جوزيف رانك رئيساً تنفيذياً لـ«لوكهيد مارتن السعودية»

جوزيف رانك («الشرق الأوسط»)
جوزيف رانك («الشرق الأوسط»)
TT

جوزيف رانك رئيساً تنفيذياً لـ«لوكهيد مارتن السعودية»

جوزيف رانك («الشرق الأوسط»)
جوزيف رانك («الشرق الأوسط»)

أعلنت «لوكهيد مارتن»، الشركة الأميركية الرائدة عالمياً في قطاع الأمن والطيران، والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز «LMT»، اليوم (الأحد)، تعيين العميد المتقاعد جوزيف (جو) رانك بمنصب الرئيس التنفيذي لـ«لوكهيد مارتن السعودية»، حيث سيقود أعمال الشركة المتنامية، والأعمال لبناء وتنمية علاقاتها مع الشركاء الرئيسيين، ودعم الأعمال الاستراتيجية في السعودية. ويتولى رانك المنصب خلفاً لآلان شينودا الذي سيعود لمقر «لوكهيد مارتن» في الولايات المتحدة الأميركية.
وقال ريتشارد (ريك) إدواردز، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن إنترناشيونال»: «يضيف انضمام جوزيف رانك ثروة من المعرفة والخبرة الإقليمية إلى منصبه الجديد رئيساً تنفيذياً للشركة في الرياض، وسيكون مصدراً قيّماً لعملياتنا، نواصل من خلاله بناء شراكات جديدة تعزز حضورنا في المملكة. ونحن واثقون أن الشركة تحت قيادته ستعمل على الارتقاء بعلاقاتنا الاستراتيجية إلى مستويات أعلى دعماً لرؤية المملكة 2030 الهادفة لتعزيز الأمن الإقليمي والعالمي».
كما وجه إدواردز الشكر إلى آلان شينودا على مساهماته البارزة، وقيادته للشركة خلال السنوات السبع التي قضاها في المملكة، والتي عززت مكانة «لوكهيد مارتن» كشريك موثوق للمملكة في مجالات الدفاع والأمن.
تجدر الإشارة إلى أن رانك قد أتم 31 عاماً من الخدمة العسكرية في الجيش الأميركي، كان آخرها في مكتب وزير الدفاع، إذ تولى منصب القائم بأعمال نائب مساعد وزير الدفاع والمدير الرئيسي لسياسات الشرق الأوسط. كما خدم في المنطقة لمدة عشر سنوات شغل خلالها مناصب عدة، شملت ملحقاً أول لشؤون الدفاع في دولة الإمارات (2015 - 2017)، والأردن (2011 - 2014)، ولبنان (2010 - 2011)، واليمن (2004 - 2006)، كما يتحدث رانك اللغة العربية ويحمل درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة فرجينيا.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 38 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 38 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و10 في المنطقة الشرقية.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.