«الوالدين».. مسجد يتسع لثلاثة آلاف مصليّة

يقع في أقصى شمال المملكة ويعد أحد أكبر مساجد السعودية

إطلاله داخلية شاملة للمسجد الذي يتسع لخمسة عشر مصل
إطلاله داخلية شاملة للمسجد الذي يتسع لخمسة عشر مصل
TT

«الوالدين».. مسجد يتسع لثلاثة آلاف مصليّة

إطلاله داخلية شاملة للمسجد الذي يتسع لخمسة عشر مصل
إطلاله داخلية شاملة للمسجد الذي يتسع لخمسة عشر مصل

حظي افتتاح مسجد الوالدين في مدينة تبوك – أقصى شمال غربي السعودية- باهتمام رسمي، إذ افتتحه أمير المنطقة الأمير فهد بن سلطان، والدكتور صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والإوقاف والدعوة والإرشاد.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل ضخامة مساحة المسجد التي ربما تخوله لأن يكون أكبر المساجد في السعودية، حيث يضم 15 ألف مصل، فيما يلفت النظر حجم المخصص منهم للنساء، حيث تكفي المساحة المخصصة للقسم النسائي ثلاثة آلاف مصلية.
وجاء بناء المسجد الذي اتخذ له اسم "الوالدين" على نفقة الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك بمساحة أكثر من 125 ألف متر مربع.
يقول وزير الشؤون الإسلامية صالح آل الشيخ:" ان الجامع يلفت النظر فيه هذا الاسم العظيم الذي نسج تحت مسمى جامع الوالدين جمعاً نراه يجمع الوالدين في برٍ وإحسان، وهذا يحرك في الجميع هذه السنّة العظيمة سنة البر بالوالدين في حياتهما وبعد مماتهما وهذه الأعمال الصالحة العظيمة التي يتوجه بها إلى الله".
وجاء تصميمه انسيابياً يتيح استيعاب صفوف أمامية كبيرة للمصلين وتصغر عند الاتجاه للخلف، محققاً كثيراً من المرونة في دخول وخروج المصلين في أوقات الذروة .
ويتسع الجامع لأكثر من 15 ألف مصل داخل أروقته وخارجها، فيما خصص منها قسم للنساء يتسع لثلاثة آلاف مصلية، وهو عدد كبير يعكس مساحة الجامع الكبيرة وتصميمه العمراني المميز الذي يجعل منه علامة بارزة بمنطقة تبوك.
ويقع جامع الوالدين على مساحة إجمالية تصل إلى 125 ألف متر مربع وتحيط بالجامع ساحات خارجية مرصوفة ومكسوة بالمسطحات الخضراء تقدر مساحتها بأكثر من 30 ألف متر مربع بالإضافة إلى 300 نخلة وأكثر من 1500 شجرة متنوعة، كما صممت مواقف السيارات لتتسع لأكثر من خمسة آلاف سيارة، مع وجود مصعد كهربائي، ومبنى خاص لسكن الإمام والمؤذن تصل مساحته إلى 1300 متر مربع.
ويعد جامع الوالدين أنموذجاً في التصميم والبناء، حيث تقف مئذنة الست ذات الارتفاع البالغ 46 مترًا شاهدةً على ذلك، فقبته الرئيسة التي يصل قطرها إلى 25 مترًا واحدة من أكبر القبب عن بقية الجوامع والمساجد في المملكة فضلاً عن تجهيزه ليكون منارة دينية حضارية.
وبحسب الموقع الحيوي، الذي يقع عليه الجامع، فسيكون معلماً رئيساً من معالم منطقة تبوك، فهو يأتي على مفترق طرق رئيسة ويطل على كورنيش تبوك، ومحاذٍ للطريق الدولي الذي يسلكه الحجاج والمعتمرون والزوار أثناء قدومهم من منفذ حالة عمار.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.