مقتل قرابة 30 ألف جندي أفغاني خلال 3 أعوام

مقتل قرابة 30 ألف جندي أفغاني خلال 3 أعوام
TT

مقتل قرابة 30 ألف جندي أفغاني خلال 3 أعوام

مقتل قرابة 30 ألف جندي أفغاني خلال 3 أعوام

يواصل الرئيس الأفغاني أشرف غني، جهوده من أجل إيجاد جو مناسب للمصالحة الوطنية وإنهاء الحرب في أفغانستان، حيث التقى مع رئيس البرلمان السابق يونس قانوني، وزعيم «الحزب الإسلامي» قلب الدين حكمتيار، لبحث تشكيل مجلس تشاوري موسّع للمصالحة والسلام في أفغانستان. وجاء في بيان صادر عن القصر الرئاسي أن «مشاورات الرئيس غني مع القيادات السياسية للأحزاب سيتم إعلانها بعد استكمالها مع بقية القيادات». وكان الرئيس غني قد التقى سابقاً مع عبد رب الرسول سياف زعيم «حزب الاتحاد الإسلامي»، ورئيس مجلس الشيوخ فضل هاديمسلميار، وقادة حزب «الجمعية الإسلامية».
وتخشى الحكومة الأفغانية من مساعي الولايات المتحدة للحوار المباشر مع حركة «طالبان» ومكتبها السياسي في الدوحة، حيث اشتكت حكومة الرئيس غني للمبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، من تجاوزه الحكومة الأفغانية في الحوار مع «طالبان»، في وقت تطالب فيه واشنطن بأن يكون حوار السلام بين الأطراف الأفغانية الحكومية والحزبية وحركة «طالبان».
وقال مسؤولون أفغان أول من أمس، إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لأفغانستان يسعى لطمأنة الحكومة المدعومة من واشنطن في كابل بأنها لن تُستبعد من عملية السلام مع «طالبان»، بعد أن شكت الحكومة من تعرضها للتهميش في المحادثات. ويريد المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد أن ينضم ممثلون من المجتمع الأفغاني إلى المحادثات الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاماً بين القوات الأميركية والحكومة المدعومة من الغرب وبين حركة «طالبان» التي أطاحت بها قوات تقودها الولايات المتحدة عام 2001. واجتمع خليل زاد، وهو دبلوماسي أميركي مولود في أفغانستان، مع قادة «طالبان» في قطر الشهر الماضي في محاولة لدفع المحادثات إلى الأمام، لكنّ «طالبان» ترفض المحادثات المباشرة مع الحكومة المنتخبة بقيادة أشرف غني. وقال مساعد مقرب من غني: «شعر الرئيس غني وكثير من الساسة الأفغان بأن الولايات المتحدة تستبعدهم من محادثات السلام». وأضاف: «أزال خليل زاد الخلافات بالاجتماع مع كبار السياسيين الأفغان وأعضاء من المجتمع المدني وشخصيات نسائية للتأكيد أن الولايات المتحدة لن تعزل الأفغان خلال الجولة المقبلة من محادثات السلام». ورفض مكتب غني التعقيب. وتحارب «طالبان» لطرد القوات الأجنبية وهزيمة قوات الحكومة. وقاومت الولايات المتحدة لسنوات المشاركة في محادثات مباشرة مع المتشددين، قائلةً إن العملية ينبغي أن تكون «ملكاً للأفغان وبقيادتهم». وقدمت «طالبان» الشهر الماضي مطالب لخليل زاد شملت تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية والإفراج عن كبار قادة «طالبان» من السجون في أفغانستان وباكستان.
وفي ظل تدهور الأوضاع الأمنية في أفغانستان اعترف الرئيس الأفغاني أشرف غني بأن نحو 30 ألفاً من قوات الأمن الأفغانية قُتلوا منذ بداية عام 2015. وهي حصيلة أكبر بكثير مما كان قد أُعلن حتى الآن. وأوضح غني هذا الأسبوع خلال مؤتمر عبر الفيديو في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن حيث عمل مدرّساً، أنه منذ بداية عام 2015 «خسر 28529 من عناصر قواتنا الأمنية حياتهم». وأشار إلى أنّ 58 أميركياً قُتلوا في الإطار الزمني نفسه. وكانت القوات الحكومية الأفغانية قد تسلّمت في بداية عام 2015 مسؤولية ضمان أمن البلاد من قوات حلف شمال الأطلسي بعد انسحاب الجزء الأكبر من قوات حلف الأطلسي من أفغانستان مع نهاية عام 2014.
وقال الرئيس الأفغاني في حواره التلفزيوني مع جامعة جونز هوبكنز الأميركية: «أود أن أحيّي وطنيّة قوات الأمن الأفغانية، وكل واحد منهم هو متطوع». وتابع: «ليست لدينا خدمة إجبارية، ولا أحد مجبراً. ولو لم يكُن هناك زخم وطني، لا أعتقد أن الناس كانوا سيضحون بأرواحهم مقابل راتب قدره 200 دولار». وكان غني قد أعرب، الاثنين، عن ثقته بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء تمرد حركة «طالبان»، إلا أنه حذر من أن تدخل باكستان المفترض قد يؤدي إلى عداوة طويلة الأمد. وقال غني: «أشعر بأن (اتفاق السلام) لم يعد مسألة إذا، بل مسألة متى». والتقى مؤخراً ممثلون لـ«طالبان» في قطر مبعوثاً من الولايات المتحدة التي تسعى إلى إيجاد طريقة لإنهاء أطول حروبها التي شنتها في 2001 عقب هجمات 11 سبتمبر (أيلول).
وتنفي باكستان اتهامها بدعم «طالبان»، وتشير إلى أنها تعاني داخلياً من العنف المتطرف.
ميدانياً، واصلت حركة «طالبان» شن هجماتها على القوات الأفغانية في عدد من الولايات، وأصدرت الحركة عدداً من البيانات عن العمليات التي نفّذها مقاتلوها، حيث أشارت إلى مقتل 8 من القوات الحكومية والاستيلاء على مقر أمني في ولاية غور غرب أفغانستان بعد تمكن قوات الحركة من مهاجمة مركز مديرية تشار صدا بالأسلحة الثقيلة، أول من أمس (الجمعة)، حيث استمر القتال من ساعات الصباح حتى بعد الظهر. وكان 3 من عناصر الميليشيا التابعة للحكومة في ولاية فارياب الشمالية قد انضموا إلى قوات «طالبان» في مديرية قيصر. فيما قنصت قوات «طالبان» أحد العناصر العسكرية الحكومية في ولاية هلمند الجنوبية في محيط مدينة جريشك، كما تمكنت قوات الحركة -حسب بياناتها- من قتل اثنين من القوات الحكومية في منطقة يخشال، إضافة إلى مقتل اثنين من عناصر الميليشيا في منطقة حاجي جانغ أغا وناوا، أول من أمس. وأعلنت الحركة في بيان آخر لها عن تدمير دبابة وسيارة عسكرية في ولاية فارياب بعد قصفها قافلة عسكرية حكومية كانت متوجهة إلى منطقة ديوانا خانا. وفي ولاية غزني، حيث تحتدم المواجهات بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية، ذكرت «طالبان» في بيان لها أن قواتها شنت سلسلة غارات على القوات الحكومية في مدينة غزني، مركز الولاية، مساء (الجمعة)، مما نتج عنه تدمير مركزين أمنيين للقوات الحكومية. وأشار بيان «طالبان» إلى مقتل 11 من القوات الحكومية في القصف وجرح 9 آخرين، وتدمير دبابة بلغم أرضي زرعته قوات «طالبان» في منطقة قره باغ، مما أدى إلى مقتل جنديين وجرح 3 آخرين.
وشهدت ولاية لوغر جنوب العاصمة كابل اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات «طالبان» في منطقة براك باري، مما أسفر عن مقتل 6 جنود حكوميين وتدمير دبابتين، حسب قول «طالبان». كما شهدت مديرية زرمت في ولاية بكتيا معارك بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية أسفرت عن مقتل 4 جنود حكوميين وجرح اثنين آخرين. وكانت الحكومة الأفغانية قد ذكرت أن اثنين من مقاتلي «طالبان» لقيا مصرعهما وجُرح ثالث في انفجار لغم كانوا يعدّونه في ولاية كابيسا شمال شرقي العاصمة كابل. ونقلت وكالة «خاما بريس» المقربة من الجيش بياناً لفيلق الجيش الأفغاني شرق أفغانستان جاء فيه أن الحادث وقع حين كان مقاتلو «طالبان» يهمّون بزرع لغم على قارعة الطريق لاستهداف القوات الحكومية في المنطقة.


مقالات ذات صلة

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

آسيا تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا 31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان

31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان

31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان، والشبهات تحوم حول حركة «طالبان» باكستان وتنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (إسلام أباد)
أفريقيا مسيحيون بعد عودتهم إلى ولاية كادونا كانوا قد اختُطفوا من قبل مجموعات مسلحة في كومين والي (أ.ب)

نيجيريا: نشر الجيش في كوارا بعد مقتل العشرات على يد «إرهابيين»

نُشر الجيش في كوارا بعد مقتل العشرات على يد «إرهابيين»... وعمدة محلي يقول إن الهجوم استمر ساعات دون أي تدخل عسكري.

الشيخ محمد (نواكشوط)
الولايات المتحدة​ خلال القبض على إلياس رودريغيز المشتبه به في إطلاق النار على موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن (أرشيفية)

توجيه تهمة الإرهاب لمشتبه به في قتل دبلوماسيين إسرائيليين اثنين في أميركا 

يتهم الادعاء إلياس رودريغيز (31 عاما) بإطلاق النار على أشخاص خلال مغادرة فعالية نظمتها اللجنة اليهودية الأميركية، وهي جماعة مناصرة تكافح معاداة السامية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي مروحية أباتشي أميركية خلال تدريب بالذخيرة الحية 14 أغسطس 2024 (رويترز)

«سنتكوم» تعلن تنفيذ 5 ضربات على أهداف ﻟ«داعش» في سوريا خلال أسبوع

أعلنت القيادة المركزية الأميركية الأربعاء أن قواتها نفّذت 5 ضربات على أهداف لـ«تنظيم داعش» في الأراضي السورية خلال الفترة من 27 يناير إلى 2 فبراير

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.