الملك سلمان يدشن اليوم انطلاق قطار الحرمين السريع

فيصل بن سلمان: زيارة خادم الحرمين للمدينة المنورة تحمل بشائر الخير لمستقبلها

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في زيارة سابقة للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في زيارة سابقة للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة (واس)
TT

الملك سلمان يدشن اليوم انطلاق قطار الحرمين السريع

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في زيارة سابقة للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في زيارة سابقة للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة (واس)

يدشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الثلاثاء، انطلاق مشروع «قطار الحرمين السريع» رسمياً، الذي يعد من أضخم مشروعات النقل بالسعودية، والأكبر على مستوى الشرق الأوسط.
ويشهد حفل التدشين، الأمراء والوزراء، وكبار المسؤولين، والشخصيات الإسلامية والدبلوماسية وصناع القرار، وكبار المستثمرين، وممثلو الشركات المنفذة لمشروع قطار الحرمين، إيذاناً بانطلاق القطار وبدء تشغيله رسمياً.
على صعيد آخر صدر، أمس، أمر ملكي يقضي بالموافقة على منح أوسمة لـ189 من الضباط والموظفين وضباط الصف من منسوبي وزارة الدفاع، نظير قيامهم بأعمال وإنجازات تخدم القوات المسلحة، وإسهامهم بفاعلية في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل».
من جانبه قال الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى المدينة المنورة، تحمل بشائر الخير والأفاق الرحبة لمستقبل طيبة الطيبة لخدمة أهلها وزائريها، معرباً عن اعتزازه البالغ بزيارته، مرحباً باسمه وأهالي منطقة المدينة المنورة بمقدم الملك سلمان في هذه الزيارة التي تأتي امتداداً لزياراته السابقة «التي دائماً ما تحمل في طياتها بشائر الخير والعطاء وتصب في رفعة هذا الوطن المعطاء، وتلبي متطلبات التنمية والرخاء»، كما تأتي الزيارة و«الوطن ما زال يحتفي بيوم توحيده المجيد لتجتمع فرحة الوطن بفرحة زيارته ولقائه».
وقال الأمير فيصل بن سلمان، إن المدينة المنورة «شهدت وتشهد في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الكثير من مشاريع التنمية في شتى المجالات، والتي تهدف لخدمة وراحة المواطنين وزوار مدينة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وهو ما يجسد الاهتمام والعناية التي توليها هذه الدولة المباركة منذ عهد الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن طيب الله ثراه، وأبنائه الملوك رحمهم الله، وحتى العهد الحاضر الزاهر الذي ينعم بالكثير من الشواهد التي تؤكد استمرار هذه البلاد في البناء والتطور في إطار الحفاظ على مكتسبات هذه الدولة وتمسكها بالشريعة الإسلامية بوصفها هوية البلاد وعنوان تراثها كونها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة».
وحول مشروع قطار الحرمين أوضح الدكتور نبيل العامودي، وزير النقل، أن المشروع يأتي امتداداً لما يوليه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام وعناية كبيرين بمشروعات النقل في بلاده، كما يمثل ترجمة حية لجهود السعودية ودورها الإسلامي الفاعل في خدمة الحرمين الشريفين وزائريهما من الحجاج والمعتمرين، ويعبر عن حرص القيادة الراسخ على خدمة ضيوف الرحمن، واعتبارهم أولوية يتشرف بخدمتهم كل مواطن سعودي، ولا يتوانى عن تقديم ما ييسر أداء مناسكهم.
فيما أشار المهندس محمد فدا، المدير العام لمشروع قطار الحرمين، إلى رمزية الاسم والمكان وقدسيته لدى المسلمين، إضافة إلى الموقع الاستراتيجي لكل محطة، حيث إن تصاميم المحطات مستلهمة من معالم مكة المكرمة والمدينة المنورة، والطابع المعماري الإسلامي الفريد.
ومن المقرر أن تسيّر يومياً 8 رحلات بين مكة المكرمة والمدينة المنورة «في الاتجاهين»؛ بأسعار ترويجية مخفضة لمدة شهرين، وذلك ابتداءً من الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) من العام الجاري، وتستوعب الرحلة الواحدة 417 مسافراً في القطار الواحد، وستكون الرحلات أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد، فيما سيرتفع عدد الرحلات تدريجياً مطلع عام 2019 إلى 12 رحلة يومية، تزداد بدورها مع مرور الوقت والاحتياج الموسمي، لتلبية الحاجة المتنامية للوصول عالي الكثافة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
من جهته، أكّد الدكتور رميح الرميح، رئيس هيئة النقل العام، الرئيس العام المكلف للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، أن هذا المشروع يعد أول قطار كهربائي سريع على مستوى المنطقة، ويبلغ طول مساره 450 كيلومتراً، بخط مزدوج، ويربط خمس محطات في كل من مكة المكرمة، وجدة، ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية برابغ، والمدينة المنورة، إضافة إلى محطة مطار الملك عبد العزيز بجدة، التي تستعد للتشغيل بنهاية شهر مارس (آذار) من العام المقبل، بينما تبلغ السرعة التشغيلية للقطار 300 كيلومتر في الساعة.



السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
TT

السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج، واستهداف المنشآت الحيوية بها، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالشيخ مشعل الأحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

وشدَّد الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد على أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل بذل كل الجهود، وتسخير جميع الموارد للدفاع عن أراضيها ودعم أمنها والحفاظ على استقرارها.

وتبادل ولي العهد وأمير دولة الكويت التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنين للبلدين والشعبين الشقيقين الأمن، والأمان والاستقرار والرخاء.


محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
TT

محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)

ناقش الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده، وما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي، الخميس، نظيره المصري الذي يقوم بزيارة أخوية إلى البلاد، حيث شدَّد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد، وضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، بما يسهم في تجنب مزيد من التوترات والأزمات، ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدَّد الرئيس المصري إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكداً تضامن القاهرة مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

واستعرض الرئيس الإماراتي ونظيره المصري سبل تطوير الشراكة الثنائية بمختلف القطاعات، في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، كما بحثا مسارات تعزيز التعاون والعمل المشترك، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، ويعود بالنماء على الشعبين.


الملك سلمان: السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

الملك سلمان: السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها منطقتُنا، ويأتي ذلكَ امتداداً لنهجِ المملكة الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ المنطقة والعالم.

جاء ذلك في كلمة وجَّهها الملك سلمان للمواطنين والمقيمين في السعودية وعموم المسلمين في سائر البلدان، بمناسبة حلول عيد الفطر لهذا العام، تشرَّف بإلقائها وزير الإعلام سلمان الدوسري.

وقال خادم الحرمين الشريفين: «نشكر الله أن أعانَنا على صيامِ رمضانَ وقيامِه، ونُهنِّئُكم بعيدِ الفطرِ المبارك، سائلينَ المولى -سبحانَه- أن يتقبّلَ منا جميعاً صالحَ الأعمال، وأن يجعلَه عيدَ خيرٍ وسلام، ويعيدَه على بلادِنا والأمة الإسلامية بالخيرِ والأمنِ والاستقرار».

وأضاف: «نحمدُ اللهَ -تعالى- على ما تنعمُ بهِ بلادُنا من نعمٍ كثيرة؛ ومن أهمِّها العناية بالحرمينِ الشريفين، وخدمة قاصديهما؛ حيث سخَّرْنا جميعَ إمكاناتِنا للقيامِ بهذا الواجب»، مؤكداً أن «جُهودنا مستمرة -بإذنِ اللهِ- لتوفيرِ كلِّ ما يلزمُ، لخدمة ضيوفِ الرحمنِ وراحتهم والحفاظِ على أمنِهم، فذلكَ نهجٌ راسخٌ تسيرُ عليهِ هذهِ الدولة المباركة منذُ نشأتِها».

وتابع الملك سلمان: «بفضلٍ من اللهِ -عزَّ وجلَّ- تمكنَ ملايين المسلمينَ من أداءِ العمرة، والصلاة في الحرمينِ الشريفينِ في شهرِ رمضانَ المباركِ، بيسرٍ وطمأنينة، في منظومة متكاملة من الرعاية والتنظيم، وبجهودٍ مُخلصة من أبنائِنا وبناتِنا».

وسأل خادم الحرمين اللهَ «أن يحفظَ ويُسددَ أبطالَنا البواسل، وجنودَنا المرابطينَ في الحدودِ والثغور، ويحفظَ وطنَنا الغالي والأمَّة الإسلامية والعالم أجمع، ويُديمَ علينا الأمنَ والازدهار».

وبعث الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة إلى قادة الدول الإسلامية بهذه المناسبة، داعيين الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، ويعيدها على الأمة بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والازدهار.

كما تلقَّى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية، ووجَّه الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان برقيات شكر جوابية، مُقدِّرَين ما أعربوا عنه من تمنيات طيبة ودعوات صادقة، سائلَين المولى أن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية بالخير والبركة، ودوام الأمن والاستقرار.