سيتي ينجو من انتفاضة واتفورد ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

وستهام يبتعد عن منطقة الخطر وبورنموث يقفز للمركز السادس مؤقتاً

رياض محرز يحتفل بتسجيله الهدف الثاني لمانشستر سيتي في مرمى واتفورد (أ.ف.ب)
رياض محرز يحتفل بتسجيله الهدف الثاني لمانشستر سيتي في مرمى واتفورد (أ.ف.ب)
TT

سيتي ينجو من انتفاضة واتفورد ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

رياض محرز يحتفل بتسجيله الهدف الثاني لمانشستر سيتي في مرمى واتفورد (أ.ف.ب)
رياض محرز يحتفل بتسجيله الهدف الثاني لمانشستر سيتي في مرمى واتفورد (أ.ف.ب)

عزز فريق مانشستر سيتي تصدره للدوري الإنجليزي لكرة القدم، بتغلبه على مضيفه واتفورد 2 - 1 ضمن المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي شهدت أيضا فوز بورنموث على هيدرسفيلد 2 - 1 وبرايتون على كريستال بالاس 3 - 1 ووستهام على كارديف سيتي بالنتيجة ذاتها.
على ملعب «فيكاردج رود» في العاصمة لندن، قاد الجزائري الدولي رياض محرز فريقه مانشستر سيتي حامل اللقب إلى تحقيق فوزه السابع على التوالي، حيث كان وراء التمريرة التي سجل منها الألماني لوروا ساني الهدف الأول بينما تكفل هو بتسجيل الثاني، ليرفع سيتي رصيده إلى 41 نقطة من أصل 45 ممكنة.
وأجرى الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي تغييرات جذرية في خط دفاعه مقارنة مع المباراة الأخيرة التي فاز فيها على بورنموث 3 – 1، فدفع بالبلجيكي فنسان كومباني، وجون ستونز، وكايل ووكر وفابيان دلف بدلا من الفرنسي ايمريك لأبورت، والأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي، والبرازيلي دانيلو والأوكراني الشاب ألكسندر زينتشنكو.
وترك غوارديولا المهاجم الدولي رحيم سترلينغ (8 أهداف و6 تمريرات حاسمة هذا الموسم) على مقاعد البدلاء لمصلحة الجزائري محرز، فيما غاب هدافه التاريخي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بسبب إصابة تحفظ المدرب الإسباني في الحديث عن تفاصيلها قبل انطلاق المباراة.
بدوره، فشل واتفورد الذي غاب عنه الفرنسي إتيان كابويه بداعي الإيقاف، في استعادة توازنه بعد حصده نقطة يتيمة في آخر خمس مباريات سجل خلالها هدفا يتيما أيضا. وبدأ الفريق الواقع في شمال العاصمة لندن والذي يشرف عليه الإسباني خافي غارسيا، الموسم بطريقة رائعة حقق فيها أربعة انتصارات متتالية لكنه تراجع تدريجيا إلى المركز الحادي عشر.
وفرض مانشستر سيتي سيطرته على مجريات اللعب في الشوط الأول وبادر بشن هجمات متتالية بحثا عن تسجيل هدف مبكر يريح أعصاب لاعبيه ويربك به حسابات منافسه، وكاد ساني المنفرد أن يحقق ذلك في الدقيقة العاشرة بيد أن الحارس بن فوستر أبعد كرته ببراعة إلى ركنية. وأتبعها المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس بمراوغة جميلة على خط الملعب وقف فوستر مجددا دون دخولها الشباك في الدقيقة 31.
وفي الدقيقة 32 حصل مهاجم واتفورد تروي ديني الذي لعب بدلا من الإسباني جيرار ديلوفيو على فرصة خطيرة جدا، وهو في مواجهة مرمى سيتي لكن الحارس البرازيلي إيدرسون تصدى للكرة ببراعة بقدمه اليسرى منقذا فريقه من هدف أكيد.
وفي الدقيقة 40 ترجم سيتي أفضليته بعد عرضية جميلة من محرز على الجهة اليسرى تابعها ساني بـ«صدره» من مسافة قريبة مفتتحا التسجيل.
وفرض محرز، القادم من ليستر سيتي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، نجوميته في اللقاء عندما لعب دور المسجل هذه المرة إثر تمريرة خيسوس العرضية فسدد بيسراه مباشرة من حدود المنطقة على يسار الحارس فوستر في الدقيقة 51، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف و6 تمريرات حاسمة هذا الموسم في جميع المسابقات.
وواصل محرز إمداد زملائه بالتمريرات الرائعة ومنها كرة إلى خيسوس المنفرد، لكن الأخير أهدرها بالتسديد بجوار المرمى. واستفاق واتفورد فجأة عندما استغل البديل ديلوفيو ارتباك دفاع مانشستر سيتي بقطع الكرة من فابيان ديلف ليمرر عرضية من الجانب الأيمن حاول الحارس مورايس إبعادها بقبضته لكنه فشل لتصل الكرة إلى عبدولا دوكوري الذي سددها مرتين لتصطدم بأحد مدافعي مانشستر سيتي قبل أن يسددها مرة ثالثة داخل المرمى. وكثف واتفورد من هجماته في الوقت المتبقي بحثا عن تسجيل هدف التعادل لكنه فشل ليحافظ سيتي على تقدمه وحسم نقاط المباراة.
وبهذا الفوز، حافظ السيتي على سجله خاليا من الهزائم في الدوري هذا الموسم، محققا انتصاره الثالث عشر مقابل التعادل في مباراتين، بينما تعد هذه الخسارة هي السابعة لواتفورد مقابل الفوز في ست مباريات والتعادل في مباراتين.
وارتقى بورنموث إلى المركز السادس مؤقتا بعدما حقق فوزه الأول إثر أربع خسارات، على حساب ضيفه هيدرسفيلد تاون 2 – 1، وسجل بورنموث هدفين مبكرين حملا توقيع كالوم ويلسون في الدقيقة 5 والاسكوتلندي راين فرايزر (22)، بينما سجل الهولندي تيرينس كونغولو هدف هيدرسفيلد في الدقيقة 38، لكنه لم يكن كافيا لفريقه الذي شارك في صفوفه الجناح المصري الدولي رمضان صبحي في الدقيقة 78 ولاعب الوسط الألماني - المغربي الأصل عبد الحميد صابري في الدقيقة 75.
وابتعد وستهام اللندني عن منطقة الخطر إلى المنطقة الدافئة بفوزه الثاني تواليا على حساب ضيفه كارديف سيتي السادس عشر 3 - 1، مستفيدا من إهدار خصمه ركلة جزاء لجو رالس صدها الحارس البولندي المخضرم لوكاس فابيانسكي في الدقيقة 35.
وتألق في المباراة المهاجم الإسباني لوكاس بيريز، لاعب آرسنال السابق، بتسجيله أول هدفين في الدقيقتين 49 و54 بعد دخوله بديلا في الدقيقة الأربعين، فيما أضاف مايكل أنطونيو (61) الهدف الثالث، قبل أن يسجل جوش ميرفي هدفا شرفيا لكارديف في اللحظات الأخيرة (90+5).
وبرغم طرد مبكر للاعبه شين دافي في الدقيقة 28، سجل برايتون، عاشر الترتيب، ثلاثة أهداف في الشوط الأول في مرمى ضيفه كريستال بالاس، عن طريق غلين موراي (في الدقيقة 24 من ركلة جزاء)، والنيجيري ليون بالوغون بعد 25 ثانية من نزوله بديلا في الدقيقة 31، والروماني الدولي فلورين أندوني من مجهود فردي رائع من منتصف الملعب (45).
وأصبح برايتون أول فريق في الدوري يسجل ثلاثية ويطرد له لاعب في الشوط الأول، منذ مانشستر يونايتد في مواجهة وستهام في مايو (أيار) 2008، وسجل الصربي لوكا ميليفوييفيتش هدف حفظ الماء الوجه لكريستال بالاس من نقطة الجزاء في الدقيقة 85.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.