مطالبات غربية لبوتين لضمان دخول المحققين لموقع الطائرة

بريطانيا تسعى لفرض المزيد من العقوبات على روسيا

مطالبات غربية لبوتين لضمان دخول المحققين لموقع الطائرة
TT

مطالبات غربية لبوتين لضمان دخول المحققين لموقع الطائرة

مطالبات غربية لبوتين لضمان دخول المحققين لموقع الطائرة

قال مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم (الاحد)، ان باريس وبرلين ولندن تعتزم الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لضمان سماح المقاتلين الانفصاليين في شرق أوكرانيا للمحققين بالدخول بحرية الى موقع تحطم رحلة الخطوط الجوية الماليزية ام.اتش 17.
وقال المكتب في بيان ان "الرئيس .. تحدث هذا الصباح مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون".
وأضاف البيان "لقد اتفقوا على مطالبة بوتين اليوم بأن يضمن سماح الانفصاليين الاوكرانيين لعمال الطوارئ والمحققين بالدخول بحرية وبشكل كامل الى موقع كارثة الرحلة ام.اتش 17 لاتمام مهمتهم".
من جهتهم، هدد قادة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا اليوم بمزيد من العقوبات ضد موسكو إذا لم يضغط الرئيس الروسي على الانفصاليين في أوكرانيا للسماح للمحققين بدخول موقع تحطم الطائرة الماليزية شرقي أوكرانيا بلا قيود.
وقال القادة الثلاثة إنه إذا لم تتخذ روسيا "الإجراءات اللازمة على الفور"، ستكون هناك تداعيات خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي المقرر الثلاثاء المقبل.
من جانب آخر، صرح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم، ان بريطانيا ستسعى لاقناع الدول الاوروبية الاخرى في اجتماع يوم الثلاثاء بفرض المزيد من العقوبات على روسيا بعد اسقاط طائرة ماليزية تقل 298 راكبا فوق شرق أوكرانيا.
ووجهت أوكرانيا اتهاما لروسيا وانفصاليين موالين لها بتدمير الأدلة لإخفاء ضلوعهم في اسقاط الطائرة، الذي صعد مواجهة بين الكرملين والقوى الغربية.
وقال هاموند لهيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" قبل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء "سنسعى لاقناع شركائنا الاوروبيين بالموافقة على المزيد من العقوبات ما لم تغير روسيا حينها موقفها جذريا".
وذكر هاموند في مقابلة منفصلة، أن روسيا قد تواجه العزلة الدولية ما لم تستخدم نفوذها على المتمردين لضمان الوصول الآمن الى موقع التحطم والتعاون مع المحققين الدوليين. مضيفا لقناة "سكاي" التلفزيونية "تواجه روسيا خطر أن تصبح دولة منعزلة ما لم تتصرف بشكل لائق".
ووافق زعماء الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي على فرض عقوبات على بعض الشركات ووقف القروض الجديدة لروسيا من مقرضين متعددي الجنسيات، لكن الاجراءات كانت أقل صرامة من قيود أميركية أعلنت في نفس الوقت.
وقال هاموند "بعض حلفائنا الاوروبيين أقل حماسة، وأتمنى أن تجعلهم صدمة هذا الحادث أكثر استعدادا لاتخاذ الخطوات الضرورية لايصال رسالة للروس بأنهم عندما يفعلون مثل هذا الشيء فهناك عواقب". وأضاف أن "المعلومات المتوفرة حتى الآن أشارت بقوة الى أن الطائرة أسقطت من أراض يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا وأن روسيا هي التي وفرت الصاروخ"، على حد قوله.
وتابع هاموند "الروس لديهم نفوذ ان لم تكن سيطرة مباشرة على هؤلاء الاشخاص.. انهم يمدونهم ويدعمونهم ويقدمون العون لهم. لا يمكنهم انكار مسؤوليتهم عن التصرفات التي يقوم بها هؤلاء الاشخاص".
وانتقد وزير الخارجية البريطاني ما وصفه بــ"التشويش والعرقلة" من جانب روسيا فيما يتعلق بالأحداث التي أدت الى تحطم الطائرة، وقال انه من ينبغي عليها التعاون بشكل كامل مع المحققين الدوليين وتقديم أي دليل لديها.



موجة الحر تقطع الكهرباء عن 68 ألف منزل في فرنسا

صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)
صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)
TT

موجة الحر تقطع الكهرباء عن 68 ألف منزل في فرنسا

صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)
صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)

تسببت موجة الحر في انقطاع التيار الكهربائي عن 68 ألف منزل في منطقة غرب فرنسا، حسبما أعلنت السلطات الفرنسية اليوم (الأربعاء).

وانقطعت الكهرباء بسبب عطل ناتج عن ارتفاع درجات الحرارة في أحد محولات شبكة الكهرباء، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت محافظة فينيستير في بيان صحافي أن «العطل كان عرضياً ومرتبطاً بارتفاع درجات الحرارة الحالية، ولم يُصب أحد بأذى». وتُعدّ فينيستير واحدة من 58 مقاطعة فرنسية صدرت بحقها تحذيرات من موجة حر شديدة اليوم (الأربعاء).

رجال الإنقاذ يراقبون من موقعهم شاطئ بحيرة بوردو المزدحم خلال موجة حرّ شديدة في مدينة بوردو جنوب غرب فرنسا (أ.ف.ب)

وسجلت فرنسا أمس (الثلاثاء) أعلى درجة حرارة في تاريخها مع موجة حر مبكرة تضرب أوروبا، ما دفع برج إيفل ومتحف اللوفر إلى تقليص ساعات الزيارة، وأدَّى إلى تعطيل الدراسة وحركة النقل في عدة دول.

وسجَّل مؤشر الحرارة الوطني في فرنسا مستوى قياسياً بلغ 29.8 درجة مئوية (85.6 فهرنهايت)، وهو متوسط درجات الحرارة المقاسة في 30 محطة أرصاد جوية، ليكون أحدث سلسلة من المستويات غير المسبوقة في أكبر دولة في أوروبا، مع توقع استمرار هذه الظروف حتى نهاية الأسبوع على الأقل.

الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة أدَّى إلى تعطيل الدراسة وحركة النقل (أ.ف.ب)

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إن «مزيداً من درجات الحرارة القياسية متوقع، بما في ذلك مستويات قد تتجاوز كل الأرقام السابقة بغض النظر عن وقت السنة»، حسب تقرير لوكالة (أسوشييتد برس).

وكانت أعلى الأيام حرارة في فرنسا قد سجَّلت سابقاً خلال موجات حر في أغسطس (آب) 2003 ويوليو (تموز) 2019، بمتوسط حرارة بلغ 29.4 درجة مئوية (84.6 فهرنهايت).

كما تحطمت أرقام قياسية لدرجات الحرارة في محطات أرصاد فردية، وفي أيام متتالية في بعض المدن، مع تجاوز درجات الحرارة نهاراً حاجز 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت)، بحسب هيئة الأرصاد الفرنسية.


هجوم أوكراني يقطع الكهرباء عن سيفاستوبول في القرم 

صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)
صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)
TT

هجوم أوكراني يقطع الكهرباء عن سيفاستوبول في القرم 

صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)
صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)

قال ​ميخائيل رازفوجاييف حاكم سيفاستوبول، الذي عينته روسيا، ‌اليوم ‌الأربعاء ​عبر ‌«تيليغرام»، ⁠إن التيار ​الكهربائي انقطع ⁠في المدينة الواقعة في شبه ⁠جزيرة ‌القرم التي ‌ضمتها ​روسيا، وذلك ‌عقب ‌هجوم شنته أوكرانيا.

وأضاف أن ‌أنظمة الدفاع أسقطت ⁠تسع طائرات ⁠مسيرة فوق سيفاستوبول، أكبر مدينة في شبه جزيرة ​القرم.


«أليانز»: استمرار تعطل الملاحة في الخليج رغم «الاتفاق» بين إيران والولايات المتحدة

سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)
سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)
TT

«أليانز»: استمرار تعطل الملاحة في الخليج رغم «الاتفاق» بين إيران والولايات المتحدة

سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)
سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)

لا تزال نحو 1150 سفينة عالقة في الخليج رغم الاتفاق الإطاري الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران، وفقاً لتحليل أجرته شركة التأمين الألمانية «أليانز».

وتقدر أكبر شركة تأمين في ألمانيا قيمة السفن العالقة وحمولاتها بنحو 125 مليار دولار.

وقالت أليانز، اليوم (الأربعاء)، إنه حتى في حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها، فإن إزالة التكدس ستستغرق عدة أسابيع.

وقال جوستوس هاينريش، كبير خبراء التأمين البحري في الشركة: «الشحن البحري رهينة لهذا الصراع».

وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطاري الأسبوع الماضي، لكن المخاطر لا تزال مرتفعة أمام شركات الشحن. وأعلنت إيران إغلاقا جديدا لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تصاعد القتال بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

وقال هاينريش إن السلطات البحرية وشركات الشحن لا تزال غير قادرة على تقييم التهديدات التي تواجه السفن وأطقمها.

وأضاف: «تقول المنظمة البحرية الدولية وأصحاب السفن الألمان إنهم لا يزالون غير قادرين على تقييم الخطر على الطواقم والسفن، وطالما استمر هذا الوضع فلن تبحر السفن».

وقال هاينريش إن إيران تمتلك ورقة ضغط كبيرة، مشيرا إلى أن ما بين 20 في المائة و25 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا يمر عبر مضيق هرمز.

كما أشار إلى إنشاء هيئة إيرانية جديدة للخليج ومضيق هرمز، قال إنها تهدف إلى الإشراف على أو اعتماد تغطية التأمين للسفن العابرة لهذا الممر المائي.