«أرامكو» توقّع اتفاقية لشراء 26 مروحية بـ700 مليون دولار

البحرين: معرض الطيران الدولي يستضيف 11 شركة كبرى

جانب من افتتاح فعاليات معرض البحرين الدولي للطيران أمس (بنا)
جانب من افتتاح فعاليات معرض البحرين الدولي للطيران أمس (بنا)
TT

«أرامكو» توقّع اتفاقية لشراء 26 مروحية بـ700 مليون دولار

جانب من افتتاح فعاليات معرض البحرين الدولي للطيران أمس (بنا)
جانب من افتتاح فعاليات معرض البحرين الدولي للطيران أمس (بنا)

انطلقت يوم أمس فعاليات معرض البحرين الدولي للطيران، حيث يشارك في المعرض في نسخته الخامسة 11 شركة من أصل أكبر 15 شركة في مجال صناعة الطيران في العالم.
وعقب افتتاح المعرض، أعلن عبد الحكيم القوحي، نائب رئيس الخدمات الصناعية في شركة «أرامكو السعودية»، عن توقيع الشركة اتفاقية لشراء 26 طائرة هليكوبتر بقيمة إجمالية تبلغ 700 مليون دولار، وذلك على هامش فعاليات معرض البحرين الدولي الخامس للطيران المنعقد خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، الذي يقام في قاعدة الصخير الجوية.
كما وقّع الدكتور نبيل بن محمد العامودي، وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، اتفاقية الخدمات الجوية، مع كمال بن أحمد، وزير المواصلات والاتصالات البحريني.
تضمن الاتفاقية حق الجانبين في تعددية التعيين والحقوق الممنوحة، وبنوداً تتعلق بالسلامة الجوية وأمن الطيران وجدول الطرق المتفق عليه، كما تشمل مواد تتعلق بالفرص التجارية والتحالفات التسويقية. ونيابة عن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، دشن الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، الممثل الشخصي للملك رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض البحرين الدولي للطيران، معرض البحرين الدولي للطيران في دورته الخامسة.
حيث أكد أن معرض البحرين للطيران يعبر عن كل ما تمتلكه البحرين من الإمكانات والخبرات في صناعة المعارض، حيث يجمع نخبة من قطاع الطيران العالمي في بيئة رفيعة المستوى لإجراء الصفقات التجارية والتواصل بين شركات الطيران والمستثمرين إلى جانب اكتشاف الفرص للأفراد والشركات على حد سواء.
وبلغت نسبة عدد الشركات العالمية المشاركة، وفق مسؤولين بحرينيين، 66 في المائة.
وتشارك في المعرض شركات مثل «بي إيه إي سيستمز، لوكهيد مارتن، إيرباص، بيل، بوينغ، بومباردييه، إمبراير، غلف ستريم، ليوناردو، رولز رويس، روسكوزموس، تي آي آي، تاليس، سي إف إم الدولية من مجموعة سفران الفرنسية»، وهي من أكبر الشركات العالمية في مجال صناعة محركات الطائرات.
بدوره، أكد المهندس كمال بن أحمد، وزير المواصلات والاتصالات نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض البحرين الدولي للطيران، أن «معرض البحرين الدولي للطيران في نسخته الخامسة يعتبر الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط، حيث نجح المعرض في استقطاب أكبر شركات الطيران عالمياً؛ مما يعكس أهمية مكانة البحرين في الخليج العربي مركزاً اقتصادياً حيوياً، كما أن تنوع عدد الشركات المشاركة في المعرض دليل للنمو الذي يشهده المعرض منذ تأسيسه في عام 2010».
ويشمل المعرض جوانب عدة تسعى إلى توفير منصة مناسبة لتوليد الأعمال، وتشجيع الابتكار، وتكوين العلاقات، وتبادل الأفكار. وقامت إدارة المعرض بمضاعفة مساحة قاعة العرض بنسبة 100 في المائة، كما شهد المعرض زيادة في نسبة نمو في عدد الشركات المشاركة بمعدل 35 في المائة وارتفعت نسبة النمو في عدد العارضين في صالة العرض بمعدل 73 في المائة.
وستقام عروض جوية من قبل فرق استعراضية جوية مشاركة في المعرض، مثل فريق الفرسان من دولة الإمارات العربية المتحدة، وفريق الفرسان الروس، والفريق الاستعراضي الإيطالي «السهام ثلاثية الألوان» الذي تستضيفه المنطقة للمرة الأولى على الإطلاق. وسيتم عرض أكثر من 120 طائرة من مختلف الأنواع التجارية والعسكرية في العرض الثابت والعرض الجوي، بالإضافة إلى عرض طائرات عسكرية من سلاح الجو الملكي البحريني، والقوات الجوية البحرية الأميركية.



الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.