وزير الداخلية التونسي يحذر من تهديدات إرهابية خلال عيدي الفطر والجمهورية

اعتقال قيادي في تنظيم {أنصار الشريعة} كان يخطط لضرب مرافق سياحية

لطفي بن جدو
لطفي بن جدو
TT

وزير الداخلية التونسي يحذر من تهديدات إرهابية خلال عيدي الفطر والجمهورية

لطفي بن جدو
لطفي بن جدو

حذر لطفي بن جدو، وزير الداخلية التونسي، مساء أول من أمس، من تهديدات إرهابية تستهدف مرافق ومنشآت تونسية خلال عطلتي عيد الجمهورية، وعيد الفطر في الأسبوع المقبل.
وأعلن بن جدو في تصريحات عن إلغاء العطل لكل الوحدات الأمنية، وأكد جاهزيتها للتصدي لهذه المخططات.
وكان غازي الجريبي، وزير الدفاع التونسي، قد حذر الخميس الماضي من «مخططات جهنمية إرهابية تستهدف كامل المنطقة من مصر إلى المغرب العربي».
وجاءت تصريحات الجريبي عقب مقتل 15 جنديا، وإصابة أكثر من 20 آخرين في 14 من الشهر الحالي في المنطقة العسكرية المغلقة بجبل الشعانبي (غرب تونس)، على مقربة من الحدود الجزائرية إثر هجوم شنته عناصر إرهابية.
على صعيد متصل، اعتقلت فرقة أمنية مختصة في مكافحة الإرهاب ووحدات الأمن بمدينة المهدية (وسط شرقي تونس) التونسي محمد أنيس الشايب، القيادي في تنظيم أنصار الشريعة المحظور. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن العملية جرت فجر أمس، وأنه وجهت للشايب تهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية.
وأوقف الشايب بناء على الاشتباه في نيته ضرب أماكن سياحية وتجمعات، وضرب الاستقرار في جهة المهدية، وفق المصادر الأمنية ذاتها.
وكان الشايب، وهو مهندس في المجال التقني، محل متابعة قضائية، واعتقل في يونيو (حزيران) 2007، وحكمت عليه المحكمة الابتدائية المختصة في قضايا الإرهاب في تونس، بالسجن ثلاث سنوات، وفق قانون مكافحة الإرهاب المعروف باسم «قانون 10 ديسمبر (كانون الأول) 2003.
وأكد مهدي جمعة، رئيس الحكومة التونسية، في الاجتماع الذي خصص لمناقشة الوضع الأمني مع رؤساء الكتل البرلمانية، على ضرورة استئصال الإرهاب، وقال إن الحكومة تخوض حربا مفتوحة ضد المجموعات الإرهابية، وأنها تضع القضية الأمنية في صدارة اهتماماتها.
وكانت الحكومة التونسية قد طلبت من المجلس التأسيسي (البرلمان) تأجيل جلسة برلمانية كانت مبرمجة الاثنين الماضي للنظر في ملف الإرهاب وتداعياته على الوضع الأمني في تونس، وجرى الاتفاق على عقد جلسة ليلية مغلقة، تضم عددا محدودا من البرلمانيين حتى لا تتحول إلى موضوع تجاذب سياسي، واتهامات متبادلة بدعم الإرهاب والوقوف وراءه.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الأمن في العاصمة التونسية ثلاثة عناصر متهمة بالإرهاب، وذلك بعد العثور بحوزتهم على مقاطع فيديو تتعلق بتنظيم داعش. وذكرت مصادر أمنية أن المجموعة المتهمة بتبني أفكار إرهابية كانت تتوجه إلى أحد المراكز العمومية للإنترنت في العاصمة، وتتواصل مع بعض الأطراف المتشددة في سوريا والعراق. وبعد استشارة النيابة العمومية تقرر الاحتفاظ بعناصرها على ذمة التحقيق.
على صعيد متصل، أجلت المحكمة العسكرية الدائمة بالعاصمة النظر في قضية أعوان الحرس، إثر اتهامهم بالاعتداء على أمن الدولة إلى 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وكانت مجموعة من أعوان الحرس الغاضبين، بسبب اغتيال ثلاثة من زملائهم في أحداث قبلاط الإرهابية، قد رفعوا في وجه الرؤساء الثلاثة شعار «ارحل» أثناء موكب تأبين الضحايا في 18 أكتوبر الماضي، ووجهت التهمة لـ14 عنصرا من عناصر الحرس التونسي.
من ناحية أخرى، أنهت لجنتا التشريع والحقوق والحريات العامة بالمجلس التأسيسي (البرلمان) النظر في مشروع القانون الجديد لمكافحة الإرهاب، وغسل الأموال، وصوت نواب المجلس في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية بالإجماع على تمرير القانون الجديد على أنظار البرلمان.
ووفق مصادر برلمانية، فإن قانون مكافحة الإرهاب سيحال إلى الجلسة العامة في المجلس التأسيسي، بعد التصديق النهائي على القانون التكميلي للميزانية الذي بدأت المداولات بشأنه قبل يومين.
وتجاوزت اللجنتان البرلمانيتان التجاذب الحاد الذي ساد النقاشات بشأن مشروع قانون مكافحة الإرهاب، وخصوصا فيما يتعلق بتعريف الجريمة الإرهابية، وضرورة إيجاد رابط مباشر بين المتاجرة في الأسلحة، والعلاقة مع المجموعات الإرهابية.
على صعيد آخر، أطلقت مجموعة مسلحة ليبية سراح 11 تونسيا كانوا يمارسون التجارة الموازية بين تونس وليبيا في منطقة زوارة الليبية، الليلة قبل الماضية. وجاء الاختطاف للمطالبة بالإفراج على ليبي جرى توقيفه في جزيرة جربة أول من أمس وبحوزته مسدس، إلا أنها عدلت عن مخططها وأطلقت سراحهم من دون شروط، وفق مصادر أمنية بمعبر رأس الجدير الحدودي.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.