البرازيل تعيد مورا بعد غياب عامين... وبيتزي يواصل تجهيز «الأخضر»

الإصابات تلاحق نجوم الأرجنتين... والتذاكر تقترب من النفاد

جانب من تدريبات المنتخب السعودي أمس (المركز الإعلامي بالاتحاد السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي أمس (المركز الإعلامي بالاتحاد السعودي)
TT

البرازيل تعيد مورا بعد غياب عامين... وبيتزي يواصل تجهيز «الأخضر»

جانب من تدريبات المنتخب السعودي أمس (المركز الإعلامي بالاتحاد السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي أمس (المركز الإعلامي بالاتحاد السعودي)

تتأهب منتخبات السعودية والبرازيل والأرجنتين والعراق لخوض غمار منافسات البطولة الرباعية الدولية التي ستنطلق غدا (الخميس) بين مدينتي الرياض وجدة في الفترة من 11 حتى 16 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتأتي المباريات الدولية الودية بين المنتخبات الأربعة، بعدما أعلن تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية مؤخراً، إطلاق السوبر الكلاسيكو بمشاركة منتخبات السعودية والبرازيل والأرجنتين والعراق، وذلك امتداد لمختلف الفعاليات والأحداث الرياضية التي تقيمها الهيئة العامة للرياضة في مختلف مناطق المملكة، لإثراء الحركة الرياضية في البلاد وتنميتها بما يتواكب مع أهداف «رؤية 2030».
واجتمع قصي الفواز رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبحضور نائبه لؤي السبيعي، بلاعبي المنتخب السعودي الأول قبل بداية المران الذي أقيم يوم أمس على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز، ويعد اجتماع الفواز بلاعبين هو الأول بعد تقلده رئاسة اتحاد الكرة لمدة 4 سنوات قادمة، حيث حث اللاعبين على تقديم مستويات مشرفة وإسعاد جماهيرهم خلال منافسات البطولة الرباعية الدولية.
وشهد المران الأخضر مشاركة جميع اللاعبين باستثناء اللاعب عبد العزيز الجبرين الذي يعاني من إصابة العضلة الضامة حيث اكتفى بالجري حول المضمار ولم تتحدد عودته للتدريبات الجماعية، بينما فرض مدرب الأخضر الأرجنتيني بيتزي تدريبات لياقية وفنية شهدت تطبيق عدد من الجمل التكتيكية.
من جانبه، أكد سعيد المولد لاعب المنتخب السعودي الأول أن البطولة الودية تعتبر بطولة قوية، لكونها تضم البرازيل والأرجنتين، واصفا المنتخب العراقي بأحد أقوى المنتخبات الآسيوية، وأنه يعد ندا قويا لـ«الأخضر»، متطلعا إلى تحقيق اللاعبين الاستفادة المرجوة من البطولة.
وأضاف: «مثل هذه المعسكرات تزيد الانسجام والتفاهم بين اللاعبين، وما يخص الأمور التكتيكية داخل الملعب التي يطلبها المدرب بيتزي، وهذه بلا شك تزيد التلاحم والألفة، وكما هو معروف هناك أسماء ثابتة وأسماء تعود مجددا للمنتخب، وكلما زادت الفترة يزيد الانسجام والتفاهم بيننا اللاعبين، فيعرفون ماذا يحتاج وماذا يريد بالضبط مدرب الأخضر».
وكانت العاصمة الرياض بدأت منذ الأحد الماضي في استقبال وفود المنتخبات المشاركة في السوبر الكلاسيكو، حيث ستكون أولى المباريات غدا (الخميس) بين منتخبي العراق والأرجنتين، على استاد الأمير فيصل بن فهد، ومن ثم ستقام في اليوم التالي مباراة المنتخبين السعودي والبرازيلي على استاد جامعة الملك سعود، بينما سيلتقي المنتخب السعودي بنظيره العراقي الاثنين المقبل على ذات الملعب، وسينتقل منتخبا البرازيل والأرجنتين إلى مدينة جدة للالتقاء سويا في مباراة ستقام الثلاثاء على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية.
ووصل بقية لاعبي منتخب الأرجنتين أمس، منهم ماورو إيكاردي مهاجم إنتر ميلان، لتكتمل قائمة الفريق التي تشارك في الدورة الرباعية. وترأس كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني، بعثة راقصي التانغو، التي ستخوض الدورة، رفقة منتخبات السعودية والبرازيل والعراق. كما وصلت صباح أمس، بعثة المنتخب العراقي، إلى المملكة العربية السعودية، قبل مواجهة الخميس المقبل، أمام الأرجنتين، في افتتاح الدورة الدولية الرباعية.
وكانت كل مباراة في مونديال روسيا 2018 في كرة القدم «بمثابة المعاناة» بالنسبة لمدرب الأرجنتين السابق خورخي سامباولي الذي أسف من الضغط الهائل الذي تعرض له لاعبوه في بطولة ودعوها من دور الـ16.
وقال المدرب الذي أقيل من تدريب الفريق بعد خروج المنتخب الأميركي الجنوبي أمام فرنسا 3 - 4 في الدور ثمن النهائي، لصحيفة «ماركا» الإسبانية: «كان الحمل ثقيلا على أكتاف هذا الفريق، أجبرنا على تحقيق الفوز ما جعل اللجوء إلى الموهبة صعبا».
وتابع المدرب، البالغ 58 عاما: «كان العمل صعبا جدا لأن الخيار كان وحيدا، إحراز لقب كأس العالم. أن يسبق هذا الالتزام المباراة عينها جعل الأمور أكثر تعقيدا»، مدينا «الهستيرية الفورية» للأهداف التي حددها الاتحاد المحلي، قائلا: «تعين علينا إيجاد توازن حتى لا يؤدي هذا الالتزام إلى مزيد من القلق. كل مباراة كانت بمثابة المعاناة».
ومن وجهة نظر شخصية، أكد أن «95 في المائة من الناس اعتقدوا أن خورخي سامباولي سيمنح الأرجنتين لقب كأس العالم. عندما فشلنا انهالت الانتقادات. لكنني لا أكن أي ضغينة تجاه أي شخص».
وبالنسبة لمشاركة ليونيل ميسي في المونديال وتردد مطالبته بعدم ضمه إلى المنتخب في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول)، أكد سامباولي أن نجم برشلونة الإسباني «عانى أكثر من أي شخص... أفضل لاعب في العالم كان متفانيا».
وأردف: «في ناديه يجد استقرارا كبيرا. لكنه عندما يأتي إلى الأرجنتين عليه أن يفوز مهما حصل، وبهستيريا جماعية عظيمة. هذا غير ممكن. إذا لم يفز تتركز عليه كل الانتقادات. هذا يعني، لا يمكنك أن تلعب أو تستمتع».
وحول خيار ميسي أن يبقى بعيدا راهنا عن المنتخب، قال: «هذه قرارات شخصية جدا. هو وحده يعرف حاجته، ويجب أن نحترم ذلك».
ويشرف على «ألبي سيليستي» راهنا مدرب منتخب تحت 20 عاما، ليونيل سكالوني، واللاعب الدولي السابق بابلو إيمار.
إلى ذلك، قال أيدو جاسبر، منسق منتخب البرازيل لكرة القدم، إنه تم استدعاء لوكاس مورا مهاجم توتنهام هوتسبير للانضمام إلى التشكيلة قبل خوض مباراتين وديتين أمام السعودية والأرجنتين.
وكانت آخر مباراة يخوضها مورا (26 عاما) مع منتخب البرازيل بطل العالم 5 مرات قبل عامين، وشارك 3 مرات فقط بديلا في 5 سنوات.
وسيحل الجناح السريع بدلا من إيفرتون لاعب جريميو الذي استبعد بسبب شد في عضلات الفخذ.
من جهته، يواجه المنتخب الأرجنتيني «التانغو» الأول لكرة القدم أزمة كبيرة قبل مباراتيه الوديتين المقبلتين أمام العراق والبرازيل بعد تأكد غياب 4 من أبرز لاعبيه للإصابة.
ويأتي على رأس اللاعبين الغائبين عن منتخب التانغو الأرجنتيني الحارس فرانكو أرماني الذي تعرض للإصابة خلال المباراة التي فاز بها فريقه ريفر بليت أمام سارمينتو في بطولة كأس الأرجنتين.
وتعرض أرماني لشد في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن لينضم إلى قائمة مصابي المنتخب الأرجنتيني التي تضم كلا من جونزالو مارتينيز وأزيكيل بالآسيوس وآلان فرانكو.
وعلى إثر ذلك، قرر المدير الفني المؤقت للأرجنتين، ليونيل سكالوني، استدعاء حارس نادي تايريز، جويدو هيريرا.
من جهة أخرى، بدأت أمس الاثنين عملية بيع التذاكر للجماهير، وذلك من خلال المنصة الإلكترونية، كما سيتم طرح التذاكر عبر منافذ البيع في الملاعب التي ستحتضن المباريات، فيما أكملت الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم جميع الترتيبات الخاصة بإقامة مباريات السوبر الكلاسيكو.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.