معرض إلكترونيات المستهلكين يستعرض أهم النزعات التقنية لعام 2019

تلفزيونات بالدقة الخارقة وانتشار المساعدات الشخصية الذكية... وعودة الكومبيوترات المحمولة المبتكرة

سيارة «هيونداي إيليفيت» التي «تمشي»
سيارة «هيونداي إيليفيت» التي «تمشي»
TT

معرض إلكترونيات المستهلكين يستعرض أهم النزعات التقنية لعام 2019

سيارة «هيونداي إيليفيت» التي «تمشي»
سيارة «هيونداي إيليفيت» التي «تمشي»

تحرص شركات التقنية على استعراض ما بجعبتها من الابتكارات التي ستطلقها خلال العام، وذلك في معرض إلكترونيات المستهلكين Consumer Electronics Show CES 2019 الذي دارت فعالياته هذا العام في الفترة الممتدة بين 8 و11 يناير (كانون الثاني) في مدينة لاس فيغاس الأميركية.
وكان من اللافت وجود نزعة نحو إضافة المساعدات الشخصية الذكية إلى كل شيء، سواء كانت التلفزيونات الذكية أم الكومبيوترات المحمولة، مع تطويرها لتصبح أكثر ذكاء وتستطيع الترجمة بين اللغات وإضافة علامات الترقيم إلى الرسائل، بالإضافة إلى تطوير قطاع الكومبيوترات المحمولة بالكثير من الأجهزة والتقنيات المبتكرة.
وحصلت التلفزيونات الذكية على حصة الأسد في هذا المعرض، حيث عرضت الكثير من الشركات تلفزيونات تعرض الصورة بالدقة الخارقة 8K وشاشات بقطر كبير جدا.

التلفزيونات الذكية

وقد عرضت «سامسونغ» تقنية «مايكرو إل إي دي» MicroLED للتلفزيونات فائقة الدقة 4K، وهي تقنية ثورية في عالم التلفزيونات تسمح باستخدام وحدات عرض مصغرة دون إطار ووضعها إلى جانب بعضها البعض، لتتعرف الوحدات القديمة على الجديدة التي أضيفت إليها، وتعرض الصورة عليها. وتدعم هذه التقنية الدقة الفائقة 4K والخارقة 8K والمجال العالي الديناميكي HDR وأي نسبة عرض، وبجودة عرض تضاهي تلك التي تقدمها تقنية OLED، مع عملها لفترات أطول. وقدمت «سامسونغ» تلفزيون «الجدار» The Wall بقطر 219 بوصة بعد أن كشفت عن الإصدار السابق منه في العام الماضي بقطر 146 بوصة. كما كشفت الشركة أنها ستضيف تقنيات الذكاء الصناعي إلى تلفزيوناتها في عام 2019 لتطوير جودة الصورة والصوتيات والتفاعل مع المستخدم والمنازل الذكية.
وتحالفت «آبل» مع «سامسونغ» لإطلاق تطبيق «آيتونز» على تلفزيونات «سامسونغ» الجديدة لتقديم عروض الفيديو والمسلسلات الموجودة في «آيتونز» على تلفزيونات «سامسونغ». ورغم أن تلفزيونات «سامسونغ» الجديدة ستحصل على «آيتونز»، إلا أنها لن تحصل على دعم لتقنية AirPlay 2 وHomeKit من «آبل»، بل ستحصل عليها شركات أخرى مثل «إل جي» و«سوني» وفيزيو». ويستطيع مستخدمون «هومكيت» التفاعل مع الملحقات الذكية في منزلهم من خلال هذه التقنية، بينما تسمح تقنية «إيربلاي 2» بنقل الصوتيات إلى سماعات موجودة في عدة غرف.
وكشفت «باناسونيك» عن تلفزيون يحتوي على نظام «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات داخله، من طراز GZ2000 الذي يدعم عرض الصورة بالدقة الفائقة 4K والمجال العالي الديناميكي HDR10+، بالإضافة إلى دعم مساعدي «أليكسا» و«غوغل أسيستانت» للتفاعل مع المستخدم صوتيا. وعرضت «سوني» تلفزيوني Z9G بقطري 85 و98 بوصة، وA9G بأقطار 55 و65 و77 بوصة، وهي تلفزيونات متقدمة تدعم عرض الصورة بالدقة الخارقة 8K. كما عرضت شركة Tablo جهاز تسجيل عروض التلفزيون ومعاودة مشاهدتها في وقت لاحق يتميز عن غيره بأنه يستطيع التعرف على الإعلانات التي تظهر خلال التسجيل، وينتقل بالعرض إلى ما بعد انتهاء الإعلان، ومن تلقاء نفسه.

كومبيوترات محمولة ومعالجات

وقررت «هواوي» استهداف كومبيوتر «ماكبوك إير» من «آبل» بإطلاق إصدار مميزة من كومبيوترها MateBook 13 الذي يقدم تصميما أنيقا بمواصفات تقنية تناسب معظم احتياجات المستخدمين، وبسعر معتدل. ويبلغ قطر الشاشة 13.9 بوصة وتبلغ سماكة الجهاز 14.9 مليمتر ومعالج الجيل الثامن من «إنتل كور آي 7» و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة و8 غيغابايت من الذاكرة وبطاقة رسومات مدمجة من طراز nVidia MX150 ومنافذ «يو إس بي تايب - سي» ومستشعر بصمة إصبع المستخدم داخل زر التشغيل. وستطلق الشركة هذا الكومبيوتر في 29 يناير الحالي بأسعار تبدأ من 999 دولارا، وفقا للمواصفات المرغوبة.
وكشفت شركة «إنفيديا» عن تطويرها تقنية بطاقة الرسومات RTX 2080 لوضعها داخل أكثر من 40 كومبيوترا محمولا للحصول على قدرات متقدمة جدا في معالجة الرسومات لمهندسين ومحرري العروض فائقة الدقة واللاعبين. وتسمح هذه التقنية بمتابعة مسارات الإضاءة وتعديل شدتها وفقا لانعكاسها من على الأسطح المختلفة أو مرورها عبر الطبقات شبه الشفافة، ومحاكاة أثر ذلك داخل الصورة. وتؤكد الشركة أن هذه البطاقة ستقدم ضعف قدرات جهاز الألعاب «بلايستيشن 4 برو»، وستطلق الشركة هذه البطاقة في 29 يناير الحالي في كومبيوترات شركات Acer وAsus وDell وGigabyte وHP وLenovo Legion وMSI وRazer وSamsung. كما أعلنت الشركة بأنها ستطلق بطاقة الرسومات RTX 2060 التي تقدم مستويات أداء عالية للاعبين من خلال 6 غيغابايت من الذاكرة بتقنية GDDR6 وباستخدام 240 نواة وبسعر معتدل يبلغ 349 دولارا.
وكشفت «إتش بي» عن كومبيوتر Spectre x360 الذي يقدم شاشة بقطر 15 بوصة تدعم تقنية OLED والمجال العالي الديناميكي HDR وبمعالج «كور آي 7» من الجيل الثامن وبـ16 غيغابايت من الذاكرة و512 غيغابايت من السعة التخزينية SSD. وعرضت «أسوس» كومبيوترا محمولا من طراز ZenBook S13 يضع الكاميرا في منطقة أعلى الشاشة للسماح بتطوير شاشات منخفضة السماكة أكثر من السابق، وعرض المزيد من الصورة على الشاشة بنسبة تبلغ 97 في المائة.
واستعرضت «إنتل» تقنية Foveros 3D لتطوير المعالجات التي تستطيع وضع الدارات الإلكترونية فوق بعضها البعض داخل الشريحة، وبالتالي الحصول على لوحة رئيسية للكومبيوتر بمساحة أصغر بكثير مقارنة باللوحات الحالية، الأمر الذي يعني تقديم أجهزة صغيرة تتمتع بقدرات الكومبيوترات المكتبية المتقدمة، وبوزن منخفض. وعلى صعيد تطوير تقنيات الكومبيوترات، كشفت «إنتل» أيضا عما سمته «مشروع أثينا» الذي يهدف إلى إضافة تقنيات الذكاء الصناعي والاتصال بالإنترنت عبر شبكات الجيل الخامس إلى الكومبيوترات المحمولة. وستدعم الكثير من الشركات هذا المعيار، مثل Acer وAsus وDell وGoogle وHP وInnolux وLenovo وMicrosoft وSamsung وSharp، ويتوقع إطلاق أولى أجهزته خلال النصف الثاني من هذا العام. وكشفت الشركة كذلك عن أول جيل من معالجاتها الذي تمت صناعته بدقة 10 نانومتر باسم «آيس ليك» Ice Lake، بالإضافة إلى الكشف عن بطاقات رسوماتها المقبلة التي ستتنافس من خلالها مع شركتي «إنفيديا» و«إيه تي آي».
وقدمت Alienware أقل كومبيوتر في العالم وزنا وسماكة في فئة الشاشات بقطر 17 بوصة من طراز m17. حيث تبلغ سماكته 23 مليمترا ويبلغ وزنه 2.6 كيلوغرام. ويقدم الكومبيوتر معالجات الجيل الثامن من «إنتل كور آي9» المتفوقة ومعالج الرسومات RTX 2080 Max - Q و32 غيغابايت من الذاكرة وشاشة تعرض الصورة بالدقة الفائقة 4K بقطر 17.3 بوصة. وتبدأ أسعار الكومبيوتر من 1649 دولارا، وفقا للمواصفات المرغوبة، وسيطلق في 29 يناير الحالي.

شاشة مبتكرة

وإن كنت تبحث عن كومبيوتر محمول متحول 2 - في - 1 للألعاب الإلكترونية يقدم شاشة مبتكرة، فسيعجبك جهاز Acer Predator Triton 900 الذي يقدم شاشة بقطر 17 بوصة تدعم الدقة الفائقة 4K وترتكز على مفصلين جانبيين لتدور حول منصفها وفقا للزاوية التي تناسب المستخدم. كما يمكن «طي» الشاشة فوق لوحة المفاتيح بعد تدويرها إلى العكس ليتحول الكومبيوتر إلى جهاز لوحي. ويقدم الجهاز الجيل الثامن من معالجات «إنتل كور آي 7» و32 غيغابايت من الذاكرة وبطاقة الرسومات المتقدمة RTX 2080 مع دعم لاستخدام أداة التحكم اللاسلكية الخاصة بجهاز «إكس بوكس وان». وتبدأ أسعار الكومبيوتر من 4000 دولار، وفقا للمواصفات المرغوبة.
وشاركت «سامسونغ» مواصفات كومبيوترها المحمول المقبل Notebook Odyssey الذي يعتبر أقوى كومبيوتر ألعاب للشركة إلى الآن، حيث يستخدم الجيل الثامن من معالجات «إنتل كور آي 7» و16 غيغابايت من الذاكرة وبطاقة الرسومات المتقدمة RTX 2080 و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بتقنية NVMe SSD فائقة السرعة وقرص صلب إضافي بسعة 1 تيرابايت. وستطلق الشركة هذا الكومبيوتر في الربع الأول من العام الحالي.
وأعلنت «أسوس» عن عزمها إطلاق مجموعة شاشات كومبيوتر تدعم تقنية المجال العالي الديناميكي HDR تستهدف اللاعبين بقطر 32 بوصة، و43 بوصة تدعم الدقة الفائقة 4K، وأخرى فائقة العرض بقطر 49 بوصة وأخيرا شاشة بقطر 31.5 بوصة. أما شركة Razer، فكشفت عن شاشة خاصة بها بقطر 27 بوصة بتصميم أنيق يستهدف اللاعبين بشريط ضوئي أسفلها مع إخفاء الأسلاك الخلفية. وشاركت «إل جي» هذه النزعة بالكشف عن شاشة كومبيوتر بقطر 27 بوصة يمكن حملها بسهولة، وتحصل على الصورة والطاقة من منفذ «يو إس بي تايب - سي» واحد. وأخيرا كشفت «إنفيديا» عن أول شاشة بقطر 65 بوصة تدعم عروض الصورة بالدقة الفائقة 4K والمجال العالي الديناميكي HDR، والتي تستهدف اللاعبين. وتحتوي هذه الشاشة على تقنية «إنفيديا شيلد» لعرض المحتوى من الإنترنت إلى جانب «مساعد غوغل». وستطلق هذه الشاشة في فبراير (شباط) المقبل بسعر 4999 دولارا.

تقنيات متنوعة

تقنيات السيارات. عرضت شركة «نيسان» للسيارات تقنية المساعد الافتراضي المسماة Invisible - to - visible I2V لعرض ما الذي سيحدث أمام المستخدم بعد بضع دقائق من سيره، وذلك بالاعتماد على منظومة متكاملة من المستشعرات والكاميرات التي تحيط بالسيارات من كافة الجهات، بالإضافة إلى تواصل لحظي مباشر مع سحابة إلكترونية تضم بيانات من كافة السيارات الذكية الأُخرى في محيط المدينة من خلال اتصال دائم بالإنترنت عبر شبكات الجيل الخامس. وسيستطيع السائق معرفة أن دراجة ما ستغير مسارها بعد دقيقتين وستتقاطع مع مسار السيارة (وفقا للوجهة في نظام الملاحة الجغرافية لقائد الدراجة)، وبالتالي يجب خفض السرعة قبل الوصول إلى تلك المنطقة. وتستطيع هذه التقنية اقتراح طرق بديلة في حال وجود ازدحام يبعد قليلا عن الموقع الحالي للسيارة. كما تستطيع السيارة استخدام تقنيات الذكاء الصناعي والواقع المعزز في عرض شخصية تخيلية لتعليم قيادة تلك السيارات الذكية، وحتى تسليته والتحدث معه أثناء السفر لمسافات طويلة.
وكشفت «هيونداي» عن سيارة «تمشي» على أرجلها وتتحول إلى سيارة عادية بعد ذلك سمتها «إيليفيت» Elevate، تهدف إلى مساعدة الناس في حالات الطوارئ والحوادث، وحتى لمن لديهم تحديات جسدية. ومن جهتها كشفت «تويوتا» عن نظام ذكاء صناعي في سياراتها المقبلة يتعرف على المخاطر وينبه المستخدم فورا، ويستطيع تولي زمام الأمور لإبعاد المستخدم عن الخطر عند الحاجة. وأطلقت شركة «آنكر» ملحقا خاصا للسيارات اسمه Roav Bolt يتصل بمنفذ إشعال السجائر في السيارات ويتفاعل مع المستخدم صوتيا من خلال مساعد «غوغل أسيستانت» للإجابة على أسئلة المستخدم وتقديم الإرشادات الصوتية أثناء القيادة وتشغيل الموسيقى.
> ساعات وأجهزة منزلية. ومن الملحقات اللافتة للنظر ساعة Matrix PowerWatch 2 التي لا تحتاج إلى شحنها، ذلك أنها تستمد الطاقة من حرارة ساعد المستخدم والضوء (الشمسي والصناعي). وتقدم الشاشة الملونة التي يبلغ قطرها 1.2 بوصة بيانات الصحة والموقع الجغرافي للمستخدم ومعدل نبضات قلبه وبوصلة رقمية. وتتميز الساعة كذلك بأنها مقاومة للخدوش والمياه.
ويتوقع بدء إطلاق هذه الساعة في يونيو (حزيران) المقبل. هذا، وكشفت شركة «سانديسك» عن نموذج لأكبر وحدة تخزين بتقنية «فلاش» في العالم بسعة 4 تيرابايت يمكن وصلها بالأجهزة عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي». وكشفت «ويرلبول» عن فرن يستطيع مراقبة الطعام داخله ونقل الصورة إلى تطبيق في هاتف المستخدم، مع القدرة على تحديد مدة الطهي ودرجة الحرارة المرغوبة عن بُعد. ويستطيع الفرن خبز الأطعمة وتحميصها وتسخينها وتنشيفها وقليها بالهواء والمحافظة على حرارتها، وغيرها من الوظائف الأخرى. وأطلقت الشركة اسم Smart Countertop Oven عليه، وسيباع بسعر 799 دولارا. وعرضت «سامسونغ» ثلاجة ذكية سترسل لك رسالة إن لم يغلق المستخدم بابها بالكامل، بالإضافة إلى وجود شاشة كبيرة في الجهة الأمامية للثلاجة تسمح للمستخدم الاتصال بها أثناء وجوده في السوق لمعرفة إن كان لديه صنف غذائي ما أم لا.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».