ثلاثية أغويرو تحسم انتصار سيتي على آرسنال... وراشفورد يقود يونايتد للمركز الخامس

ليفربول يسعى لتأمين صدارته على حساب وستهام في ختام المرحلة اليوم

أغويرو (يسار) يسجل ثاني أهدافه من الثلاثية في مرمى آرسنال (رويترز)
أغويرو (يسار) يسجل ثاني أهدافه من الثلاثية في مرمى آرسنال (رويترز)
TT

ثلاثية أغويرو تحسم انتصار سيتي على آرسنال... وراشفورد يقود يونايتد للمركز الخامس

أغويرو (يسار) يسجل ثاني أهدافه من الثلاثية في مرمى آرسنال (رويترز)
أغويرو (يسار) يسجل ثاني أهدافه من الثلاثية في مرمى آرسنال (رويترز)

أعاد المهاجم الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو فريقه مانشستر سيتي إلى سكة الانتصارات والوصافة، بقيادته إلى فوز كبير على ضيفه آرسنال (3 / 1) أمس، في قمة المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. واستفاد جاره يونايتد من سقوط النادي اللندني، لينتزع منه المركز الخامس، بفوزه الثمين على مضيفه ليستر سيتي (1 / صفر).
وعلى ملعب الاتحاد في مانشستر، فرض أغويرو نفسه نجماً في المباراة، بتسجيله الأهداف الثلاثة لمانشستر سيتي في الدقائق 1 و44 و61، رافعاً رصيده إلى 14 هدفاً في الدوري هذا الموسم، فلحق بمهاجم توتنهام هاري كين إلى المركز الثالث على لائحة الهدافين، بفارق هدفين خلف مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح المتصدر، وهدف واحد خلف مهاجم آرسنال الدولي الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ (الثاني).
وهو الهاتريك العاشر لأغويرو في الدوري الممتاز، وقد بات على بعد ثلاثية واحدة من صاحب الرقم القياسي في تاريخ المسابقة، الدولي السابق ألن شيرر.
واستعاد مانشستر سيتي توازنه بسرعة بعد خسارته أمام مضيفه نيوكاسل (1 / 2) في المرحلة الماضية، وحقق فوزه التاسع عشر هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى 59 نقطة، ومستعيداً المركز الثاني من توتنهام الذي كان قد انتزعه السبت، بفوزه الصعب على ضيفه نيوكاسل في افتتاح المرحلة. وقلص مانشستر سيتي الفارق إلى نقطتين مؤقتاً عن ليفربول المتصدر الذي يحل ضيفاً على وستهام يونايتد اليوم في ختام المرحلة.
وفي المقابل، توقفت صحوة آرسنال عند فوزين متتاليين، ومني بخسارته السادسة هذا الموسم، وتراجع إلى المركز السادس.
وكان بإمكان مانشستر يونايتد الخروج بغلة كبير، بالنظر إلى الفرص الكثيرة التي خلقها لاعبوه، بيد أن حارس المرمى الألماني بيرند لينو تصدى لأغلبها.
وبكر مانشستر سيتي بالتسجيل بعد 46 ثانية عبر أغويرو بضربة رأسية من الوضع طائراً من مسافة قريبة، إثر تمريرة عرضية من المدافع الفرنسي أيميريك لابورت. وأدرك المدافع الفرنسي لوران كوسييلني التعادل لآرسنال بضربة رأسية من مسافة قريبة، إثر ركلة ركنية في الدقيقة 11.
ومنح أغويرو التقدم مجدداً لمانشستر سيتي، بعدما تبادل سترلينغ الكرة مع الألماني إيلكاي غوندوغان، فهيأها له الأخير داخل المنطقة، ليمررها زاحفة إلى أغويرو الذي تابعها داخل المرمى الخالي في الدقيقة 44.
وعزز أغويرو تقدم مانشستر سيتي بالهدف الثالث في الدقيقة 61، عندما ارتمى أمام المرمى لمتابعة كرة عرضية لسترلينغ، وسط احتجاجات من لاعبي آرسنال على أن المهاجم الأرجنتيني تابع الكرة بيده.
وعلى ملعب «كينغ باور» معقل فريق ليستر سيتي، نجح المهاجم الدولي ماركوس راشفورد في قيادة فريقه مانشستر يونايتد لانتزاع 3 نقاط ثمينة، ليظل على أمله في انتزاع مركز ضمن المربع الذهبي الذي يؤهل أصحابه إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. واحتفل راشفورد بمباراته المائة مع «الشياطين الحمر» في الدوري الممتاز بأفضل طريقة ممكنة بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 9.
وبات راشفورد (21 عاماً و95 يوماً) ثاني أصغر لاعب في صفوف مانشستر يونايتد يصل إلى 100 مباراة في الدوري الإنجليزي بعد الويلزي ريان غيغز (21 عاماً و74 يوماً).
وسجل راشفورد هدفه بطريقة رائعة عندما تلقى كرة ساقطة من لاعب الوسط الدولي الفرنسي بول بوغبا خلف الدفاع، فسيطر عليها بيمناه وسددها قوية بالقدم ذاتها على يمين حارس المرمى الدولي الدنماركي كاسبر شمايكل في الدقيقة 9. وعاد مانشستر يونايتد إلى سكة الانتصارات بقيادة مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير بعد سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه بيرنلي 2 - 2، وحقق فوزه السابع في الدوري منذ تسلم الأخير منصبه خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو المقال من منصبه، والعاشر في 11 مباراة في مختلف المسابقات. وهي المرة الأولى التي يحقق فيها مانشستر يونايتد 5 انتصارات متتالية خارج القواعد في مختلف المسابقات منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2012 بقيادة مدربه الأسطوري السير أليكس فيرغسون.
وهو الفوز الرابع عشر لمانشستر يونايتد هذا الموسم فرفع رصيده إلى 48 نقطة. في المقابل، تواصلت عقدة ليستر سيتي أمام ضيفه مانشستر يونايتد، حيث تغلب عليه مرة واحدة فقط في 13 مباراة على ملعب «كينغ باور» في ليستر. ويدين مانشستر يونايتد بفوزه أيضاً إلى حارس مرماه الدولي الإسباني ديفيد دي خيا الذي تصدى لأكثر من فرصة خطرة خصوصاً في الشوط الثاني.
وتقدم مانشستر يونايتد مبكراً إثر كرة قطعها بوغبا في وسط الملعب ولعبها ساقطة إلى راشفورد داخل المنطقة فأودعها مرمى شمايكل. وسنحت فرصة لليستر لإدراك التعادل، لكن جيمس ماديسون أهدرها عندما تهيأت أمامه كرة داخل المنطقة فتباطأ في تسديدها لترتطم بقدم لوك شو وتتحول إلى ركنية لم تثمر.
وأنقذ دي خيا مرماه من هدف التعادل بإبعاده تسديدة قوية من مسافة قريبة لهارفاي بارنز في الدقيقة 47، وبعدها مباشرة توغل ماديسون داخل المنطقة وتلاعب بأكثر من مدافع قبل أن يسدد الكرة في الشباك الخارجية.
وأنقذ دي خيا مرماه من فرصة ذهبية لليستر في الدقيقة 60 بتصديه لتسديدة على الطاير لجيمي فاردي من مسافة قريبة على دفعتين.
وتابع دي خيا تألقه وأبعد ببراعة كرة قوية للدولي الجزائري رشيد غزال، بديل ماديسون، من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة إلى ركنية. وكاد مانشستر يونايتد يوجه الضربة القاضية لأصحاب الأرض بتسديدتين قويتين للدولي البلجيكي روميلو لوكاكو بديل راشفورد، من داخل المنطقة، والفرنسي أنطوني مارسيال بديل التشيلي أليكسيس سانشيز، لكن شمايكل تدخل ببراعة وأنقذ الموقف في الدقيقتين 86 و90، ورد عليه دي خيا بتصديه لكرتي فاردي (88) وهاري ماغواير (90).
وكان سولسكاير المعار من مولده النرويجي حتى نهاية الموسم، قد أشار قبل مباراة الأمس إلى أن مسؤولي النادي الأخير يأملون في بقائه طويلاً في صفوف مانشستر يونايتد.
وقال سولسكاير: «عندما اتصلت بمالك نادي مولده لأعلمه بأن مانشستر يونايتد يريد الحصول على خدماتي، كان يدرك أن ذلك كان حلماً بالنسبة إلي وقال لي: اذهب واستمتع وأرجوك لا تعود». وأضاف: «مالكا النادي تمنيا لي الأفضل في مسيرتي، وكان الأمر رائعاً لأنهما سمحا لي بعيش هذه التجربة. إذا عدت إلى مولده، سأبذل قصارى جهدي لكن الأمر يتعلق بتاريخ العودة».
وإذا كان مهاجم مانشستر يونايتد السابق وصاحب الهدف الشهير الذي منح فريقه دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ الألماني 2 - 1 في نهائي عام 1999، يؤكد أن «كل الأمور رائعة» حتى الآن، فهو يأمل في رؤية عائلته التي بقيت في النرويج قريباً، وقال: «إنها النقطة السلبية الوحيدة في عملي».
وعلى الرغم من فوز مانشستر يونايتد في 9 مباريات وتعادله في واحدة منذ أن تسلم سولسكاير تدريبه خلفاً للبرتغالي مورينيو، فإنه ليس واثقاً من البقاء بشكل نهائي مدرباً للفريق في نهاية الموسم. وتختتم المرحلة اليوم بلقاء ليفربول المتصدر (61 نقطة) في ضيافة وستهام. ويأمل ليفربول في حصد الفوز والنقاط الثلاث ليظل بعيداً عن مطارده مانشستر سيتي. وكان المدافع السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا ريو فرديناند الذي يعمل محللاً لشبكة «بي تي سبورت» الرياضية قد أشار إلى الدور الذي تلعبه الأعصاب في هذه المرحلة، خصوصاً من جانب ليفربول في أنفيلد رود.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.