100 نائب إيراني يرفعون شكوى لتسريع استجواب وزراء حكومة روحاني

انتقدوا الهيئة الرئاسية البرلمانية

100 نائب إيراني يرفعون شكوى لتسريع استجواب وزراء حكومة روحاني
TT

100 نائب إيراني يرفعون شكوى لتسريع استجواب وزراء حكومة روحاني

100 نائب إيراني يرفعون شكوى لتسريع استجواب وزراء حكومة روحاني

رفع 100 نائب في مجلس الشورى الإيراني شكوى ضد الهيئة الرئاسية البرلمانية بسبب التلكؤ في مسار استجواب وزراء حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وقال حميد رسايي النائب المحسوب على المتشددين والمعارض لحكومة روحاني لوكالة فارس للأنباء أمس إن «100 نائب بعثوا رسالة إلى لجنة المادة التسعين البرلمانية أعربوا فيها عن استيائهم بهذا الشأن». ويرى النواب المحتجون أن أداء الهيئة الرئاسية في الإعلان عن تلقي طلبات الاستجواب لوزراء حكومة روحاني انتقائي، ولذلك فهم يحاولون تسريع عملية الاستجواب للوزراء من خلال طرح الشكوى.
وأعرب حميد رسايي خلال جلسة برلمانية أمس عن استيائه لأداء الهيئة الرئاسية البرلمانية وقال، إنها «تمنع عملية استجواب ومساءلة وزراء حكومة روحاني».
وتعرض الرئيس الإيراني حسن روحاني لصعوبات كثيرة خلال منح البرلمان الثقة لوزراء الحكومة، إذ حجب النواب الثقة عن ثلاثة مرشحين لمناصب وزارية.
ولم تتراجع الضغوط التي تمارسها الجماعات المتشددة على روحاني منذ توليه الرئاسة مع مرور الوقت فحسب بل تزايدت وتيرتها إذ يسعى النواب المحسوبون على التيارات المتشددة إلى استجواب الوزراء لأي سبب كان.
ويثير بعض الإجراءات التي يتخذها وزراء حكومة روحاني معارضة قوية من قبل بعض النواب المعارضين لحكومة روحاني المعتدلة والذين أعلنوا أنهم لن يرضوا بمساءلة الوزراء بل سيسعون لاستجوابهم في البرلمان.
وتناولت أوساط برلمانية أن النواب يناقشون مشروعا لاستجواب ثلاثة وزراء وهم وزير الطاقة، والعلوم، والزراعة، غير أن الهيئة الرئاسية لم تعلن بعد عن تلقيها لطلبات الاستجواب.
ويبدو أن النواب المحسوبين على التيارات المتشددة يصرون على استجواب وزير العلوم فرجي دانا أكثر من غيره من الوزراء إذ قال النائب إلياس نادران إنه «لن يتنازل عن حقه في استجواب وزير العلوم».
وأثارت النشاطات، والإجراءات التي اتخذها وزير العلوم الإيراني منذ توليه هذا المنصب انتقادات المتشددين حيث وجه 150 نائبا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 رسالة احتجاج على التدابير التي اتخذتها وزارة العلوم إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني. ويبدو أن السبب في الاستياء البرلماني من وزير العلوم يكمن في عدم إلغائه للتعيينات التي قام بها جعفر توفيقي عندما كان مشرفا على وزارة العلوم. وانطلقت التوقعات منذ ذلك الحين بشأن استجواب وزير العلوم.
ويقول روح الله حسينيان وهو أحد الوجوه البارزة لجبهة الاستقامة، وأحد الموقعين على طلب استجواب وزير العلوم إن «السبب في الأمر يرجع إلى بعض التعيينات التي قام بها وزير العلوم، وإلغاء المنح الدراسية التي كانت في حكومة محمود أحمدي نجاد».
وكشف نائب وزير العلوم الإيراني صديقي أخيرا عن إعطاء منح دراسية بشكل غير قانوني لثلاثة آلاف طالب من طلبة الدكتوراه في فترة أحمدي نجاد الرئاسية. وأدى الكشف عن هذه العملية إلى استياء بعض النواب الذين ادعوا أن هذه المنح الدراسية جرى إعطاؤها بشكل قانوني. ويضم قائمة المؤيدين لاستجواب وزراء حكومة روحاني النواب الذي أعربوا عن استيائهم للكشف عن قضية المنح الدراسية غير القانونية.



نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
TT

نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)

ذكر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أنه سيطرح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية ووقف الدعم المقدم للمحور الإيراني».

وهذه حالة نادرة من الخلاف بين الحليفين اللذين توحدا في يونيو (حزيران) الماضي لقصف مواقع عسكرية ومواقع تخصيب إيرانية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الأربعاء.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل توتر بشأن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، وبالتزامن مع المفاوضات الأميركية - الإيرانية حول الملف النووي.

ومن المتوقع أن تتركز محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على القضايا الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها إيران والتطورات في الأراضي الفلسطينية.


الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.


تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended