علي آل خليفة: لا مستحيل أمام المنتخب البحريني في كأس آسيا

قال إن حكومة بلاده سخّرت كل إمكانياتها من أجل دعمهم في البطولة

الشيخ علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم (الشرق الأوسط)
الشيخ علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

علي آل خليفة: لا مستحيل أمام المنتخب البحريني في كأس آسيا

الشيخ علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم (الشرق الأوسط)
الشيخ علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم (الشرق الأوسط)

كشف الشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم عن سعيهم الحثيث لتطبيق فكرة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الهادفة إلى مشاركة نادٍ بحريني في الدوري السعودي، مؤكداً أن المكتب التنفيذي و«الإجماع» وافق على الأمر، ورفع إلى «الفيفا» لتطبيقه رسميا، مبينا أن هذه الفكرة هي ضمن مخططات الشيخ ناصر بن حمد لتطوير الكرة البحرينية والاستفادة من وجود دوري قوي في المنطقة العربية.
وأشار آل خليفه في حوار مع «الشرق الأوسط» إلى أن المنتخب البحريني الذي سيشارك في نهائيات كأس آسيا المقبلة لن يرضى سوى بإنجاز كبير، وسيستغل العامل الجغرافي بين مملكة البحرين ودولة الإمارات لحضور جماهيري قوي يسهم في قيادة الأحمر نحو الإنجاز الكبير. كما شدد على أنهم يقفون مع بقاء الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيساً للاتحاد القاري، لما قدَّمَه من إنجازات في عهده. وتحدث عن كثير من الأمور التي تخص الكرة البحرينية في ثنايا الحوار التالي:
> كيف ترى استعدادات المنتخب البحريني لخوض نهائيات كأس آسيا المقبلة؟
- الاستعدادات مميزة لهذا الحدث الكبير، وقد أقام المنتخب البحريني معسكراً خارجياً في التشيك خلال فترة الصيف، ولعب من خلاله 3 مباريات ودية فاز في اثنتين منها. كما استثمر الجهاز الفني للمنتخب فترات «أيام الفيفا»، لخوض المباريات الودية الدولية التي تسهم في الوصول إلى التحضير المناسب والتشكيلة المثالية للمشاركة القارية. فقد خاض المنتخب لقاءين وديين دوليين خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2018، وذلك في البحرين أمام منتخبي الفلبين وانتهى بالتعادل (1 - 1) والصين وانتهى بالتعادل السلبي دون أهداف. كما خاض المنتخب خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) لقاءين وديين دوليين: الأول أمام منتخب سوريا وخسره بهدف، فيما الثاني فاز فيه على منتخب ميانمار بنتيجة (4 - 1). وخاض المنتخب لقاءً ودياً دولياً أمام عمان في العاصمة العمانية مسقط خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، وانتهى بفوز المنتخب العماني بهدفين مقابل واحد، كما تنتظر المنتخب مباريات ودية دولية خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) وهي الأخيرة قبل كأس آسيا، وذلك أمام منتخبي طاجيكستان وكوريا الشمالية، كما سيخوض المنتخب مناورة ودية أمام منتخب لبنان. وجميع هذا التسلسل في مرحلة الإعداد صاحب الاستقرار الفني للمنتخب العلامة الأبرز بعد تميزه اللافت في خليجي 23، ونحن بدورنا كاتحاد منحنا الجهاز الفني بقيادة المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب حرية الاختيار والاستقرار على العناصر الأفضل لتمثيل المنتخب. وفي هذا الإطار، فإننا نثمن ونقدم الشكر إلى ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، الذي سخر كل الإمكانات لدعم إعداد المنتخب، إذ إنه داعم رئيسي للمنتخب. ولا شك أن خطة إعداد المنتخب سارت على مدى بعيد عبر فترة طويلة امتدت نحو 6 أشهر، وذلك وسط مراقبة ومتابعة ميدانية من قبل نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم للشؤون الفنية، ورئيس لجنة المنتخبات الشيخ خالد بن سلمان آل خليفة، بالإضافة إلى الجهاز الفني، وهذه الجهود يُشكر عليها الجميع، كما أننا وجدنا خلال متابعة تحضيرات المرحلة الأخيرة العزيمة والروح المعنوية العالية والإصرار القوي لدى اللاعبين الذين سينخرطون في برنامج إعداد مكثف على فترتين صباحية ومسائية حتى موعد النهائيات الآسيوية.
البحرين كلها تقف خلف المنتخب في مشاركته الآسيوية المنتظرة، ونأمل المساندة من الجميع، فقوة المنتخب في تشجيعه ومؤازرته والوقوف خلفه، وبدورنا نأمل أن يُوفّق اللاعبون والجهازان الفني والإداري نحو تحقيق أفضل النتائج.
> هل تعتقد أن الإعداد على قدر التطلعات لتحقيق إنجاز جديد للكرة البحرينية وعدم الاكتفاء بتجاوز دور المجموعات؟
- لا شك أن سقف الآمال كبير جداً، وأملنا في المنتخب وثقتنا به كبيرة، لكن نحن سندخل النهائيات الآسيوية خطوة بخطوة. وتنتظرنا مباراة مهمة وصعبة وقوية في افتتاح مباريات البطولة أمام منتخب الإمارات صاحب الأرض والضيافة، ونسعى لأن تكون انطلاقتنا إيجابية من خلال هذه المباراة. وبدوره قدَّم الاتحاد البحريني لكرة القدم كل الدعم لإعداد المنتخب بالصورة المثلى، ونأمل كمسؤولين أن يوفق المنتخب في الظهور بصورة إيجابية خلال البطولة تعكس رقي وتطور الرياضة البحرينية، ومن الصعب الوصول للنهائي، ليكون ذلك أفضل من إنجاز 2004، لكن ليس مستحيلاً.
> قبل 14 عاماً وتحديداً في نسخة 2004 حقق المنتخب البحريني ما يشبه المعجزة حينما تأهل للدور نصف النهائي من البطولة القارية، كيف يمكن أن يتكرر مثل هذا الإنجاز؟
- وصولنا في عام 2004 إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية كان إنجازاً لافتاً، قياساً بما قدمه المنتخب من أداء قوي خلال البطولة. السعي لتكرار ذلك وتحقيق الأفضل بلا شك هدف يطمح إليه الجميع. ستكون النهائيات الآسيوية في الإمارات فرصة للمنتخب للظهور بصورة إيجابية وتحقيق أفضل النتائج، خصوصا أن «الأحمر» سيدخل البطولة باستقرار فني بعد تميزه خلال منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 23» التي أقيمت في الكويت، ونأمل أن يوفق الجهاز الفني بقيادة المدرب التشيكي سكوب في تحقيق أفضل النتائج.
> هل تعتقد أن الجيل الذهبي للكرة البحرينية انتهى باعتزال أبرز نجومه الذين كانوا قريبين من إيصال الأحمر إلى نهائيات كأس العالم 2006، حيث خاض مباراة ملحق ضد منتخب ترينداد وتوباغوا وخسر رغم أنه كان الأقرب للتأهل وحتى أيضاً في النسخة التي تلتها في 2010 بالخسارة من نيوزيلندا؟
- كرة القدم البحرينية خصوصاً، والرياضة البحرينية على وجه العموم، ولادة، ونحن نملك أجيالاً متميزة على مرّ السنين، والجيل الذهبي الذي كان قريباً من الوصول إلى نهائيات كأس العالم كان من أحد تلك الأجيال، ونعمل دائماً على الاهتمام بفرق الفئات العمرية والارتقاء بمستوياتها، لتحقيق أفضل النتائج، وبلا شك فإن كرة القدم البحرينية تزخر بوجود كثير من المواهب، ولعل المنتخب الأولمبي الحالي إحدى العلامات على ذلك، إذ يوجَد 5 لاعبين من المنتخب الأولمبي في قائمة المنتخب الأول الذي يستعد لكأس آسيا 2019، وهو دليل على وجود خامات شابة ومتميزة قادرة على الإبداع والنجاح.
> ماذا عملتم في الاتحاد البحريني لصناعة جيل جديد قادر على استعادة هيبة الكرة البحرينية؟
- الاهتمام بقطاع الفئات العمرية يأتي على سلم رأس أولويات الاتحاد البحريني لكرة القدم، وهناك اهتمام واضح سواء على مستوى المنتخبات من خلال لجنة المنتخبات التي تشرف على جميع الفئات العمرية، وبشكل متواصل وسط عملية تقييم دورية للعمل المقدم، بالإضافة إلى لجنة التدريب والتطوير المعنية بالتواصل مع الأندية والإشراف على تطوير الفئات العمرية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى كرة القدم البحرينية.
لجنة المنتخبات ولجنة التدريب والتطوير تقومان بدور كبير في هذا الصدد، وذلك وسط وجود نخبة من المدربين والمحاضرين الدوليين والآسيويين الذين يملكون خبرة كبيرة في هذا المجال.
> هل سيتم تسيير حافلات أو طائرات إلى الإمارات لنقل جماهير بحرينية إلى أبوظبي خصوصاً في حال التقدم في الأدوار الإقصائية؟
- هناك خطة بين الاتحاد البحريني لكرة القدم واللجنة الأولمبية للقيام بإجراءات في هذا الصدد عبر وجود الجماهير في الإمارات لدعم مشوار المنتخب في كأس آسيا 2019، ولا شك أن المنتخب البحريني يتميز دائماً ويقوى بحضور جماهيره ومؤازرته الكبيرة والواسعة، ونأمل أن يكون قرب المسافة بين البحرين والإمارات عاملاً مساهماً في زيادة الحضور الجماهيري، فالمساندة ستلعب دوراً كبيراً في تحفيز المنتخب وتحقيقه أفضل النتائج.
> متى سيُطبق الاحتراف في الدوري البحريني؟
- قمنا في الاتحاد البحريني لكرة القدم «قبل نحو سنتين» بإعداد ملف متكامل عن الاحتراف، ونحن بانتظار الدعم المتكامل من جميع الأطراف لتدشينه، ولا شك أن الاحتراف هو الطريق الأمثل والوحيد للتطوير المنشود، وعملية الارتقاء بكرة القدم البحرينية ستتم بتطبيق الاحتراف، وهو مشروع كبير ينتظر الدعم من مختلف الجهات. رؤيتنا المستقبلية ترتكز على تطبيق الاحتراف، خصوصاً أنه السبيل نحو الارتقاء بعمل المنتخبات والأندية الوطنية بما ينعكس إيجاباً على المستوى العام لكرة القدم البحرينية.
> برأيك، ما الأسباب التي تمنع وصول فريق بحريني إلى دور المجموعات بدوري أبطال آسيا خصوصاً أن دولاً لديها إمكانيات أقل حققت مطالب الرخصة الآسيوية وستشرك فرقاً لها في الملحق المقبل؟
أنديتنا المحلية لديها الحق في المشاركة بالملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا، وسبق أن شاركت عدة أندية في هذا الدور، دون أن تُكلّل مشاركتها بالنجاح في التأهل، وخلال هذا الموسم لم يتقدم بطل دوري الموسم الماضي فريق المحرق لإصدار رخصة المشاركة في المسابقات الآسيوية، وسيكون الظهور البحريني مقتصراً على بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث سيمثل المملكة فيها ناديا النجمة والمالكية، ونأمل كل التوفيق للناديين في تحقيق أفضل النتائج، وبدورنا، فإن الاتحاد البحريني لكرة القدم يدعم هذه المشاركة بكل السبل.
> ما الجديد حول دخول فريق المحرق البحريني في المنافسة في النسخة القادمة من الدوري السعودي للمحترفين؟ وهل التصويت الذي تم في الاتحاد الآسيوي حول التحفظ على هذه الخطوة سيوقفها أم أن هناك أملاً في أن يحقق ذلك قراراً دولياً من «فيفا»؟
- فكرة مشاركة نادي المحرق في الدوري السعودي جاءت من ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، الذي وجه بمشاركة نادٍ بحريني في الدوري السعودي للمحترفين.
ونحن في الاتحاد البحريني لكرة القدم حرصنا على تفعيل توجيهاته، وقمتُ شخصياً بالاجتماع مع رئيس الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية بالمستشار تركي آل الشيخ، وقمنا في الاتحاد بتشكيل فريق عمل لمتابعة الملف وإعداده من كل الجوانب القانونية والتنظيمية والإدارية المرتبطة بالمشاركة، قبل أن نرفعه للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لكن القرار لاقى تحفظاً من قبل لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي التي يرأسها القطري سعود المهندي، لكن المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم رفع الطلب إلى «فيفا»، للنظر فيه إذا كان قانونياً. ولا شك أن فكرة الشيخ ناصر بن حمد في مشاركة المحرق بالدوري السعودي ستعود بكثير من المكتسبات الإيجابية، ولن تقتصر على الجوانب الرياضية، بل تتعدى لتشمل الجوانب الاجتماعية والسياحية والترويجية والإعلامية، علاوة على الحضور الجماهيري الكبير الذي يتميز به الدوري السعودي باعتباره الدوري الأقوى في الدوريات الخليجية.
> ما الذي منع الاتحاد الآسيوي من قبول هذه الخطوة، خصوصاً أن رئيسه هو البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، وإن كان القرار يُتخذ بالتصويت فإن صوت الرئيس مؤثر بقوة؟
- القرارات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تؤخَذ بالإجماع، وكما ذكرت مسبقاً فإن المكتب التنفيذي وافق على المقترح، ونحن الآن في انتظار موافقة «فيفا» الجهة المعنية باعتماد المشاركة.
> ماذا يمكن أن تقدم خطوة مشاركة المحرق في الدوري السعودي، من الناحيتين الفنية والمالية وحتى الإعلامية؟
- مشاركة المحرق في الدوري السعودي ستعود بكثير من المكتسبات الإيجابية على كرة القدم البحرينية، وهي فكرة من ضمن مبادرات الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ولا شك أن وجود أحد الأندية البحرينية في الدوري السعودي للمحترفين سيضيف الشيء الكثير على المستويين الفني والمادي، والارتقاء بكرة القدم البحرينية عبر الاحتكاك في دوري يُعدّ من أفضل وأقوى الدوريات على مستوى العالم العربي. علاوة على ذلك، فكما ذكرتم، فهناك كثير من الإيجابيات على المستويين الإعلامي والجماهيري، وهو أمر بلا شك يسهم في دعم توجهات التطوير.
> برأيك، لماذا لا يتم الزج بأي مرشح لتولي منصب في الاتحاد الآسيوي من مملكة البحرين وهل الاكتفاء بوجود الشيخ سلمان بن إبراهيم كمرشح للاستمرار في منصبه رئيساً للاتحاد الآسيوي كافٍ؟
- مرشح مملكة البحرين هو الشيخ سلمان بن إبراهيم، بعدما حقق الاتحاد الآسيوي طفرات كبيرة ونجاحات مشهودة في عهده، ولقد كان الشيخ سلمان بن إبراهيم، واحداً من الكوادر البحرينية الناجحة، إذ سخر كل الإمكانات لتطوير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والحرص على دعم الاتحادات الأعضاء بما يسهم في ارتقاء الكرة الآسيوية، ونحن بدورنا في الاتحاد البحريني لكرة القدم نعلن كل الدعم والتأييد للمرشح الوطني للاستمرار في رئاسة الاتحاد القاري.
> ما المشاريع المقبلة لتطوير الكرة البحرينية على مستوى البنية التحتية واللاعبين وقوة الدوري ودعم القطاع الخاص؟
- هناك كثير من المشاريع التي نفَّذها الاتحاد البحريني لكرة القدم، خصوصاً بالتعاون وبدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على مستوى مشاريع الهدف. قدمت مشاريع الهدف كثيراً من التسهيلات وعلى مستوى البنى التحتية من خلال المنشآت الموجودة في مقر الاتحاد، أو الملاعب الخارجية سواء المزروعة بالنجيل الطبيعي أو الصناعي، ولقد فتح الاتحاد باب الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص عبر كثير من الاتفاقيات والرعايات التي أسهمت وتُسهِم في إنجاح أنشطة وفعاليات الاتحاد بما يعزز التوجه الرامي لتطوير الكرة البحرينية.
> ماذا تتوقع أن يحصل في الانتخابات القارية المقبلة، هل تعتقد وجود تفكك لمشروع «آسيا الموحدة» نتيجة لترشح 3 أسماء خليجية للمنصب القاري الكبير؟
- مرشح مملكة البحرين هو الشيخ سلمان بن إبراهيم، ونحن ندعمه بكل السبل في الاتحاد البحريني لكرة القدم، ولقد سخَّر الجهود الحثيثة من أجل الارتقاء بكرة القدم الآسيوية، ونجح في تحقيق كثير من المشاريع، وكان أبرزها (آسيا واحدة)، إذ باتت القارة الآسيوية متحدةً في عهده وفق ما قدمه من جهود كبيرة للارتقاء بالعمل في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
نجدد دعمنا وتأييدنا لحملة الشيخ سلمان بن إبراهيم للاستمرار في ولاية جديدة لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خصوصاً مع العطاءات المميزة والمشهود لها وما تضمنته فترة وجوده في الرئاسة من نقلات نوعية في مشوار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
> لنعد إلى نهائيات كأس آسيا، هل تعتقد أن المنافسة ستنحصر بين الكبار في القارة ولن تشهد البطولة بطلاً جديداً، بما في ذلك الإمارات، التي وصلت في النسخة التي أقيمت في عام 1996 على أرضها إلى النهائي، وخسرت بالركلات الترجيحية ضد المنتخب السعودي؟
- كرة القدم اختلفت عن السنوات الماضية، وباتت المنافسة فيها مفتوحة على جميع الاحتمالات، رغم الاختلاف في المستويات نظرياً أو على أرض الواقع، وزيادة عدد المنتخبات إلى 24 فريقاً في كأس آسيا 2019. في اعتقادي سيكون أمراً إيجابياً ومساعداً على زيادة حدة وإطار المنافسة. المنتخب الإماراتي بلا شك سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور، ويملك أفضلية في هذا الجانب، لكن الأكيد أننا سنشهد بطولة مغايرة عن النسخ السابقة، وبمستويات أفضل بما يلبي تطلعات المتابعين.


مقالات ذات صلة

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

رياضة عالمية جيمس رودريغيز قائد منتخب كولومبيا (رويترز)

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

تعاقد جيمس رودريغيز، قائد منتخب كولومبيا، مع نادي مينيسوتا يونايتد الأميركي اليوم (الجمعة)، ليخوض بذلك تجربته السابعة منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2020.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين جاهز للمشاركة مع بايرن (إ.ب.أ)

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ ونوير يغيب

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أن المهاجم هاري كين ظهر في جزء من تدريبات الفريق، الجمعة، لكن الحارس مانويل نوير غاب عن المران.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول (إ.ب.أ)

فان دايك: على المحللين مراعاة الحالة النفسية للاعبين

قال الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، إن المحللين لديهم مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بانتقاد أداء اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا متفائل بشأن سعي آرسنال للفوز بالدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه كان يعد العدة للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ ما قبل بداية مرحلة الإعداد للموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

دافع جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن موقفه في التحدث علناً بشأن الصراعات العالمية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.