برشلونة أول المتأهلين لدور الـ16 لدوري الأبطال وتوتنهام ينعش آماله

كلوب يؤكد أن خسارة ليفربول لا تدعو للذعر... وسان جيرمان مستاء من حكم مباراته أمام نابولي

زيوت حارس آيندهوفن في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز)
زيوت حارس آيندهوفن في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز)
TT

برشلونة أول المتأهلين لدور الـ16 لدوري الأبطال وتوتنهام ينعش آماله

زيوت حارس آيندهوفن في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز)
زيوت حارس آيندهوفن في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز)

بات برشلونة الإسباني أول المتأهلين إلى دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد عودته بالتعادل من أرض إنترناسيونالي الإيطالي 1 – 1، في حين اشتعلت المنافسة في المجموعة الثالثة بعدما حقق رد ستار الصربي إنجازا مدويا بفوز تاريخي على ليفربول الإنجليزي 2-صفر، وتعادل نابولي الإيطالي مع باريس سان جيرمان الفرنسي 1 - 1.
على ملعب سان سيرو، لم يشارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضمن صفوف برشلونة لعدم تعافيه تماما من إصابة بكسر في يده تعرض له في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن فريقه لم يتأثر بغيابه كثيرا لأنه كان الطرف الأفضل معظم فترات المباراة.
وكان برشلونة الطرف الأفضل في الشوط الأول وسدد 13 مرة على مرمى الإنتر، وسنحت له عدة فرص لافتتاح التسجيل عبر الأوروغواياني لويس سواريز والكرواتي إيفان راكيتيش لكن دون نجاح، وبقي برشلونة ضاغطا في الثاني، وحرم الحارس السلوفيني سمير هندانوفيتش ببراعة راكيتيش المنفرد من التسجيل في الدقيقة 60، لكن بعد ثوان من دخوله بديلا، انطلق البرازيلي مالكوم فموه وسدد بيسراه أرضية إلى يمين هندانوفيتش مفتتحا التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 83، ورفض قائد إنتر وهدافه الأرجنتيني ماورو إيكاردي الاستسلام، فاستفاد من خطأ بالتشتيت لدفاع برشلونة وسجل من مسافة قريبة هدف التعادل في الدقيق 87، ورفع برشلونة، حامل اللقب خمس مرات، رصيده إلى 10 نقاط من أربع مباريات في المجموعة الثانية، بفارق 3 نقاط عن إنتر، فيما رفع توتنهام الإنجليزي رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث بفوزه المتأخر على ضيفه آيندهوفن الهولندي 2 - 1.
وبعد المباراة، قال إيكاردي: «هذه نقطة هامة وتترك مذاقا رائعا بالنسبة إلينا. أن تلعب أمام برشلونة ليس بالأمر السهل. لديهم إمكانية الاستحواذ على الكرة. في الشوط الأول كنا نحتاج إلى عمل شيء أفضل. لم نكن موفقين. في الثاني وبعد الهدف الذي سجلوه تابعنا القتال».
وفي المجموعة نفسها، قلب توتنهام تأخره بهدف إلى قوز على ضيفه آيندهوفن الهولندي 2 - 1 بهدفين متأخرين من هدافه الدولي هاري كين في الدقيقتين (78 و89)، وذلك بعد أن افتتح الفريق الهولندي التسجيل عبر لوك دي يونغ في الدقيقة الثانية. وعقب اللقاء أعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام عن تفاؤله بقدرة فريقه على التأهل إلى دور الستة عشر. ويحتاج توتنهام للفوز على إنترناسيونالي وعلى الأرجح أيضا برشلونة للتأهل من المجموعة، لكن بوكيتينو يشعر أن فريقه يستطيع أن يفعل ذلك، وقال: «تتبقى مباراتان، لو فزنا على إنترناسيونالي سيصبح رصيد كل من الفريقين سبع نقاط، ثم سنلعب مع برشلونة وسنحاول تحقيق الفوز».
وبعد الخسارة أمام مانشستر سيتي في الدوري الممتاز رد توتنهام بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في كل المسابقات مع استعانة بوكيتينو بسياسة التناوب.
في المقابل رفض مارك فان بومل مدرب آيندهوفن السماح لمشاعر بالحزن بالسيطرة عليه وقال: «قاتلنا مثل الأسود. بعد دقيقة واحدة تقدمنا بهدفنا وحاولنا الدفاع عنه حتى النهاية. هذه مجموعة صعبة جدا. خضنا أربع مباريات وتقدمنا في النتيجة ثلاث مرات».
وأضاف: «مشجعونا ساندونا طوال اللقاء ولم أكن أسمع سوى هتافاتهم. حظينا بتحية رائعة من المشجعين في النهاية وهو ما يلخص الأمر كله».
وعلى ملعب ماركانا في بلغراد، حقق فريق رد ستار انتصارا تاريخيا على ليفربول 2 - صفر ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
والفوز هو الأول لناد صربي في دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الجديد موسم 1992 - 93 (باستثناء التصفيات)، إذ كانت الفرق الصربية خاضت 15 مباراة في دور المجموعات فتعادلت في 4 وخسرت 11 منها.
وكان رد ستار توج بطلا للقارة عام 1991 عندما كان يضم في صفوف نخبة نجوم منتخب يوغوسلافيا سابقا، وأبرزهم روبرت بروزينتسكي وسينيسا ميهايلوفيتش وديان سافيسيفيتش.
وأعرب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول عن خيبة أمله من النتيجة بقوله «الشباب يشعرون بالحزن، وأنا أيضا، كان يتعين علينا أن نلعب بطريقة أفضل لأننا نستطيع أن نلعب بشكل أفضل».
وأضاف: «حصلوا على الكثير من الركلات الثابتة ونجحوا في التسجيل من إحداها، ثم ما لبثوا أن أضافوا الثاني ليرتفع حماس الجمهور في المدرجات». لكن كلوب أشار إلى أن الهزيمة لا يجب أن تسبب وقال: «أعتقد أنه كان من المنطقي إجراء عدة تغييرات، كانت هناك تغييرات كنا نرغب فيها وتغييرات كان علينا القيام بها».
وأضاف: «لا أقول إن خسارتنا مباراتين أمر خطير لكن بالطبع يجب أن نتأكد من عدم حدوث ذلك مرة أخرى وإلا فستكون الأمور صعبة، لأن المباراة القادمة بالفعل خارج ملعبنا مجددا ثم أمامنا مواجهة صعبة على أرضنا».
ويحل ليفربول ضيفا على باريس سان جيرمان بطل فرنسا يوم 28 نوفمبر (تشرين الثاني) قبل أن يستضيف نابولي في 11 ديسمبر (كانون الأول).
وفي المجموعة ذاتها، انتهى لقاء نابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي بالتعادل 1 - 1 لتظل الأمور مفتوحة على مصراعيها.
ويتصدر نابولي الترتيب برصيد 6 نقاط بفارق المواجهات المباشرة عن ليفربول الذي يملك الرصيد نفسه في حين بات باريس سان جيرمان يملك 5 نقاط.
وقرر مدرب باريس سان جرمان الألماني توماس توخيل عدم إشراك المهاجم الأوروغواياني أدينسون كافاني في مواجهة فريقه السابق واللعب بثلاثة لاعبين ذوي نزعة هجومية، هم البرازيلي نيمار والأرجنتيني انخل دي ماريا وكيليان مبابي، كما أشرك الألماني يوليان دراكسلر أساسيا بدلا من أدريان رابيو. ونجح الظهير الايسر الإسباني خوان برنات في افتتاح التسجيل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول إثر عرضية من مبابي. واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح نابولي في الدقيقة 62 لسقوط الإسباني كايخون في المنطقة فانبرى لها لورنتسو إنسينيي بنجاح معادلا النتيجة.
وعقب اللقاء أعرب مسؤولو سان جيرمان عن استيائهم من حكم المباراة، وقال المدرب توخيل: «ركلة الجزاء غير صحيحة ومن الصعب قبول هذه النتيجة».
وطالب باريس سان جيرمان بالحصول على ركلة جزاء لصالح لاعبه الإسباني خوان بيرنات، ولكن حكم المباراة الهولندي كان له رأي آخر. وقال ناصر الخليفي، مالك نادي باريس سان جيرمان: «نحتاج إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، أتمنى أن تكون موجودة قريبا لأنه كان هناك أخطاء للحكام».
قال حارس مرمى سان جيرمان الإيطالي جانلويجي بوفون: «قدمنا مباراة كبيرة، والفريق لعب بجدية. والنتيجة لا تعبر عن سير اللقاء».
وفي المجموعة الأولى ثأر أتلتيكو مدريد الإسباني لخسارته المذلة أمام بوروسيا دورتموند الألماني برباعية، وفاز عليه 2 - صفر.
ورفع أتلتيكو رصيده إلى 9 نقاط ليحتل المركز الثاني بفارق المواجهات المباشرة عن دورتموند الذي فاز ذهابا 4 - صفر، فقطع الفريقان شوطا كبيرا نحو دور الـ16، لابتعادهما بفارق 5 نقاط عن بروج البلجيكي الذي عاد بفوز ساحق من أرض موناكو الفرنسي الجريح 4 - صفر.
ويعود الفضل في فوز اتلتيكو إلى ساؤول نيغويز والفرنسي أنطوان غريزمان اللذين سجلا الهدفين، ولينهي الفريق الإسباني مسيرة منافسه الخالية من الهزيمة هذا الموسم. وقال غريزمان الفائز بكأس العالم مع فرنسا هذا العام: «أردنا حقا تلقينهم درسا بعد أن سحقونا في ألمانيا. تعلمنا من أخطائنا وقدمنا صورة أفضل كثيرا لأنفسنا. هناك لاعبون مهمون غائبون للإصابة لكن رد فعل الفريق كان جيدا».
وقال لوسيان فافر مدرب دورتموند: «أبلى اتلتيكو بلاء حسنا، وانتظر أن نفقد الكرة وفقدناها بالفعل كثيرا ثم أصبحت المهمة أصعب أمام فريق صلب كهذا». وأضاف: «الاستحواذ على الكرة بهذا القدر الكبير أمر إيجابي، لكن علينا أن نفعل المزيد. كنا ساكنين للغاية».
وضمن نفس المجموعة تعرض موناكو الفرنسي لأقسى هزيمة في تاريخه على أرضه في دوري الأبطال بسقوطه أمام بروج البلجيكي صفر – 4، فودع المسابقة باكرا، وبقي من دون أي فوز في آخر 15 مباراة في مختلف المسابقات، فيما أنعش بروج آماله في التأهل إلى دور الـ16.
وفي المجموعة الرابعة، حقق بورتو البرتغالي فوزا ساحقا على لوكوموتيف موسكو الروسي 4 - 1، وشالكه الألماني على غلاطة سراي التركي بهدفين نظيفين. ويتصدر بورتو المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين عن شالكه الثاني، بينما يملك غلاطة سراي 4 نقاط في المركز الثالث.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.