الرئيس التشيكي يعارض حل الدولتين ويؤيد «الدولة الواحدة»

زيمان مع نتنياهو في الكنيست (إ.ب.أ)
زيمان مع نتنياهو في الكنيست (إ.ب.أ)
TT

الرئيس التشيكي يعارض حل الدولتين ويؤيد «الدولة الواحدة»

زيمان مع نتنياهو في الكنيست (إ.ب.أ)
زيمان مع نتنياهو في الكنيست (إ.ب.أ)

في ظل أجواء الاستقبالات الحارة التي حظي بها في إسرائيل، أبدى الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، خلال لقائه مع الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، أمس (الاثنين)، تحمسه لحل الدولة الواحدة لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وعبّر عن اعتقاده باستحالة إقامة دولة فلسطينية مستقلة في قطاع غزة المحاصر أو حل الدولتين.
وطلب زيمان من ريفلين، سماع أفكاره وآرائه حول إقامة دولة واحدة لتسوية القضية الفلسطينية، مؤكداً أنه أُعجب بالفكرة عند سماعها. وأوضح زيمان أنه يدرك أن طرح فكرة الدولة الواحدة كحل عادل للقضية الفلسطينية يعد «استفزازياً»، وقال: «في العقود الأخيرة كان النقاش يتركز حول دولتين مستقلتين، لكنني لا أرى دولة مستقلة للفلسطينيين من دون قطاع غزة لأنني أفهم أن (حماس) منظمة إرهابية». وأضاف الرئيس التشيكي أنه يتوقع أن يكون هناك مَن سيحتجون على فكرة الدولة الواحدة، خصوصاً الصحافيين. ولكنه لا يرى أن حل الدولتين واقعي.
وكان الرئيس التشيكي قد استهل اليوم الثاني من زيارته لإسرائيل، أمس، بجولة في القدس اختتمها بالتقاء رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) يولي إدلشتاين، وإلقاء خطاب في الهيئة العامة للكنيست. فقال: «ثمة حاجة إلى التعبير عن تعاطف مع دولة إسرائيل لأن خيانة إسرائيل تعني خيانتنا لأنفسنا». وأضاف زيمان: «سأفتتح غداً بيت تشيكيا في القدس، وهذا يربط العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحية بين التشيك وإسرائيل».
أما نتنياهو فقد خاطب زيمان قائلاً: «تأييدك المثابر لنقل السفارة إلى القدس آخذ بالتحقق. وهذا تعبير آخر، بين تعبيرات أخرى كثيرة، على الحلف الشجاع بيننا، بين الدولتين. ووجهتنا نحو المستقبل، وفي غالب الأوقات نستمد الكثير من جذور الماضي. وكلا شعبينا لديه تراث رائع».
وقبل إلقاء الخطابات في الهيئة العامة للكنيست، تلقى زيمان تكريماً بمنحه «درع أورشليم» من وزير شؤون القدس والتراث الإسرائيلي زئيف إليكين. وجرت هذه المراسم في مكتب رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، بحضور نتنياهو أيضاً. وتم هذا التكريم على خلفية تأييد زيمان لنقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس، فيما يعارض الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».