تعرف على الدول الأكثر «سخونة» في العالم

رجل يحاول محاربة الحر الشديد عبر غسل رأسه بالمياه - أرشيفية (رويترز)
رجل يحاول محاربة الحر الشديد عبر غسل رأسه بالمياه - أرشيفية (رويترز)
TT
20

تعرف على الدول الأكثر «سخونة» في العالم

رجل يحاول محاربة الحر الشديد عبر غسل رأسه بالمياه - أرشيفية (رويترز)
رجل يحاول محاربة الحر الشديد عبر غسل رأسه بالمياه - أرشيفية (رويترز)

يبدأ الكثير من الأشخاص حول العالم في التفكير بزيارة البلدان الحارة نسبيا مع بداية فصل الشتاء الذي يرافقه انخفاض حاد بدرجات الحرارة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
ومن المعروف أن هناك بعض البلدان حول العالم التي لا تتأثر بالمنخفض الجوي، بل تحافظ على دراجات حرارة عالية على مدار السنة.
ونشر موقع «بزنس إنسايدر» قائمة للدول الأكثر سخونة على كوكب الأرض، وحصلت جيبوتي الواقعة شرق أفريقيا، على المركز الأول، حيث يبلغ متوسط درجات حرارة بالبلاد على مدار العام 28.5 درجة مئوية.
وحلت بالمركز الثاني جمهورية مالي، التي تقع في غرب أفريقيا، ويبلغ متوسط درجات الحرارة فيها 28.4 درجة مئوية.
أما المركز الثالث، فكان من نصيب كل من جزر بارتيليمي الفرنسية والنيجر وبوركينا فاسو، بمعدل درجات حرارة يصل إلى 28.3 درجة مئوية على مدار العام.
وبعدها، تأتي أروبا بالمركز الرابع، وهي جزيرة هولندية صغيرة في البحر الكاريبي قبالة سواحل فنزويلا، بـ28 درجة مئوية، وترافقها غامبيا، التي تقع على الساحل الغربي لأفريقيا وتحدها السنغال من جميع الجهات.
ويحل السودان بالمركز الخامس، بمعدل حرارة يصل إلى 27.9 درجة مئوية، تليه جزر المالديف وموريتانيا بـ27.8 درجة مئوية.

وفيما يلي العشر دول الأكثر سخونة في العالم:
1- جيبوتي، 28.5 درجة.
2- مالي، 28.4 درجة.
3- النيجر، وبوركينا فاسو وجزر بارتيليمي، 28.3 درجة.
4- أروبا وغامبيا، 28 درجة.
5- السودان، 27.9 درجة.
6- جزر المالديف وموريتانيا، 27.8 درجة.
7- أنغويلا، 27.7 درجة.
8- السنغال وجزيرة سانت لوسيا، 27.5 درجة.
9- جزر مارشال، 27.4 درجة.
10- التشاد، 27.3 درجة.



ابتكار طلاء قاتل لفيروسات الإنفلونزا و«كورونا»

يمكن أن تُشكّل الأسطح مستودعاً للبكتيريا خصوصاً في البيئات الطبية وعلى أسرّة المستشفيات (جامعة نوتنغهام)
يمكن أن تُشكّل الأسطح مستودعاً للبكتيريا خصوصاً في البيئات الطبية وعلى أسرّة المستشفيات (جامعة نوتنغهام)
TT
20

ابتكار طلاء قاتل لفيروسات الإنفلونزا و«كورونا»

يمكن أن تُشكّل الأسطح مستودعاً للبكتيريا خصوصاً في البيئات الطبية وعلى أسرّة المستشفيات (جامعة نوتنغهام)
يمكن أن تُشكّل الأسطح مستودعاً للبكتيريا خصوصاً في البيئات الطبية وعلى أسرّة المستشفيات (جامعة نوتنغهام)

طوّر علماء بكلية الصيدلة بجامعة نوتنغهام الإنجليزية منتجاً جديداً من «الراتنج» الذي يستخدم في عمليات طلاء مجموعة متنوعة من الأسطح، للقضاء على البكتيريا والفيروسات بفاعلية.

ووفق نتائج دراسة جديدة نُشرت، الأربعاء، في دورية «ساينتفيك روبرتس»، فإن المنتج الجديد يحتوي على مادة الكلورهيكسيدين القاتلة للبكتيريا والفيروسات، التي يستخدمها أطباء الأسنان لتنظيف الفم وعلاج الالتهابات قبل العمليات الجراحية.

وتتفاعل الكلورهيكسيدين مع سطح الخلية الجرثومية، حيث تقوم بتدمير غشاء الخلية وقتل الجراثيم.

طبق باحثو الدراسة استخدام الطلاء على مجموعة متنوعة من الأسطح للقضاء على البكتيريا والفيروسات، بما في ذلك الأنواع التي يصعب القضاء عليها، مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين MRSA)) وفيروسات الإنفلونزا وفيروسات «كورونا» المسببة للإصابة بـ«كوفيد - 19».

قالت الدكتورة فيليسيتي دي كوجان، الأستاذة المشاركة في العلوم الصيدلانية للأدوية البيولوجية، التي قادت هذه الدراسة: «من المثير للاهتمام للغاية أن نرى هذا البحث يُطبّق عملياً. في بحثنا دمجنا المطهر في بوليمرات الطلاء لإنشاء طلاء جديد مضاد للميكروبات يتميز بالفاعلية، كما أنه لا ينتشر في البيئة ولا يتسرب من السطح عند لمسه».

وأضافت في تصريح نشر، الأربعاء، على موقع الجامعة: «أظهرت هذه الدراسة بوضوح أن الأسطح المطلية بهذا الطلاء خالية من البكتيريا، وأن أثر هذا الطلاء ينشط بمجرد جفافه»، وأكدت أنه سهل التطبيق وفعّال من حيث التكلفة.

أسطح من دون ميكروبات

ووفق الدراسة، يمكن تطبيق الطلاء الجديد على مجموعة متنوعة من الأسطح البلاستيكية والصلبة غير المسامية لتوفير طبقة مضادة للميكروبات.

ويمكن أن تُشكّل الأسطح مستودعاً للبكتيريا، خصوصاً في البيئات الطبية، من أسرة المستشفيات ومقاعد المراحيض. وكذلك الأسطح التي تُلمس كثيراً في الأماكن العامة، مثل الطائرات والمقاعد وطاولات الطعام. وتستطيع بعض الأنواع الميكروبية البقاء على قيد الحياة على الرغم من إجراءات التنظيف المُحسنة المعتادة.

ويمكن لهذه الكائنات الدقيقة البقاء على قيد الحياة، وأن تبقى معدية على الأسطح، لفترات طويلة، قد تصل أحياناً إلى عدة أشهر.

عمل الفريق البحثي مع شركة Indestructible Paint لإنشاء نموذج أولي لطلاء مضاد للميكروبات باستخدام هذه المادة الجديدة، ووجدوا أنها تنشط بفاعلية عند تجفيفها لقتل مجموعة من مسببات الأمراض. وهو ما علق عليه برايان نورتون، المدير الإداري للشركة: «نسعى دائماً إلى ابتكار طرق جديدة لمنتجاتنا، وهذه المادة تتيح لنا فرصة ابتكار منتج قد يُحدث تأثيراً إيجابياً في منع نمو وانتشار البكتيريا والفيروسات في بيئات متنوعة».

وأضاف: «نعمل في كثير من القطاعات، حيث يُمثل هذا المنتج فائدة كبيرة، على سبيل المثال، في طلاء مقاعد الطائرات وطاولات الطعام، وهي مناطق معروفة بنمو البكتيريا. لا يزال العمل في مراحله الأولى، لكننا نتطلع إلى إجراء مزيد من الاختبارات بهدف طرحه تجارياً».