رئيس «الفيدرالي»: الاقتصاد الأميركي لا يزال يواجه تحديات وفوائده لم تصل للجميع

ترمب يبدي «رضى نادراً» عن تصريحات باول

جيروم باول رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي (رويترز)
جيروم باول رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي (رويترز)
TT

رئيس «الفيدرالي»: الاقتصاد الأميركي لا يزال يواجه تحديات وفوائده لم تصل للجميع

جيروم باول رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي (رويترز)
جيروم باول رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي (رويترز)

قال جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، إنه رغم التقدم الاقتصادي القوي، فإن الولايات المتحدة لا تزال تشهد عدداً من التحديات طويلة الأجل، منها تباطؤ نمو الأجور خلال العقود الماضية، خصوصاً في شريحة أصحاب الدخل المنخفض، وضعف الإنتاجية التي لم تشهد نمواً كافياً في الفترة الأخيرة، إضافة إلى زيادة عدد السكان من المسنين بالنسبة إلى إجمالي المواطنين. وتثير تلك التحديات تساؤلات حول مدى احتياج «الفيدرالي» إلى مزيد من التشديد في ظل معدلات التضخم.
وقال باول في تصريحاته مساء أول من أمس (الاثنين)، إن فوائد الاقتصاد الأميركي لم تصل إلى كل المواطنين، وتميل الإحصائيات الإجمالية إلى إخفاء الفوارق المهمة حسب الدخل والعِرق والجغرافيا. موضحاً أنه في الوقت الذي حقق فيه «المركزي» إنجازاً تجاه الاقتصاد القوي عبر زيادة الأجور، فإن العديد من أصحاب الدخل المنخفض تم إغفالهم، ومداخيلهم نمت ببطء شديد خلال العقود القليلة الماضية. وأضاف أنه لا تزال هناك تحديات على الرغم من أن البطالة قرب أدنى مستوياتها في خمسة عقود وقوة النظام المالي منذ الأزمة المالية العالمية 2008.
وقال باول إن مهمة «الفيدرالي» هي تعزيز اقتصاد قوي ونظام مالي سليم، مضيفاً: «أنا فخور بأن أقول إننا صنعنا صفقة عظيمة من الإنجازات تجاه تلك الأهداف». وتابع أن التراجع في معدل البطالة الأميركية لأدنى مستوى منذ عام 1969، وزيادة الأجور وثروة الأسر، وثقة المستهلكين المرتفعة، ساهمت كلها في دعم إنفاق المستهلك.
وأشار محضر اجتماع مجلس «الفيدرالي» الأخير لتحديد الأسعار، إلى أن عام 2019 سيكون «أكثر ضراوة للسياسة النقدية» من الوتيرة التي اعتادت عليها الأسواق. وهذا لا يعني بأي حال أن دورة رفع معدلات رفع الفائدة على وشك الانتهاء، وستظل الأسواق تراقب أسعار الفائدة حتى الوصول إلى «السعر المحايد»، ويريد باول عند الوصول إلى تلك النقطة «حريةً أكبر» في مراقبة البيانات وقياس تأثير ارتفاعات الفائدة على النمو والتضخم.
من جانبه، قال راندال كوارلز، نائب رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، إن باول كان مُحقاً في أن معدل الفائدة يقترب من الحد الأدنى للمستوى المحايد. وأضاف أن أداء الاقتصاد الأميركي هو ما سيُحدد الوجهة القادمة للسياسة النقدية، مشيراً إلى أن ما يشهده الاقتصاد من تحسن يعني أن البنك المركزي يُبلي بلاءً حسناً.
وأوضح كوارلز في تصريحات أمام مجلس العلاقات الخارجية مساء أول من أمس (الاثنين)، أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان البنك المركزي سيتخذ المزيد من القرارات بشأن رفع الفائدة.
وفي غضون ذلك، وفي ما يبدو تغيراً كبيراً في حالة الاحتقان بين الرئاسة الأميركية و«الفيدرالي»، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفين منوتشين، إن الرئيس دونالد ترمب كان سعيداً بتصريحات رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» عن معدلات الفائدة الأسبوع الماضي. وكان باول قد ذكر أن معدل الفائدة أقرب إلى المستوى المحايد الذي لا يسهم في إسراع أو إبطاء النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن قرارات السياسة النقدية ستولي اهتماماً كبيراً للبيانات.
وأضاف منوتشين في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، أن «الرئيس كان معجباً بحديث باول، وسأظل مداوماً على إعطاء ترمب أفضل نصائحي». وتابع أن «هناك قضايا لا أتفق عليها مع الرئيس الأميركي، ولكن أقول له ما أفكر فيه»، مضيفاً أن «ترمب هو الرئيس... لقد تم انتخابه وهذه قراراته».
وكان ترمب انتقد كثيراً سياسات «الاحتياطي الفيدرالي»، وألقى باللوم على باول في الانخفاض الأخير لسوق الأسهم. وفي تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الشهر الماضي، أعرب ترمب عن عدم رضاه عن نصيحة منوتشين له بتعيين باول رئيساً لـ«الفيدرالي».
وبدايةً من يناير (كانون الثاني) المقبل، سيعقد باول مؤتمراً صحافياً بعد كل اجتماع، مما يمكّنه من شرح قرارات لجنة السوق المفتوحة، ويقوم رئيس «الفيدرالي» حالياً بإحاطة الصحافة بأسباب القرارات أربع مرات في السنة فقط.
ووضع صناع السياسة في اجتماع الشهر الماضي، تركيزاً ملحوظاً لمخاطر «ديون الشركات»، وإمكانية حدوث تراجع متضائل في السياسة المالية، فضلاً عن تباطؤ النمو في الخارج وزيادة قوة الدولار والمناوشات التجارية مع الصين.
وأكد باول أن المعدلات الآن أقل بقليل من الحد الأدنى لتقديرات الاحتياطي لـ«السعر المحايد»، والتي تتراوح من 2.5 إلى 3.5%، غير أنه لا يوجد مسار معين للسياسة. وأضاف: «نعرف أيضاً أن التأثيرات الاقتصادية لزياداتنا التدريجية غير مؤكدة، وقد تستغرق عاماً أو أكثر لتحقيقها بالكامل».



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».