«التعليم العالي» تعالج مقاييس الجامعات بزيادة الشفافية

مصدر لـ {الشرق الأوسط}: الوزارة تعتزم إطلاق برنامج تحليل البيانات ومؤشرات الأداء

جامعة الباحة.. إحدى الجامعات السعودية التي أنشئت حديثا تحت مظلة وزارة التعليم العالي («الشرق الأوسط»)
جامعة الباحة.. إحدى الجامعات السعودية التي أنشئت حديثا تحت مظلة وزارة التعليم العالي («الشرق الأوسط»)
TT

«التعليم العالي» تعالج مقاييس الجامعات بزيادة الشفافية

جامعة الباحة.. إحدى الجامعات السعودية التي أنشئت حديثا تحت مظلة وزارة التعليم العالي («الشرق الأوسط»)
جامعة الباحة.. إحدى الجامعات السعودية التي أنشئت حديثا تحت مظلة وزارة التعليم العالي («الشرق الأوسط»)

تعتزم وزارة التعليم العالي إطلاق برنامج جديد يركز على تحليل البيانات ومؤشرات الأداء للجامعات في السعودية، وذلك بهدف القضاء على ضبابية المعلومات حول القبول، فقد أوضح مصدر في وزارة التعليم العالي أن نظام تحليل البيانات ومؤشرات الأداء يعمل على تعزيز مهام مركز إحصاءات التعليم العالي القائم حاليا لدى الوزارة، مشيرة إلى أنه، بالإضافة إلى جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالطلبة، وهيئة التدريس، والفنيين، والإداريين الميدانيين، سيقوم المركز بوضع نظام لقياس الكفاءة الداخلية للجامعات، ويشمل ذلك أداء الطلبة، والتكلفة، وتمويل العملية والبحث العلمي.
وقال المصدر إن نظام تحليل البيانات ومؤشرات الأداء يشمل مؤشرات الأداء والممارسات المثلى، ويتطلب عمل المركز تفعيل دور الوحدات ذات العلاقة في الجامعات، وكذلك جمع البيانات والمعلومات الدولية للاستفادة منها في إجراء المقارنات المرجعية، مشيرا إلى أن ما دفعها إلى إقامة النظام الجديد هو توفير البيانات والمعلومات بشكل آلي ومؤسسي، بالإضافة إلى الشفافية والإفصاح عن بيانات مؤسسات التعليم الجامعي، والمنافسة، وتعزيز الجودة، مع تأكيدها على أهمية مؤشرات الأداء في تحليل البيانات.
ولفت المصدر إلى أن الوزارة تهدف إلى زيادة سرعة استجابة مؤسسات التعليم الجامعي للمستجدات التي حولها، وتفعيل دور الوحدات المعنية بالبيانات والمعلومات في الجامعات، كما تهدف من سن النظام الجديد إلى تعزيز نظام ضمان جودة التعليم الجامعي عن طريق تشجيع المنافسة بين الجامعات.
وذكر المصدر أنها ترمي من هذا الإجراء إلى الاستفادة من الممارسات المثلى المستنبطة من التجارب والمقارنات الدولية، مع توفير البيانات والمعلومات الموثوقة التي تعكس وضع التعليم الجامعي في السعودية وأداء الجامعات. وحددت وزارة التعليم العالي لبرنامج نظام تحليل البيانات ومؤشرات الأداء ثلاث مهام رئيسة، يأتي على رأسها استكمال قاعدة البيانات وتعزيزها بالمتطلبات المستحدثة، وتحديث قائمة بمؤشرات الأداء، وتحديد أو إنشاء الوحدات المعنية في الجامعات، وتجهيزها، وتفعيل مهامها.
وشهدت «التعليم العالي» في السعودية خلال السنوات القليلة الماضية قفزات كبيرة وتطورا هائلا شمل جميع جوانب العملية التعليمية، وغطى جميع مناطق البلاد ومحافظاتها المختلفة، لتحظى كل منطقة بجامعة مستقلة، وبعضها الآخر بأكثر من ذلك حسب الكثافة السكانية.
يُذكر أن المرصد أداة جوهرية للتخطيط ودعم اتخاذ القرار، حيث يمكن عن طريق المؤشرات التي ينتجها الوقوف على مدى التحسن أو التراجع في أحوال قطاع التعليم العالي بشكل دوري، والمقارنة سواء الزمنية أم بين دولة وأخرى أو جامعة وأخرى، خصوصا أن هناك مجموعة من الأسباب التي دعت الوزارة إلى تبني فكرة مرصد التعليم العالي والعمل على تنفيذها، من أهمها وجود مراصد عالمية مشابهة في أكثر من دولة، وبعد اطلاعنا على عمل هذه المراصد ونجاحاتها تولدت لدينا قناعة بضرورة إنشاء مرصد مماثل، خصوصا أن السعودية تعد من ضمن دول العالم الأكثر اهتماما بالتعليم العالي وتطويره، وكذلك الحاجة إلى توحيد جهود شركاء التنمية والجهات ذات العلاقة في قطاع التعليم العالي بكل مراحله، والحاجة إلى عمل مؤسسي يرتكز على أسس علمية لتقويم عملية التنمية المستدامة لقطاع التعليم العالي.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.