«جوازات الشرقية» تعمل بطاقتها القصوى في المنافذ

خطط تطوير لرفع الأداء طوال العام.. و205 آلاف مسافر للبحرين في العيد

205 آلاف مسافر عبروا جسر الملك فهد صوب البحرين منذ مطلع الأسبوع الحالي (تصوير: بطرس عياد)
205 آلاف مسافر عبروا جسر الملك فهد صوب البحرين منذ مطلع الأسبوع الحالي (تصوير: بطرس عياد)
TT

«جوازات الشرقية» تعمل بطاقتها القصوى في المنافذ

205 آلاف مسافر عبروا جسر الملك فهد صوب البحرين منذ مطلع الأسبوع الحالي (تصوير: بطرس عياد)
205 آلاف مسافر عبروا جسر الملك فهد صوب البحرين منذ مطلع الأسبوع الحالي (تصوير: بطرس عياد)

واجهت جوازات المنطقة الشرقية الازدحام الذي تشهده المنافذ البرية التي تربط السعودية بعدد من دول الخليج العربية، من خلال العمل بطاقتها القصوى؛ حيث عمدت إلى إيقاف طلبات الإجازات لكثير من موظفيها، خصوصا العاملين في المنافذ المزدحمة خلال فترة عيد الفطر المبارك، وتم فتح كبائن خدمة للمسافرين، وتحديدا المغادرين عبر جسر الملك فهد الذي يربط السعودية بالبحرين، وكذلك منفذ البطحاء الذي يربط السعودية بالإمارات، فيما كانت كثافة المسافرين عبر منفذ سلوى الذي يربط السعودية بقطر، والخفجي الذي يربطها بالكويت، أقل بكثير مقارنة بالمسافرين إلى البحرين والإمارات بقصد السياحة، أو العائدين إلى بلدانهم برا بعد قضاء العُمرة أواخر رمضان الماضي والأولى من عيد الفطر المبارك.
ولم يتأخر المسافرون عبر هذه المنافذ، وتحديدا إلى البحرين، أكثر من ساعتين ونصف الساعة كحد أقصى في الفترة التي تسبق أذان المغرب، لكن هناك من بقي على الجسر أكثر من ثلاث ساعات، بعد أن تأخر في الوصول إلى الجسر حتى الفترة المسائية؛ حيث إن هناك من يفضل قضاء أقل من أربع ساعات في أحد المجمعات التجارية أو دور السينما، ثم يعود إلى المملكة، خصوصا من أهالي الشرقية الذين يفضلون العودة في اليوم نفسه إلى منازلهم.
واستقبلت البحرين في الفترة ما بين 24 و30 يوليو (تموز)، عبر جسر الملك فهد 205 آلاف مسافرا، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية.
وفتحت الجوازات السعودية 24 كابينة عدا الكبائن الخاصة بالسيدات، ليصل عدد الكبائن إلى 30 كابينة تقريبا في مسار المغادرة، ولكن انخفض هذا العدد إلى النصف تقريبا في مسار العودة إلى السعودية طوال وقت النهار، فيما كانت الجوازات البحرينية - من جانبها - تعمل بكل طاقتها على المسارين.
ورغم الفترة الزمنية التي تعد معقولة، والتي قضاها المسافرون في مسارات المغادرة، مقارنة مع ما كان عليه الوضع في مناسبات ماضية، فإن التذمر كان حاضرا، نتيجة الارتفاع الشديد في درجة الحرارة الذي تشهده الشرقية هذه الأيام. كما أن مسار المغادرين إلى الإمارات عمل بطاقته القصوى؛ ولكن لم تكن هناك سيطرة كاملة على الأوضاع، حيث تأخر بعض المسافرين قرابة ثلاث ساعات.
وأكد لـ«الشرق الأوسط» المواطن علي العبودي الذي اعترف بأن هناك تحسنا في حركة السير، ولكنه يأمل تحسن الخدمات إلى الأفضل، وتنفيذ خطط أكثر نجاعة لمواجهة الازدحام، من خلال تفعيل وعود رجل الجوازات الذي ينهي إجراءات المسافرين عبر جهاز الحاسب الآلي المحمول.
من جانبه، بيَّن العقيد معلا العتيبي، المتحدث الرسمي لجوازات المنطقة الشرقية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن جوازات المنطقة الشرقية تطبق خططا لمواجهة كثافة العابرين في جميع المنافذ التابعة لها خلال الإجازات، ومنها الإجازة الصيفية التي تخللها هذا الموسم عيد الفطر المبارك، وترتكز تلك الخطط على محاور عدة أهمها: تقليص إجازات منسوبيها بالمنافذ خلال الإجازات الرسمية، وتشكيل قوة مساندة في كل منفذ لدعم المناوبات في أوقات الذروة، وانتداب قوة بشرية لأي منفذ عند الحاجة، موضحا أن زيادة عدد الموظفين في المنافذ تجري بعد دراسة احتياجات كل منفذ على حدة، ومقارنتها بإحصائيات حجم العمل، وعدد الكونترات في المنفذ.
وفيما يخص الاستعانة بخبرات دولية لمواجهة مثل هذا الازدحام قال العتيبي: «من المعروف أن السعودية تملك خبرة واسعة في استقبال الملايين من ضيوف الرحمن خلال فترة زمنية محددة، وهذا لا يمنع من التعاون الدولي للاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، خصوصا استخدام التقنية الحديثة، حيث زار وفد من المديرية العامة للجوازات أخيرا دولا تواجه ازدحاما مماثلا في أوقات محددة من العام».
وأشار إلى أن مدير عام الجوازات اللواء سليمان اليحيى يتابع عن كثب كل الأمور المتعلقة بعمل الجوازات في المنافذ، وأنه خلال زيارته قبل أشهر لجوازات جسر الملك فهد، شدد على تركيب كاميرات مراقبة، مبينا أنه تم تأمين أجهزة حاسب آلي شخصية متنقلة (لاب توب) في جوازات جسر الملك فهد، لإنهاء إجراءات المسافرين في حال حدوث عطل بأجهزة الكابينة. كما يمكن استخدامها لإنهاء إجراءات المسافرين قبل وصول مركباتهم إلى الكابينة، وتم بالتعاون مع المؤسسة العامة لجسر الملك فهد تزويد مدير المنفذ والمختصين بالمنطقة والمديرية بمعرِّف يمكنهم من الدخول على نظام كاميرات المؤسسة للاطلاع على ساحات القدوم والمغادرة، ببث مباشر، وذلك حتى الانتهاء من مشروع تركيب الكاميرات داخل الكبائن، علما بأنه تجري مراقبة أداء الموظفين حاليامن خلال إحصائيات عمل كل منهم.
العتيبي يشير أيضا إلى أن هناك تدريبا خاصا بالسيدات العاملات لتأهيلهن، ليتسنى لموظفة الجوازات مستقبلا إنهاء إجراءات الجوازات كافة، بما فيها تسجيل القدوم والمغادرة بالحاسب الآلي، وإثباته بدلا من اكتفائهن حاليا بمطابقة صور الجوازات للسيدات المسافرات على كل المنافذ.
ومع عدم صدور أي إحصائيات رسمية عن الجانبين السعودي والبحريني، توقع عاملون في المنافذ أن يتجاوز عدد المسافرين 250 ألفا على منفذ جسر الملك فهد تحديدا، ورقما مقاربا لذلك عبر منفذ البطحاء، وما يقل عن 100 ألف مسافر عبر منفذ الخفجي، وأقل من 50 ألفا عبر منفذ سلوى خلال أيام العيد المحددة بخمسة أيام.
على صعيد متصل، أصدرت لجنة السياحة في غرفة تجارة وصناعة البحرين بيانا أكدت فيه أن السعوديين يشكلون غالبية الزوار حتى خلال أيام الأسبوع بما فيها الأعياد، التي تشهد تدفق نحو ربع مليون زائر يتمتعون بمرافق البحرين السياحية المختلفة، حيث يفضل السعوديون القادمون من العاصمة الرياض أو منطقة القصيم أو المناطق التي تبعد عن جسر الملك فهد أكثر من 500 كيلومتر الإقامة في البحرين لأكثر من يوم - حسب تأكيدات أصحاب فنادق هناك - من بينهم عبد الكريم الحلواجي الذي يترأس إحدى لجان الفنادق في البحرين.
وفيما يمثل دخل السياحة في البحرين نحو 20 في المائة من الدخل العام، حسب إحصائية رسمية، يعود غالبيته إلى القطاع الخاص؛ نظرا لكون أغلب المنشآت السياحية منشآت خاصة.
يذكر أن هناك أنباء قد تواترت عن زيارة لجنة من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، برفقة لجنة من هيئة الرقابة والتحقيق، ثالث أيام العيد لجسر الملك فهد ومنفذ البطحاء، حيث راقبت عن كثب سير أعمال الجهات الحكومية العاملة في الموقعين، تجاوبا مع شكاوى المسافرين الدائمة، حيث ركزت في تقريرها على رصد حركة العبور، ووجود العاملين في مواقعهم، ومتابعة سير العمل بشكل كبير، تزامنا مع تزايد أعداد المسافرين.



خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.


راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
TT

راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)

يقود الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز دفة القيادة في «جوهرة المملكة»، بعد صدور الأمر الملكي بتعيينه محافظاً للدرعية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، عدداً من الأوامر الملكية التي شملت تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية.

وتمثل الدرعية جوهرة تاريخ الدولة السعودية، ورمز الوحدة الوطنية، ويقود مشروع تطويرها رحلة تحولها إلى معلم ثقافي متوهج، تماماً كما كانت تاريخياً مقصداً تجارياً، وواحة مزدهرة بالعلم والثقافة.

ويأتي تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية في لحظة فارقة تمر بها محافظة الدرعية، التي تتحول اليوم من موقع تاريخي بوصفه عاصمة الدولة السعودية في بواكير تأسيسها، إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية بمواصفات القرن الحادي والعشرين.

والأمير راكان بن سلمان المولود عام 1997، هو أصغر أبناء الملك سلمان بن عبد العزيز، ويحمل شهادة بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض.

وتتزامن قيادة الأمير راكان بن سلمان للمحافظة مع ما تشهده الدرعية من حراك غير مسبوق؛ إذ لم تعد الدرعية مجرد أطلال تاريخية، بل أصبحت ورشة عمل كبرى تهدف إلى استقطاب 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030.

وتأتي مجموعة من المشاريع الواعدة في الدرعية كأبرز الملفات على طاولة المحافظ الجديد، حيث يقام في المحافظة مشروع «بوابة الدرعية» بحجم يقدر بمليارات الدولارات، ويضم «حي الطريف» التاريخي المسجل في «اليونيسكو»، إضافة إلى عدد من التطلعات لتعزيز مكانة الدرعية كمركز للفنون، والثقافة، والتجارب العالمية.

اقرأ أيضاً