أفغانستان: انتخابات على وقع هجمات {طالبان} في مختلف الولايات

نشر 54 ألف عنصر أمن لحماية ملايين الناخبين المسجلين

أفغان يعملون لصالح «لجنة الانتخابات المستقلة» يحصون الأصوات في مكتب اقتراع بجلال آباد أمس (إ.ب.أ)
أفغان يعملون لصالح «لجنة الانتخابات المستقلة» يحصون الأصوات في مكتب اقتراع بجلال آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

أفغانستان: انتخابات على وقع هجمات {طالبان} في مختلف الولايات

أفغان يعملون لصالح «لجنة الانتخابات المستقلة» يحصون الأصوات في مكتب اقتراع بجلال آباد أمس (إ.ب.أ)
أفغان يعملون لصالح «لجنة الانتخابات المستقلة» يحصون الأصوات في مكتب اقتراع بجلال آباد أمس (إ.ب.أ)

مددت لجنة الانتخابات الأفغانية التصويت في عدد من الولايات الأفغانية، بعد عدم تمكن الكثير من الناخبين من الوصول إلى صناديق الاقتراع في عدد من المناطق والولايات ، وعدم مشاركة الناخبين في الاقتراع بسبب سيطرة قوات طالبان عليها.
بدأت التصويت صباح أمس (السبت) في الانتخابات العامة للبرلمان الأفغاني، لكنه تزامن مع دوي الانفجارات في عدد من المناطق، تنفيذاً لوعيد طالبان بالعمل على منع إجراء هذه الانتخابات التي وصفتها بأنها «ستعطي صورة تجميلية للقوات الأميركية والحكومة الأفغانية الموالية لها».
ونقلت وكالات أنباء غربية من كابول، أن الانتخابات الأفغانية هيمنت عليها مشاهد الفوضى ومزاعم الفساد، وكذلك العنف الذي اضطر السلطات إلى تأجيل الانتخابات في ولايتي غزني وقندهار؛ بسبب تهديدات طالبان بعرقلة الانتخابات في أفغانستان.
وتوجّه الرئيس الأفغاني، أشرف غني، للاقتراع في أحد المراكز الانتخابية تحت حراسة أمنية مشددة، داعياً كل الأفغان إلى ممارسة حقهم في الانتخاب، في حين يشعر مسؤولون أفغان بقلق متزايد جراء العنف الذي أدى إلى إحجام الناخبين عن المشاركة في التصويت، وبخاصة بعد حادثة قندهار التي ذهب ضحيتها حاكم الولاية زلماي ويسا، وقائد الشرطة الجنرال عبد الرزاق، وقائد الاستخبارات الجنرال مؤمن، وقائد الجيش في الولاية؛ وهو ما دفع الحكومة إلى تأجيل الانتخابات في ولاية قندهار مدة أسبوع، كما جاء في بيان رسمي.
وكانت حركة طالبان قد دعت عبر لجانها المختلفة إلى مقاطعة الانتخابات، التي اعتبرتها مفروضة من الخارج لأهداف تهم أميركا ولا تراعي مصالح الشعب الأفغاني، محذرة الناخبين كافة من الاقتراب من مراكز الاقتراع؛ خشية تعرضهم للإصابة جراء الهجمات. وكانت طالبان أعلنت مسؤوليتها عن مقتل تسعة من المرشحين للانتخابات، كان آخرهم عبد الجبار قهرمان في ولاية هلمند الجنوبية مع عدد من أنصاره، حيث تم تفجير مقره الانتخابي. وفي حين ذكرت الحكومة الأفغانية وقوع عدد من الحوادث الأمنية وإطلاق عدد من الصواريخ على العاصمة كابول ومدينة قندوز في الشمال، ذكرت تقارير أخرى وقوع إطلاق نار خارج مدينة غزني جنوب شرقي أفغانستان وعدد من الانفجارات في مناطق خارج العاصمة.
وبحسب الكثير من المسؤولين، أوقعت الاعتداءات الكثيرة بالقذائف أو بتفجير عبوات تقليدية الصنع قتلى وعشرات الجرحى، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح مسؤولون أمنيون، أن 13 شخصاً على الأقل قتلوا، بينهم مدنيون وعناصر من الشرطة، في اعتداء انتحاري استهدف مكتب اقتراع في كابول. في حين قال المتحدث باسم الشرطة في العاصمة، بشير مجاهد، إنه «تم رصد انتحاري قرب مكتب اقتراع في كابول قام بتفجير حزامه الناسف». في حين أعلن مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الانفجار أوقع 13 قتيلاً على الأقل. كما قتل أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب 78 آخرون بجروح في العاصمة كابول وحدها إثر حوادث قرب مكاتب اقتراع، بحسب المتحدث المساعد باسم وزارة الصحة.
وكانت لجنة الانتخابات قالت، إنها كانت تعتزم فتح 7355 مركز اقتراع، لكن لم يتسن لها إلا فتح 5100 مركز اقتراع لأسباب أمنية. وأصدر الناطق باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، بياناً قال فيه، إن مقاتلي الحركة شنّوا يوم الانتخابات 166 هجوماً؛ مما أفشل عملية الانتخابات في غالبية المناطق الأفغانية حسب قوله. وشملت هذه الهجمات مراكز أمنية وقواعد عسكرية ونقاط تفتيش على مداخل المدن، وتجمعات القوات الأفغانية المنوط بها حراسة عملية الاقتراع، حيث يشارك أكثر من سبعين ألف جندي وشرطي في تأمين عملية الاقتراع في المدن والأرياف الأفغانية. وحسب بيان الناطق باسم حركة طالبان، فإن العشرات من الجنود الحكوميين وعناصر الاستخبارات الأفغانية والشرطة قُتلوا في عمليات طالبان، كما أن هجمات طالبان تسببت في إقفال مئات من مراكز الاقتراع أو عدم اقتراب الناخبين منها بشكل كامل.
وأضاف بيان طالبان، أنه حتى ظهر أمس (السبت)، لم يدلِ بالأصوات في الانتخابات إلا جزء من موظفي الحكومة الأفغانية، وأن بقية الشعب الأفغاني مارسوا المقاطعة الشاملة للانتخابات. وأشارت بيانات أخرى لحركة طالبان إلى مقاطعة شاملة للانتخابات في ولايات هلمند وفراه وفارياب التي تسيطر طالبان على غالبية أراضيها.
ومع بدء التصويت، أبلغ ناخبون ومراقبون للانتخابات عن حدوث مشكلات في بعض الأماكن، شملت تأخر فتح عدد من مراكز الاقتراع وصعوبات في استخدام أجهزة التحقق من هوية الناخبين بالاستدلال البيولوجي. وقال محمد محقق، أحد زعماء قومية الهزارة التي يعيش عدد كبير من أبنائها في غرب العاصمة «ما زالت هناك مراكز كثيرة في الجزء الغربي من كابول لم تفتح. أنتظر هنا منذ ساعتين ونصف الساعة، لكن موظفي الانتخابات يقولون إنهم ينتظرون قوائم الناخبين».
وهناك أيضاً ناخبون يأملون في أن تساعد العملية الانتخابية في تحسين حياتهم. وقال عبد الله، وهو ناخب في مدينة هرات بغرب البلاد كان يجلس على كرسي متحرك «أريد أن يخدم المرشحون البلد، وأن يسمعوا أصوات المعاقين والفقراء».
وتم فتح خمسة آلاف مكتب تصويت في مناطق البلاد الخاضعة لسيطرة الحكومة. ولأسباب أمنية، لم يتم فتح ألفي مكتب في المناطق التي تسيطر عليها طالبان. كما نُشر نحو 54 ألف عنصر أمن لضمان حماية الناخبين المسجلين، وعددهم 8.9 مليون. ويتنافس في الانتخابات أكثر من 2500 مرشح على 249 مقعداً في مجلس النواب.
ويعتبر هذا الاقتراع اختباراً كبيراً للانتخابات الرئاسية في 2019، ومرحلة مهمة قبل اجتماع الأمم المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) بجنيف، حيث يتعين على أفغانستان أن تثبت أنها أحرزت تقدماً في العملية الديمقراطية.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.