10 مهاجمين قادرون على قيادة هجوم إنجلترا

المدير الفني ساوثغيت لن يواجه مشكلة بعد اعتزال فاردي

راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا
راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا
TT

10 مهاجمين قادرون على قيادة هجوم إنجلترا

راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا
راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا

من هم المهاجمون القادرون على اللعب في خط هجوم المنتخب الإنجليزي إلى جانب هاري كين بعد إعلان نجم ليستر سيتي جيمي فاردي اعتزاله اللعب الدولي؟
من المعتقد ألا يواجه غاريث ساوثغيت، مدرب منتخب إنجلترا، أزمة كبيرة لتعويض فاردي لأن قائمة المهاجمين الشباب الواعدين كبيرة وأمامه 10 أسماء من الممكن أن يستعين ببعضهم لتدعيم خط الهجوم؛ منهم من شارك سابقاً دولياً وآخرون ينتظرون الفرصة.
وفي ظل استبعاد مهاجم مانشستر سيتي رحيم سترلينغ عن المباراتين ضد إسبانيا وسويسرا، هناك فرصة ليدفع ساوثغيت ببعض الوجوه الجديدة.
ويعتبر سترلينغ الذي استهل موسمه مع مانشستر سيتي حامل اللقب بتسجيل هدفين حتى الآن في أربع مراحل من الدوري الممتاز، من العناصر المؤثرة في تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت، وهو شارك في ست من المباريات السبع التي خاضها «الأسود الثلاثة» في طريقهم إلى نصف نهائي مونديال روسيا هذا الصيف.
واستدعى ساوثغيت الظهير الأيسر لنادي مانشستر يونايتد لوك شو إلى صفوف المنتخب الإنجليزي استعدادا للمباراتين ضد إسبانيا وسويسرا ضمن دوري الأمم الأوروبية، المسابقة الجديدة التي تنطلق في سبتمبر (أيلول) المقبل، لكنه يضع عينه أيضا على من سيعوض فاردي في الهجوم.
وغاب شو، 23 عاما، عن صفوف منتخب الأسود الثلاثة منذ خسارة فريقه أمام ألمانيا صفر - 1 عام 2017، ولم يشارك في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، والتي بلغ خلالها المنتخب الدور نصف النهائي. وأتت عودة شو على حساب زميله في مانشستر آشلي يونغ.
وعاد أيضا إلى صفوف المنتخب كل من لاعبي ليفربول جو غوميز وآدم لالانا، وجيمس تاركوفسكي من بيرنلي، بينما استدعى ساوثغيت للمرة الأولى حارس مرمى ساوثهامبتون، أليكس ماكارثي.
وقال ساوثغيت: «نأتي للتو من المشاركة في بطولة ناجحة. لم يحصل تغيير كبير خلال هذه الفترة لأننا بلغنا نصف النهائي (في المونديال) وأقيمت ثلاث مراحل فقط في الدوري المحلي».
وأضاف: «لقد أجرينا محادثات ناضجة مع فاردي، وغاري كايهيل وآشلي يانغ (المعتزلين دوليا) فيما يتعلق برغبتنا بالتطلع إلى اللاعبين الشبان. على أي حال، قمنا بخمسة تغييرات ونشعر بأن هذا الأمر كاف. لكننا لن نراوح مكاننا».
واعتمد ساوثغيت خلال المونديال على تشكيلة شابة مكنت المنتخب من بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1990، ولمح المدرب إلى أنه ماض في مسار الدفع باللاعبين الشبان إلى صفوف المنتخب. وأوضح: «لوك شو لا يزال في الثالثة والعشرين، جو غوميز في الحادية والعشرين، وبالتالي خفضنا معدل الأعمار بشكل إضافي. نعي تماما الإثارة حول لاعبين شبان آخرين لكن قد يكون الأمر مبكرا لعدد منهم».
ولا يتوقع أن يلجأ ساوثغيت الذي احتفل الاثنين بميلاده الـ48، إلى لاعب آخر في الهجوم لتعويض غياب سترلينغ رغم أنه لم يبق له سوى ثلاثة مهاجمين هم القائد هاري كاين، داني ويلبيك وماركوس راشفورد، للمباراة الأولى في النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية السبت ضد إسبانيا في ويمبلي، ثم للقاء الودي بعد ثلاثة أيام ضد سويسرا على ملعب «كينغ باور ستاديوم» الخاص بليستر سيتي، لكن هنا قائمة من 10 مهاجمين هم الأبرز لدعم الفريق واللعب بجوار القائد هاري كين.
1- ماركوس راشفورد: مانشستر يونايتد
السن: 20 عاماً (25 مباراة دولية و3 أهداف)
يوجد النجم الشاب البالغ من العمر 20 عاما بالفعل في تشكيلة المنتخب الإنجليزي بقيادة غاريث ساوثغيت، وربما كان يسبق جيمي فاردي في ترتيب المهاجمين الذين كان يعتمد عليهم مدرب إنجلترا في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، وعادة ما كان يتم توظيفه في اللعب على أطراف الملعب لتقديم الدعم اللازم للخط الأمامي.
لمع اسم ماركوس راشفورد قبل نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016، وأثبت أمام كوستاريكا، قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال روسيا 2018، أنه قادر على التألق في عمق الملعب. ويمتاز راشفورد، مثل فاردي، بالحركة الدؤوب والسرعة الشديدة والقدرة على اللعب في أطراف وعمق الهجوم، كما يمثل خطرا شديدا على الفرق المنافسة في الهجمات المرتدة.
وفي حين يقدم فاردي مستويات ثابتة على مستوى الأندية، فإن السجل التهديفي لراشفورد غير جيد، كما أنه لا يشارك بصفة منتظمة مع مانشستر يونايتد، لدرجة أن المدير الفني للشياطين الحمر جوزيه مورينيو لم يستعن بخدماته من على مقاعد البدلاء في المباراة التي خسرها الفريق بثلاثية نظيفة أمام توتنهام هوتسبير على ملعب «أولد ترافورد»، وأشركه بديلاً أمام بيرنلي في الدقيقة 71، لكنه تعرض بعد دقائق قليلة للطرد ببطاقة حمراء بسبب احتكاك مع لاعب منافس.
2- كالوم ويلسون: بورنموث
السن: 26 عاماً (لم يلعب أي مباراة دولية)
تعد قصة ويلسون إحدى أبرز القصص المشجعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فبعدما لفت اللاعب الأنظار بشدة خلال مسيرته مع نادي كوفنتري سيتي وساهم بأهدافه الحاسمة في صعود بورنموث للدوري الإنجليزي الممتاز، تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبتين، وهو ما حرمه من ترك بصمة على أداء فريقه خلال الموسمين اللذين لعبهما في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن ويلسون، البالغ من العمر 26 عاما، بدأ هذا الموسم بشكل رائع، وهو يتميز بالسرعة والقدرة الفائقة على إنهاء الهجمات واللعب بانتظام في فريق يقدم مستويات جيدة. ومن المؤكد أنه يستحق أن يحصل على فرصة تحت قيادة ساوثغيت بعدما أثبت قدراته ونجح في التحول من لاعب في الدوريات الأدنى إلى التألق بين النخبة في الدوري الأقوى بالعالم.
3- داني ويلبيك: آرسنال
السن: 27 عاماً (40 مباراة دولية و16 هدفاً)
كان ويلبيك هو صاحب أكبر عدد من الأهداف الدولية من بين جميع لاعبي المنتخب الإنجليزي المشاركين في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، لكنه لم يشارك سوى في 11 دقيقة فقط في المونديال. وأشاد ساوثغيت بسلوك ويلبيك، لكن الشيء السلبي بالنسبة لهذا اللاعب هو تعرضه لكثير من الإصابات.
وشارك ويلبيك بديلا في مباراة فريقه أمام وستهام يونايتد في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز وأحرز الهدف الثالث لفريقه في المباراة التي انتهت بفوز المدفعجية بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ويعد ويلبيك أحد اللاعبين الذين يتعين على ساوثغيت التفكير في الاستعانة بهم في الخط الأمامي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يستحق أن تكون له أولوية على باقي اللاعبين لقيادة خط هجوم منتخب الأسود الثلاثة إلى جانب هاري كين؟
4- دانييل ستوريدج: ليفربول
السن: 28 عاماً (26 مباراة دولية و8 أهداف)
يمكن القول إن ستوريدج هو أفضل المهاجمين الإنجليز من حيث القدرة على إنهاء الهجمات، وهو اللاعب الذي كان يعتمد عليه المدير الفني السابق للمنتخب روي هودجسون بصورة أساسية.
لكن المشكلة الأساسية تكمن دائما في غيابه عن الملاعب في المواسم الأخيرة بسبب الإصابات، وهو ما جعل المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، يفضل الاعتماد على خيارات أخرى ويقرر إعارته إلى نادي وست بروميتش ألبيون في يناير (كانون الثاني) الماضي. وعلاوة على ذلك، يعاني ستوريدج من مشكلات تتعلق باللياقة البدنية.
ومع ذلك، قدم ستوريدج، الذي أكمل عامه التاسع والعشرين يوم السبت الماضي، مستويات جيدة للغاية في فترة الإعداد للموسم الجديد، وأحرز هدفا من أول لمسة بعد نزوله بديلا في المباراة الافتتاحية لفريقه في الموسم الجديد، ليؤكد أنه يمكن الاعتماد عليه بديلا قادرا على تغيير نتائج المباريات.
5- تامي أبراهام: تشيلسي
السن: 20 عاماً (مباراتان دوليتان ولا أهداف)
استدعي اللاعب الشاب، الذي تخرج في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي، لصفوف المنتخب الإنجليزي الأول في الخريف الماضي بعدما قدم مستويات رائعة في بداية فترة إعارته لنادي سوانزي سيتي. وشارك في مباراتي المنتخب الإنجليزي الوديتين أمام ألمانيا والبرازيل وقدم أداء يعكس ثقته الكبيرة في قدراته، وكان على وشك التسجيل من أول لمسة له مع منتخب بلاده.
ومع ذلك، انقلبت الأمور رأسا على عقب وتدهور مستوى اللاعب الشاب في نادي سوانزي سيتي وشكك البعض في سلوكه. لكن من جهة أخرى، لم يكن نادي سوانزي يصنع له كثيراً من الفرص التي يستطيع استغلالها والتعبير عن إمكاناته الحقيقية.
لكن السؤال الآن هو: هل المشاركة في بعض الأحيان في مباريات فريقه في الدوري الأوروبي ستكون كافية لكي يستدعيه ساوثغيت لصفوف المنتخب الإنجليزي؟
6- دومينيك سولانكي: ليفربول
السن: 20 عاماً (مباراة دولية واحدة ولا أهداف)
تخرج سولانكي أيضا في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي، ثم لعب لنادي فيتيس أرنهيم الهولندي على سبيل الإعارة، قبل أن ينتقل لنادي ليفربول عام 2017. ورغم أن اللاعب الشاب لم يشارك في التشكيلة الأساسية لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة يورغن كلوب سوى في 5 مباريات فقط، فإن اللاعب قد انضم لصفوف المنتخب الإنجليزي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ولعب لمدة 15 دقيقة أمام منتخب البرازيل.
ومن المعروف أن ساوثغيت معجب للغاية بقدرات سولانكي، لكن من الصعب دخول اللاعب الشاب في التشكيلة الأساسية لنادي ليفربول الذي يضم كوكبة من اللاعبين الرائعين في الخط الأمامي، علاوة على أنه لم يسجل سوى هدف وحيد في 27 مباراة لعبها بقميص فريقه.
7- دومينيك كالفيرت ليوين: إيفرتون
السن: 21 عاماً (لم يشارك في أي مباراة دولية)
لعب ليوين في صفوف الناشئين بنادي شيفيلد يونايتد، وانتقل لنادي إيفرتون وقدم مستويات جيدة مع الفريق. يمتاز اللاعب الشاب بالطول الفارع، 187 سنتيمترا، ونال إعجاب ساوثغيت بسبب الأداء اللافت الذي قدمه في صفوف المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما.
على مستوى الأندية، لم يحرز اللاعب سوى 5 أهداف في 45 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويأتي في المرتبة الثانية في ترتيب مهاجمي الفريق خلف سينك توسون، ولم يشارك خلال الموسم الحالي سوى في مباراتين بديلا.
8- ثيو والكوت: إيفرتون
السن: 29 عاماً (47 مباراة دولية و8 أهداف)
يمتلك والكوت خبرات كبيرة على المستوى الدولي، لكن مسيرته مع المنتخب الإنجليزي قد تراجعت كثيرا، وهو الآن في التاسعة والعشرين من عمره ولم ينضم لمنتخب بلاده منذ نوفمبر 2016.
وبعد مسيرة متقلبة مع نادي آرسنال، عاد اللاعب للتألق مرة أخرى بقميص إيفرتون وأحرز عددا من الأهداف في المباريات الأخيرة جعلت كثيرين يرشحونه للعودة لصفوف المنتخب الإنجليزي.
وقال والكوت الأسبوع الماضي: «لقد شاركت في 47 مباراة دولية، وأريد أن أرفع هذا العدد من المباريات». ولا يزال والكوت يتميز بالسرعة، كما أن لديه خبرات كبيرة، رغم أنه لم يصل لمستوى المهاجمين من الطراز الأول في أي وقت من الأوقات.
ولعل الأمر المثير للإحباط هو أن هذا اللاعب بهذه الموهبة الكبيرة لم يشارك سوى في 4 مباريات فقط وسجل هدف وحيدا في البطولات الكبرى مع المنتخب الإنجليزي.
9- جادون سانشو: بروسيا دورتموند
السن: 18 عاماً (لم يلعب أي مباراة دولية)
يمكن القول إن أفضل مكان يلعب به سانشو هو على أطراف الملعب، لأنه يتميز بالسرعة الشديدة التي تسبب مشكلات هائلة للمدافعين، خصوصا عندما يدخل بسرعته من على الأطراف إلى عمق الملعب.
قدم سانشو مستويات رائعة مع المنتخب الإنجليزي للشباب، كما ترك بصمة كبيرة في الدوري الألماني الممتاز منذ انتقاله لنادي بروسيا دورتموند. وسجل اللاعب البالغ من العمر 18 عاما أول هدف له في مسيرته الاحترافية، في مرمى باير ليفركوزن في أبريل (نيسان) الماضي، وصنع هدفا لماركو ريوس في المباراة التي انتهت بفوز دورتموند بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على لايبزيغ في نهاية الأسبوع الماضي، ليكون بذلك قد صنع 5 أهداف مع فريقه الألماني.
ولم يتمكن أي لاعب في نادي دورتموند من صناعة هذا العدد من الأهداف منذ بداية الموسم الماضي، رغم أن سانشو قد انضم للفريق في يناير فقط. وقد أعرب ساوثغيت في كثير من الأحيان عن إعجابه الشديد بقدرات اللاعب، الذي بات استدعاؤه لصفوف المنتخب الإنجليزي وشيكا.
10- ريان سيسيغنون: فولهام
السن: 18 عاماً (لم يلعب أي مباراة دولية)
تتمثل الأولوية الأولى للاعب فولهام الشاب في تثبيت أقدامه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وربما الانضمام لصفوف المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما. ويجيد اللاعب الشاب في مركز الجناح الأيسر، ويتميز بالسرعة الشديدة والقدرة على المراوغة والحركة الدؤوب.
وقد سجل سيسيغنون 16 هدفا في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، ويتعين عليه الآن أن يثبت أنه قادر على التألق في المستوى الأعلى، لكن المؤشرات الأولية مشجعة للغاية.


مقالات ذات صلة

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

رياضة عالمية كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

واصل فريق كومو تحقيق المفاجآت والنتائج المميزة ضد الكبار على مستوى الكرة الإيطالية هذا الموسم، ليتغلب على مضيّفه نابولي.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشيلسي اكتفى بالتعادل مع ليدز 2-2 (رويترز)

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

تعادل فريق تشيلسي مع ضيفه ليدز يونايتد 2-2، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية يونس علي مدرب الأهلي القطري (النادي الأهلي)

يونس علي: جاهزون للفوز على فولاد الإيراني

أكد يونس علي مدرب الأهلي القطري جاهزية فريقه التامة لمواجهة فولاد سيبهان الإيراني الأربعاء على استاد الثمامة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية القادسية الكويتي هزم ضيفه زاخو العراقي (وكالة الأنباء الكويتية)

«أبطال الخليج»: القادسية الكويتي يهزم زاخو... والعين يطيح بسترة

حقق فريق القادسية الكويتي فوزاً ثميناً على ضيفه زاخو العراقي بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.