تراجع يفوق التوقعات للإنتاج الصناعي التركي

ارتفاع معدل البطالة إلى 11.4%... ومساعٍ لجذب المستثمرين الصينيين

أظهرت بيانات رسمية أمس تراجعاً يفوق التوقعات بالإنتاج الصناعي في تركيا خلال شهر أكتوبر الماضي (رويترز)
أظهرت بيانات رسمية أمس تراجعاً يفوق التوقعات بالإنتاج الصناعي في تركيا خلال شهر أكتوبر الماضي (رويترز)
TT

تراجع يفوق التوقعات للإنتاج الصناعي التركي

أظهرت بيانات رسمية أمس تراجعاً يفوق التوقعات بالإنتاج الصناعي في تركيا خلال شهر أكتوبر الماضي (رويترز)
أظهرت بيانات رسمية أمس تراجعاً يفوق التوقعات بالإنتاج الصناعي في تركيا خلال شهر أكتوبر الماضي (رويترز)

قال معهد الإحصاءات التركي، أمس، إن الإنتاج الصناعي في تركيا تراجع 5.7% على أساس سنوي معدل في ضوء عوامل التقويم، في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في انخفاض فاق التوقعات.
كان ستة اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تراجعاً بنسبة 4%، ومقارنةً مع الشهر السابق، تراجع الإنتاج الصناعي 1.9% في أكتوبر على أساس معدل في ضوء التقويم والعوامل الموسمية.
على صعيد آخر، أعلن اتحاد مصنعي السيارات الأتراك أن إنتاج السيارات تراجع بنسبة 21% على أساس سنوي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ليصل إلى 128 ألفاً و875 سيارة، وتراجع 8% في الـ11 شهراً الأولى من العام إلى 1.43 مليون سيارة.
وتُظهر البيانات الصادرة مطلع الأسبوع تراجع الصادرات 1% عنها قبل عام في نوفمبر إلى 119 ألفاً و851 سيارة، واستقرارها على أساس سنوي في الـ11 شهراً الأولى عند 1.22 مليون سيارة. وزادت إيرادات التصدير 4% على أساس سنوي في نوفمبر إلى 2.8 مليار دولار، ونمت 12% في الـ11 شهراً إلى 29.7 مليار دولار.
من جهة أخرى، ارتفع معدل البطالة في تركيا إلى 11.4% في الفترة ما بين أغسطس (آب) وأكتوبر الماضيين، ارتفاعاً من 11.1% في الفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول).
وحسب بيانات صدرت عن هيئة الإحصاء التركية، أمس (الاثنين)، بلغ معدل البطالة غير الزراعية 13.5% في المتوسط بين أغسطس وأكتوبر، مقارنةً مع 13.2% بين يوليو وسبتمبر.
وفي الوقت ذاته، أصدرت السلطات التركية 27 ألفاً و930 تصريح عمل لسوريين خلال الفترة الممتدة بين يناير (كانون الثاني) 2016 وسبتمبر 2018، وذلك من بين 41 ألفاً و343 طلباً، وأظهرت بيانات لمركز الاتصال التابع لرئاسة الجمهورية التركية، نشرتها وسائل الإعلام أمس، حول وضع اللاجئين السوريين، أن إسطنبول كانت أول مدينة من حيث إصدار تصاريح العمل، بعدد 7857 تصريحاً. وكان نصيب اللاجئين السوريين من تصاريح العمل في مدينة غازي عنتاب 3936 تصريحاً، وبورصة 3240 تصريحاً، وكهرمان ماراش 2313، ومرسين 1617، وأنقرة 1002، وكونيا 945، وهطاي 900، وكوجالي 804، وأضنة 641، و5242 تصريحاً في المدن الأخرى.
وتشير التقارير الرسمية التركية إلى وجود 3 ملايين و611 ألف سوري داخل تركيا، اعتباراً من 6 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
من ناحية أخرى، قال مسؤول العلاقات الخارجية في حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، جودت يلماز، إنه لا توجد أي معوقات تقف أمام وصول حجم التجارة بين تركيا والصين إلى 50 مليار دولار. وأشار في كلمة ألقاها في ندوة «الحزام والطريق... التجارة والأعمال بين تركيا والصين»، أمس، إلى أن حجم التجارة بين بكين وأنقرة تجاوز العام الماضي حاجز 26 مليار دولار، قائلاً: «على الرغم من ذلك، هذا الرقم دون المستوى، ولا يوجد أي معوق لأن يصل الرقم إلى 50 مليار دولار خلال فترة قصيرة».
وأضاف أن الاستثمارات الصينية في العالم وصلت اعتباراً من العام الماضي إلى 700 مليار دولار، وحصة تركيا من هذا الرقم تعادل 0.5%، قائلاً: «عند النظر إلى حصة تركيا من الاستثمارات الصينية الخارجية نجدها أقل من 0.5% فقط، علينا القيام بحملة أو شيء من هذا القبيل حيال ذلك».
من جانبه دعا السفير التركي في الصين عبد القادر أمين أونان، رجال الأعمال الصينيين، إلى الاستثمار في تركيا، قائلاً: «ننتظر المزيد من رجال الأعمال الصينيين للاستثمار في تركيا». ولفت إلى أن عدد الشركات الصينية في تركيا وصلت إلى نحو ألف شركة، بلغ حجم استثماراتها نحو مليار دولار فقط.
على صعيد آخر، صدرت تركيا منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية الشهر الماضي نحو 47 ألفاً و267 طناً من الأسماك إلى 64 دولة حول العالم. وذكر بيان نشره اتحاد مصدري شرق البحر الأسود، أمس، أن تركيا حققت عائدات بقيمة 222 مليوناً و390 ألفاً و102 دولار من صادرات السمك خلال الفترة المذكورة.
وأضاف البيان، أن صادرات تركيا من السمك خلال العام الماضي بلغت من السمك منذ مطلع السنة حتى نهاية نوفمبر 37 ألفاً و934 طناً، وحققت عائدات بقيمة 204 ملايين دولار. واحتلت هولندا المرتبة الأولى بين الدول المستوردة للسمك التركي خلال العام الجاري، وجاءت إيطاليا في المرتبة الثانية، وتبعتها روسيا ثالثة.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصدري شرق البحر الأسود أحمد حامدي، إن صادرات السمك تلعب دوراً مهماً في اقتصاد البلاد، مبيناً أن صادرات السمك ارتفعت خلال الأشهر الماضية، وزاد عدد أنواع السمك المصدرة إلى الخارج.



«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
TT

«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)

قالت ثلاثة مصادر مطلعة، يوم ​الأربعاء، إن شركة «أوكيو للمتاجرة» العمانية أعلنت حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي ‌المسال إلى ‌شركة ​ «بتروبنغلا» المشترية في بنغلاديش ‌بموجب ⁠عقد ​طويل الأجل، ⁠عازيةً ذلك إلى اضطرابات في الإمدادات القطرية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أحد ‌المصادر ‌أن ​ «بتروبنغلا» ‌ستتلقى الآن شحنة ‌واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهرياً من «أوكيو للمتاجرة».


ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
TT

ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)

قال صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، يواكيم ناغل، إن البنك سيتحرك بسرعة وبحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الإيرانية إلى زيادة التضخم في منطقة اليورو على نحو دائم. وقد تداول المستثمرون فكرة أن البنوك المركزية قد تضطر إلى تشديد السياسة النقدية، حيث توقعوا لفترة وجيزة رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين يوم الاثنين، قبل أن يقلّصوا هذه التوقعات، بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصراع بأنه «شامل للغاية».

وقال ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، لوكالة «رويترز»، إن تصريحات ترمب «تبعث على الأمل»، لكن ارتفاع أسعار الطاقة قد فاقم التوقعات الاقتصادية وزاد من مخاطر التضخم.

وأضاف ناغل، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: «يجب أن نكون في غاية اليقظة. إذا اتضح أن الزيادات الحالية في أسعار الطاقة ستؤدي إلى تضخم عام في أسعار المستهلكين على المدى المتوسط، فسيتخذ مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إجراءً حاسماً وفي الوقت المناسب».

ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وأن يحدد سيناريوهات النمو والتضخم في حال استمرار الصراع. وتشير أسواق المال حالياً إلى احتمال يزيد قليلاً على 50 في المائة لرفع سعر الفائدة الأساسي البالغ 2 في المائة بنهاية العام.

ومثل العديد من زملائه، قال ناغل إنه يُؤيد «نهج الترقب والانتظار»، لكنه أشار إلى أن الاضطرابات الأخيرة ربما أنهت النقاش الأخير حول انخفاض التضخم دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

وأضاف: «من المرجح أن تكون المناقشات حول عدم تحقيق هدفنا للتضخم قد انتهت في الوقت الراهن. مع ذلك، لا يزال من المبكر جداً في هذه المرحلة تقييم التداعيات المتوسطة والطويلة الأجل بشكل موثوق، نظراً إلى الوضع المتقلب».

وكان رد فعل البنك المركزي الأوروبي بطيئاً تجاه الارتفاع الحاد في التضخم المدفوع بأسعار الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، الذي عدّه في البداية حدثاً عابراً.

ومنذ ذلك الحين، انخفض التضخم في منطقة اليورو واستقر عند نحو 2 في المائة لأكثر من عام.


الأسهم الأوروبية تستأنف تراجعها في اليوم الثاني عشر من الحرب

متداولون يعملون داخل بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
متداولون يعملون داخل بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الأوروبية تستأنف تراجعها في اليوم الثاني عشر من الحرب

متداولون يعملون داخل بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
متداولون يعملون داخل بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

استأنفت الأسهم الأوروبية انخفاضها يوم الأربعاء، في وقت قيَّم فيه المستثمرون التداعيات الاقتصادية لحرب الشرق الأوسط التي استمرت 12 يوماً، واستوعبوا سلسلة من التحديثات الصادرة عن الشركات.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600»، المؤشر الأوروبي الرئيسي، بنسبة 0.7 في المائة إلى 601.84 نقطة بحلول الساعة 08:19 بتوقيت غرينتش، بعد يوم من تسجيله أفضل أداء يومي له منذ أبريل (نيسان) 2025. ومن بين المؤشرات الإقليمية، سجل مؤشر «داكس» الألماني أكبر انخفاض، حيث تراجع بنسبة 1.2 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «راينميتال» بنسبة تقارب 5 في المائة بعد أن أعلنت الشركة المتخصصة في الصناعات الدفاعية عن نمو في المبيعات يتماشى مع التوقعات، وفق «رويترز».

وتبادلت الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات الجوية مع إيران عقب بعض من أعنف عمليات القصف في المنطقة يوم الثلاثاء.

وأدت الحرب إلى إغلاق طرق الشحن الرئيسية عبر مضيق هرمز، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وزاد من خطر حدوث صدمة سعرية، وخفض مؤشر «ستوكس 600» بنحو 5 في المائة عن أعلى مستوى قياسي له في أواخر فبراير (شباط).

وأوضح يواكيم ناغل، صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، لوكالة «رويترز» أن البنك سيتحرك بسرعة وبحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الإيرانية إلى زيادة التضخم في منطقة اليورو على نحو مستدام.

وعلى صعيد الشركات، انخفض سهم شركة «غيرسهايمر» بنسبة 9 في المائة بعد أن أجَّلت الشركة الألمانية المصنعة للمعدات الطبية إصدار بياناتها المالية لعام 2025 إلى يونيو (حزيران)، مشيرة إلى تحقيقات جارية في صفقاتها التجارية.

أما على الصعيد الاقتصادي الكلي، فقد انخفض التضخم في ألمانيا بشكل طفيف خلال فبراير إلى 2 في المائة. وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها لاحقاً اليوم، بالإضافة إلى تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، ونائب الرئيس لويس دي غيندوس، وعضو مجلس الإدارة إيزابيل شنابل.