الرئيس العراقي وولي عهد أبوظبي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

أكدا حرصهما على التعاون في المجالات التنموية والاستثمارية

الرئيس العراقي وولي عهد أبوظبي في مستهل لقائهما بالعاصمة الإماراتية أمس (رويترز)
الرئيس العراقي وولي عهد أبوظبي في مستهل لقائهما بالعاصمة الإماراتية أمس (رويترز)
TT

الرئيس العراقي وولي عهد أبوظبي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

الرئيس العراقي وولي عهد أبوظبي في مستهل لقائهما بالعاصمة الإماراتية أمس (رويترز)
الرئيس العراقي وولي عهد أبوظبي في مستهل لقائهما بالعاصمة الإماراتية أمس (رويترز)

استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور برهم صالح رئيس جمهورية العراق، أمس الإثنين، وأجريا محادثات تناولت علاقات البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
كما بحث الجانبان مجالات التعاون بين البلدين وفرص وآفاق تطويرها في مختلف الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية بما يلبي تطلعات شعبيهما في الارتقاء بها على مختلف المستويات ويسهم في تعزيز التنمية والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وتناول ولي عهد أبوظبي والرئيس العراقي، كذلك، التطورات الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجهها المنطقة العربية وسبل التعامل معها واحتواء تداعياتها. ورحب الشيخ محمد بن زايد خلال اللقاء الذي جرى أمس في العاصمة أبوظبي بزيارة الرئيس العراقي والوفد المرافق إلى الدولة، متطلعا إلى أن تسهم الزيارة في دعم وتوطيد علاقات التعاون بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الإمارات تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حريصة على تعزيز علاقاتها مع العراق، ودفعها إلى الأمام في المجالات المختلفة بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين، وأنها كانت دائما منذ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - تقف إلى جانب الشعب العراقي في كل ما يحقق أمنه واستقراره ورفاهيته ووحدته.
وأشار ولي عهد أبوظبي إلى أن استقرار العراق جزء أساسي من استقرار المنطقة كلها، وأن تحقيق التقدم والازدهار فيه يمثل مصلحة عربية وإقليمية ودولية، بالنظر إلى ما له من أهمية استراتيجية كبيرة على المستويات الخليجية والعربية والإقليمية، مؤكدا وقوف دولة الإمارات إلى جانب «الأشقاء»، ودعمهم، ومد يد العون والمساعدة إليهم. وأضاف: «الإمارات كانت سباقة إلى المبادرة بدعم الأشقاء العراقيين خلال السنوات الماضية، سواء على المستويات الاقتصادية والتنموية، أو في مجال الحفاظ على التراث الإنساني العراقي، وحمايته في مواجهة التهديدات التي تعرض لها من القوى الإرهابية التي حاولت تدميره وتشويهه». وأكد أن التوافق والتعايش ونبذ الشقاق والفرقة بين أبناء الشعب العراقي هي السبيل نحو الاستقرار والتنمية وتعزيز الأمن الوطني وتحصينه في مواجهة أي تهديدات أو مخاطر أيا كان نوعها أو مصدرها، وأن جمهورية العراق الشقيقة، بما لها من عمق تاريخي، وما تملكه من موارد بشرية ومادية وحضارية ثرية، قادرة على الانطلاق إلى المستقبل، وتجاوز الماضي، والتعافي من سنوات الحروب؛ حتى يعود العراق إلى دوره وموقعه الطبيعي، سواء على المستوى العربي، أو على المستويين الإقليمي والعالمي. وتمنى للعراق المزيد من التقدم والازدهار والنجاح في التغلب على المصاعب والعقبات التي تواجهه من أجل مستقبل مشرق للشعب العراقي.
من جانبه، أعرب الرئيس العراقي عن سعادته بزيارة دولة الإمارات، مؤكدا حرص بلاده على تنمية وتعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات في شتى المجالات، متمنيا للإمارات وشعبها استمرار التقدم والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.
وأكد الجانبان في ختام لقائهما حرصهما المشترك على دعم علاقات البلدين والدفع بها إلى مجالات واسعة من التعاون خاصة الاقتصادية والتنموية والاستثمارية. وشددا على أهمية العمل المشترك في سبيل الحفاظ على وحدة وسيادة الدول التي تواجه الأزمات وصون مقدرات شعوبها ودعم التنمية والبناء فيها، كما دعا الجانبان إلى ضرورة التعاون وتضافر جهود المجتمع الدولي والدول العربية للتصدي لآفة الإرهاب والتطرف الذي يهدد أمن الدول واستقرارها وحياة شعوبها خاصة ما يتعلق بوقف تمويل الجماعات الإرهابية وتزويدها بالمقاتلين والأسلحة وتوفير الملاذ الآمن لها.
يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار جولة للرئيس العراقي في الخليج، والتي زار خلالها الكويت، قبل وصوله إلى الإمارات أمس.



وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

واستعرض الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الجمعة، العلاقات الأخوية بين السعودية وباكستان.


«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
TT

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)

حدَّدت مدينة القدية (جنوب غربي الرياض)، الخميس 23 أبريل (نيسان) الحالي، موعداً للافتتاح الرسمي لثاني أصولها الترفيهية، متنزه «أكواريبيا» المائي الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط، في خطوة جديدة تُعزِّز مكانتها وجهةً عالمية للترفيه والرياضة والثقافة.

ودعت المدينة ضيوفها من مختلف الأعمار إلى خوض تجربة استثنائية في عالم المغامرات المائية، حيث يضم المتنزه 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة؛ بينها أربع ألعاب تحطم أرقاماً قياسية عالمية، لتقدم مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع.

ويمتدّ «أكواريبيا القدية» على مساحة تتجاوز 250 ألف متر مربع، موَّزعة على ثماني مناطق مستوحاة من التنوع البيئي والطبيعي في السعودية، بما يعكس هوية المكان، ويمنح الزوار تجربة غامرة.

ويُقدِّم المتنزه خيارات متنوعة تلبي تطلعات جميع الضيوف؛ بدءاً من الباحثين عن الإثارة والمغامرة، وصولاً إلى العائلات الراغبة بقضاء أوقات ممتعة في أجواء مريحة، كما يضم سبع ألعاب وتجارب ترفيهية «جافة»؛ مما يثري تجربة الزوار، ويُوسِّع خيارات الترفيه داخل الوجهة.

ويوفر «أكواريبيا القدية» للباحثين عن مزيد من الخصوصية والرفاهية 91 كابينة فاخرة، إلى جانب خدمة «أكوا فاست باس» التي تتيح للضيوف تجاوز طوابير الانتظار والاستمتاع بتجربة أكثر سلاسة.

يقدم متنزه «أكواريبيا القدية» مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع (واس)

ويضم المتنزه 24 مَنفذاً متنوعاً للأطعمة والمشروبات تقدم مجموعة واسعة من الخيارات المحلية والعالمية، إضافة إلى سبعة متاجر للتجزئة توفر احتياجات الضيوف من مستلزمات السباحة والوقاية من الشمس والهدايا التذكارية، بما يُعزِّز تكامل التجربة طوال اليوم.

وسيعمل «أكواريبيا القدية» يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، مع تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع للسيدات. وتشمل تذكرة الدخول استخدام جميع الألعاب والمرافق داخل المتنزه، باستثناء تجربة «ركوب الأمواج» التي تتوفر بوصفها تجربة إضافية يمكن شراؤها داخل الموقع.

ويُعد مشروع «القدية»، الذي يتميَّز بموقعه في قلب جبال طويق على مسافة 40 دقيقة من الرياض، واحداً من أكثر المشروعات الترفيهية من قلب العاصمة السعودية، وسيلعب دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد وتحقيق طموحات «رؤية المملكة 2030».

وتُعد القدية أول وجهة عالمية تُبنى بالكامل على مفهوم قوة اللعب (Power of Play)، وتجمع المدينة النابضة بالحياة على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً بين الترفيه والرياضة والثقافة في تجربة غير مسبوقة على مستوى العالم.

وافتتحت المدينة في 29 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أولى وجهاتها الترفيهية الكبرى، متنزه «Six Flags» رسمياً، ليكون الأول عالمياً الذي يحمل تلك العلامة الشهيرة خارج أميركا الشمالية، حيث يضم 28 لعبة موزعة عبر 6 فضاءات مختلفة، يتميز كل واحد منها بطابعه الفريد.


خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

وأكد الدكتور وليد الصمعاني، وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلّف، أن هذا الأمر الملكي يأتي امتداداً للدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمرفق العدلي، وحرصهما على تعزيز كفاءته ورفع جودة مخرجاته.

وأوضح الصمعاني أن هذا الأمر يمثل دعماً لمسيرة التطوير التي يشهدها المرفق العدلي، ويسهم في تعزيز كفاءة الأداء القضائي، ورفع جودة الأحكام، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما ينعكس إيجاباً على تحسين تجربة المستفيدين، ورفع مستوى رضاهم، وتحقيق العدالة الناجزة.

وثمَّن الوزير دعم القيادة المتواصل، سائلاً الله التوفيق للقضاة لأداء مهامهم بما يحقِّق التطلعات في إقامة العدل.