمة 150 مليون ريال (40 مليون دولار) لم يُستخدم بعد، مؤكداً أن ذلك يوفر خيارات إضافية لدعم الاستثمارات المستقبلية.

وعلى صعيد الأداء المالي، عادت «ساكو» إلى الربحية في الربع الرابع من 2024 بنسبة 16.8 في المائة، واستمرت في تحقيق الأرباح لخَمس أرباع متتالية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية إعادة الهيكلة التشغيلية التي شملت إغلاق فروع غير مجدية، وفق بدير.

كما شهدت «ساكو» التحول الرقمي بارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني من 4 في المائة من إجمالي المبيعات في 2023 إلى 10 في المائة خلال عام 2025، مع معدلات نمو سنوية تتجاوز 50 إلى 60 في المائة بالأسواق الرقمية.

ضبط التكاليف

وأشار بدير إلى أن ارتفاع تكاليف اللوجستيات والديزل والخدمات الأخرى أثر على هوامش الربحية، ولكن الشركة تعمل على إعادة التفاوض مع شركات التوصيل لضمان تحسين الأسعار والشروط.

كما شدد على أهمية الامتثال للمعايير المحلية، مثل معايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، مؤكداً أن بعض المنصات العالمية لا تلتزم بها، مما يخلق مخاطر على المستهلكين.

تأسست «ساكو» في 1984، وتُعد أكبر مزود لحلول منتجات التطوير المنزلي في المملكة، بإدارة 35 متجراً في 19 مدينة، بما فيها 5 متاجر ضخمة، وتضم أكثر من 45 ألف منتج.

وأصبحت الشركة مساهمة عامة منذ 2015، واستحوذت على مزود الخدمات اللوجستية «ميدسكان ترمينال» لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع التركيز على تطوير الموظفين الشباب بما يتوافق مع «رؤية 2030».

وفي السياق ذاته، يتداول سهم الشركة حالياً عند مستويات تقارب 26.5 ريال (7.1 دولار)، بنهاية تداولات الثلاثاء.

منصة للنقاش العالمي

ويُعد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي منصة رائدة تجمع كبار التنفيذيين وصنّاع القرار في قطاع التجزئة، لمناقشة التحولات الكبرى في سلوك المستهلك، واستراتيجيات الابتكار الرقمي، ومستقبل المتاجر الذكية، وآليات تعزيز النمو المستدام.

وتأتي نسخة عام 2026 تحت شعار «مفترق طرق النمو»، ويُعقد المنتدى على مدى يومين في فندق «فيرمونت الرياض»، جامعاً نخبة من القيادات الإقليمية والدولية من قطاعات التجزئة والتقنية والاستثمار والعقارات وصنّاع السياسات، ضمن بيئة مصممة لتعزيز التفاعل البنّاء، وبناء العلاقات الاستراتيجية.

ويأتي المنتدى في وقت تشهد فيه السعودية توسعات كبيرة في المراكز التجارية والمشاريع متعددة الاستخدامات، ما يعكس تنامي دور السعودية كمركز إقليمي لقطاع التجزئة والاستثمار التجاري.


بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.