مواجهات «خارج الملعب» تنتظر «آسيا 2019» بحثاً عن الكرسي الوثير

صراع المرشحين الثلاثة قد يغيّر قواعد لعبة الانتخابات الرئاسية

قصي الفواز (الشرق الأوسط)  -  محمد الرميثي (الشرق الأوسط)
قصي الفواز (الشرق الأوسط) - محمد الرميثي (الشرق الأوسط)
TT

مواجهات «خارج الملعب» تنتظر «آسيا 2019» بحثاً عن الكرسي الوثير

قصي الفواز (الشرق الأوسط)  -  محمد الرميثي (الشرق الأوسط)
قصي الفواز (الشرق الأوسط) - محمد الرميثي (الشرق الأوسط)

ينتظر أن تشهد بطولة كأس آسيا 2019 المقبلة في دولة الإمارات صناعة تحالفات جديدة بين المرشحين الثلاثة الشيخ سلمان بن إبراهيم واللواء محمد بن خلفان الرميثي والقطري سعود المهندي للفوز برئاسة الاتحاد القاري خلال الانتخابات التي ستجرى في السادس من شهر أبريل (نيسان) المقبل في كوالالمبور.
ومن المؤكد أن التنافس لن يقتصر على أرض الملعب بل سيكون أكثر إثارة خارجها في ظل المساعي لجمع الأصوات من قبل المرشحين وخصوصا لمنصب الرئيس في ظل وجود متسع أكبر للمناصب الأخرى بما فيها نائب رئيس حيث تتوفر 5 مقاعد للنواب و6 أعضاء في مجلس الفيفا من بينهم عضوة نسائية من المكتب التنفيذي الآسيوي والأقرب لشغله نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني سوزان شلبي و5 عضوات في المكتب التنفيذي الآسيوي إضافة إلى 9 أعضاء في المكتب التنفيذي الآسيوي مما يعني وفرة في المناصب المتاحة عدا الرئيس علما بأن إيران واليابان دفعتا بمرشحين لكن ليس على مستوى الرئاسة.
ومع تقدم المرشح الإماراتي القوي محمد الرميثي الذي يشغل أيضا نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة القارية المقبلة تبدو حظوظ الرئيس الحالي الشيخ سلمان آل خليفة والمرشح القطري سعود المهندي متقاربة مع الرميثي خصوصا مع الحديث عن دعم سعودي كبير للمرشح الإماراتي الذي يشغل كذلك حاليا منصب رئيس الهيئة العامة للرياضة ببلاده.
ومع غياب الشيخ أحمد الفهد عن المشهد القاري نتيجة الإيقاف الجديد الصادر بحقه نتيجة إحدى القضايا يبدو أن التكتل القوي الذي كان يقوده ويدعم به الشيخ سلمان بن إبراهيم قد يصل لمرحلة التفكك مما يجعل الأصوات متاحة لبقية المرشحين لهذا المنصب الأهم في كرة القدم الآسيوية لكن مراقبين أكدوا على ضرورة عدم المراهنة على تراجع حضور الفهد وأنه بالإمكان أن يعمل من خلف الكواليس رغم أن المرحلة الحالية شهدت تصدعا كبيرا لحضوره الدولي بعد تخليه مؤقتا عن مناصبه في عضوية تنفيذية اللجنة الأولمبية الدولية ورئاسة اتحاد اللجان الوطنية الدولية «أنوك».
مرشحو الدول الخليجية الثلاثة سيراقبون بعضهم في الفترة المقبلة وسيعملون على استمالة أصوات 46 اتحادا وطنيا تنتمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع العلم أن دولا مثل اليابان والعراق وفلسطين والهند أعلنت في الأسابيع القليلة الماضية عن دعمها للمرشح سلمان آل خليفة لكن إعلان الرميثي والمهندي ودخولهما المنافسة ضد الرئيس الحالي قد يغير قواعد اللعبة قليلا في القادم من الأيام.
ونتيجة للتنسيق السعودي الإماراتي تشير المصادر إلى أنه تم الاتفاق على دعم الاتحاد السعودي للرميثي مقابل تقدم الرئيس الحالي للاتحاد قصي الفواز للترشح لمنصب نائب الرئيس وخالد الثبيتي لمنصب عضوية المجلس التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا كذلك تقدم نائب رئيس اتحاد الكرة لؤي السبيعي لعضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد القاري علما بأن فوز قصي الفواز بمنصب نائب الرئيس سيضطر الثبيتي ولؤي السبيعي إلى الانسحاب كون النظام يمنع ترشح اثنين أو أكثر وفوزهم في ذات الوقت لكن النظام يسمح بالترشح كل في مساره مع أهمية الانسحاب في حال فوز المرشح الأبرز.
وتقدم رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر لمنصب نائب الرئيس للاتحاد القاري فيما تقدم رؤساء اتحادي العراق وسلطنة عمان عبد الخالق مسعود وسالم الوهيبي لعضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد القاري فيما تقدمت نائب الاتحاد الفلسطيني سوزان شلبي لمنصبين هما عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وعضوية مجلس الفيفا التنفيذي.
وأكتفت البحرين بمرشحها الوحيد كما أكد ذلك الشيخ علي بن خليفة رئيس الاتحاد البحريني الذي أوضح أن أيا من الأعضاء لمجلس الاتحاد الحاليين لم يترشحوا لأي منصب وأن الوحيد المرشح من المملكة هو الشيخ سلمان بن إبراهيم الذي سيدخل منافسه شرسة للمحافظة على منصبه.
في المقابل لم يتقدم أي مرشح أردني لأي منصب في الاتحاد القاري أو الدولي حيث كان متوقعا أن يواصل الأمير علي بن الحسين عمله في هذا المجال إلا أنه قد يكون قرر التفرغ لاتحاد بلاده وكذلك قيادة اتحاد غرب آسيا خصوصا أنه خاض تجارب مهمة في مسيرته ومنها وصل لمنصب نائب رئيس للفيفا عن قارة آسيا كما أنه ترشح لمنصب رئيس الفيفا إلا أنه لم يوفق في الوصول للمنصب الأكبر في كرة القدم.
وقال رئيس الاتحاد العماني الشيخ سالم الوهيبي فيما يخص الانتخابات المقبلة للاتحاد الآسيوي «أطمح لنيل عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وهذه الخطة الحالية حيث أسعى لشغل أحد المقاعد في التشكيل المقبل للاتحاد الآسيوي.
ورفض الربط بين عدم نجاح الرئيس السابق للاتحاد العماني خالد البوسعيدي في المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي وبين عدم ترشح أي عماني لهذا المنصب مبينا أن هناك عملا كبيرا يجب أن يتم قبل التقدم نحو خطوة كبيرة في رئاسة اتحاد قاري.
من جانبه بين رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود أنه ترشح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد القاري.
وأشار إلى أن الصوت العراقي سيبحث عن مصلحته أولا في أي تصويت مقبل وأن مصلحته بكل تأكيد تتمثل في دعم الصوت العربي خصوصا أنه النائب الثاني لرئيس الاتحاد العربي لكرة القدم إلا أنه شدد على أهمية أن يكون العمل أكبر في الاتحاد القاري في الفترة القادمة.
وكان الشيخ سلمان قد تولى رئاسة الاتحاد القاري بداية عام 2013 خلفا لبن همام الذي أوقف مدى الحياة عن مزاولة أي نشاط كروي على خلفية اتهامات له بدفع رشى لدعم ترشيحه إلى رئاسة الاتحاد الدولي. وأكمل الشيخ سلمان العامين اللذين كانا متبقيين من ولاية الرئيس السابق، وأعيد انتخابه بالتزكية عام 2015 لولاية من أربعة أعوام.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن الشيخ سلمان ترشحه لولاية جديدة، وأكد في تصريحات لاحقة أنه يتمتع بدعم غالبية الدول الأعضاء في الاتحاد القاري.
وبموجب أنظمة الاتحاد القاري، على المرشحين أن يخضعوا لتدقيق النزاهة من قبل اللجنة الانتخابية في الاتحاد لتأكيد أهليتهم بالترشيح، حسب المادة 9 من النظام الانتخابي، قبل أن تعلن أسماؤهم رسميا.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في السادس من أبريل 2019 خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد التي ستنعقد في كوالالمبور.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.