توتر جديد في علاقة ترمب بوزارة العدل الأميركية

نائب الوزير نفى تشكيكه في أهلية الرئيس

نائب وزير العدل رود روزنستين في اجتماع بواشنطن في 30 أغسطس الماضي (غيتي)
نائب وزير العدل رود روزنستين في اجتماع بواشنطن في 30 أغسطس الماضي (غيتي)
TT

توتر جديد في علاقة ترمب بوزارة العدل الأميركية

نائب وزير العدل رود روزنستين في اجتماع بواشنطن في 30 أغسطس الماضي (غيتي)
نائب وزير العدل رود روزنستين في اجتماع بواشنطن في 30 أغسطس الماضي (غيتي)

تواجه وزارة العدل تحديا جديدا في علاقتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما ذكرت صحيفة أن مسؤولا كبيرا في الإدارة تحدث في 2017 عن إمكانية عزل ترمب.
ونفى رود روزنستاين، الرجل الثاني في وزارة العدل الذي يشرف على التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر حول الشبهات بتواطؤ بين الفريق الانتخابي لترمب في عام 2016 والكرملين، هذه الأخبار بشدة أمس كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
واستندت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى مصادر غير معرّفة، وإلى ملاحظات لعناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي). ولم ينف المدير السابق بالنيابة للوكالة، أندرو ماكيب، مضمون الملاحظات الجمعة. واكتفى محاميه مايكل برومويتش، بالقول إن موكله «لا يعرف كيف يمكن أن يكون صحافي حصل على هذه الملاحظات».
وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» أن ماكيب يوضح في ملاحظاته أن روزنستاين الذي كان قلقا جدا بعد إقالة رئيس الـ«إف بي آي» جيمس كومي، اقترح في مايو (أيار) 2017 أمام شهود تسجيل محادثات لترمب من دون علمه، لكشف «الفوضى» السائدة في البيت الأبيض.
ويبدو أن روزنستاين ناقش حينذاك إقصاء عزل عبر تفعيل إجراء لم يُستخدم يوما من قبل في الولايات المتحدة، وينص عليه التعديل الـ25 للدستور في حال اعتبر غير أهل لتولي الحكم.
ونفى روزنستاين بشدة الجمعة أن يكون اعتبر أن ترمب غير مؤهل لممارسة مهامه. وكتب في بيان: «أريد أن أكون واضحاً حول هذه النقطة: استنادا إلى المبادلات الشخصية مع الرئيس، ليس هناك أي أساس للجوء إلى التعديل الـ25 للدستور». وأضاف روزنستاين أن مقال «نيويورك تايمز» غير دقيق وغير صحيح، مندداً باعتماده على «مصادر مجهولة منحازة بالتأكيد ضد الوزارة». وتابع في بيان آخر نُشر مساء الجمعة: «لم أفكر أو أسمح يوماً بتسجيل أحاديث للرئيس».
وأكدت الصحيفة أن «أياً من مقترحات روزنستاين لم يؤدِ إلى نتيجة على ما يبدو»، لكنه قال لماكيب إنه يمكن أن يتمكن من إقناع وزير العدل جيف سيشنز وجون كيلي الذي كان وزير الأمن الداخلي حينذاك، بالتعاون معه.
من جانبها، ألمحت وزارة العدل التي تربطها علاقة متوترة مع الرئيس الأميركي، إلى سوء فهم لمزحة أدلى به روزنستاين، وذلك من خلال نشرها شهادة مسؤول كبير سابق رفض الكشف عن هويته وكان حاضرا «في القاعة» عندما تم طرح الموضوع.
وقال المسؤول في الشهادة إن «تعليقه (روزنستاين) كان متهكما، ولم تتم مناقشته بأي نية لتسجيل حديث مع الرئيس». وقال مايكل برومويتش إن موكله دوّن مضمون لقاءاته مع مسؤولين كبار في حكومة ترمب وسلّم كل ملاحظاته إلى مولر «قبل أكثر من عام». وكانت لا تزال هناك نسخة ثانية من هذه الملاحظات لدى الشرطة الفيدرالية في يناير (كانون الثاني) 2018.
وتصب هذه المعلومات الجديدة في السيناريو نفسه الذي يتحدث عنه ترمب باستمرار، والذي يفيد بوجود قوى تعمل ضده داخل حكومته، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وسارع نجله دونالد ترمب جونيور إلى السخرية على «تويتر»، قائلا: «لم يفاجأ أحد بأن هؤلاء الناس يبذلون كل الجهود لتقويض» رئاسة ترمب. لكن ذلك يثير قلق الديمقراطيين وغيرهم من المدافعين عن التحقيق الذي يقوده مولر والذي يشن ترمب هجوما متواصلا ضده. وقال زعيم المعارضة الديمقراطية في الكونغرس، تشاك شومر، محذرا الجمعة إن «المقال يجب ألا يتخذ ذريعة لتحقيق هدف إقالة» روزنستاين «وتعيين مسؤول يجيز للرئيس التدخل في تحقيق المدعي الخاص».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.