مرشّح اليمين للرئاسة في البرازيل ما زال الأوفر حظاً

اليساري حداد يفوز إذا نجح في لمّ شمل الأحزاب «التقدمية»

فرناندو حداد مرشح حزب العمال اعتبر صعود بولسونارو وجهاً جديداً للفاشيّة (أ.ف.ب)
فرناندو حداد مرشح حزب العمال اعتبر صعود بولسونارو وجهاً جديداً للفاشيّة (أ.ف.ب)
TT

مرشّح اليمين للرئاسة في البرازيل ما زال الأوفر حظاً

فرناندو حداد مرشح حزب العمال اعتبر صعود بولسونارو وجهاً جديداً للفاشيّة (أ.ف.ب)
فرناندو حداد مرشح حزب العمال اعتبر صعود بولسونارو وجهاً جديداً للفاشيّة (أ.ف.ب)

ما زال مرشّح اليمين للرئاسة في البرازيل جايير بولسونارو الأوفر حظاً، وذلك قبل 10 أيام من الجولة الثانية التي سيخوضها أمام منافسه اليساري فرناندو حداد، كما أظهرت استطلاعات الرأي. وفي الدورة الثانية المرتقبة يوم 28 أكتوبر (تشرين الأول) سيخوض بولسونارو الانتخابات ضد حداد البالغ من العمر 55 عاما والذي رشّحه حزب العمال بدلا من الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يقضي حكما بالسجن في قضية فساد منذ أبريل (نيسان) الفائت. وأظهرت النتائج التي نشرها معهد «إيبوب» حصوله على 59 في المائة من فرص التصويت، مقابل 41 في المائة لحداد، أي تقدمه بنقطة واحدة، مقارنة باستطلاع لمؤسسة «داتافولها» الأربعاء الماضي أظهر أنّ بولسونارو سيحصل على 58 في المائة من الأصوات مقابل 42 في المائة لحداد.
واعتبر حدّاد «أن سياسة الرئيس الأميركي ترمب وتيّار البريكست وصعود اليمين في أوروبا هي وجوه للنازيّة الجديدة، وأن صعود بولسونارو هو وجه جديد للفاشيّة».
وفيما شهدت البرازيل ازدهارا اقتصاديا غير مسبوق خلال عهد لولا بين عامي 2003 و2010، فهي عانت أيضا من أسوأ حالة ركود خلال حكم خليفته التي اختارها ديلما روسيف، والتي عزلها البرلمان بعد فضيحة مالية في العام 2016. وحكم حزب العمال البرازيل من 2003 إلى 2016 قبل أن ينتهي حكمه بشكل مفاجئ مع عزل روسيف.
ويلوم كثير من البرازيليين حزب العمال على الصعوبات الاقتصادية الراهنة في البلاد.
ورغم صعوبة المهّمة الملقاة على عاتق حدّاد، خاصة بعد أن أعلنت أحزاب الوسط حيادها في الجولة الثانية، لا يستبعد مراقبون فوزه بفارق ضئيل إذا نجح في لمّ شمل الأحزاب التقدّمية واليسارية والمنشقّين عن حزب العمّال.
كما أظهر استطلاع «إيبوب» أنّ نسبة الرفض لمرشّح اليسار أكبر من نسبة الرفض لبولسونارو، فقد قال 47 في المائة من المستطلَعين إنهم لن يُصوّتوا أبدا لحداد، مقابل 35 في المائة قالوا إنهم لن يصوتوا لبولسونارو.
ويقول حدّاد عن بولسونارو: «إنه أسوأ شخص عرفته منذ بدأت أتعاطى الشأن العام والسياسة»، ويتساءل: «كيف يقفون (الذين ناضلوا سنوات من أجل إعادة الديمقراطية إلى البرازيل) اليوم على الحياد في معركة حاسمة بالنسبة لمستقبل الحرّيات في البلاد». وبنى مرشح اليمين المتطرف حملته الانتخابية على وعود أبرزها الحدّ من معدلات الجريمة المرتفعة في البلاد وعدم تورطه بالفساد. ويرغب بولسونارو في الحدّ من الدين العام المتزايد عبر تطبيق إجراءات خصخصة واسعة النطاق والتقرّب من الولايات المتحدة وإسرائيل، كما يتبنّى مواقف قوية حيال الحدّ من ارتفاع معدلات الجريمة مع تعهده بحماية القيم الأسرية التقليدية.
ويقول حدّاد إن الفساد الذي استشرى في صفوف حزب العمّال خلال السنوات الماضية وأدّى إلى تراجع شعبيّته وارتفاع عدد الناقمين عليه، مردّه إلى الأشخاص وليس إلى الحزب، لكنه أضاف أنه انتقد مرارا السياسة الاقتصادية في عهد الرئيسة السابقة ديلما روسّيف، وتعهد بـ«مواصلة تعزيز أجهزة مكافحة الفساد، كما فعلت عندما كنت وزيرا للتربية ورئيسا لبلدية ساو باولو».
وكشف حدّاد، الذي رفض التنصّل من علاقته الوطيدة بالرئيس الأسبق لولا وحرصه على سماع آرائه، أن هذا الأخير حال دون تدخّل عسكري أميركي في فنزويلا في عهد الرئيس السابق أوغو تشافيز. وقال إنه يرفض التعاون مع الأنظمة التوتاليتارية، يمينية كانت أم يسارية، لكنه رفض فكرة «إعلان الحرب على الجيران التي تروّج لها الولايات المتحدة التي ليست مهتمة بالديمقراطية في العالم، بل بالنفط وافتعال صدام بين البرازيل وفنزويلا حيث يوجد أكبر احتياطيين للنفط في شبه القارة الأميركية اللاتينية».
وأعرب حدّاد عن يقينه من أنه سيكون الرئيس المقبل للبرازيل أواخر هذا الشهر؛ «لأن البلاد تحتاج إلى رئيس محاور ومنفتح على كل التيّارات والاتجاهات، يهتّم بالفقراء ويحرص على إزالة الفوارق الاجتماعية الحادة ويعزّز مكافحة الفساد، ويحافظ على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وليس رئيسا يزرع الشقاق في صفوف المجتمع ويهدّد بوأد الحرّيات واستخدام العنف والعودة إلى النظام الديكتاتوري».
وقال إنه متفائل بأن البرازيليين سيحذون حذو الفرنسيين عندما وصل زعيم الجبهة الوطنية اليميني المتطرف جان ماري لوبان إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية وتضافرت كل القوى الديمقراطية لتأييد جاك شيراك. لكن مراقبين يرون أنه سيكون من الصعب جدا على مرشّح حزب العمّال أن يعوّض الفارق الكبير الذي يفصله عن بولسونارو، خاصة أن أسواق المال قد رحّبت بالنتيجة التي حققها في الجولة الأولى، وبعناوين سياسته المالية التي أوكلها إلى باولو غيديس الذي يمثّل مدرسة شيكاغو الليبرالية، معلنا تخصيص عدد من المؤسسات العامة واستئناف التنقيب عن النفط في بعض المحميات الطبيعية، وإصلاح نظام الضمان الاجتماعي الذي يطالب به المحافظون منذ فترة.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.