برشلونة وريـال مدريد يتطلعان إلى انتصار رابع في مواجهة سوسيداد وبلباو

الدوري الإسباني يعود للدوران اليوم بلقاء هويسكا الصاعد الجديد مع رايو فايكانو

كورتوا مرشح لإزاحة نافاس وحراسة مرمى ريـال مدريد أمام بلباو غداً (أ.ف.ب)  -  ميسي لم يشارك مع منتخب الأرجنتين للتركيز مع برشلونة (أ.ب)
كورتوا مرشح لإزاحة نافاس وحراسة مرمى ريـال مدريد أمام بلباو غداً (أ.ف.ب) - ميسي لم يشارك مع منتخب الأرجنتين للتركيز مع برشلونة (أ.ب)
TT

برشلونة وريـال مدريد يتطلعان إلى انتصار رابع في مواجهة سوسيداد وبلباو

كورتوا مرشح لإزاحة نافاس وحراسة مرمى ريـال مدريد أمام بلباو غداً (أ.ف.ب)  -  ميسي لم يشارك مع منتخب الأرجنتين للتركيز مع برشلونة (أ.ب)
كورتوا مرشح لإزاحة نافاس وحراسة مرمى ريـال مدريد أمام بلباو غداً (أ.ف.ب) - ميسي لم يشارك مع منتخب الأرجنتين للتركيز مع برشلونة (أ.ب)

يشد برشلونة حامل لقب الدوري وريـال مدريد بطل أوروبا في آخر ثلاث سنوات الرحال إلى الأراضي الباسكية، لمواجهة كل من ريـال سوسييداد وأتلتيك بلباو، غدا ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم التي تفتتح اليوم بلقاء هويسكا الصاعد الجديد مع رايو فايكانو.
وتعود عجلة الدوري إلى الدوران بعد أيام من سحق المنتخب الإسباني ضيفه الكرواتي وصيف بطل العالم (6 - صفر)، بتشكيلة ضمت ستة لاعبين من ريـال مدريد وأشرف عليها مدرب برشلونة السابق لويس إنريكي.
واستهل قطبا الدوري موسمهما بثلاثة انتصارات متتالية، فتخلص برشلونة من ألافيس بثلاثية وبلد الوليد بهدف قبل تدميره هويسكا حديث العهد بمنافسات الكبار 8 - 2.
أما ريـال مدريد فأسقط خيتافي بثنائية، ثم تخطى جيرونا وليغانيس بنتيجة واحدة 4 - 1. ليتصدر مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة ترتيب الهدافين بالتساوي مع أسطورة برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 4 أهداف.
ويخوض برشلونة ماراثونا من سبع مباريات في 23 يوما، بعد عودة لاعبيه المنخرطين في مبارياتهم الدولية على غرار الحارسين الألماني مارك - أندريه تير شتيغن والهولندي ياسبر سيليسن، بالإضافة إلى أمثال المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز، والجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي ومواطنه قلب الدفاع صامويل أومتيتي، لكن ميسي فضل الراحة ولم يشارك مع الأرجنتين بعد خيبة الخروج من الدور الثاني في المونديال الأخير أمام فرنسا البطلة.
لكن المدرب أرنستو فالفيردي سيفتقد لجناحه البرازيلي الجديد مالكوم الذي تدرب أول من أمس بمفرده بعد إصابته في الكاحل الأسبوع الماضي، فاستدعى من الفريق الرديف الظهير الأيسر خوان ميراندا ولاعب الوسط ريكي بويغ، في محاولة لتنشيط الفريق وإراحة بعض نجومه قبل الفترة الحاسمة في نهاية الموسم.
ومن المتوقع أن يحظى برشلونة بمواجهة صعبة في ملعب «أنويتا» كما جرت العادة، حيث فاز الفريق مرة واحدة فقط في آخر ثماني مواجهات له على ذلك الملعب.
ويخوض سوسييداد أول مباراة له على ملعبه هذا الموسم بعدما خاض أول ثلاث مباريات خارج أرضه في ظل العمل الدائر في الاستاد. وأقدم سوسييداد على تجديد نجيل ملعبه، ولكن مسؤوليه ثقتهم في أن ملعب أنويتا سيكون في صورة مثالية خلال مواجهة برشلونة.
وتتزامن المباراة مع مرور 25 عاما على أول مباراة استضافها استاد أنويتا في الدوري الإسباني، وبالتالي يسعى لاعبو سوسييداد للاحتفال بهذه المناسبة على النحو الأمثل وذلك بالخروج بأفضل نتيجة من مباراة برشلونة.
وقال خوكين إبيريباي رئيس سوسيداد: «في النهاية بات بمقدورنا أن نلعب على أرضنا، اضطررنا لخوض ثلاث مباريات خارج أرضنا، لقد مر قرابة شهر على بداية الموسم، الجماهير لم تتمكن من الحصول على فرصة التواصل المباشر مع الفريق، مواجهة برشلونة ستكون بمثابة حدث استثنائي».
وبعد مواجهة ملعب «أنويتا» يواجه برشلونة في دوري أبطال أوروبا آيندهوفن الهولندي الثلاثاء، ثم يزور جيرونا الأحد التالي، وفي الأسبوع التالي يخوض مواجهتين في الدوري ضد ليغانيس وأتلتيك بلباو. ويستهل الفريق الكاتالوني شهر أكتوبر (تشرين الأول) بزيارة لندنية لمواجهة توتنهام في دوري الأبطال، قبل زيارة فالنسيا في ملعب ميستايا ثم يخلد إلى راحة فترة المباريات الدولية.
ومن بين العائدين إلى برشلونة لاعب وسطه الجديد التشيلي المخضرم أرتورو فيدال، 31 عاما، الذي أكد اكتمال جاهزيته بعد خوضه أول مباراة أساسيا في ستة أشهر مع منتخب بلاده ضد كوريا الجنوبية.
وقال اللاعب القادم من بايرن ميونيخ الألماني والذي خاض 42 دقيقة فقط مع فريقه الجديد: «آمل في لعب دقائق إضافية مع برشلونة لمتابعة التحسن. مضى وقت طويل منذ لعبت مباراة كاملة ولم أكن أرغب في الاستبدال».
وبعد نحو ساعتين من مباراة برشلونة، يحل ريـال مدريد على بلباو محاولا تحقيق فوزه الرابع على التوالي دون نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو المنتقل إلى يوفنتوس الإيطالي.
وأشار لاعب وسط الريـال الجديد ألفارو أودريوسولا القادم من ريـال سوسييداد إلى أن مدربه جولن لوبيتيغي قد يدفع به لدقائق قليلة في المواجهة وقال: «سيكون مميزا أن أستهل مشواري السبت... جولن يعرف أنني جاهز، لقد استفدت من فترة التوقف الدولية ومتشوق للعب».
وتابع اللاعب البالغ 22 عاما والقادم إلى الريـال مقابل 30 مليون يورو: «نحن عائلة هنا والتأقلم كان أفضل مما توقعت، هذا ناد رائع... في مدريد المنافسة عالية، وأنا ناضج بما يكفي كي أعرف أن النجاح يتحقق فقط عبر العمل».
ويقف لوبيتيغي مجددا أمام مهمة الاختيار بين حارسيه المميزين الكوستاريكي كيلور نافاس والبلجيكي الجديد تيبو كورتوا الذي أشارت صحيفة «ماركا» إلى أنه سيلعب أساسيا على ملعب «سان ماميس» غدا.
ويعول ريـال مدريد على النجم الويلزي غاريث بيل، وصانع اللعب الكرواتي لوكا مودريتش ولاعب الوسط الدولي إيسكو، إضافة إلى جناحه ماركو أسنسيو المتألق والذي كان بطل فوز بلاده على كرواتيا الثلاثاء بمساهمته في خمسة أهداف بينها تسديدتان رائعتان على مرمى الخصم.
في المقابل، خاض أتلتيك مباراتين فقط بسبب تأجيل مواجهته ضد رايو فايكانو لأسباب متعلقة بسلامة ملعب الأخير، علما بأنه فاز على ليغانيس وتعادل مع هويسكا.
ويخوض لاعبو المدرب الأرجنتيني إدواردو بيريتسو مواجهة الريـال بعد راحة لمدة 19 يوما ركز فيها على تدريب المدافعين على كيفية إيقاف خطورة الثنائي بيل وبنزيمة.
وعاد المهاجم المخضرم أريتز أدوريز إلى التمارين بعد تعافيه من إصابة تعرض لها ضد ليغانيس، فيما شارك إينيغو مارتينيز بديلا مع منتخب إسبانيا ضد إنجلترا.
ويبحث أتلتيكو مدريد عندما يستقبل إيبار غدا عن تصحيح بدايته المتعثرة وخسارته الأخيرة أمام سلتا فيغو ليتراجع إلى المركز العاشر بأربع نقاط.
ويفتقد أتلتيكو إلى قلب دفاعه المونتينيغري ستيفان سافيتش الذي عاد من مواجهة ليتوانيا في دوري الأمم الأوروبية مع «إصابة عضلية حادة» بحسب ما ذكر فريقه أول من أمس. وأشار نادي العاصمة في بيان إلى أن سافيتش «يعاني كدمات عضلية حادة مع ورم دموي في الساق».
وكان سافيتش، 27 عاما، سيغيب على أي حال عن المباراة ضد إيبار بسبب الإيقاف، وقد انضم إلى لائحة من المصابين في تشكيلة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على غرار خوان فران والكولومبي سانتياغو آرياس.
وفي بقية مباريات المرحلة التي تفتتح اليوم بلقاء هويسكا مع رايو فايكانو، يلعب غدا فالنسيا مع ريـال بيتيس. ويوم الأحد يلتقي ليغانيس مع فياريـال وإسبانيول مع ليفانتي وبلد الوليد مع ألافيس وإشبيلية مع خيتافي وغيرونا مع سيلتا فيغو.


مقالات ذات صلة

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

رياضة عالمية برشلونة يصطدم بأتليتكو مدريد في كأس الملك (إ.ب.أ)

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

أسفرت قرعة قبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم التي سحبت الجمعة عن مواجهة بين برشلونة وأتليتيكو مدريد، بينما يلتقي أتليتيك بيلباو مع ريال سوسيداد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يشيد بفوز أتلتيكو الكاسح على بيتيس

أعرب دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن فرحته العارمة بعد فوز فريقه الكاسح على مستضيّفه ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية خوليانو سيميوني (أ.ف.ب)

خوليانو سيميوني: والدي طردني في سن الـ18... وغوارديولا وإنريكي هما المفضلان لي

كشف الأرجنتيني خوليانو سيميوني، مهاجم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، عن تفاصيل علاقته المعقدة والفريدة بوالده ومدربه دييغو بابلو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

اقترحت «اللجنة الحكومية لمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب بالرياضة» الإسبانية فرضَ غرامة مالية قدرها 5 آلاف يورو، ومنعاً من دخول الملاعب لمدة عام.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» (رويترز)

برشلونة يرغب رسمياً في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، رسمياً، نيته المشاركة، بالتعاون مع مجلس مدينة برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا، في مرحلة الترشح الأولية لاستضافة النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.