بايرن ميونيخ يعاني لاجتياز «رودينغهاوزن» المغمور في كأس ألمانيا ويفتقد إلى جهود ألكانتارا

بورنموث إلى ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية وأتلتيكو مدريد يتقدم في كأس ملك إسبانيا

حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز)  -  تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)
حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز) - تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ يعاني لاجتياز «رودينغهاوزن» المغمور في كأس ألمانيا ويفتقد إلى جهود ألكانتارا

حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز)  -  تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)
حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز) - تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)

عانى بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في المواسم الستة الأخيرة، لأجل اجتياز مضيفه رودينغهاوزن من الدرجة الرابعة بنتيجة 2 - 1 بالدور الثاني من مسابقة الكأس المحلية.
وهي المرة الثانية على التوالي التي يعاني فيها الفريق البافاري حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الكأس «18»، في تخطي فريق من الدرجة الرابعة، بعد فوزه بهدف يتيم في الدور السابق على مضيفه دروخترسن-آسل، سجله المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي غاب عن لقاء رودينغهاوزن.
وتلقى البايرن ضربة قوية بإصابة لاعبه الإسباني تياغو ألكانتارا في الكاحل ما يهدد بابتعاده عن الملاعب عدة أسابيع.
وقال النادي في بيان له: «تياغو يواجه (فترة غياب) تستمر لأسابيع عدة. تقييم فريقه الطبي أظهر أن اللاعب الدولي الإسباني تعرض لتمزق في أحد أربطة الكاحل الأيمن».
وشارك اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، في 14 من المباريات الـ15 في مختلف المسابقات هذا الموسم، لفريقه الذي يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين خلف بوروسيا دورتموند.
وسيشكل غياب ألكانتارا ضربة للفريق الذي يستعد لخوض مباراة قمة ضد مضيفه دورتموند في المرحلة الـ11 من الدوري بعد نحو 10 أيام «في 10 نوفمبر (تشرين الثاني)». وينضم تياغو إلى عدد من المصابين في تشكيلة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش، مثل الفرنسي كينغلسي كومان المصاب في الكاحل أيضا ومواطنه كورنتان توليسو «في الركبة».
وكان الفوز على رودينغهاوزن هو الرابع توالياً لبايرن، على رغم أن الفريق لم يقدم في معظم فترات المباراة الأداء المرجو منه في مواجهة منافس متواضع، وهو ما دفع لاعبه توماس مولر للقول: «تأهلنا للدور المقبل من المسابقة لكن على الجميع التفكير بأدائهم هنا، لعبنا بشكل جيد في الدقائق العشرين الأولى، لكن بعد ذلك ارتكبنا الكثير من الأخطاء وبتنا متوترين».
وقال المدرب كوفاتش: «تأهلنا للدور المقبل من المسابقة، وهذا ما نسعى إليه دائما، لعبنا بشكل جيد حتى ركلة الجزاء الثانية، بعدما أضعناها، جرت الرياح بما لا تشتهي سفننا ولم نلعب بالشكل الجيد الذي كنت أتوقعه».
ويستعد بايرن في نهاية الأسبوع الحالي لمواجهة ضيفه فرايبورغ في المرحلة العاشرة من البوندسليغا السبت، قبل أن يستضيف في منتصف الأسبوع المقبل أيك أثينا في الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، قبيل اللقاء المرتقب مع دورتموند في الدوري المحلي.
وتقدم الفريق البافاري بهدفين نظيفين في الشوط الأول عبر مهاجمه ساندرو فاغنر في الدقيقة 8 وتوماس مولر في الدقيقة 13 من ركلة جزاء، قبل أن يقلص رودينغهاوزن الفارق في الدقيقة 50 عبر لينوس ماير.
وضغط الفريق البافاري بقوة منذ بداية المباراة ضد منافسه المتواضع، وتمكن من تسجيل هدفين في وقت مبكر. وأتى الهدف الأول بعدما تابع فاغنر عرضية من ريناتو سانشيز من الجهة اليسرى.
وساهم البرتغالي بشكل أساسي في حركة بايرن في الشوط الأول، وتحصل على ركلة جزاء بعد دقائق من الهدف الأول، إثر تعرضه للعرقلة من قبل دانيال فلوتمان، ترجمها مولر بنجاح على يسار حارس المرمى نيكلاس هايمن.
وبعد مرور 10 دقائق على الهدف الثاني، حصل بايرن على ركلة جزاء ثانية، وهذه المرة بعد تعرض ليون غوريتسكا لدفعة في المنطقة المحرمة من قبل البوسني أزور فيغلاتيش. وانبرى سانشيز لهذه الركلة، إلا أن تسديدته القوية ارتدت من عارضة مرمى الحارس هايمن في الدقيقة 23.
وبعدما بدا أن بايرن الذي دفع مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش بمعظم أساسييه مثل الحارس مانويل نوير، ومولر، والفرنسي فرانك ريبيري، والإسباني ألكانتارا، والنمساوي ديفيد ألابا، سيمضي نحو تحقيق نتيجة سهلة، رفع رودينغهاوزن من أدائه في القسم الثاني من الشوط الأول. وسنحت لإنغلمان فرصة خطرة في الدقيقة 25، عندما انسل بالكرة إلى منطقة بايرن بعد تخطي المدافع نيكلاس سوله، إلا أنه سدد خارج القائم الأيسر لمرمى نوير. وأتيحت لبايرن فرصة توسيع الفارق في الدقيقة 28، إلا أن تسديدة غوريتسكا من داخل منطقة الجزاء، تصدى لها هايمن بنجاح.
ودخل لاعبو رودينغهاوزن الشوط الثاني مصممين على محاولة تقليص الفارق، وكانوا قريبين من ذلك بعد نحو 15 ثانية فقط على البداية، إلا أن تسديدة إنغلمان من داخل المنطقة علت مرمى نوير.
ولم ينتظر المضيف طويلا لتسجيل هدفه الأول، وأتى في الدقيقة 50 عندما ارتمى ماير لكرة عرضية متقنة من كيلفن لونغا من الجهة اليمنى، وحولها في مرمى نوير، رغم محاولة البرازيلي رافينيا عرقلته. ويسعى بايرن إلى لقبه الـ19 في كأس ألمانيا والأول منذ 2016.
وفي المباريات الأخرى التي جرت في الدور الثاني، خرج أولم من الدرجة الرابعة، الذي أقصى حامل اللقب إينتراخت فرانكفورت في الدور الأول، بخسارته أمام ضيفه فورتونا دوسلدورف «أولى» بنتيجة 1 - 5.
وعلى الرغم من افتتاح أولم التسجيل في الدقيقة الأولى عبر أرديان مورينا، فإن المضيف سجل 5 أهداف، 4 منها في الشوط الأول، وذلك عبر مارفين دوخش في الدقيقتين 15 و70، وروون هينينغز في الدقيقة 33، والبلجيكي دودي لوكاباكيو في الدقيقتين 37 و43.
وفي المنافسات بين فرق الدرجة الأولى، فاز أوغسبورغ على ماينز 3 - 2 بعد وقت إضافي إثر انتهاء الوقت الأصلي 2 - 2. كما فاز فولفسبورغ على هانوفر 2 - صفر، وهيرتا برلين على دارمشتاد «درجة ثانية» 2 - صفر.
- «كأس الرابطة الإنجليزية»
وفي إنجلترا، حجز فريق بورنموث بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية بالفوز 2 - 1 على نوريتش سيتي، بينما تفوق بيرتون ألبيون «درجة ثالثة» على نوتنغهام فورست «أولى» 3 - 2.
وتقدم بورنموث، صاحب النتائج الرائعة والمركز السادس في الدوري الممتاز، بهدف في الدقيقة 39 عندما توغل فيليكس ستانيسلاس داخل المنطقة بمهارة كبيرة وأطلق قذيفة هائلة في المرمى.
لكن نوريتش أدرك التعادل قبل 20 دقيقة من النهاية عن طريق أونيل هرنانديز. ولم يستمر الاحتفال طويلا بالهدف، إذ سجل ستيف كوك هدف الفوز لبورنموث بعد دقيقتين مستفيداً من ركلة ركنية.
وجاء فوز بيرتون استثنائيا للمدرب نايغل كلوف الذي خاض أكثر من 400 مباراة مع فورست على مدار ولايتين.
وقال كلوف: «الوصول إلى دور الثمانية بفريق من الدرجة الثالثة هو أمر استثنائي... لا نستطيع انتظار القرعة».
وأهدر ليام بويس ركلة جزاء لفريق بيرتون في الشوط الأول، لكن الفريق تقدم بواسطة تسديدة سكوت فريزر التي غيّرت اتجاهها. وأضاف فريزر الهدف الثاني بعد 8 دقائق قبل أن يقلص لويس غرابان الفارق لفورست.
وانتهت آمال فورست في اللقاء بعدما صنع فريزر الهدف الثالث لزميله جيك هيسكيث، بينما سجل البديل أرفين أبياه الهدف الثاني لفورست في اللحظات الأخيرة. وتأجلت مباراة ليستر سيتي في الدور الرابع أمام ساوثهامبتون بعد مقتل رئيس النادي فيتشاي سريفادهانابرابا في حادث تحطم طائرة هليكوبتر يوم السبت الماضي.
- «كأس إسبانيا»
وفي إسبانيا تغلب أتلتيكو مدريد على مضيفه سانت أندرو من الدرجة الرابعة 1 - صفر في ذهاب الدور الثاني من مسابقة كأس ملك إسبانيا، بينما قلب فالنسيا تأخره أمام مضيفه إبرو من الدرجة الثالثة لفوز 2 - 1.
في المباراة الأولى، سجل للفائز المهاجم البرتغالي جيلسون مارتنز في الدقيقة 33 إثر تمريرة بينية متقنة من فيتولو إلى داخل منطقة الجزاء.
وقاد أتلتيكو الذي افتقد عدداً من نجومه، مساعد المدرب الأرجنتيني جيرمان بورغوس، ذلك أن المدرب دييغو سيميوني تابع المباراة من المدرجات لتنفيذه عقوبة بالإيقاف.
وكاد أصحاب الأرض يدركون التعادل في الدقائق العشر الأخيرة لولا تألق الحارس أنطونيو آدان في صد كرة سددها البديل الحاجي باندي كانتي من غامبيا من داخل المنطقة، وتكفلت عارضته بالتصدي لكرة خطرة تلتها.
وقلب فالنسيا تأخره أمام إبرو لفوز في الدقائق الأخيرة، بفضل سانتي مينا الذي سجل هدفين في الدقيقتين 71 و79، بعدما كان أصحاب الأرض قد تقدموا عبر جون أميليبيا في الدقيقة 62. وخاض إبرو المباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 29 بعد طرد الظهير البرازيلي تياغو بورتوغا.
وتعادل ليغانيس وضيفه رايو فايكانو 2 - 2. وتقدم الضيوف بإصابتين نظيفتين عبر ألفارو غارسيا في الدقيقة 16، وألكسندر أليغريا في الدقيقة 21، فيما عادل المغربي يوسف النصيري لأصحاب الأرض في الدقيقتين 31 و72. كما تعادل ليفانتي مع مضيفه لوغو من الدرجة الثانية 1 - 1.


مقالات ذات صلة

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

رياضة عالمية الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

توصل ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع «سوبر ليغ».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو (رويترز)

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب مانشستر يونايتد، أن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.