تونس: 15 جندياً أصيبوا في هجوم انتحاري يرفضون مكافأة مالية

TT

تونس: 15 جندياً أصيبوا في هجوم انتحاري يرفضون مكافأة مالية

رفض 15 جندياً تونسياً أُصيبوا في العملية الانتحارية التي نفَّذتها الإرهابية التونسية منى قبلة، يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية، تسلُّم مكافأة مالية مقدرة بنحو 300 دينار تونسي (نحو 100 دولار أميركي) منحتها لهم وزارة الداخلية التونسية إثر إصابتهم بجراح متفاوتة الخطورة.
وفي توضيحه لأسباب هذا الرفض، قال وسيم المحمودي القيادي في نقابة «أعوان فرق الطريق العمومي»، التي ينتمي لها الجنود المصابون، في تصريح إعلامي، إن الجنود المصابين في ذاك العمل الإرهابي رفضوا تسلُّم هذه المكافأة المالية البسيطة والمرفقة بشهادة تقدير، وطالبوا في المقابل بتطبيق مضمون الفصل 22 من القانون الأساسي لقوات الأمن الداخلي التونسية، الذي ينصّ على ترقية أعوان الأمن الذين يقدمون خدمات جليلة للوطن إلى الرتبة الأمنية الموالية، وبالتالي حصولهم على ترقية مهنية استثنائية.
وفي السياق ذاته، قال إن إصابة جنود الأمن التونسيين في عملية إرهابية غادرة خلال شهر أكتوبر الماضي يمثل عملاً جليلاً قدموه لتونس، في إطار مكافحة المخاطر الإرهابية، وطالَب بتطبيق الإجراءات ذاتها التي تمتّع بها الأعوان الذين أُصيبوا في عمليات إرهابية سابقة، على حد تعبيره. وتخشى القيادات النقابية الأمنية من إمكانية طمس حقوقهم في الترقية الآلية والاكتفاء بتلك المكافأة المالية وبشهادة تقدير صادرة عن وزير الداخلية، وطالبت بتفسير من وزارة الإشراف، وهدّدت بتنفيذ وقفات احتجاجية في حال عدم تنفيذ القانون الواضح في هذا المجال. في غضون ذلك، وجه هشام الفراتي وزير الداخلية برقية شكر وتقدير لكل الوحدات الأمنية التونسية، بجميع أسلاكها واختصاصاتها على المجهودات التي بذلوها، ونجاحهم في تأمين الإضراب العام في الوظيفة العمومية والقطاع العام الذي نفّذه اتحاد الشغل (نقابة العمال التونسية)، أول من أمس.
يُذكر أن الإرهابية التونسية منى قبلة المعروفة باسم «انتحارية شارع بورقيبة» قد نفّذت يوم 29 أكتوبر الماضي، أول عملية إرهابية انتحارية في تونس، ضمن ما بات يُطلق عليه «الذئاب المنفردة»، وأسفرت هذه العملية الإرهابية عن إصابة 15 جندياً و5 مدنيين، بينهم طفل، بجراح متفاوتة الخطورة، ولم يسفر الهجوم الانتحاري عن أي ضحايا، ما عدا منفذة الهجوم التي لقِيَت حتفها على عين المكان. وتعيش تونس منذ ثورة 2011 على وقع عمليات إرهابية متواترة، وتقدّر منظمات حقوقية دولية عدد التونسيات اللاتي التحقن ببؤر التوتر في الخارج بنحو 10في المائة من مجموع الإرهابيين الذين انضموا إلى تلك التنظيمات الإرهابية، خصوصاً في ليبيا وسوريا والعراق.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.