السعودية تكمل بميزانية 2014 خطة التحفيز باستثمارات قيمتها 454 مليار دولار خلال خمس سنوات

خبير: الإنفاق الاستثماري يتجه للإسكان والنقل والشركات المتوسطة والصغيرة

السعودية تكمل بميزانية 2014 خطة التحفيز باستثمارات قيمتها 454 مليار دولار خلال خمس سنوات
TT

السعودية تكمل بميزانية 2014 خطة التحفيز باستثمارات قيمتها 454 مليار دولار خلال خمس سنوات

السعودية تكمل بميزانية 2014 خطة التحفيز باستثمارات قيمتها 454 مليار دولار خلال خمس سنوات

بلغ الإنفاق الاستثماري للسعودية خلال السنوات الخمس الماضية وبالتحديد بدءا من عام 2009 وحتى إعلان ميزانية عام 2014 نحو 1.704 تريليون ريال (454.4 مليار دولار)، وبذلك تكون السعودية قد أنهت برنامج تحفيز الاقتصاد الذي أعلن عنه خادم الحرمين الشريفين في قمة العشرين التي عقدت في مدينة تورنتو الكندية منتصف عام 2008، بزيادة بلغت 13 في المائة.
ويعتبر خبير اقتصادي سعودي تحدث لـ«الشرق الأوسط» أن السعودية تجاوزت خطة التحفيز ذات الـ400 مليار دولار بأكثر من 100 مليار دولار، مؤكدا أن السعودية استثمرت هذه المخصصات الضخمة في ترقية بنيتها التحتية التي كانت تعوق النمو الاقتصادي المحلي بشقيه العام والخاص، وبلغت مرحلة التشبع، معتبرا أن بوصلة الإنفاق الاستثماري ستتجه إلى قطاعات الإسكان والنقل (سكك الحديد) وتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة لتوفير مزيد من الوظائف للسعوديين.
وبالعودة إلى خطة التحفيز، ففي الوقت الذي كان الاقتصاد العالمي يرزح تحت تأثيرات الأزمة المالية العالمية، أعلن حينها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن خطة طموحة لتحفيز الاقتصاد بضخ 1.5 تريليون ريال (400 مليار دولار) في مشاريع استثمارية، لدفع عجلة الاقتصاد العالمي.
وفي السنوات الثلاث التالية للإعلان وتحديدا بنهاية عام 2011 كانت السعودية قد أنجزت من هذه الخطة نحو 68 في المائة، أي جرى استثمار نحو 1.171 تريليون ريال (312.3 مليار دولار) في ترقية مشاريع البنى التحية السعودية وتحفيز الاقتصاد السعودي ليحقق مزيدا من النمو.
في السنة الرابعة، وهي 2013، من خطة تحفيز الاقتصاد تضمنت الميزانية السعودية مخصصات 285 مليار ريال (76 مليار دولار) لتنفيذ برامج ومشاريع جديدة ومراحل إضافية لبعض المشاريع التي سبق اعتمادها.
وفي العام الأخير وهو العام الخامس من خطة تحفيز الاقتصاد تضمنت الميزانية التي أعلنت قبل أيام فقط مخصصات بـ248 مليار ريال (66.2 مليار دولار)، بحسب بيان وزارة المالية السعودية، لتنفيذ برامج ومشاريع جديدة ومراحل إضافية لبعض المشاريع التي سبق اعتمادها.
أمام ذلك يقول الدكتور عبد الوهاب أبو داهش الخبير الاقتصادي السعودي إن السعودية عملت على تحفيز الاقتصاد العالمي من خلال استثمارها في الاقتصاد المحلي، ففتحت أسواقها للاستثمارات الأجنبية، كما استقبلت خلال العام الماضي نحو مليونين مما ساهم في تنشيط الاقتصادات في الدول التي أتى منها العمال.
ويؤكد أبو داهش أن السعودية كانت تهدف من خطة التحفيز التي أعلن عنها خادم الحرمين إلى استثمار الفوائض الضخمة التي حققتها السعودية، وخصوصا في عام 2008، حيث جرى تحقيق فائض في الميزانية قدره 590 مليار دولار (157.4 مليار دولار)، وكان الهدف حينها الخروج من نفق الأزمة المالية العالمية.
ويشير الخبير الاقتصادي السعودي إلى أن مخصصات الإسكان التي تبلغ 250 مليار ريال (66.6 مليار دولار) تضاف إلى المخصصات التي ضختها السعودية لتحفيز الاقتصاد والتي تبلغ 1.931 تريليون ريال (515 مليار دولار)، كما أضيفت لها مخصصات برنامج حافز التي بلغت نحو 35 مليار ريال (9.4 مليار دولار) وكذلك المشاريع التي جرى تنفيذها في التعليم والصحة التي خفضت المدارس المستأجرة من نسبة 50 في المائة كانت تمثلها من مدارس التعليم العام في السعودية إلى نحو 16 في المائة فقط، كما أضافت مشاريع المستشفيات خلال العام الماضي فقط نحو 3000 سرير.
ويشدد أبو داهش على أن الخطة حققت أهدافها، فلم تشهد السعودية أية انهيارات في البنوك، كما لم تشهد انهيارات في السوق العقارية. وأضاف أن الاقتصاد السعودي خرج من عنق زجاجة الأزمة المالية العالمية باستثمارات حققت عوائد على الاقتصاد المحلي وتنشيطا للقطاع الخاص حتى يقوم بدوره ليحقق نموا فعليا خلال العام الحالي بنحو 5.5 في المائة. ويتابع أبو داهش: «كانت هناك بنية تحتية ضعيفة جرى ترقيتها والاستثمار فيها بشكل كبير، مما أعطى القطاع الخاص فرصة للنمو والانتعاش ليحقق معدلات نمو كبير، ففي العام الماضي سجل القطاع الخاص 15 في المائة»، وقال: «إنفاق السعودية للمخصصات التي أعلنت عنها لم يكن يخدم الاقتصاد المحلي فقط، بل كان لتحفيز الاقتصاد العالمي»، ويضيف: «السعودية وخلال الأعوام الخمسة الماضية أبقت سقف إنتاجها النفطي عند 10 ملايين برميل، ففي حين بلغت أسعار النفط 150 دولارا للبرميل، زادت السعودية من إنتاجها وأبقت على الزيادة وأبقت على الأسعار في الحدود التي لا تضر بالاقتصاد العالمي ولا بالمستهلكين ولا بالمنتجين، أي في حدود 100 دولار طوال الفترة الماضية».
ويشير إلى أن السياسة النفطية السعودية عملت على تهدئة الأسواق النفطية والأسعار، وبالتالي كان التأثير السعودي على الاقتصاد العالمي كبيرا.
ويلاحظ أبو داهش أن مخصصات الإنفاق الاستثماري تراجعت إلى حد ما في العام المقبل 2014 عنه في عام 2013، حيث بلغت في عام 2013 نحو 285 مليار ريال، بينما في عام 2014 كانت 248 مليار ريال.
يقول أبو داهش إن لهذا التراجع أسبابه، منها أن الحكومة السعودية أنفقت بما فيه الكفاية لاستكمال البنية التحتية خلال السنوات الخمس الماضية، لدرجة أن الاقتصاد المحلي والقطاع الخاص لم يعودا يستوعبان هذه المشاريع، فظهرت مشكلات التضخم وتعثر المشاريع، ووصلت الطاقة الاستيعابية في الاقتصاد المحلي إلى حد التشبع.
ويفسر التراجع في الإنفاق الاستثماري بأنه محاولة من الحكومة لكبح جماح التضخم والسيطرة عليه، وللتخفيف من طرح المشاريع التي لم يعد القطاع الخاص قادرا على إنجازها، فظهرت مشكلة تعثر المشاريع.
ويقول أبو داهش إن هذه الخطة أدت دورها بنجاح كبير، فلم تعد البطالة هاجسا كبيرا، إذ واصلت وزارة العمل السعودية الخطط التي أطلقتها في توطين الوظائف.
هل سيستمر هذا الزخم الاستثماري الذي شهدته السعودية على مدى خمس سنوات؟ يقول أبو داهش إن تحفيز قطاع الإسكان هو أولوية يجب التركيز عليها، فما زالت الآمال معقودة على تحفيز هذا القطاع لحل مشكلته المزمنة التي تعاني منها السعودية، متوقعا أنه سيكون هناك زخم استثماري في هذا القطاع، كما ستتجه النفقات الاستثمارية في السنوات المقبلة إلى ترقية قطاعات النقل، خصوصا سكك الحديد في المدن الكبرى وربط مناطق البلاد المختلفة بمشاريع القطارات.
كما يتوقع أبو داهش أن تشهد السنوات المقبلة توجها لدعم قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة كتحفيز للقطاع الخاص السعودي لإنتاج مزيد من الوظائف التي تستوعب السعوديين، إذا كانت أسعار النفط مواتية.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.