محكمة أوروبية تدين بولندا في قضية السجون السرية لـ«سي آي إيه»

تعذيب فلسطيني وسعودي بالإيهام بالغرق داخلها

أبو زبيدة  و عبد الرحيم الناشري
أبو زبيدة و عبد الرحيم الناشري
TT

محكمة أوروبية تدين بولندا في قضية السجون السرية لـ«سي آي إيه»

أبو زبيدة  و عبد الرحيم الناشري
أبو زبيدة و عبد الرحيم الناشري

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أمس بأن بولندا انتهكت المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان بسماحها لوكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه»، باحتجاز اثنين يشتبه في أنهما من تنظيم القاعدة على أراضيها. وصاحبا الدعوى هما الفلسطيني المولد أبو زبيدة وهو من مواليد السعودية، والسعودي الجنسية عبد الرحيم الناشري. وزعما فيها أنهما نقلا جوا سرا إلى سجن تديره المخابرات الأميركية في غابة في بولندا وتعرضا لسوء معاملة يصل إلى حد التعذيب. وزين العابدين محمد حسين ويعرف بأبو زبيدة من قيادات الصف الأول في «القاعدة»، ولد في 12 مارس (آذار) 1971 وهو مواطن سعودي محتجز حاليا لدى الولايات المتحدة كمقاتل عدو في معسكر غوانتانامو قد اعتقل في باكستان في مارس 2002، تعتقد وكالة المخابرات المركزية أنه عضو رفيع المستوى في تنظيم القاعدة. وأثناء الاستجواب تعرض أبو زبيدة لقرابة 83 مرة إيهام بالغرق لانتزاع اعتراف منه. أما عبد الرحيم الناشري فهو يواجه إمكان الحكم عليه بالإعدام على خلفية الهجوم على سفينة «يو إس إس كول» الأميركية، في سبتمبر (أيلول) 2014 أمام محكمة في غوانتانامو، وفق ما ورد في قرار نشر أول من أمس. وهذه المحاكمة ستكون الأولى التي تقام لمتهم يواجه إمكان الحكم بالإعدام في القاعدة الأميركية في كوبا، حيث أدين سبعة معتقلين فقط منذ فتح السجن في عام 2002، من أصل المعتقلين الـ779 الذين أودعوا فيه. والناشري البالغ 48 عاما والذي خضع لأسلوب الإيهام بالغرق في سجن سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، متهم بالضلوع في الهجوم على سفينة «يو إس إس كول» الذي أوقع 17 قتيلا في عام 2000 في اليمن، كما في الهجوم على سفينة النفط الفرنسية «إم في ليمبورغ» في عام 2002 في اليمن والذي أدى إلى مقتل بحار بلغاري.
وقضت المحكمة الأوروبية ومقرها ستراسبورغ بأن بولندا انتهكت مواد في المعاهدة تحظر التعذيب وحق الحرية وحق أصحاب الدعوى في التحقيق بشكل حقيقي في مزاعمهما. وأمرت المحكمة بولندا بأن تدفع للناشري تعويضا قدره مائة ألف يورو ولأبو زبيدة 130 ألف يورو. ونفى مسؤولون بولنديون وجود سجن تابع لـ«سي آي إيه». بينما اعترفت الولايات المتحدة بأنها احتجزت أعضاء يشتبه أنهم من «القاعدة» في منشآت خارج السلطة القضائية للولايات المتحدة لكنها لم تكشف عن الدول التي استضافتها.



نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى

نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى
TT

نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى

نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى

قال ​البلاط الملكي الدنماركي إن الملكة السابقة مارغريت الثانية (86 ‌عاماً) ‌دخلت المستشفى، ​اليوم ‌الخميس، بسبب ​إصابتها بذبحة صدرية.

وأضاف، في بيان: «جلالة الملكة مُتعَبة، لكن معنوياتها ‌مرتفعة»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ‌البيان ​أن ‌الملكة، ‌التي تنازلت عن العرش في عام ‌2024 وسلّمته لابنها الأكبر فريدريك، ستظل في المستشفى، خلال مطلع الأسبوع؛ لمراقبة حالتها وإجراء مزيد من الفحوصات.

الملكة مارغريت وولي العهد فريدريك والأميرة ماري يستقبلون السلك الدبلوماسي بمناسبة العام الجديد في قصر كريستيانسبورغ بكوبنهاغن 3 يناير 2024 (أ.ب)

وتنازلت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية عن العرش لصالح ابنها فريدريك بعد مرور 52 عاماً على تتويجها. ووقَّعت الملكة إعلان التنحي عن العرش، في يناير (كانون الثاني) 2024، في كوبنهاغن، لتفسح الطريق أمام ابنها ولي العهد الأمير فريدريك.

جدير بالذكر أن ملكة الدنمارك، البالغة من العمر 85 عاماً، والتي تولّت منصبها عام 1972، أصبحت أطول ملوك أوروبا بقاءً على العرش بعد وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في سبتمبر (أيلول) 2022. وفي فبراير (شباط) 2023 خضعت لجراحة ناجحة في الظهر. وقالت: «لقد أدت الجراحة، بطبيعة الحال، إلى التفكير في المستقبل، وما إذا كان الوقت قد حان لترك المسؤولية للجيل القادم».


هيئة رقابية بريطانية تؤكد التحقيق بشأن تبرع تلقاه نايجل فاراج

​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)
​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)
TT

هيئة رقابية بريطانية تؤكد التحقيق بشأن تبرع تلقاه نايجل فاراج

​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)
​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)

قالت هيئة رقابة برلمانية في بريطانيا إنها فتحت تحقيقاً مع ​نايجل فاراج لأن زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني لم يفصح عن تلقيه هدية بخمسة ملايين جنيه إسترليني (6.75 مليون دولار) من متبرع بالعملات المشفرة.

كان حزب فاراج المناهض للهجرة، الذي حقق أكبر فوز في الانتخابات ‌المحلية التي ‌أُجريت الأسبوع الماضي، ​قد ‌قال، أمس ​الأربعاء، إنه يجري محادثات مع المفوض البرلماني للمعايير بشأن التبرع، وقال إنه لم يتم انتهاك أي قواعد.

وقال متحدث باسم الحزب، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن فاراج «كان واضحاً طوال الوقت في أن هذه هدية شخصية غير مشروطة... نتطلع ‌إلى إنهاء ‌هذه المسألة بشكل نهائي».

وأكد ​موقع المفوض على ‌الإنترنت وجود تحقيق بشأن ‌فاراج على خلفية احتمال «وجود مصلحة لم يتم تسجيلها»، دون الخوض في التفاصيل.

وقال فاراج إنه قبل التبرع من كريستوفر ‌هاربورن، وهو ملياردير يستثمر في الأصول المشفرة يقيم في تايلاند، لتغطية تكاليف أمنه الشخصي قبل أن يعلن ترشحه في الانتخابات الوطنية لعام 2024 التي أوصلته إلى البرلمان.

وأضاف أنها ليست تبرعاً سياسياً، لكن أحزاباً سياسية منافسة اتهمته في أبريل (نيسان) بخرق القواعد، التي تلزم أعضاء البرلمان بإعلان التبرعات التي تلقوها في العام السابق ​للانتخابات ​في غضون شهر واحد من نيلهم العضوية.


الاتحاد الأوروبي يعزز آليته لتبادل المعلومات للتصدي لفيروس «هانتا»

تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)
تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يعزز آليته لتبادل المعلومات للتصدي لفيروس «هانتا»

تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)
تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)

قرّر الاتحاد الأوروبي تعزيز آليته الخاصة بتبادل المعلومات بين دوله الأعضاء السبع والعشرين لتعزيز جهود التصدّي لانتشار فيروس «هانتا»، حسب ما أعلنت، الخميس، الرئاسة القبرصية لمجلس وزراء التكتّل.

ومن شأن تفعيل هذا النظام أن «يسهّل تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، ويقوم مقام منصّة جامعة لكلّ المعلومات ذات الصلة، فضلاً عن التدابير المتّخذة»، حسب ما جاء في بيان الرئاسة القبرصية.

وكانت فرنسا طالبت، الثلاثاء، بـ«تنسيق أوثق» للبروتوكولات الصحية المعتمدة في بلدان التكتّل لتعزيز التصدّي لانتشار فيروس «هانتا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبناءً على المعلومات المتوفّرة راهناً، يعدّ الاتحاد أن الخطر على السكان في أوروبا «منخفض جدّاً»، حسب ما ذكرت الرئاسة القبرصية، خصوصاً بفضل «التدابير المعتمدة لاحتواء العدوى والوقاية منها». كما أن انتقال الفيروس من شخص إلى آخر ليس بالأمر السهل، وفق البيان.

وأشار البيان إلى تبادل المعلومات والتنسيق القائمين بين دول الاتحاد، خصوصاً على صعيد أجهزة الحماية.

وتتولّى قبرص حتّى الثلاثين من يونيو (حزيران) الرئاسة الدورية لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي.