برشلونة مرشح لتخطي جيرونا... وريـال مدريد يخوض اختباراً صعباً أمام إسبانيول

مواجهة ساخنة بين ميلان ونابولي... ويوفنتوس في مهمة صعبة أمام لاتسيو في الدوري الإيطالي

يوفنتوس يتطلع للتشبث بصدارة الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)  -  كوليبالي مدافع نابولي يعود بعد أزمته مع العنصرية (الشرق الأوسط)
يوفنتوس يتطلع للتشبث بصدارة الدوري الإيطالي (إ.ب.أ) - كوليبالي مدافع نابولي يعود بعد أزمته مع العنصرية (الشرق الأوسط)
TT

برشلونة مرشح لتخطي جيرونا... وريـال مدريد يخوض اختباراً صعباً أمام إسبانيول

يوفنتوس يتطلع للتشبث بصدارة الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)  -  كوليبالي مدافع نابولي يعود بعد أزمته مع العنصرية (الشرق الأوسط)
يوفنتوس يتطلع للتشبث بصدارة الدوري الإيطالي (إ.ب.أ) - كوليبالي مدافع نابولي يعود بعد أزمته مع العنصرية (الشرق الأوسط)

يسعى الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاستئناف تألقه وإبداعه مع فريقه برشلونة، وضم فريق جيرونا إلى قائمة ضحاياه، حينما يلتقي الفريقان غداً الأحد في المرحلة الحادية والعشرين لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان من المقرر أن تقام تلك المباراة في مدينة ميامي بالولايات المتحدة، لكن فشلت مساعي إقامتها بعيداً عن إسبانيا بعدما تعذر على «رابطة الدوري الإسباني» الحصول على موافقة الهيئات الأخرى، لتجرى في النهاية على ملعب «مونتيليفي». ويبدو أن إيرنستو فالفيردي مدرب برشلونة عاقد العزم على مساعدة ميسي (31 عاماً) للوصول إلى الجزء المهم من حملة الفريق هذا الموسم خلال فصل الربيع المقبل، وهو في كامل جاهزيته الفنية والذهنية، وهو ما تسبب في الدفع به لدقائق بسيطة في الأسبوعين الماضيين.
ولم يشارك ميسي في ذهاب دور الستة عشر لبطولة كأس ملك إسبانيا أمام ليفانتي، كما تم استبعاده أيضاً من لقاء الفريق أمام مضيفه أشبيلية التي انتهت بفوز الفريق الأندلسي 2 - صفر في ذهاب دور الثمانية للبطولة ذاتها الأربعاء. وقرر فالفيردي إبقاء ميسي على مقاعد البدلاء في بداية لقاء الفريق أمام ليغانيس ببطولة الدوري يوم الأحد الماضي، لكنه اضطر للدفع به خلال الثلث ساعة الأخيرة، حينما كانت النتيجة تشير للتعادل 1 - 1، لينجح في قلب الأمور، وينهي اللقاء بفوز برشلونة 3 - 1، بعدما أحرز هدفاً، وتسبب في تسجيل هدف آخر.
رغم ذلك، فمن المقرر أن يشارك ميسي منذ البداية، حينما يحل برشلونة ضيفاً على جيرونا، صاحب المركز الثاني عشر في ترتيب الدوري الإسباني، الذي تعادل مع الفريق الكاتالوني 2 - 2 على ملعب «كامب نو» خلال جولة الذهاب بالمسابقة. وسجل ميسي، الذي يتصدر ترتيب هدافي الدوري حالياً برصيد 18 هدفاً، وجيرارد بيكيه مدافع الفريق، هدفي برشلونة في تلك المباراة، فيما أحرز المهاجم الأوروغواياني كريستيان ستواني هدفي جيرونا.
وكان ستواني ضمن اللاعبين الذين كانوا مرشحين للانضمام إلى برشلونة في فترة الانتقالات الشتوية الحالية لتدعيم هجوم الفريق، لكن إدارة النادي استقرت في النهاية على التعاقد مع الغاني كيفن برنس بواتينغ. وسجل بواتينغ ظهوره الأول مع برشلونة خلال لقاء أشبيلية، لكن من المنتظر أن يجلس على مقاعد البدلاء خلال الديربي الكاتالوني أمام جيرونا، في الوقت الذي يقود خلاله ميسي ولويس سواريز خط الهجوم. وصرح فالفيردي عقب الخسارة أمام أشبيلية: «لا أشعر بالندم على إراحة ميسي، هذا ما كان ينبغي عليَّ القيام به».
وينتقل ريـال مدريد، صاحب المركز الثالث، إلى إقليم كاتالونيا لمواجهة مضيفه إسبانيول، الذي يحتل المركز الثالث عشر، في اليوم نفسه. ويسعى الريـال، الذي يبتعد بفارق 10 نقاط خلف برشلونة (المتصدر)، و5 نقاط خلف أتلتيكو مدريد (الوصيف) لتقليص فارق النقاط، قبل لقائه المرتقب مع أتلتيكو في ديربي العاصمة الإسبانية المقرر في التاسع من الشهر المقبل. ومن المقرر أن تتعزز صفوف الفريق الملكي بعودة مجموعة من لاعبيه المصابين، حيث شارك توني كروس وماريانو دياز وماركوس يورينتي في التدريبات مؤخراً، فيما يستمر غياب الجناح الويلزي غاريث بيل ولاعب الوسط الشاب ماركو أسينسيو.
وتتحدد مشاركة إيسكو والظهير الأيسر البرازيلي مارسيللو في اللقاء بناءً على الرؤية الفنية للأرجنتيني سانتياغو سولاري مدرب الفريق. وصرح سولاري: «لا يوجد هناك أدنى شك في حب مارسيللو والتزامه تجاه النادي، وكذلك موقفه المتفائل في التدريبات وسلوكه الذي لا تشوبه شائبة». وأضاف مدرب الريـال: «يتعين عليَّ اختيار القائمة الأساسية للقاء وهو أمر صعب، لكنني أتخذ قراري النهائي حسب رؤيتي لكل مباراة».
من جانبه، يستضيف أتلتيكو مدريد، فريق خيتافي، اليوم، في ديربي مدريدي في خضم صراعه مع لعنة الإصابات. ويفتقد أتلتيكو خدمات صانع ألعابه كوكي بسبب إصابته في الفخذ خلال لقاء الفريق أمام هويسكا مؤخراً، لينضم إلى قائمة المصابين التي تضم سبعة لاعبين آخرين، فيما يغيب آنخيل كوريا عن المباراة بداعي الإيقاف.
وتفتتح مباريات المرحلة اليوم بلقاء أشبيلية، صاحب المركز الخامس، مع ضيفه ليفانتي، فيما يلتقي ليغانيس مع إيبار، وفالنسيا مع ضيفه فياريـال في اليوم نفسه. ويواجه بلد الوليد ضيفه سيلتا فيغو غداً، الذي يشهد أيضاً مباراتي ريـال سوسييداد مع هويسكا، وأتلتيك بلباو مع ريـال بيتيس، وتختتم لقاءات المرحلة بلقاء ديبورتيفو ألافيس مع ضيفه رايو فاليكانو يوم الاثنين المقبل.

الدوري الإيطالي

عندما تنطلق منافسات المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم اليوم، تسلط الأضواء بشكل كبير على جماهير فريق نابولي التي حصلت على فرصة الحضور بشكل طبيعي في المواجهة المرتقبة أمام ميلان اليوم على ملعب استاد «جيوسيبي ميازا». ويأتي ذلك بعد شهر واحد من مقتل مشجع لفريق إنتر ميلان في اشتباكات مع جماهير نابولي، خارج الاستاد نفسه.
وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، إنه نحى العقوبة المتوقعة على جماهير نابولي جانباً، في محاولة لإعادة الأمور إلى طبيعتها، مشيراً إلى أنه «يعتمد على الحس السليم والشعور بالمسؤولية والإنصاف بين جماهير ميلان ونابولي، إلى جانب احترافية أفراد الشرطة في العمل». وأضاف سالفيني في الوقت نفسه أنه سيجرى اتخاذ إجراء في حالة وقوع أي أحداث، علماً بأن الفريقين سيلتقيان مجدداً في ميلان يوم الأربعاء المقبل في دور الثمانية لبطولة كأس إيطاليا.
وتشهد مباراة اليوم عودة كاليدو كوليبالي مدافع نابولي للمشاركة بعد الغياب عن مباراتين إثر طرده خلال المباراة أمام إنتر ميلان. وكان المدافع السنغالي، الذي حاول استفزاز الحكم بالتصفيق له عقب إشهار البطاقة الحمراء في وجهه، تعرض لهتافات عنصرية خلال المباراة نفسها، وهو ما أسفر عن معاقبة إنتر ميلان بخوض مباراتين دون جماهير.
وسيكون على دفاع نابولي التعامل مع الوجه الجديد كرزيستوف بياتيك الذي تعاقد معه ميلان الأربعاء قادما من جنوا، مع انتقال غونزالو هيغواين من ميلان إلى تشيلسي الإنجليزي.
وسيكون جينارو غاتوزو المدير الفني لميلان على موعد مع مواجهة مفعمة بالمشاعر أمام المخضرم كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنابولي، الذي سبق وقام بتدريبه طوال 8 أعوام، خلال مسيرة غاتوزو لاعباً في ميلان. وخلال تلك الأعوام الثمانية، توج غاتوزو في ميلان تحت قيادة أنشيلوتي بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين ولقب الدوري الإيطالي. لكن سيكون على المدربين في مباراة اليوم أن ينحيا العواطف جانباً، نظراً لأهمية النتيجة للفريقين.
ويتطلع نابولي، صاحب المركز الثاني برصيد 47 نقطة، إلى مواصلة مطاردته ليوفنتوس المتصدر برصيد 56 نقطة، بينما يسعى ميلان للحفاظ على موقعه في المركز الرابع المؤهل للمشاركة بدوري الأبطال في الموسم المقبل. ويواجه يوفنتوس مهمة صعبة أمام لاتسيو صاحب المركز السادس، في مباراته بالمرحلة نفسها مساء الغد. ويتطلع يوفنتوس إلى عودة قوية لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أهدر فرصة التسجيل من ضربة جزاء خلال المباراة أمام كييفو يوم الاثنين الماضي، قبل يوم واحد من قيام نجم ريـال مدريد السابق بدفع غرامة قيمتها 8.‏18 مليون يورو (4.‏21 مليون دولار) نظير تسوية قضية تهرب ضريبي في إسبانيا.
وسجل رونالدو 14 هدفاً حتى الآن في الدوري الإيطالي يتصدر بها قائمة هدافي المسابقة مع المخضرم فابيو كوالياريلا لاعب سامبدوريا ودوفان زاباتا لاعب أتلانتا. ويقود كوالياريلا، الذي سجل ثنائية مطلع هذا الأسبوع قبل أيام من الاحتفال بعيد ميلاده الـ36، فريق سامبدوريا، في مباراته المقررة اليوم على ملعبه أمام أودينيزي، بعد أن تفتتح المرحلة بلقاء ساسولو مع كالياري.
ويتطلع زاباتا إلى التألق ضمن صفوف أتلانتا، صاحب المركز السابع، مساء غد في مواجهة روما صاحب المركز الخامس. وتشهد المرحلة نفسها مساء الغد، لقاء تورينو مع إنتر ميلان وكييفو مع فيورنتينا وبولونيا مع فروسينوني وبارما مع سبال، على أن تختتم مساء الاثنين بلقاء إمبولي مع جنوا.


مقالات ذات صلة

كأس أمير قطر: الغرافة والسد في مهمة سهلة بثمن النهائي

رياضة عربية يأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات في استعادة كأس الأمير (نادي السد)

كأس أمير قطر: الغرافة والسد في مهمة سهلة بثمن النهائي

يستهل الغرافة، حامل لقب كأس أمير قطر لكرة القدم، والسد الأكثر تتويجاً بالبطولة، مشوارهما في النسخة الـ54، السبت، بمواجهتين في المتناول أمام الخريطيات والمرخية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية محافظ الأحساء خلال تدشينه الأكاديمية (نادي القادسية)

سعود بن طلال بن بدر يُدشِّن أكاديمية القادسية في الأحساء

دشَّن الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، الثلاثاء، فرع أكاديمية شركة «نادي القادسية» بالمحافظة.

«الشرق الأوسط» (الأحساء)
رياضة عالمية سامو أجيهوا (رويترز)

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

واصل فريق كومو تحقيق المفاجآت والنتائج المميزة ضد الكبار على مستوى الكرة الإيطالية هذا الموسم، ليتغلب على مضيّفه نابولي.

«الشرق الأوسط» (نابولي)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.