{ديل لاتيتود}.. كومبيوتر محمول فاخر بتصميم ذكي

لوحة مفاتيح مريحة للكتابة وأكثر من سبع ساعات من الاستخدام المتواصل

{ديل لاتيتود}.. كومبيوتر محمول فاخر بتصميم ذكي
TT

{ديل لاتيتود}.. كومبيوتر محمول فاخر بتصميم ذكي

{ديل لاتيتود}.. كومبيوتر محمول فاخر بتصميم ذكي

تطورت الكومبيوترات المحمولة بشكل كبير وأصبحت متوفرة في أشكال وتصاميم مختلفة، ولكن غالبيتها تستهدف الاستخدام الشخصي وتناست قطاع الأعمال، لتبقى تلك الأجهزة كبيرة الحجم وثقيلة. ولكن كومبيوتر «ديل لاتيتود إي 7240 تاتش} Dell Latitude E7240 Touch يتجاوز هذا الأمر ويقدم جهازا مليئا بالمزايا المهمة ومن دون التضحية بمستويات الأداء. واختبرت «الشرق الأوسط} الكومبيوتر المحمول، ونذكر ملخص التجربة.

* تصميم متقدم

* أول ما سيلاحظه المستخدم في الكومبيوتر هو تصميمه الصغير، إذ يمكن بسهولة تغطيته بورقة من أوراق الطابعة. ويبلغ وزن الجهاز 1,27 كيلوغرام فقط، الأمر الذي يجعله سهل الحمل وغير متعب أثناء السفر. وعلى الرغم من خفة وزنه، فإن هذا الأمر لا يعني أنه مصنوع من مواد ضعيفة، إذ استخدمت المعادن والألياف الكربونية المتينة في صناعة الجهاز. ويستطيع الكومبيوتر تجاوز مشكلات بيئة المكاتب، مثل وقوع القهوة والمياه فوق لوحة المفاتيح، والسقوط من يد المستخدم، والغبار والاهتزازات المتوسطة والحرارة والبرودة.
ويستخدم الجهاز لوحة مفاتيح اعتيادية عوضا عن الأحرف المنفصلة الموجودة في الكثير من الكومبيوترات المحمولة، الأمر الذي يسهل الكتابة بشكل كبير (يستهدف الجهاز الموظفين والمديرين، وبالتالي فإن عامل سهولة الكتابة بالغ الأهمية)، وهي مقعرة الشكل لتسهيل الاستخدام أيضا، مع إضاءة خلفية الأحرف بـ4 درجات مختلفة، الأمر المهم للاستخدام الليلي. وراعت الشركة مستويات الصوت الناجم عن الضغط المستمر على الأزرار في بيئة المكتب، وبالتالي فإن استخدام لوحة المفاتيح لكتابة النصوص المطولة بين الآخرين لن يكون مزعجا على الإطلاق. ويقدم الجهاز كذلك لوحة مريحة للتحكم بالفأرة لا تعيق المستخدم أثناء الكتابة.
ومن المزايا المهمة الأخرى وجود غالبية المآخذ في المنطقة الخلفية للكومبيوتر وليس في الجوانب، الأمر المريح للاستخدام والذي يوفر المزيد من المساحة المكتبية للعمل، ولكن مع توفير مأخذ «يو إس بي} جانبي لتسهيل استخدام وحدات الذاكرة المحمولة، ومأخذا للسماعات الرأسية وآخر لوصل الجهاز بالتلفزيونات وأجهزة البث الضوئي الخارجية. هذا، ويوجد زر جانبي خاص بتفعيل أو إيقاف عمل شبكات «واي فاي} اللاسلكية. ولوحظ كذلك أن الجهة الخلفية للجهاز التي تظهر لدى إغلاق الشاشة على لوحة المفاتيح مصممة بطريقة تظهر وكأنها ملبسة المطاط والجلد، الأمر الذي يجعل مظهر وملمس الجهاز فاخرا.

* مواصفات تقنية

* ويعمل الجهاز بشاشة يبلغ قطرها 12,5 بوصة وهي تدعم التفاعل باللمس. وبعد تجربة الجهاز لفترة مطولة، لوحظ أن مستويات الاستجابة تبقى سريعة، حتى بعد تراكم البصمات والغبار على الشاشة. وتبلغ دقة الشاشة 1080x1920 بيكسل، وهي تعمل بتقنية التسلسل Progressive لجعل الصور أكثر وضوحا، وبزوايا مشاهدة كبيرة. ولوحظ كذلك أن المحول الكهربائي الخارجي أصغر وأقل وزنا مقارنة بالكومبيوترات المحمولة الأخرى، وأن السماعات الأمامية التي تواجه المستخدم تقدم جودة صوت عالية ودقيقة، وهي ممتازة لإجراء المحادثات بالصوت والصورة ومشاهدة عروض الفيديو والاستماع إلى الملفات الصوتية المختلفة، ولكن ينصح باستخدام سماعات منفصلة للعروض التقديمية أمام جمهور كبير (من خلال مآخذ السماعات الرأسية أو «إتش دي إم آي} أو «يو إس بي}).
ويقدم الكومبيوتر مخرجي «إتش دي إم آي} «ميني ديسبلاي بورت} mini - DisplayPort قياسيين وبطارية يمكن استبدالها، الأمر المهم في الرحلات الطويلة لاستخدام بطارية إضافية والعمل لفترات أكبر. ويقدم الجهاز كذلك مأخذا للشبكات السلكية LAN و3 مآخذ «يو إس بي 3,0}، ويقدم منطقة قياسية لوصله بالمنصات والملحقات الإضافية لشركة «ديل}، مثل منصة «وايرليس دوك دي 5000} Wireless Dock D5000 التي تدعم تقنية «واي غيغ} WiGig لنقل البيانات بسرعات عالية جدا في المسافات القصيرة (مثل القدرة على نقل 2 غيغابايت من البيانات لاسلكيا في أقل من 50 ثانية، أو مشاهدة عروض الفيديو عالية الدقة لاسلكيا على الشاشات المتصلة بهذه الوحدة). هذا، ويدعم الجهاز عرض الصورة على 3 شاشات في آن واحد، باستخدام تقنية «إنتل وايرليس ديسبلاي} Intel Wireless Display.
ويعمل الكومبيوتر بمعالج «إنتل كور آي 5 - 4300 يو} Intel Core i5 - 4300U ثنائي النواة من الجيل الرابع الجديد (يعتمد الجيل الرابع لمعالجات «إنتل} على معمارية «هازويل} Haswell) والذي يعمل بسرعة تصل إلى 2,5 غيغاهيرتز، مع استخدام 4 غيغابايت من الذاكرة للعمل، و128 غيغابايت من السعة التخزينية الداخلية التي تعمل بتقنية «الحالة الصلبة} SSD والتي تقدم مستويات أداء عالية وحماية من فقدان البيانات في حالات سقوط الجهاز، مع توفير بطاقة رسومات مدمجة ونظام التشغيل «ويندوز 8,1}. ويدعم الجهاز شبكة «واي فاي} اللاسلكية، وهو يوفر كاميرا أمامية ومايكروفونا مدمجا ومأخذا لقراءة بطاقات الذاكرة المحمولة.
ويستطيع الجهاز العمل لمدة 7 ساعات و20 دقيقة متواصلة باستخدام شحنة كاملة للبطارية في ظروف الاستخدام العادية، ويبلغ سعره نحو 1200 دولار أميركي.

* مآخذ على الجهاز

* وتجدر الإشارة إلى أن الكومبيوتر لا يقدم عصا للتحكم بالفأرة الموجود بين أحرف لوحات مفاتيح الكثير من الكومبيوترات الأخرى، إلا أن أهمية هذه العصا تزول نظرا للقدرة على التفاعل باللمس مع الشاشة. وعلى الرغم من أن 128 غيغابايت تعد قليلة بالنسبة للسعة التخزينية، إلا أن هذا الكومبيوتر يستهدف قطاع الأعمال، وبالتالي فإن السعة التخزينية الكبيرة جدا ليست ضرورية مقارنة بالاستخدامات الشخصية أو الترفيهية. وينافس الكومبيوتر أجهزة «ماكبوك برو 13} MacBook Pro 3 و{سوني فايو برو 13} Sony VAIO Pro 13، ولكنه يتفوق عليهما بدقة الشاشة الأعلى وتحمله الأفضل للصدمات والبلل، مع سهولة استبدال البطارية والمروحة الداخلية في حال تعطلهما، وإضافة المزيد من الذاكرة.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».