وسائل للتفوّق على دهاء روبوتات التواصل الاجتماعي

وسائل للتفوّق على دهاء روبوتات التواصل الاجتماعي
TT

وسائل للتفوّق على دهاء روبوتات التواصل الاجتماعي

وسائل للتفوّق على دهاء روبوتات التواصل الاجتماعي

قبل أكثر من عامين، وفي الصيف الذي سبق انتخابات 2016 الرئاسية في الولايات المتحدة، كشف جون سيمور وفيليب تولاي، الباحثان في شركة «زيرو فوكس» المتخصصة بالأمن في بالتيمور، النقاب عن نوع جديد من بوتات الإنترنت (روبوتات الويب) العاملة بنشاط في شبكة «تويتر». ومن خلال تحليل أنماط النشاط على شبكات التواصل الاجتماعي، تعلّمت هذه البوتات كيف تخدع المستخدمين وتدفعهم إلى النقر على روابط تنقلهم إلى مواقع خطرة.

تصيد إلكتروني آلي
بوت «سناب - آر» (SNAP_R)، هو عبارة عن نظام تصيّد إلكتروني قادر على توجيه أهواء أفراد معينين وإرشادهم لتحميل برامج تجسس على آلاتهم دون أن يعرفوا. كتب هذا البوت على حساب أحد مستخدمي «تويتر»، التغريدة التالية مرفقة برابط: «يعتقد خبراء الآثار أنّهم عثروا على تابوت الإسكندر الأكبر للمرة الأولى في الولايات المتحدة: «goo.gl-KjdQYT».
ورغم الأخطاء النحوية الواردة في تغريدته، نجح «سناب - آر» في الحصول على النقرة التي يريدها في 66 في المائة من الحالات، أي نسبة النجاح نفسها لدى القراصنة الإلكترونيين البشر الذين يكتبون رسائل التصيد بأنفسهم.
لقد كان هذا البوت غير مجهز، وبالكاد يشكّل إثباتاً على فاعلية الفكرة التي صُمم لأجلها. ولكنّ في أعقاب موجة المخاوف من القرصنة السياسية، والأخبار الكاذبة، والجانب المظلم من التواصل الاجتماعي، قدّم هذا البوت صورة عن التزييف المتزايد الذي سنعيشه في المستقبل.
بنى هذان الباحثان ما يعرف بالشبكة العصبية، وهي نظام رياضي مركّب يمكنه تعلّم مهام معينة من خلال تحليل كمية هائلة من البيانات. وتستطيع هذه الشبكة العصبية أن تتعلّم التعرّف إلى كلب مثلا، عبر رصد الأنماط من آلاف صور الكلاب. كما يمكنها أن تتعلّم تعريف الكلمات المنطوقة من خلال غربلة الاتصالات القديمة المدعومة بالتقنية.
وأثبت هذان الباحثان أنّ الشبكة العصبية تستطيع أيضاً كتابة رسائل التصيّد الإلكتروني من خلال تصفّح التغريدات، ومنشورات «ريديت» إلى جانب الاستفادة من حيل إلكترونية قديمة.

خداع الجموع
اليوم، تجتاح التقنية الإلكترونية الرياضية نفسها الآلات مع مجموعة واسعة من القوى الشبيهة بالطاقات البشرية، ابتداء من التعرف إلى الكلام إلى ترجمة اللغات. وفي كثير من الحالات، يعتبر هذا الجيل الجديد من الذكاء الصناعي أيضاً وسيلة مثالية لخداع مجموعة من الأشخاص عبر الإنترنت، حيث أصبح التلاعب بالجموع اليوم أسهل من أي وقت مضى.
قال شاهار آفين، باحث من مركز «دراسات المخاطر الوجودية» في جامعة كمبريدج، إن «عدم سير الأمور في هذا الاتجاه سيكون مفاجئاً جداً. جميع النزعات التقنية ذاهبة في هذا الاتجاه».
وعبّر كثير من المراقبين التقنيين عن مخاوفهم من توسع الذكاء الصناعي الذي يبتكر ما يعرف بـ«الديب فيكس»، أي الصور المزيفة التي تبدو كالحقيقة. فما بدا كوسيلة لوضع رأس أي كان على جسد نجم إباحي تطوّر ليصبح أداة تتيح وضع أي صورة أو تسجيل صوتي في أي مقطع فيديو ودون أن يلاحظ أحد.
في أبريل (نيسان)، أطلق الكوميدي جوردان بيل بالتعاون مع «بازفيد» مقطع فيديو وضع كلمات كـ«يجب أن نكون حذرين مما نثق به على الإنترنت» على فم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
يتّجه هذا الخطر إلى التوسّع مع تطوير الباحثين لأنظمة قادرة على المعالجة والتعلّم عبر رصد مجموعات كبيرة من البيانات. وهذه الشبكات العصبية قادرة على إنتاج أصوات وصور قابلة للتصديق، أي يمكنها أن تضفي سمة البشرية على المساعدين الرقميين كـ«سيري» أكثر من أي وقت مضى.
بنت «غوغل» نظاماً يسمّى «دوبليكس» يستطيع الاتصال بمطعم محلّي، وتثبيت الحجوزات، وخداع الطرف الآخر أثناء الاتصال بإقناعه أنّ من يخاطبه إنسان حقيقي. ومن المتوقع أن تصل هذه الخدمة إلى الهواتف الذكية قريبا.
امتلك الخبراء قوة معالجة التسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو منذ زمن طويل، ولكن مع تحسّن أنظمة الذكاء الصناعي هذه، ستصبح صناعة المحتوى الرقمي من صور ومقاطع فيديو وتفاعلات اجتماعية أقرب للحقيقية، أكثر سهولة وأقلّ كلفة لأي شخص.
وفي إطار مفهوم الثقافة الأكاديمية، تحرص مختبرات الذكاء الصناعي الكبرى والشركات العملاقة كـ«غوغل» على نشر أبحاثها مع رمزها البرمجي لتصبح متاحة للجميع.

مهارات الآلات
تتيح هذه التقنيات للآلات تعلّم القراءة والكتابة أيضاً. لسنوات، بحث الخبراء فيما إذا كان يمكن للشبكات العصبية أن تفكّك رمز اللغة الطبيعية. ولكنّ هذه الفرصة تغيّرت في الأشهر الأخيرة.
بنت منظمات كـ«غوغل» ومختبر «أوبن إيه آي». (OpenAI) المستقل في سان فرانسيسكو، أنظمة تتعلّم التغيّرات اللغوية على أوسع نطاق، بتحليل كلّ شيء من مقالات ويكيبيديا والروايات الرومانسية الشخصية، قبل تطبيق هذه المعرفة في مهام محددة. يتمتع هذا النظام بالقدرة على قراءة مقطع والإجابة عن الأسئلة حوله، ويمكنه أيضاً تحديد ما إذا كانت النبرة المعتمدة في تحليل فيلم ما إيجابية أم سلبية.
يمكن لهذه التقنية أن تطوّر مهارات بوتات الصيد الإلكتروني كـ«سناب -آر». اليوم، تبدو معظم بوتات «تويتر» كالبوتات، وخاصة عندما تبدؤون بالردّ عليها. ولكنّها في المستقبل، ستصبح قادرة على إجابتكم بالمثل.
قد تساهم هذه التقنية أيضاً في ابتكار روبوتات صوتية قادرة على المشاركة في حديث حقيقي، لتدفعكم وتقنعكم في يوم من الأيام بالبوح ببيانات بطاقتكم المصرفية.
تعمل هذه الأنظمة اللغوية اليوم بفعل موجة جديدة من القوة الحاسوبية. صمم مهندسو «غوغل» رقائق كومبيوتر خاصة لتدريب الشبكات العصبية. وتعمل شركات أخرى على بناء رقائق مماثلة، ستؤدي مع نضجها إلى تسريع بحث الذكاء الصناعي.
يرى جاك كلارك، رئيس قسم السياسة في «أوبن إيه آي». أن المستقبل الذي ستطور فيه الحكومات أنظمة تعلّم آلي تسعى من خلاله إلى تعبئة شعوب دول أخرى أو إجبار شعوبها على تبني آراء معينة، أصبح قريباً.
وقال كلارك في حديث إلى وسائل الإعلام الأميركية، إنه «نوع جديد من التحكّم الاجتماعي أو البروباغندا. يمكن للحكومات أن تبدأ بابتكار حملات تستهدف أفراداً، ولكن تعمل في الوقت نفسه على استهداف عدّة أشخاص خدمة لهدف أكبر».
يستطيع الذكاء الصناعي أيضاً أن يوفّر وسائل لرصد وإيقاف هذا النوع من التلاعب الجماعي. يعشق مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» الحديث عن الاحتمالات، ولكن بالنسبة للمستقبل، نحن دون شكّ أمام سباق تسلّح في مجال التعلّم الآلي.
لنأخذ مثلاً نظام «الشبكات الزوجية التوليدية» أو ما يعرف بالـ«GANs»، الذي يتألف من شبكتين عصبيتين تفبركان صوراً مقنعة أو تتلاعبان بالصور المتوفرة.
تؤدي هذه الشبكات مهمتها عبر ما يشبه لعبة القطّ والفأر: تجري الشبكة الأولى ملايين التغييرات الصغيرة في الصورة، فيضاف الثلج مثلاً إلى الشوارع الصيفية، ويتحول الدب الرمادي إلى باندا، وتبدو الوجوه المزيفة مقنعة جداً إلى درجة عدم التمييز بين الأشخاص الموجودين فيها والمشاهير، سعياً منها لخداع الشبكة الأخرى.
أمّا الشبكة الأخرى، فتقدّم أفضل ما لديها كي لا تتعرض للخداع. وفي المعركة الدائرة بين الشبكتين، تصبح الصورة أكثر إقناعاً، ويكون الذكاء الصناعي الذي يحاول رصد التزييف هو الخاسر.
ولكنّ رصد الأخبار الكاذبة أصعب، إذ بالكاد يستطيع الناس التوافق على ما يمكن تعريفه بالخبر الكاذب؛ فكيف يمكننا أن نتوقع من آلة أن تفعل ذلك؟ وفي حال استطاعت، هل نريدها فعلاً أن تحدّد هذا الخبر؟
لعلّ الطريقة الوحيدة لوقف انتشار المعلومات الخاطئة هي تعليم الناس التشكيك فيما يقرؤونه أو يرونه على الإنترنت. ولكنّ هذا الحلّ قد يكون الأصعب من بين جميع الحلول المتوفرة. وختم آفين قائلاً: «يمكننا أن نوظّف تقنية تصلح أنظمة حواسيبنا، ولكن لا يمكننا أن نستعين بتقنية تصلح عقول البشر».


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».