ليفربول يعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي بعد سقوط آخر لسيتي

توتنهام يصعد للوصافة منفرداً... ويونايتد يواصل انطلاقته... وخماسية لإيفرتون في بيرنلي

ديان لوفرين بعد افتتاحه التسجيل لليفربول (رويترز)
ديان لوفرين بعد افتتاحه التسجيل لليفربول (رويترز)
TT

ليفربول يعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي بعد سقوط آخر لسيتي

ديان لوفرين بعد افتتاحه التسجيل لليفربول (رويترز)
ديان لوفرين بعد افتتاحه التسجيل لليفربول (رويترز)

عزز ليفربول تربعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما تغلب على ضيفه نيوكاسل 4 – صفر، أمس (الأربعاء)، في المرحلة التاسعة عشرة من المسابقة، بينما تلقى حامل اللقب مانشستر سيتي الهزيمة الثانية له على التوالي وخسر أمام مضيفه ليستر سيتي 1 – 2، وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته تحت قيادة مديره الفني الجديد أولي جونار سولسكاير، الذي حل مكان جوزيه مورينيو، وتغلب على هيدرسفيلد 3 – 1، كما حقق توتنهام انتصاراً ساحقاً وتغلب على بورنموث 5 - صفر. وفي مباريات أخرى جرت أمس، تغلب إيفرتون على مضيفه بيرنلي 5 - 1، وتعادل فولهام مع وولفرهامبتون 1 - 1، وكريستال بالاس مع كارديف سيتي سلبياً.
وعلى ملعب «أنفيلد» معقل فريق ليفربول، افتتح ديان لوفرين التسجيل لليفربول في الدقيقة 11، ثم أضاف النجم المصري محمد صلاح الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 48 من ضربة جزاء، وبعدها أضاف شيردان شاكيري والبديل فابينيو الهدفين الثالث والرابع لليفربول في الدقيقتين 79 و85. ورفع ليفربول رصيده إلى 51 نقطة في الصدارة بفارق ست نقاط أمام توتنهام الذي انتزع المركز الثاني من مانشستر سيتي الذي تلقى الهزيمة الثالثة خلال آخر أربع مباريات، بينما تجمد رصيد نيوكاسل، الذي يدربه رافاييل بينيتيز المدرب السابق لليفربول، عند 17 نقطة في المركز الخامس عشر.
وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع وحماس هجومي واضح من جانب ليفربول، بحثاً عن التقدم المبكر وإرباك دفاع نيوكاسل في الدقائق الأولى عبر تحركات محمد صلاح وساديو ماني وكذلك شيردان شاكيري. بينما رفض نيوكاسل الاكتفاء بالتكتل الدفاعي وسرعان ما دخل في الأجواء، حيث قام بأكثر من محاولة هجومية أملاً في مفاجأة أصحاب الأرض. وكانت أول فرصة خطيرة من نصيب نيوكاسل، وجاءت في الدقيقة التاسعة حيث تلقى خوسيه لويس ماتو كرة عالية صوّبها برأسه أمام المرمى، لكنها ارتدت من أرضية الملعب ومرّت بجوار القائم.
وردّ ليفربول بقوة في الهجوم ونجح في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 11، حيث أخفق دفاع نيوكاسل في تشتيت كرة خطيرة بالشكل المطلوب لتصل إلى ديان لوفرين غير المراقَب والذي سددها بقوة بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك معلناً تقدم ليفربول 1 - صفر. بعدها حوّل ليفربول تركيزه إلى الجانب الدفاعي وكثّف استحواذه على الكرة لتفادي اهتزاز الشباك، ثم استعاد الدفة الهجومية بعد دقائق قليلة.
وكاد ساديو ماني يضيف الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 19، حيث تلقى كرة طولية عالية وكاد يسدد لكن مارتين دوبرافكا انقضّ على الكرة في اللحظة المناسبة. بعدها واصل ليفربول تفوقه في الاستحواذ على الكرة وقام بأكثر من محاولة هجومية خطيرة لكنه وجد صعوبة في التغلب على اليقظة الدفاعية للاعبي نيوكاسل. وكاد شاكيري يضيف الهدف الثاني لليفربول قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول، حيث سدد كرة خطيرة من ضربة حرة، ارتطمت برأس محمد ديامي كادت تسكن الشباك لكن الحارس توبرافكا تصدى لها وأخرجها إلى ركنية لم تُستغلّ، ولم تسفر الثواني المتبقية عن جديد لينتهي الشوط الأول بتقدم ليفربول 1 - صفر.
وبعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني، حصل محمد صلاح على ضربة جزاء بداعي تعرضه لعرقلة من قبل باول دوميت، وتقدم صلاح لتنفيذ الضربة مسجلاً منها الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 48. وكاد ليفربول يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 54 لكن فيدريكو فيرنانديز قطع عرضية خطيرة أمام المرمى، ورد نيوكاسل بمحاولة انتهت برأسية خطيرة من خوسيه ماتو لكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة.
وأجرى يورغن كلوب المدير الفني لليفربول تبديله الأول في الدقيقة 62، حيث أشرك فابينيو بدلاً من جورجينهو فاينالدوم، ثم أشرك دانييل ستوريدج بدلاً من روبرتو فيرمينو في الدقيقة 69. وواصل ليفربول سيطرته على مجريات اللعب وصنع عدداً من الفرص الخطيرة، لكنّ تألق حارس مرمى نيوكاسل ويقظة الدفاع أحبطا أكثر من فرصة حقيقية. وفي الدقيقة 79، جنى شاكيري ثمرة تألقه، حيث أضاف الهدف الثالث لليفربول إثر تمريرة رائعة من المدافع المتألق ألكسندر أرنولد. وأضاف البديل فابينيو الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 85، حيث تلقى كرة سددها محمد صلاح من ضربة ركنية، ووجهها برأسه إلى داخل الشباك، ولم تسفر الدقائق الأخيرة من المباراة عن جديد، لتنتهي المواجهة بفوز ليفربول 4 - صفر وتفوقه في صدارة الدوري بفارق ست نقاط أمام أقرب منافسه توتنهام.
وتجرع مانشستر سيتي مرارة الهزيمة للمباراة الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن استقبل هدفاً متأخراً من ريكاردو بيريرا ليخسر 2 - 1 أمام ليستر سيتي، أمس (الأربعاء). وكان سيتي يطمح للتعافي من هزيمته 3 - 2 أمام كريستال بالاس وتقدم في النتيجة بعد 14 دقيقة عندما أنهى برناردو سيلفا هجمة بنجاح بعد تمريرة سيرجيو أغويرو. لكن بعد أربع دقائق تعادل ليستر عبر مارك ألبرايتون الذي حوّل برأسه تمريرة جيمي فاردي العرضية إلى الشباك من مسافة قريبة. وبدا دفاع ليستر صلباً رغم محاولات جيدة من فابيان ديلف وأغويرو.
لكن فريق المدرب جوسيب غوارديولا لم يستغل الفرص حتى سدد بيريرا كرة لا تُصدّ في شباك إيدرسون مع تبقّي أقل من عشر دقائق على النهاية. وساءت الأمور أمام المدافع ديلف بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة بعد احتكاك مع ريكاردو ليختتم أمسية سيئة لسيتي الذي تراجع إلى المركز الثالث في الدوري.
وسحق توتنهام هوتسبير ضيفه بورنموث 5 - صفر ليصعد للمركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد فوز كاسح 6 - 2 على إيفرتون في المباراة الماضية احتاج توتنهام إلى 16 دقيقة فقط ليسجل مجدداً في ويمبلي. وتسلم كريستيان إريكسن تمريرة كايل ووكر - بيترز ليسدد من مسافة 25 متراً، وغيّرت الكرة اتجاهها بعد لمس المدافع جيفرسون ليرما قبل أن تهز شباك الحارس أسمير بيغوفيتش.
واحتفل أصحاب الضيافة بمضاعفة التقدم بعد أقل من عشر دقائق عندما سجل سون هيونغ - مين هدفه السادس هذا الشهر من تسديدة متقنة على حدود منطقة الجزاء بعد تمريرة أخرى من ووكر - بيترز. وصنع الظهير الإنجليزي الشاب الهدف الثالث على التوالي قبل عشر دقائق على انتهاء الشوط الأول بعد أن اخترق الدفاع ومرر إلى لوكاس مورا ليزيد الفارق إلى 3 - صفر.
وضاعف هاري كين جراح بورنموث بعد الاستراحة، وسجل هدفه الـ12 في الدوري هذا الموسم بعد متابعة رائعة لتمريرة إريكسن قبل أن يضيف سون هدفه الثاني قبل 20 دقيقة على النهاية. وبهذا الفوز بالتزامن مع خسارة مانشستر سيتي من ليستر سيتي ارتقى فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو للمركز الثاني بفارق ست نقاط عن المتصدر ليفربول بينما تراجع بورنموث للمركز 11.
وواصل أولي جونار سولسكاير بدايته المذهلة كمدرب مؤقت لمانشستر يونايتد وفاز 3 - 1 على هيدرسفيلد تاون، أمس، في مباراته الأولى على استاد أولد ترافورد. وسجل بول بوغبا هدفين في الشوط الثاني بعد أن منح نيمانيا ماتيتش التقدم ليونايتد في الدقيقة 28 ليواصل الفريق صحوته تحت قيادة مهاجمه النرويجي السابق الذي بدأ مشواره مع يونايتد بقوة وفاز 5 - 1 على مستضيفه كارديف سيتي يوم السبت الماضي.
ورفع الانتصار رصيد يونايتد إلى 32 نقطة من 19 مباراة في المركز السادس مع وصول الموسم إلى نقطة المنتصف بينما ظل هيدرسفيلد في قاع الترتيب بعشر نقاط بعد أن تجرع هزيمته السادسة على التوالي في الدوري. ونجح لاعب الوسط المدافع الصربي ماتيتش في متابعة الكرة إلى الشباك من على بُعد مترين بعدما أبعد الحارس يوناس لوسل ضربة رأس من فيكتور ليندلوف عقب ركلة ركنية ليضع يونايتد في المقدمة بعدما تعرض لخطورة مبكرة.
وأطلق المدافع تيرينس كونغولو تسديدة قوية في الدقيقة العاشرة فوق العارضة مباشرةً لكن يونايتد لم ينظر خلفه بعد تقدمه، وأسفر ضغطه المتواصل عن هدفين سجلهما بوغبا في الشوط الثاني. وسد اللاعب الفرنسي الفائز بكأس العالم كرة قوية من 13 متراً في الدقيقة 64 سكنت الشباك، ثم عزز تفوق يونايتد بتسديدة من مسافة بعيدة في الدقيقة 78، قبل أن يحرز ماتياس يورغنسن هدف هدرسفيلد الوحيد في الدقائق الأخيرة.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.