نظم وكومبيوترات متميزة من «آيسر»

منصة ألعاب مذهلة ولابتوب رشيق

منصة نظام «بريداتور ثرونوس» من «آيسر» للألعاب
منصة نظام «بريداتور ثرونوس» من «آيسر» للألعاب
TT

نظم وكومبيوترات متميزة من «آيسر»

منصة نظام «بريداتور ثرونوس» من «آيسر» للألعاب
منصة نظام «بريداتور ثرونوس» من «آيسر» للألعاب

طرحت شركة «آيسر» الكومبيوترية نظاما كومبيوتريا متطورا للألعاب، وكومبيوترا محمولا من التصميم النحيف.

- ألعاب مذهلة
في حال كنتم تعتبرون أنّ المقاعد العادية لا تليق بمحبي الألعاب الإلكترونية، يجب أن تتعرّفوا إلى الابتكار الجديد من آيسر وهو كرسي خاص للعب. أعلنت الشركة عن جهاز «بريداتور ثرونوس Predator Thronos»، منصّة معدنية هائلة بارتفاع 1.5 متر، باللونين الأسود والأبيض أو بعض الإضافات الزرقاء.
تنحني منصة «بريداتور ثرونوس» بزاوية 140 درجة، ما يمنحكم ما يكفي من المساحة للاستلقاء والانغماس بأجواء اللعب على ثلاث شاشات بمقاس 27 بوصة للواحدة. وفي حال شعرتم أنّ هذه المواصفات ليست جاذبة بما يكفي، يقدّم لكم الابتكار الجديد شعوراً من الاهتزاز عندما تنسجمون في اللعبة، ما يبدو وكأنه تفاعل حسّي تشعرون به عندما تمسكون بمقبض التحكّم. ويبدو جليّاً أنّ آيسر ترى في «بريداتور ثرونوس» عرشاً للاعبين الذي يفضلون علامتها التجارية على العلامات الأخرى. فبحسب بيان صحافي نشرته الشركة، «تتحوّل المنصّة الجديدة التي تتألف من جهاز (بريداتور) وثلاث شاشات عرض مع أدواتها، من مجرّد مقعد للعب إلى كهف خاص باللاعب».
كهف للاعب! تخيّلوا مثلاً لعبة «ذا ماتريكس» ولكنّ دون القطع المعدنية المزروعة في جمجمتكم. في جميع الأحوال، ولم تعلن آيسر حتى اليوم عن سعر الجهاز الجديد أو موعد إطلاقه، ولكنه لن يكون زهيداً.
لا يمكن اعتبار هذا المقعد الانغماسي ابتكاراً جديداً في عالم الألعاب، بل هو نسخة مجمّلة لمقاعد أخرى منافسة، كـ«ذا أمبرور» من مختبرات «إم.دبليو.إي». التي يبدأ سعرها بـ5000 دولار. هناك أيضاً منصة أخرى مشابهة من «إمبريتور ووركس» يصل سعرها إلى عدة آلاف ولكنه يختلف بحسب التجهيز الذي تختارونه.
الكلفة بالطبع لا تشمل الجهاز والشاشات، التي عليكم أن تشتروها بشكل منفصل. وفي حال كنتم تعتزمون شراء مقعد فاخر كهذا، لا شكّ أنكم ستشعرون بالحاجة لشراء تجهيزات توازيه فخامة. ولكن يجب أن تعرفوا أنّه وفي الوقت الذي تسعى فيه آيسر لجذبكم نحو شراء منتجاتها من أجهزة وشاشات، يمكنكم أن تستخدموا أي جهاز أو شاشة مناسبة. أمّا في حال اخترتم الالتزام بمنتجات آيسر، يمكننا أن ننصحكم بشاشات Acer Predator X27 G - Sync HDR التي ستشكّل نظاماً متكاملاً مذهلاً.

- كومبيوتر رشيق
كما عرضت آيسر أحدث منتجاتها من أجهزة لابتوب «سويفت 7» الجديد في معرض «آي.إف.إي». (في برلين، على الرغم من أنّها أعلنت في وقت سابق هذا العام عن جهاز «سويفت 7» في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية. يتميّز اللابتوب الأحدث بسماكة أقلّ من 10 ملم، وبشاشة خالية من الحواف. وتشكّل نسبة العرض الجديدة 92 في المائة من الشاشة في هيكل الجهاز، الذي يزن أقلّ من 0.99 كغ.
تعتزم آيسر طرح اللابتوب الجديد في الأسواق مع مسرّع إنتل كور آي7 من الجيل الثامن، وتدّعي أنّه اللابتوب الأقلّ سماكة في العالم.
استخدمت الشركة في ابتكارها الجديد الشاشة نفسها التي استخدمتها في «سويفت 7» الذي طرحته في بداية العام نفسها بمقاس 14 بوصة، ولكنّها عمدت إلى تقليص حجم الحواف بشكل ملحوظ إلى ما يقارب 4.27 ملم فقط، أي إنّ حجم الحواف العام تراجع بنسبة 15 في المائة. وبهدف الحفاظ على خفة وزن الجهاز، استعانت آيسر في صناعته بمواد مصنوعة من المغنيسيوم. ولكن لم يتضح حتى اليوم ما إذا كان الجهاز سيباع مع ويب كام، أو ما إذا كانت الشركة قد نقلت موقع الكاميرا إلى أسفل الشاشة، أو حتى إلى لوحة المفاتيح كما فعلت شركة هواوي بإصدارها «ماتبوك إكس برو».
كما لم تكشف آيسر حتى الساعة عن خصائص أو سعر أو حتى موعد طرح «سويفت 7» الجديد في الأسواق.


مقالات ذات صلة

كندة إبراهيم: «تيك توك» تريد للمنطقة اقتصاداً إبداعياً

إعلام كِندة إبراهيم، المدير العام الإقليمي لشؤون العمليات لدى "تيك توك" في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا.(الشرق الأوسط)

كندة إبراهيم: «تيك توك» تريد للمنطقة اقتصاداً إبداعياً

قالت كِندة إبراهيم، المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا، إن استراتيجية المنصة في المنطقة

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.