مدرب مغامر يحلق بالتعاون

نصيحة برتغالية قادت الأصفر إلى التألق في الموسم الجديد

لاعبو التعاون يحتفلون بفوزهم الأخير على الباطن («الشرق الأوسط»)
لاعبو التعاون يحتفلون بفوزهم الأخير على الباطن («الشرق الأوسط»)
TT

مدرب مغامر يحلق بالتعاون

لاعبو التعاون يحتفلون بفوزهم الأخير على الباطن («الشرق الأوسط»)
لاعبو التعاون يحتفلون بفوزهم الأخير على الباطن («الشرق الأوسط»)

ترجم لاعبو التعاون العمل المنظم من قبل إدارة ناديهم إلى مستويات مميزة على أرض الواقع وضعت فريقهم ضمن مصاف الأندية الستة الأولى في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين السعودي، وعزز ذلك فوزهم المثير على الباطن بخماسية في الجولة الماضية.
وكان البرتغالي غوميز المدرب السابق للفريق، الذي يحظى بشعبية جارفة داخل الأوساط التعاونية، خير ناصح لإدارة محمد القاسم حينما رشح ابن جلدته بيدرو لخلافته في تدريب الفريق، وأقنع الأخير التعاونيين بفلسفته الفنية ونهجه التدريبي، خصوصا في النواحي الهجومية التي باتت السمة التي يتميز بها التعاون عن غيره من الأندية الطموحة، وأثبتت الجولات السبع الماضية أن التعاون يملك مدرباً يعشق المغامرة الهجومية بعدما دك حصون الاتحاد بخماسية، وأكد أن هذه النتيجة لم تأت بمحض الصدفة بتغلبه على الفيصلي برباعية، وألحق الباطن بالاتحاد ومزق شباكه بخماسية، ليثبت بيدرو أنه المدرب الأنسب للتعاونيين بـ17 هدفا، 9 منها في آخر مواجهتين، وقاد فريقه لتصدر الأندية الأكثر تسجيلا للأهداف هذا الموسم.
وكان التعاونيون تعاقدوا هذا الموسم مع الكاميروني تاومبا الذي يتصدر حاليا قائمة ترتيب هدافي الدوري السعودي بـ5 أهداف، متساويا مع غوميز (الهلال)، وخطفوا نجم فريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي هليدون راموس الذي يمتلك في رصيده 4 أهداف من 5 مباريات لعبها بصفة أساسية، كما يحتل صدارة أفضل صانعي الأهداف بعدما صنع 4 أهداف، ولم تبتعد بوصلة التعاونيين عن الدوري البرتغالي ونجحوا في ضم البرازيلي كاسيو حارس ريو أفيو البرتغالي، ويعتبر كاسيو من أفضل الحراس في الدوري السعودي بعدما تصدى لـ24 هدفا محققا، حسب الإحصائيات خلال الجولات السبع الماضية.
وكان آخر الانتدابات التعاونية البرازيلي جوناثان نجم فريق الباطن السعودي السابق، الذي شكّل ورقة رابحة للمدرب البرتغالي بيدرو، ودائما ما يكون خياره الأول في المباريات، وساهم جوناثان في صناعة هدف وحيد، على الرغم من ابتعاده عن الخريطة الأساسية ولم يشارك سوى دقائق محدودة، بسبب مشاركة 7 لاعبين أجانب آخرين، وشكلت عودة البرازيلي ساندرو أمانويل من جديد للتعاون بعد إعارته للفتح في الموسم الماضي، سداً منيعاً في الساتر الدفاعي الأول في منطقة محور الارتكاز، بعدما نافس فيلانويفا في الموسم الماضي على جائزة أفضل لاعب وسط.
وأبقى التعاونيون على الثلاثي؛ السوري جهاد الحسين والبوروندي سيدرك أميسي والبرتغالي ريكاردو متشادو، حيث يدافع الحسين عن شعار التعاون للموسم الخامس على التوالي ويعد من أبرز صناع اللعب في الدوري السعودي للمحترفين في المواسم التي قضاها بعدما صنع 45 هدفاً، خلف يحيى الشهري لاعب النصر الذي صنع 47 هدفاً، ويمتلك ابن الـ36 عاماً هدفين هذا الموسم، وصنع 3 أهداف، فيما يعد هذا هو الموسم الرابع للبرتغالي متشادو الذي يلعب في خانة متوسط الدفاع، إلا أنه يمتلك في رصيده التهديفي 7 أهداف، ما بين الدوري المحلي ودوري أبطال آسيا وبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس ولي العهد، والموسم الثاني للبوروندي سيدرك أميسي.
كما اقتنص التعاونيون في فترة الانتقالات الصيفية عدداً من اللاعبين المحليين الذين شكلوا الإضافة الفنية، وحافظوا على نجوم الفريقين السابقين، ونجحوا في ضم ربيع سفياني مهاجم الاتحاد السابق، ومددوا عقد عبد الفتاح آدم مهاجم الفريق ولاعب «مواليد» المملكة، والأخير تم استدعاؤه لتمثيل المنتخب الوطني في بطولة «سوبر كلاسيكو» الأخيرة، ويمتلك هدفين في مسيرته هذا الموسم مع التعاون، فيما ترك ربيع سفياني بصمته في الجولة السادسة وأحرز هدفاً على الفيصلي في أولى مشاركته مع الفريق بصفة أساسية، كما استقطبت الإدارة التعاونية ريان الموسى من الأهلي بعد موسم إعارة ناجحة في الموسم الماضي.
وعلى الرغم من البداية الصعبة للتعاون هذا الموسم حيث واجه أقوى 4 أندية في الدوري السعودي، بمواجهة الأهلي في مباراة الافتتاح والاتحاد في الجولة الثالثة والنصر في الرابعة والشباب في الخامسة، فإنه استطاع الخروج من هذه المباريات بنتائج رائعة ولم يخسر سوى مباراة وحيدة من النصر متصدر الترتيب، وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية لولا استبعاد طلال عبسي قائد الفريق بالبطاقة الحمراء في وقت باكر من المباراة، ويحتل الفريق المركز السادس بفارق 7 نقاط عن النصر صاحب الصدارة، ولن يتوقف طموح التعاونيين عند هذا المركز، عطفا على الأسماء التي يمتلكونها والروح العالية التي بدت على اللاعبين في المباريات الماضية، وشغفهم الواضح بتحقيق الانتصارات.
ويقف خلف هذا الفريق وإدارته مجلس تنفيذي بمثابة الإدارة العليا للنادي، ويتولى رئيس وأعضاء المجلس إدارة الملفات التعاونية واتخاذ القرارات الهامة، وضخ الأموال في خزينة النادي والتكفل بتمويل صفقات اللاعبين الأجانب والمحليين، وتقديم مكافآت الفوز، وتذليل العقبات كافة التي تواجه إدارة محمد القاسم لخلق بيئة صحية للعمل الإداري والفني، حيث يتولى سليمان العمري رئاسة المجلس، ويدخل في عضويته عبد العزيز الحميد وعلي التويجري، بالإضافة إلى أعضاء شرف النادي الآخرين، ويساهم كل منهم في التكفل بمعسكرات الفريق الداخلية والخارجية على مدار الموسم.
ويطمح مُسيري الفريق القصيمي في ترجمة العمل الكبير الذي بدأ قبل 6 مواسم بصناعة فريق قادر على اعتلاء منصات التتويج وخطف إحدى البطولات المحلية، بعد أن حققوا الخطوة الأولى بالوصول إلى دوري أبطال آسيا في نسخة 2016، كأول فريق من منطقة القصيم يصل إلى المحفل القاري، وكانوا قريبين من بلوغ الدور ثمن النهائي، إلا أن الخبرة خذلتهم في الأمتار الأخيرة، كما سبق للتعاون أن وصل إلى المباراة النهائي لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين في موسم 1990 وخسر النهائي من النصر بهدفين دون رد.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.