كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يسعى إلى نيل دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في معركة الانتخابات الإسرائيلية. ومع أن استطلاعات الرأي تتوقع فوزه مرة أخرى على منافسيه، فإنه يريد أن يكون الفوز ساحقاً، باعتبار أنه «كلما كان الفوز أكبر كان وضعه أقوى في مواجهة احتمالات محاكمته في ثلاثة ملفات فساد»، كما أكد أحد الخبراء من متابعي الحملات الانتخابية الإسرائيلية.
وقالت هذه المصادر إن نتنياهو سيزور الولايات المتحدة في نهاية مارس (آذار) المقبل، أي قبل أيام من موعد الانتخابات الإسرائيلية، التي تقرر أن تجري في 9 أبريل (نيسان) 2019، وذلك لكي يلقي خطاباً أمام المؤتمر السنوي لمنظمة «أيباك»، التي تشكل اللوبي اليهودي المناصر لإسرائيل في الولايات المتحدة، وهو يريد أن يكسب من هذه الزيارة مرتين؛ الأولى من خطابه هناك باللغة الإنجليزية التي يتقنها جيداً باللكنة الأميركية، والثانية من اللقاء مع ترمب. وقد يطلب نتنياهو أن يزور ترمب مرة أخرى.
ولكن هناك من يعمل على إجهاض هذه الرغبة، وذلك بدعوى أن على الأميركيين أن يحذروا من اتهامهم بالتدخل في الشؤون الانتخابية الداخلية بإسرائيل. ولا يستبعد خصوم نتنياهو النجاح في هذه الجهود، خصوصاً أن «أيباك» تمثل المنظمات اليهودية الأميركية التي تتحامل على نتنياهو، وتتهمه بالخضوع لليهود المتزمتين، والمساس بالمؤسسة الدينية الإصلاحية التي يسير وراءها غالبية يهود أميركا. كما يتهمونه بإحداث شرخ قوي بين إسرائيل ويهود الولايات المتحدة، لأول مرة منذ 70 سنة.
وكان الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قد صوَّت بالأكثرية، أمس (الأربعاء)، على حلِّ نفسه وتعيين موعد للانتخابات المبكرة في 9 أبريل، حسب طلب رئيس الوزراء وحكومته. وفي هذه الحالة أصبحت الحكومة تعمل «حكومة تصريف أعمال». وقد دخلت الأحزاب الإسرائيلية، أمس، إلى حالة استنفار واسعة، لانتخاب المرشحين. وهناك مجموعة من الأحزاب الجديدة التي ستخوض المعركة، أبرزها ثلاثة أحزاب، برئاسة جنرالات: حزب برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، وآخر برئاسة وزير الدفاع ورئيس الأركان الأسبق، موشيه يعلون، وحزب ثالث برئاسة الجنرال يومطوف ساميا، الذي شغل منصب قائد اللواء الجنوبي.
وتجمع استطلاعات الرأي على أن حزب الليكود، برئاسة نتنياهو، سيحافظ على قوته، وسيشكل الحكومة المقبلة أيضاً، رغم ملفات الفساد التي يواجهها. والسبب في ذلك أن أحزاب المعارضة مختلفة فيما بينها، ولا تنجح في توحيد صفوفها. وقد بادرت وزيرة الخارجية السابقة، تسيبي ليفني، إلى الدعوة لتوحيد الصفوف تحت قائد واحد يستطيع أن يحصد بين 40 و45 مقعداً، ويطيح بنتنياهو، إلا أن هذه الدعوة لا تبدو واقعية في الوقت الحاضر، وفق المراقبين.
وكان الصحافي في القناة «العاشرة»، رفيف دروكر، قد نشر، مساء أول من أمس (الثلاثاء)، أن رئيس «المعسكر الصهيوني»، آفي غباي، عرض على الجنرال بيني غانتس المكان الأول في قائمته، إلا أن الأخير رفض، كما نشر بن كسبيت، في صحيفة «معاريف» خبراً مماثلاً، إلا أن «المعسكر الصهيوني» نفى ذلك.
8:33 دقيقه
نتنياهو ينشد دعم ترمب في معركته الانتخابية
https://aawsat.com/home/article/1521071/%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
نتنياهو ينشد دعم ترمب في معركته الانتخابية
«الكنيست» يحدد 9 أبريل موعداً للانتخابات المبكرة
نتنياهو ينشد دعم ترمب في معركته الانتخابية
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




