ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. و«العقارات» يدفع بورصة دبي إلى التراجع

قطاع الصناعة يحد من تراجع الأسهم الأردنية

بورصة دبي
بورصة دبي
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. و«العقارات» يدفع بورصة دبي إلى التراجع

بورصة دبي
بورصة دبي

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4667.58 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات، بينما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10162.37 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعات البتروكيماوية. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.30 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7118.37 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعة. وفي المقابل تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.52 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13189.56 نقطة بضغط قاده قطاع الاتصالات، بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1471.1 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. كما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7200.7 نقطة بدعم من كل قطاعاتها، بينما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2117.99 نقطة.
* سوق دبي تتراجع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.14 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4667.58 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع العقارات، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 5.67 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.82 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.17 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 2.06 في المائة وأرابتك بنسبة 1.65 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.58 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.78 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 317.5 ألف سهم بقيمة 627.6 ألف درهم نفذت من خلال 5009 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 2.32 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.43 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع العقارات بنسبة 1.89 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.03 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.00 في المائة وصولا إلى سعر 2.990 درهم تلاه سعر سهم اكتتاب بواقع 6.050 في المائة وصولا إلى سعر 0.649 درهم، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 5.600 في المائة وصولا إلى سعر 1.18 درهم تلاه سهم شركة الاستشارات المالية الدولية بواقع 3.610 في المائة وصولا إلى سعر 0.775 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 179 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.160 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 114.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.060 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 106.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.529 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 55 مليون سهم.
* الكويتية ترتفع بدعم «الصناعة»
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 21.39 نقطة أو ما نسبته 0.30 في المائة ليقفل عند مستوى 7118.37 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 102.4 مليون سهم بقيمة 12.6 مليون دينار نفذت من خلال 2577 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 8.15 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 7.96 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التكنولوجيا بنسبة 15.07 في المائة تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 9.57 في المائة.
وسجل سعر سهم لؤلؤة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.017 دينار، تلاه سعر سهم تنظيف بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم صافتك أعلى نسبة تراجع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.051 دينار، تلاه سعر سهم النوادي بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار. واحتل سهم تمويل الخليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 16.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.042 دينار، تلاه مبرد بواقع 8.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.076 دينار.
* البورصة القطرية تهبط
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاتصالات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 68.86 نقطة أو ما نسبته 0.52 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13189.56 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.4 مليون سهم بقيمة 628.3 مليون ريال نفذت من خلال 11 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.68 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 1.34 في المائة.
وسجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 2.48 في المائة وصولا إلى سعر 103.5 ريال تلاه سهم المصرف بنسبة 1.25 في المائة وصولا إلى سعر 105.0 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة تراجع بواقع 7.30 في المائة وصولا إلى سعر 21.60 ريال، تلاه سعر سهم المستثمرين بنسبة 3.63 في المائة وصولا إلى سعر 53.10 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.6 مليون سهم، تلاه سهم الريان بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 101.5 مليون ريال، تلاه سهم إزدان بواقع 80.4 مليون ريال.

* «الصناعة» الرابح الوحيد في البحرين
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.12 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليغلق عند مستوى 1471.10 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 827 ألف سهم بقيمة 235.2 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 16.39 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.9 نقطة.
وارتفع سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.494 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم إنوفيست أعلى نسبة تراجع بواقع 1.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 1.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.815 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 600 ألف دينار، تلاه سهم شركة ناس بواقع 100 ألف دينار.
* البورصة العمانية تصعد
* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 15.75 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة، ليقفل عند مستوى 7200.70 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 39 مليون سهم بقيمة 11.2 مليون ريال نفذت من خلال 1531 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.42 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.23 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم الوطنية العمانية للهندسة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.318 ريال، تلاه سعر سهم عمان أوروبكس للتأجير بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.145 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.143 ريال، تلاه سعر سهم بنك إتش إس بي سي عمان بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.162 ريال. واحتل سهم المتحدة للتمويل بواقع 12.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.142 ريال، تلاه سهم الحسن الهندسية بواقع 2.6 مليون سهم. واحتل سهم المتحدة للتمويل المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.9 مليون ريال، تلاه سهم النورس بواقع 1.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.648 ريال.
* تراجع البورصة الأردنية
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.08 في المائة لتقفل عند مستوى 2117.99 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.2 مليون سهم بقيمة 7.4 مليون دينار نفذت من خلال 2228 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 47 شركة واستقرار أسعار أسهم 44 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.36 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردن الدولية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار تلاه سهم سنيورة للصناعات الغذائية بواقع 4.94 في المائة وصولا إلى سعر 3.61 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المصانع العربية الدولية للأغذية والاستثمار بواقع 7.29 في المائة وصولا إلى سعر 2.16 دينار، تلاه سعر سهم العربية الدولية للتعليم والاستثمار بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار.



بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
TT

بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)

حثت وزارة التجارة الصينية، الولايات المتحدة، السبت، على التوقف عن توسيع نطاق القيود المفروضة على الاستثمارات الأميركية في الصين، قائلة إن مقترحاً يتعلق بالتقنيات الحساسة سيؤثر على العلاقات التجارية.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أصدرت يوم الخميس مقترحات لتحديث برنامجها الأمني الخاص بالاستثمارات الخارجية، إذ أضافت التكنولوجيا الحيوية إلى القطاعات المحظورة، ووسعت نطاق القيود ليشمل الحوسبة عالية الأداء وأنظمة فائقة السرعة.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان، إن المقترح وسع «بشكل تمييزي» القيود الاستثمارية المرتبطة بالصين. وأضافت أنها تعارض بشدة الاقتراح الأميركي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات مضادة لم تحدد طبيعتها.

وقالت بكين أيضاً إن الاقتراح سيضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، ويتعارض مع التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين اللذان التقيا مرتين خلال الأشهر الستة الماضية.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الإجراءات، التي لا تقتصر على الصين وحدها، تهدف إلى منع رأس المال الأميركي من دعم تطوير الأعداء الأجانب لتقنيات استراتيجية مزدوجة الاستخدام قد تهدد الأمن القومي الأميركي.

وكان البرنامج الأميركي قد فرض بالفعل قيوداً على بعض الاستثمارات الأميركية المرتبطة بالصين في أشباه الموصلات وتقنيات الكم والذكاء الاصطناعي.


إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

بدأت إندونيسيا، من يوم السبت، خفض صادراتها من الغاز الطبيعي لسنغافورة بمقدار 31 مليار وحدة حرارية بريطانية يومياً.

ويأتي ذلك في إطار توجه حكومة الرئيس، برابوو سوبيانتو، لإعطاء أولوية للاحتياجات المحلية للطاقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة، حسبما أفادت صحيفة «ذا ستريتس تايمز» السنغافورية.

وسوف يؤثر هذا الخفض على الغاز الذي يجري توريده عبر الأنابيب من حقلي «ناتونا» و«سومطرة»، والذي يأتي بعد أيام فقط من إثارة وزير الطاقة والثروة المعدنية، باهليل لهاداليا، مسألة احتمال وقف صادرات الغاز إلى الدول المجاورة.

وأعلنت «هيئة تنظيم أسواق النفط والغاز» في إندونيسيا أنه سوف يجري خفض صادرات الغاز الطبيعي من منطقة ناتونا بواقع 15 وحدة حرارية بريطانية، و16 وحدة حرارية بريطانية من منطقة سومطرة، حسبما أفادت تقارير محلية إندونيسية، يوم السبت.

وقال رئيس الهيئة، جوكو سيسوانتو، إن الخفض سيبدأ من اليوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وإن عملية الخفض في سومطرة ستكون من حقل غاز «جامبي ميرانغ».

وأوضح أن نسبة الخفض تقارب 8 في المائة من حجم غاز الأنابيب الذي صدّرته إندونيسيا إلى سنغافورة في عام 2024.

وأضاف أن التخفيضات سوف تؤثر على سنغافورة فقط؛ لأن أنابيب التصدير المعنية متصلة مباشرة بها.


مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة «شيفرون» العالمية، السبت، تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي بدأت في مايو (أيار) الماضي، بالتعاون بين «شيفرون» وشركائها والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن هذه النتائج تعزز الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس»، الذي تحقق عام 2022، وتسريع العمل على الاستغلال التجاري للحقل بوصفه أحد الاكتشافات غير المستغلة من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها ببئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة ودراسة فرص استغلالها.

وذكر البيان أن أعمال حفر البئر استهدفت تقييم امتدادات اكتشاف «نرجس»، إلى جانب اختبار طبقات جيولوجية أعمق، في إطار جهود التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، في مؤشر إيجابي يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته، وفقاً للبيان.

تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع استغلال الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وكان وزير البترول كريم بدوي، قد شهد انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.

وتتولى شركة «شيفرون» تشغيل منطقة «نرجس»، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، وشركة «مبادلة الإماراتية»، وشركة «ثروة للبترول» المصرية.