10 مهاجمين قادرون على قيادة هجوم إنجلترا

المدير الفني ساوثغيت لن يواجه مشكلة بعد اعتزال فاردي

راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا
راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا
TT

10 مهاجمين قادرون على قيادة هجوم إنجلترا

راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا
راشفورد الخيار الأول أمام ساوثغيت للعب بجوار هاري كين بهجوم منتخب إنجلترا

من هم المهاجمون القادرون على اللعب في خط هجوم المنتخب الإنجليزي إلى جانب هاري كين بعد إعلان نجم ليستر سيتي جيمي فاردي اعتزاله اللعب الدولي؟
من المعتقد ألا يواجه غاريث ساوثغيت، مدرب منتخب إنجلترا، أزمة كبيرة لتعويض فاردي لأن قائمة المهاجمين الشباب الواعدين كبيرة وأمامه 10 أسماء من الممكن أن يستعين ببعضهم لتدعيم خط الهجوم؛ منهم من شارك سابقاً دولياً وآخرون ينتظرون الفرصة.
وفي ظل استبعاد مهاجم مانشستر سيتي رحيم سترلينغ عن المباراتين ضد إسبانيا وسويسرا، هناك فرصة ليدفع ساوثغيت ببعض الوجوه الجديدة.
ويعتبر سترلينغ الذي استهل موسمه مع مانشستر سيتي حامل اللقب بتسجيل هدفين حتى الآن في أربع مراحل من الدوري الممتاز، من العناصر المؤثرة في تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت، وهو شارك في ست من المباريات السبع التي خاضها «الأسود الثلاثة» في طريقهم إلى نصف نهائي مونديال روسيا هذا الصيف.
واستدعى ساوثغيت الظهير الأيسر لنادي مانشستر يونايتد لوك شو إلى صفوف المنتخب الإنجليزي استعدادا للمباراتين ضد إسبانيا وسويسرا ضمن دوري الأمم الأوروبية، المسابقة الجديدة التي تنطلق في سبتمبر (أيلول) المقبل، لكنه يضع عينه أيضا على من سيعوض فاردي في الهجوم.
وغاب شو، 23 عاما، عن صفوف منتخب الأسود الثلاثة منذ خسارة فريقه أمام ألمانيا صفر - 1 عام 2017، ولم يشارك في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، والتي بلغ خلالها المنتخب الدور نصف النهائي. وأتت عودة شو على حساب زميله في مانشستر آشلي يونغ.
وعاد أيضا إلى صفوف المنتخب كل من لاعبي ليفربول جو غوميز وآدم لالانا، وجيمس تاركوفسكي من بيرنلي، بينما استدعى ساوثغيت للمرة الأولى حارس مرمى ساوثهامبتون، أليكس ماكارثي.
وقال ساوثغيت: «نأتي للتو من المشاركة في بطولة ناجحة. لم يحصل تغيير كبير خلال هذه الفترة لأننا بلغنا نصف النهائي (في المونديال) وأقيمت ثلاث مراحل فقط في الدوري المحلي».
وأضاف: «لقد أجرينا محادثات ناضجة مع فاردي، وغاري كايهيل وآشلي يانغ (المعتزلين دوليا) فيما يتعلق برغبتنا بالتطلع إلى اللاعبين الشبان. على أي حال، قمنا بخمسة تغييرات ونشعر بأن هذا الأمر كاف. لكننا لن نراوح مكاننا».
واعتمد ساوثغيت خلال المونديال على تشكيلة شابة مكنت المنتخب من بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1990، ولمح المدرب إلى أنه ماض في مسار الدفع باللاعبين الشبان إلى صفوف المنتخب. وأوضح: «لوك شو لا يزال في الثالثة والعشرين، جو غوميز في الحادية والعشرين، وبالتالي خفضنا معدل الأعمار بشكل إضافي. نعي تماما الإثارة حول لاعبين شبان آخرين لكن قد يكون الأمر مبكرا لعدد منهم».
ولا يتوقع أن يلجأ ساوثغيت الذي احتفل الاثنين بميلاده الـ48، إلى لاعب آخر في الهجوم لتعويض غياب سترلينغ رغم أنه لم يبق له سوى ثلاثة مهاجمين هم القائد هاري كاين، داني ويلبيك وماركوس راشفورد، للمباراة الأولى في النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية السبت ضد إسبانيا في ويمبلي، ثم للقاء الودي بعد ثلاثة أيام ضد سويسرا على ملعب «كينغ باور ستاديوم» الخاص بليستر سيتي، لكن هنا قائمة من 10 مهاجمين هم الأبرز لدعم الفريق واللعب بجوار القائد هاري كين.
1- ماركوس راشفورد: مانشستر يونايتد
السن: 20 عاماً (25 مباراة دولية و3 أهداف)
يوجد النجم الشاب البالغ من العمر 20 عاما بالفعل في تشكيلة المنتخب الإنجليزي بقيادة غاريث ساوثغيت، وربما كان يسبق جيمي فاردي في ترتيب المهاجمين الذين كان يعتمد عليهم مدرب إنجلترا في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، وعادة ما كان يتم توظيفه في اللعب على أطراف الملعب لتقديم الدعم اللازم للخط الأمامي.
لمع اسم ماركوس راشفورد قبل نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016، وأثبت أمام كوستاريكا، قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال روسيا 2018، أنه قادر على التألق في عمق الملعب. ويمتاز راشفورد، مثل فاردي، بالحركة الدؤوب والسرعة الشديدة والقدرة على اللعب في أطراف وعمق الهجوم، كما يمثل خطرا شديدا على الفرق المنافسة في الهجمات المرتدة.
وفي حين يقدم فاردي مستويات ثابتة على مستوى الأندية، فإن السجل التهديفي لراشفورد غير جيد، كما أنه لا يشارك بصفة منتظمة مع مانشستر يونايتد، لدرجة أن المدير الفني للشياطين الحمر جوزيه مورينيو لم يستعن بخدماته من على مقاعد البدلاء في المباراة التي خسرها الفريق بثلاثية نظيفة أمام توتنهام هوتسبير على ملعب «أولد ترافورد»، وأشركه بديلاً أمام بيرنلي في الدقيقة 71، لكنه تعرض بعد دقائق قليلة للطرد ببطاقة حمراء بسبب احتكاك مع لاعب منافس.
2- كالوم ويلسون: بورنموث
السن: 26 عاماً (لم يلعب أي مباراة دولية)
تعد قصة ويلسون إحدى أبرز القصص المشجعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فبعدما لفت اللاعب الأنظار بشدة خلال مسيرته مع نادي كوفنتري سيتي وساهم بأهدافه الحاسمة في صعود بورنموث للدوري الإنجليزي الممتاز، تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبتين، وهو ما حرمه من ترك بصمة على أداء فريقه خلال الموسمين اللذين لعبهما في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن ويلسون، البالغ من العمر 26 عاما، بدأ هذا الموسم بشكل رائع، وهو يتميز بالسرعة والقدرة الفائقة على إنهاء الهجمات واللعب بانتظام في فريق يقدم مستويات جيدة. ومن المؤكد أنه يستحق أن يحصل على فرصة تحت قيادة ساوثغيت بعدما أثبت قدراته ونجح في التحول من لاعب في الدوريات الأدنى إلى التألق بين النخبة في الدوري الأقوى بالعالم.
3- داني ويلبيك: آرسنال
السن: 27 عاماً (40 مباراة دولية و16 هدفاً)
كان ويلبيك هو صاحب أكبر عدد من الأهداف الدولية من بين جميع لاعبي المنتخب الإنجليزي المشاركين في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، لكنه لم يشارك سوى في 11 دقيقة فقط في المونديال. وأشاد ساوثغيت بسلوك ويلبيك، لكن الشيء السلبي بالنسبة لهذا اللاعب هو تعرضه لكثير من الإصابات.
وشارك ويلبيك بديلا في مباراة فريقه أمام وستهام يونايتد في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز وأحرز الهدف الثالث لفريقه في المباراة التي انتهت بفوز المدفعجية بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ويعد ويلبيك أحد اللاعبين الذين يتعين على ساوثغيت التفكير في الاستعانة بهم في الخط الأمامي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يستحق أن تكون له أولوية على باقي اللاعبين لقيادة خط هجوم منتخب الأسود الثلاثة إلى جانب هاري كين؟
4- دانييل ستوريدج: ليفربول
السن: 28 عاماً (26 مباراة دولية و8 أهداف)
يمكن القول إن ستوريدج هو أفضل المهاجمين الإنجليز من حيث القدرة على إنهاء الهجمات، وهو اللاعب الذي كان يعتمد عليه المدير الفني السابق للمنتخب روي هودجسون بصورة أساسية.
لكن المشكلة الأساسية تكمن دائما في غيابه عن الملاعب في المواسم الأخيرة بسبب الإصابات، وهو ما جعل المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، يفضل الاعتماد على خيارات أخرى ويقرر إعارته إلى نادي وست بروميتش ألبيون في يناير (كانون الثاني) الماضي. وعلاوة على ذلك، يعاني ستوريدج من مشكلات تتعلق باللياقة البدنية.
ومع ذلك، قدم ستوريدج، الذي أكمل عامه التاسع والعشرين يوم السبت الماضي، مستويات جيدة للغاية في فترة الإعداد للموسم الجديد، وأحرز هدفا من أول لمسة بعد نزوله بديلا في المباراة الافتتاحية لفريقه في الموسم الجديد، ليؤكد أنه يمكن الاعتماد عليه بديلا قادرا على تغيير نتائج المباريات.
5- تامي أبراهام: تشيلسي
السن: 20 عاماً (مباراتان دوليتان ولا أهداف)
استدعي اللاعب الشاب، الذي تخرج في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي، لصفوف المنتخب الإنجليزي الأول في الخريف الماضي بعدما قدم مستويات رائعة في بداية فترة إعارته لنادي سوانزي سيتي. وشارك في مباراتي المنتخب الإنجليزي الوديتين أمام ألمانيا والبرازيل وقدم أداء يعكس ثقته الكبيرة في قدراته، وكان على وشك التسجيل من أول لمسة له مع منتخب بلاده.
ومع ذلك، انقلبت الأمور رأسا على عقب وتدهور مستوى اللاعب الشاب في نادي سوانزي سيتي وشكك البعض في سلوكه. لكن من جهة أخرى، لم يكن نادي سوانزي يصنع له كثيراً من الفرص التي يستطيع استغلالها والتعبير عن إمكاناته الحقيقية.
لكن السؤال الآن هو: هل المشاركة في بعض الأحيان في مباريات فريقه في الدوري الأوروبي ستكون كافية لكي يستدعيه ساوثغيت لصفوف المنتخب الإنجليزي؟
6- دومينيك سولانكي: ليفربول
السن: 20 عاماً (مباراة دولية واحدة ولا أهداف)
تخرج سولانكي أيضا في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي، ثم لعب لنادي فيتيس أرنهيم الهولندي على سبيل الإعارة، قبل أن ينتقل لنادي ليفربول عام 2017. ورغم أن اللاعب الشاب لم يشارك في التشكيلة الأساسية لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة يورغن كلوب سوى في 5 مباريات فقط، فإن اللاعب قد انضم لصفوف المنتخب الإنجليزي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ولعب لمدة 15 دقيقة أمام منتخب البرازيل.
ومن المعروف أن ساوثغيت معجب للغاية بقدرات سولانكي، لكن من الصعب دخول اللاعب الشاب في التشكيلة الأساسية لنادي ليفربول الذي يضم كوكبة من اللاعبين الرائعين في الخط الأمامي، علاوة على أنه لم يسجل سوى هدف وحيد في 27 مباراة لعبها بقميص فريقه.
7- دومينيك كالفيرت ليوين: إيفرتون
السن: 21 عاماً (لم يشارك في أي مباراة دولية)
لعب ليوين في صفوف الناشئين بنادي شيفيلد يونايتد، وانتقل لنادي إيفرتون وقدم مستويات جيدة مع الفريق. يمتاز اللاعب الشاب بالطول الفارع، 187 سنتيمترا، ونال إعجاب ساوثغيت بسبب الأداء اللافت الذي قدمه في صفوف المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما.
على مستوى الأندية، لم يحرز اللاعب سوى 5 أهداف في 45 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويأتي في المرتبة الثانية في ترتيب مهاجمي الفريق خلف سينك توسون، ولم يشارك خلال الموسم الحالي سوى في مباراتين بديلا.
8- ثيو والكوت: إيفرتون
السن: 29 عاماً (47 مباراة دولية و8 أهداف)
يمتلك والكوت خبرات كبيرة على المستوى الدولي، لكن مسيرته مع المنتخب الإنجليزي قد تراجعت كثيرا، وهو الآن في التاسعة والعشرين من عمره ولم ينضم لمنتخب بلاده منذ نوفمبر 2016.
وبعد مسيرة متقلبة مع نادي آرسنال، عاد اللاعب للتألق مرة أخرى بقميص إيفرتون وأحرز عددا من الأهداف في المباريات الأخيرة جعلت كثيرين يرشحونه للعودة لصفوف المنتخب الإنجليزي.
وقال والكوت الأسبوع الماضي: «لقد شاركت في 47 مباراة دولية، وأريد أن أرفع هذا العدد من المباريات». ولا يزال والكوت يتميز بالسرعة، كما أن لديه خبرات كبيرة، رغم أنه لم يصل لمستوى المهاجمين من الطراز الأول في أي وقت من الأوقات.
ولعل الأمر المثير للإحباط هو أن هذا اللاعب بهذه الموهبة الكبيرة لم يشارك سوى في 4 مباريات فقط وسجل هدف وحيدا في البطولات الكبرى مع المنتخب الإنجليزي.
9- جادون سانشو: بروسيا دورتموند
السن: 18 عاماً (لم يلعب أي مباراة دولية)
يمكن القول إن أفضل مكان يلعب به سانشو هو على أطراف الملعب، لأنه يتميز بالسرعة الشديدة التي تسبب مشكلات هائلة للمدافعين، خصوصا عندما يدخل بسرعته من على الأطراف إلى عمق الملعب.
قدم سانشو مستويات رائعة مع المنتخب الإنجليزي للشباب، كما ترك بصمة كبيرة في الدوري الألماني الممتاز منذ انتقاله لنادي بروسيا دورتموند. وسجل اللاعب البالغ من العمر 18 عاما أول هدف له في مسيرته الاحترافية، في مرمى باير ليفركوزن في أبريل (نيسان) الماضي، وصنع هدفا لماركو ريوس في المباراة التي انتهت بفوز دورتموند بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على لايبزيغ في نهاية الأسبوع الماضي، ليكون بذلك قد صنع 5 أهداف مع فريقه الألماني.
ولم يتمكن أي لاعب في نادي دورتموند من صناعة هذا العدد من الأهداف منذ بداية الموسم الماضي، رغم أن سانشو قد انضم للفريق في يناير فقط. وقد أعرب ساوثغيت في كثير من الأحيان عن إعجابه الشديد بقدرات اللاعب، الذي بات استدعاؤه لصفوف المنتخب الإنجليزي وشيكا.
10- ريان سيسيغنون: فولهام
السن: 18 عاماً (لم يلعب أي مباراة دولية)
تتمثل الأولوية الأولى للاعب فولهام الشاب في تثبيت أقدامه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وربما الانضمام لصفوف المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما. ويجيد اللاعب الشاب في مركز الجناح الأيسر، ويتميز بالسرعة الشديدة والقدرة على المراوغة والحركة الدؤوب.
وقد سجل سيسيغنون 16 هدفا في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، ويتعين عليه الآن أن يثبت أنه قادر على التألق في المستوى الأعلى، لكن المؤشرات الأولية مشجعة للغاية.


مقالات ذات صلة

توخيل: ملتزم 100 في المائة بقيادة إنجلترا في كأس أوروبا 2028

رياضة عالمية توخيل (أ.ف.ب)

توخيل: ملتزم 100 في المائة بقيادة إنجلترا في كأس أوروبا 2028

أكد توماس توخيل تمسكه الكامل بالاستمرار مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى بطولة كأس أمم أوروبا 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

إنجلترا خسرت لأسباب أكبر من «خطط توخيل»

كان يُوصف توماس توخيل بأنه أفضل فرصة لإنجلترا للفوز بكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

تأجيل الظهور الأول لليفاندوفسكي في الدوري الأميركي بسبب حرائق الغابات

تأجل الظهور الأول للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع شيكاغو فاير في الدوري الأميركي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو)
رياضة عالمية كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)

رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا

تتجه الأنظار إلى مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، التي تجمع فرنسا وإنجلترا السبت، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً مع الظهور الأخير لديدييه ديشان.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية مدربة المنتخب السعودي اليكاتريني فاليدا (اتحاد غرب آسيا لكرة القدم)

السعودية تستهل مشوارها في غرب آسيا للناشئات بمواجهة سوريا

أكدت اليكاتريني فاليدا، مدربة المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالبطولة، أن فترة الإعداد كانت جيدة، مشيرة إلى أن المنتخب خاض معسكرين تدريبيين.

فاتن أبي فرج (عمّان)

قصة صورة ميسي ويامال الرضيع... من صدفة القرعة إلى نهائي مونديال 2026

ميسي مع يامال (أ.ب)
ميسي مع يامال (أ.ب)
TT

قصة صورة ميسي ويامال الرضيع... من صدفة القرعة إلى نهائي مونديال 2026

ميسي مع يامال (أ.ب)
ميسي مع يامال (أ.ب)

عندما تلتقي نبوءات القدر بروح الساحر الأرجنتيني وفتى كاتالونيا الذهبي، تُكتب فصول في تاريخ كرة القدم لا يمكن لأعتى مخرجي السينما تخيلها.

إنها حكاية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والفتى الإسباني المعجزة لامين يامال، اللذين بدأت قصتهما برواية إنسانية صامتة قبل نحو 19 عاماً، لتتجسد اليوم في قمة المجد الكروي على أرض ملعب نيوجيرسي بالولايات المتحدة، في نهائي مونديال 2026، بين رضيع يُغسل في حوض بلاستيكي أزرق، وأسطورة حية تبحث عن ختام إعجازي لمسيرتها، تقف لغة الأرقام شاهدة على مسار أسطورتين التقيتا صدفة، وتواجهتا قدراً.

ميسي خلال مشاركته في برنامج تابع لـ«منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)» وهو يحمل يامال (أ.ب)

صدفة «القرعة» وغرفة ملابس «كامب نو»

في خريف عام 2007، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالتعاون، مع صحيفة «دياريو سبورت» الكاتالونية مبادرة إنسانية لإعداد تقويم خيري. اعتمد المشروع على قرعة علنية للعائلات المقيمة في أحياء كاتالونيا للمشاركة في جلسة تصوير مع لاعبي نادي برشلونة.

ابتسم الحظ لعائلة قادمة من حي روكا فوندا في ماتارو من أب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، كانت تحمل طفلاً رضيعاً لم يتجاوز عمره 5 أشهر يُدعى لامين يامال.

ميسي مع يامال ووالدته (أ.ب)

داخل غرفة الملابس الخاصة بالفريق الزائر في ملعب «كامب نو»، وقف شاب خجول وانطوائي في العشرين من عمره يُدعى ليونيل ميسي.

لم يكن ميسي قد تُوّج حينها بأي كرة ذهبية. وبتوجيه من المصوِّر الإسباني خوان مونفورت، تقدم ميسي بارتباك ليحمل الرضيع يامال، ويساعد والدته شيلا إيبانا، في تحميمه داخل حوض بلاستيكي أزرق.

ظلَّت هذه اللقطة منسية في أرشيفات الوكالات حتى نشرها والد يامال معلقاً: «بداية أسطورتين».

مسار البرغوث من كاتالونيا إلى مجد الأبدية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

بينما كان الرضيع يامال يخطو خطواته الأولى نحو مراكز التكوين، كان ميسي يحول ملاعب العالم إلى مسرح شخصي لاستعراضاته السحرية التي لا تنتهي. امتدَّت مسيرة الساحر الأرجنتيني مع نادي برشلونة لتشمل سبعمائة وثمانياً وسبعين مباراة، دكَّ خلالها شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، وقاد الفريق للفوز بخمسة وثلاثين لقباً، بينها عشر بطولات في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

ميسي محمولاً على الأعناق بعد قيادة الأرجنتين للفوز على إنجلترا والتأهل للنهائي (أ.ب)

واصل ميسي كتابة التاريخ بعد رحيله عن كاتالونيا، فخاض مع باريس سان جيرمان خمساً وسبعين مباراة أحرز فيها اثنين وثلاثين هدفاً متوَّجاً بالدوري الفرنسي مرتين، قبل أن ينقل سحره إلى الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي محققاً كأس الدوريات ومحطماً ركام الأرقام القياسية.

وعلى الصعيد الدولي، قاد البرغوث منتخب التانغو لإنهاء عقدة العقود بالتتويج بلقب كوبا أميركا مرتين متتاليتين، واعتلاء عرش العالم في مونديال قطر 2022، مسجلاً أكثر من مائة هدف دولي جعلته الهداف التاريخي المطلق لبلاده برصيد مرصع بثماني كرات ذهبية.

صعود الصاعقة يامال وكسر الحواجز القياسية

على الجانب الآخر من الحكاية، دخل لامين يامال ذات الأكاديمية التي تخرج منها ميسي والمعروفة باسم «لا ماسيا»، ليبدأ في مطاردة شبح الرجل الذي حمله يوماً بين يديه.

لامين يامال في الجانب الإسباني (رويترز)

وفي شهر أبريل (نيسان) من عام 2023، دخل يامال تاريخ النادي الكاتالوني من أوسع أبوابه، عندما أصبح أصغر لاعب يشارك في مباراة بالدوري الإسباني بعمر 15 عاماً و290 يوماً.

تحول الفتى المعجزة سريعاً إلى الركيزة الأساسية للبلوغرانا، مسجلاً ما يزيد عن 15 هدفاً وصانعاً عشرات الأهداف الحاسمة، مما دفع إدارة النادي لتحصينه بعقد خيالي يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة مليار دولار.

لامين يامال (أ.ف.ب)

ولم يتأخر التوهج الدولي ليامال؛ إذ قاد منتخب الماتادور الإسباني باقتدار مذهل للتتويج بلقب يورو 2024 وهو في الـ16 من عمره فقط، حاصداً جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، بعدما أبهر القارة العجوز بأهدافه ومراوغاته الساحرة.

مصادفات رقمية غريبة تجمع بين الملهم والتلميذ

فسيفساء مبتكرة للفنان ألكينت بوزيغو في مدينة جاكوفا بغرب كوسوفو تجمع ميسي ويامال بالحبوب والبذور احتفاءً بلقائهما المرتقب في نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

لا تقتصر العلاقة بين النجمين على مجرد صورة قديمة، بل تمتد إلى تفاصيل رقمية مذهلة تكاد تطابق جيناتهما الكروية على المستطيل الأخضر.

فكلا اللاعبين تخرج من مدرسة «لا ماسيا» العريقة، وكلاهما استهلَّ مشوارهما المونديالي بارتداء القميص رقم تسعة عشر.

والمثير للدهشة أن ميسي سجل هدفه المونديالي الأول في نسخة 2006 بعمر 18 عاماً، وهو نفس العمر الذي سجل فيه يامال هدفه المونديالي الأول في النسخة الحالية.

وتكتمل فصول هذه المفارقة العجيبة في طريقة تسجيل هذا الهدف؛ إذ نجح يامال في هز الشباك مستخدماً قدمه اليمنى الضعيفة، وفي الزاوية ذاتها التي وضع فيها ميسي كرته، قبل 20 عاماً تماماً، وكأن القدر يعيد صياغة المشهد بحذافيره ليؤكد المؤكد.

صورة توثق ملامح ميسي ويامال بريشة الفنان ألكينت بوزيغو في مدينة جاكوفا، تحيةً لصراع الأجيال المرتقب في نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

صراع الأجيال في المشهد المونديالي الأخير

تتجه أنظار العالم بأسره نحو ملعب نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأميركية؛ حيث يضرب التاريخ موعداً استثنائياً في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم الحالية.

تكتسي هذه المواجهة المباشرة بين الأرجنتين وإسبانيا طابعاً درامياً فريداً، بعد أن تسببت الظروف في تأجيل مباراة «الفيناليسيما» السابقة، ليدخر القدر هذا الصراع المثير إلى المسرح الأعظم على الإطلاق.

فسيفساء من الغلال والبذور توثق ملامح ميسي ويامال بريشة الفنان ألكينت بوزيغو في مدينة جاكوفا تحيةً لصراع الأجيال المرتقب في نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

يقف ميسي بعمر التاسعة والثلاثين طامحاً إلى تخليد اسمه بلقب مونديالي ثانٍ يختم به مسيرته الأسطورية، بينما يقف في مواجهته يامال بعمر التاسعة عشرة، يقود أحلام الإسبان نحو النجمة المونديالية الثانية، في مباراة تختصر صراع الأجيال وتبرهن على أن الطفل الذي غُسل ذات يوم في حوض بلاستيكي صغير، كبر لينافس ملهمه على عرش كرة القدم العالمية.


«مونديال 2026»: توقيف 141 شخصاً في باريس وضواحيها

إيقاف 141 شخصاً في باريس وضواحيها بعد خسارة نصف نهائي «مونديال 2026» أمام إسبانيا (إ.ب.أ)
إيقاف 141 شخصاً في باريس وضواحيها بعد خسارة نصف نهائي «مونديال 2026» أمام إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: توقيف 141 شخصاً في باريس وضواحيها

إيقاف 141 شخصاً في باريس وضواحيها بعد خسارة نصف نهائي «مونديال 2026» أمام إسبانيا (إ.ب.أ)
إيقاف 141 شخصاً في باريس وضواحيها بعد خسارة نصف نهائي «مونديال 2026» أمام إسبانيا (إ.ب.أ)

أُوقِف 141 شخصاً، ليل الثلاثاء-الأربعاء، في باريس وضواحيها، على هامش الاحتفالات المرتبطة بمواجهة فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي من «مونديال 2026»، وفق حصيلة أولية صادرة عن مديرية شرطة باريس.

وأوضحت المديرية أن هذه التوقيفات مرتبطة، بشكل رئيس، «لاستخدام مقذوفات الألعاب النارية الموجهة ضد قوات الأمن وخدمات الطوارئ». ووفق المصدر نفسه، لم تُسجَّل إصابات خطرة.

وأُقصي المنتخب الفرنسي من المربع الذهبي للعرس الكُروي العالمي بخسارته أمام إسبانيا 0-2. وفي العام الماضي، وفي التاريخ نفسه، أُوقِف 175 شخصاً. وخلال ليلة 13- 14 يوليو (تموز) الحالي، «أُوقف 98 شخصاً، مقابل 176» العام الماضي.

ونُشر نحو 7000 عنصر من الشرطة والدرك في باريس وضواحيها يومي 13 و14 يوليو.


بصافرة مغربية وهوية أميركية... إسماعيل الفتح يكتب فصلاً جديداً في صراع «الأسود» و«التانغو»

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ب)
الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ب)
TT

بصافرة مغربية وهوية أميركية... إسماعيل الفتح يكتب فصلاً جديداً في صراع «الأسود» و«التانغو»

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ب)
الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ب)

حين تُسند إدارة قمة كروية ساخنة بحجم مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، فإن القرار لا يحمل في طياته مجرد صافرة تدير تسعين دقيقة من الركض، بل يفتح الباب واسعاً أمام قراءة في كتاب التاريخ وقصص الكفاح الإنساني.

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ب)

هذا هو حال الحكم الأميركي ذي الأصول المغربية إسماعيل الفتح، الذي وجد نفسه تحت مجهر الصحافة البريطانية والأرجنتينية على حد سواء، ليس فقط كقاضٍ لواحدة من أكثر المواجهات إثارة وتاريخية في عالم كرة القدم، بل كفأل حسن دائم يرافق قائد «التانغو» ليونيل ميسي أينما حل وارتحل في الملاعب الأميركية والمونديالية.

من أزقة الدار البيضاء إلى الهندسة الميكانيكية

لم تكن طريق إسماعيل الفتح البالغ من العمر أربعة وأربعين عاماً مفروشة بالورود، فالرجل الذي ولد في أزقة الدار البيضاء المغربية عام 1982، غادر وطنه في سن الثامنة عشرة محملاً بحلم غامض بعد فوزه بقرعة تأشيرة التنوع الهجرة العشوائية عام 2001.

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ف.ب)

وفي الولايات المتحدة، لم يكتفِ الفتح بالبحث عن لقمة عيش تقليدية، بل واصل تحصيله الأكاديمي بجدية وعصامية لافتة، ليتخرج عام 2006 في جامعة تكساس العريقة حاملاً درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، إلا أن عشق الساحرة المستديرة ظل يراوده ليتخذ قراره الجريء بدخول عالم التحكيم رسمياً عام 2011، شاقاً طريقه خطوة بخطوة في الدوري الأميركي للمحترفين حتى حصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في عام 2016، وهو العام ذاته الذي دوّن فيه اسمه كأول حكم يقود مباراة رسمية تُطبق فيها تقنية الفيديو المساعد في الملاعب الأميركية.

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ف.ب)

تميمة حظ ميسي وهواجس الصحافة البريطانية

وقد أحدث اختيار الفتح لموقعة نصف النهائي في أتلانتا ضجة كبرى في الأوساط الرياضية البريطانية، حيث أبدت الصحف اللندنية قلقاً بالغاً من تعيينه، واصفة إياه بالحكم المفضل لليونيل ميسي.

وتستند هذه الهواجس إلى إحصائية مثيرة للاهتمام، إذ إنه منذ انتقال البرغوث الأرجنتيني إلى صفوف إنتر ميامي الأميركي، أدار له الفتح خمس مباريات نجح ميسي في الفوز بها جميعاً.

وتوزعت هذه المواجهات بين بطولتين هما كأس الدوريات ضد فريقي شارلوت وناشفيل (والتي تُوج ميامي بلقبها)، والدوري الأميركي للمحترفين ضد ناشفيل، أورلاندو سيتي، ونيوانغلاند ريفولوشن، سجل خلالها ميسي ستة أهداف حاسمة.

ولا يتوقف هذا الرابط الروحي مع الكرة الأرجنتينية عند هذا الحد، بل يمتد إلى ليلة لوسيل التاريخية في مونديال قطر 2022، حين كان الفتح حكماً رابعاً في المباراة النهائية الأسطورية التي شهدت رفع ميسي لكأس العالم بعد التغلب على فرنسا بركلات الترجيح.

قمة التحليق القاري والعالمي وغضب إسباني

ويعتبر الفتح، اليوم، واحداً من حكام الصف الأول في المنظومة الدولية بفضل تراكم خبراته في المواعيد الكبرى، حيث أدار نهائي كأس العالم للشباب تحت عشرين عاماً في 2019، وشارك في أولمبياد طوكيو 2021، بالإضافة لثقة الفيفا به لقيادة قمم قارية كبرى مؤخراً؛ كنهائي كأس القارات للأندية بين باريس سان جيرمان وفلامنغو البرازيلي، ونهائي دوري أبطال الكونكاكاف.

ورغم هذا الصعود السريع، لم يخلُ مشواره من الجدل، فقبل هذه الموقعة المنتظرة، أثار تحكيمه في مباراة إسبانيا وأوروغواي (1-0) بالمونديال الحالي غضباً عارماً في الصحافة الإسبانية التي اتهمته بـ«التساهل المفرط» مع خشونة لاعبي أوروغواي تحت قيادة مارسيلو بيلسا، رغم قيامه بطرد لاعبهم أغوستين كانوبيو في نهاية اللقاء.

سجل مونديالي حافل بالنجاح في نسختين

ويعتبر المغربي الأميركي اليوم واحداً من حكام الصف الأول في المنظومة الدولية بفضل حضور هادئ وحازم في الملاعب الكبرى، وتجربة مونديالية ثرية تمتد عبر نسختين متتاليتين.

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (إ.ب.أ)

ففي مونديال قطر 2022، قاد الفتح بنجاح ثلاث مباريات كحكم ساحة، استهلها بمواجهة البرتغال وغانا في دور المجموعات، ثم مباراة البرازيل والكاميرون، قبل أن يدير موقعة كرواتيا واليابان في ثمن النهائي، والتي حسمتها ركلات الترجيح.

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (رويترز)

وفي النسخة الحالية لعام 2026، يواصل الحكم المغربي الأصل تألقه، حيث ستكون قمة إنجلترا والأرجنتين هي مباراته الرابعة في البطولة، بعد أن أدار بكفاءة عالية مباريات اليابان ضد هولندا (2-2)، وأوروغواي ضد إسبانيا (0-1) في المجموعات، ثم مواجهة البرازيل والنرويج (1-2) في دور الستة عشر.

تحدي أتلانتا وسلاح البطاقات الملونة

ويدخل إسماعيل الفتح تحدي أتلانتا على أرضية ملعب «مرسيدس بنز» محاطاً بطاقم أميركي خالص، وفي جعبته صرامة تكتيكية وأرقام تحكيمية واضحة تثير حذر المعسكرين.

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ف.ب)

وقد وجه الإعلام البريطاني رسائل تحذيرية للاعبي منتخب «الأسود الثلاثة» ومدربهم الألماني توماس توخيل من الاندفاع البدني الزائد، كون الفتح لا يتردد في إشهار البطاقات الملونة لضبط اللعب، وهو ما أظهره بوضوح خلال مبارياته السابقة في هذه النسخة.

الحكم المغربي الأميركي إسماعيل الفتح (أ.ف.ب)

وبين مهندس ميكانيكي صاغ نجاحه بدقة متناهية، وتطلعات ميسي لنهائي جديد، ورغبة إنجلترا في كسر العقدة، تتجه الأنظار صوب صافرة ابن الدار البيضاء الحامل لراية التحكيم الأميركي في واحدة من أعظم قمم الساحرة المستديرة.