12 شركة وطنية وأجنبية تتنافس على تشييد 11 ملعبا سعوديا بدعم «أرامكو»

تسليم المناقصات في ديسمبر المقبل وجاهزية المنشآت في يونيو 2016

12 شركة وطنية وأجنبية تتنافس على تشييد 11 ملعبا سعوديا بدعم «أرامكو»
TT

12 شركة وطنية وأجنبية تتنافس على تشييد 11 ملعبا سعوديا بدعم «أرامكو»

12 شركة وطنية وأجنبية تتنافس على تشييد 11 ملعبا سعوديا بدعم «أرامكو»

دعت شركة أرامكو السعودية 12 شركة من كبريات شركات المقاولات السعودية والأجنبية المستثمرة في البلاد، إلى تقديم عطاءاتها بشأن بناء 11 ملعبا في عدد من مناطق السعودية ضمن برنامج الملك عبد الله لإنشاء الملاعب، حيث تضمنت الشركات: «مجموعة أزميل»، و«السيف الهندسية»، و«نسمة وشركاؤها»، و«مجموعة بن لادن»، و«مجموعة ناصر الراجحي الصناعية»، فيما تضمنت الشركات الأجنبية «سامسونغ سي آند تي»، و«هيونداي للهندسة» من كوريا الجنوبية وشركة اتحاد المقاولين التي تتخذ من اليونان مقرا لها، وكذلك شركة لارسن آند توبور الهندية، و«إيفاج» الفرنسية و«باتور» التركية.
وكان من اللافت خلو قائمة الشركات من شركة المهيدب التي تولت تنفيذ ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة (الجوهرة)، وسيجري منح الشركات المذكورة مدة زمنية لا تتجاوز خمسة أسابيع لإعداد العطاءات، فيما ستجري ترسية العطاءات في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وسيجري منح مشروعين كحد أقصى لأي من الشركات المذكورة، على أن تكون مدة التنفيذ 18 شهرا، بحيث تسلم المشاريع جاهزة لـ«أرامكو» في شهر يونيو (حزيران) 2016 المقبل.
ورفض مصدر مسؤول في شركة أرامكو تأكيد أو نفي هذه المعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط».
وعلى صعيد متصل، استضافت «غرفة الشرقية»، أمس (الأربعاء)، ملتقى «أرامكو السعودية» الخاص بالشركات الإنشائية والمكاتب الهندسية السعودية لتنفيذ «برنامج الملك عبد الله لإنشاء الملاعب الرئيسة في مناطق المملكة».
وعقد اللقاء بمقر الغرفة الرئيس في الدمام مع عدد كبير من رجال الأعمال السعوديين الذين يمثلون الكثير من الشركات الوطنية في مجال الإنشاءات والمكاتب الهندسية بجميع أنحاء المملكة.
وافتتح اللقاء رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبد الرحمن العطيشان بكلمة ترحيبية، بين فيها أهمية هذا اللقاء الذي تستضيفه الغرفة للشركات والمكاتب الهندسية في المملكة، حيث يشكل فرصة مهمة للاطلاع على كثير من الفرص الاستثمارية الكبرى، والعمل مع «أرامكو السعودية» في بيئة عمل عالية المهنية.
وقال العطيشان: «لقد دأبت (غرفة الشرقية) على تهيئة الفرص لعقد مثل هذه الملتقيات التي تزيد من زخم المناخ الاستثماري في السعودية وتدعم الاقتصاد الوطني». ثم تحدث عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس لجنة المقاولات، عبد الحكيم العمار، عما تمثله مشاريع برنامج خادم الحرمين الشريفين لبناء 11 ملعبا رياضيا من فرصة ثمينة للشركات المحلية لتثبت جدارتها بإظهار المستوى العالي الذي تتسم به في تنفيذ المشاريع على أعلى المواصفات، مشيرا إلى أن المكاتب الاستشارية المحلية باستطاعتها محاكاة طموحات ومعايير «أرامكو السعودية».
ورغم ما يمثله تنفيذ هذه المشاريع من تحديات كبيرة، فإن العمار أكد استعداد قطاع المقاولات لمواجهة تلك التحديات، مبينا أن هذه الفرص الاستثمارية توفر دعما قويا لمساعي التوطين ومنح قطاع المقاولات المحلي الفرصة لتأكيد جدارته في النهوض بمسؤولياته في تدريب وتوظيف السعوديين لتنفيذ تلك المشروعات.
من جانبه، شكر المدير العام للمشاريع في «أرامكو السعودية»، المهندس معتز المعشوق، خادم الحرمين الشريفين على توجيهه الكريم لـ«أرامكو السعودية» بتنفيذ «برنامج الملك عبد الله لإنشاء الملاعب الرئيسة في مناطق المملكة»، الذي سيسهم في تنمية القطاع الرياضي والشبابي بالبلاد.
وعبر عن اعتزاز الشركة بما ستتيحه لها هذه الفرصة من الوجود في 11 منطقة من مناطق المملكة لبناء منشآت رياضية حديثة، وكذلك لبناء شراكات جديدة مع مقاولين جدد لم يسبق العمل معهم.
وأشار إلى إدراك الشركة حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها لتحقيق تطلعات خادم الحرمين في تنفيذ هذه المشاريع على أعلى المواصفات والمعايير العالمية، استنادا إلى خبراتها العريقة ودعم شركائها لها من شركات المقاولات الإنشائية والمكاتب الهندسية.
وقال المعشوق: «(أرامكو السعودية) تفخر بشراكتها الرائدة مع القطاع الخاص التي أثمرت كثيرا من المشاريع العملاقة، وبروز كثير من رجال الأعمال الذين يتصدرون اليوم المشهد في القطاع الخاص عبر مساهمتهم في تنفيذ كثير من المشاريع الحيوية».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.