وزراء الخارجية الأوروبيون يناقشون في فيينا ملف الهجرة

موغيريني تطالب الدول الأعضاء بتحمل «مزيد من المسؤولية»

منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني (يسار) مع وزيرة خارجية النمسا كارين كنيسيل (رويترز)
منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني (يسار) مع وزيرة خارجية النمسا كارين كنيسيل (رويترز)
TT

وزراء الخارجية الأوروبيون يناقشون في فيينا ملف الهجرة

منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني (يسار) مع وزيرة خارجية النمسا كارين كنيسيل (رويترز)
منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني (يسار) مع وزيرة خارجية النمسا كارين كنيسيل (رويترز)

خلال زيارته للدنمارك، رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على اللقاء اليميني الذي جمع الأربعاء رئيس الوزراء المجري فيكتور أوروبان ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، قائلا: إنهما «محقان»، في اعتباره «معارضهما الرئيسي» في أوروبا بشأن ملف الهجرة.
وقال ماكرون: «لن أتنازل عن شيء للقوميين وللذين ينشرون خطاب الكراهية هذا. إذا كانا يريدان أن يريا في شخصي معارضهما الرئيسي فهما محقان». وبالأمس طالبت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الدول الأعضاء بتحمل «مزيد من المسؤولية» تجاه المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط؛ حيث من المقرر مناقشة القضية خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في فيينا.
وكانت الحكومة الشعبوية في إيطاليا قد اتخذت موقفا أكثر صرامة تجاه قضية الهجرة، حيث ترفض استقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر، ما لم تعرض الدول الأوروبية الأخرى استقبال عدد منهم.
وبالأمس ترجمت الحكومة الفرنسية هذا التوجه لماكرون بقبولها استقبال مجموعة المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل. وأعلنت حكومة مالطا أمس الخميس، أن المهاجرين الذين وصلوا على متن سفينة «إم في أكواريوس» في 15 أغسطس (آب) وعلقوا في البحر لمدة خمسة أيام قبل أن تستقبلهم مالطا، غادروا إلى فرنسا عقب اتفاق بهذا الشأن مع دول أوروبية أخرى.
وكانت منظمة الهجرة الدولية ومسؤولون من السفارة الفرنسية في مالطا، قد ساعدوا المهاجرين الذين غادروا إلى فرنسا. وقالت نائبة السفير الفرنسي فانيسا سالاس بوجيه: «جهود إعادة التوزيع تمثل مثالا على كيف أن التضامن الأوروبي يمكن أن يحقق نتائج للتوصل لحلول سريعة لقضايا تتطلب حلولا في وقت محدد، لمواجهة الأزمات الإنسانية».
وتهدد هذه القضية «عملية صوفيا»، وهي مهمة بحرية أوروبية لمكافحة تهريب البشر، من المقرر أن تستمر حتى نهاية العام. ولدى تدشين العملية عام 2015، اتفقت الدول الأعضاء على أن إيطاليا سوف تستقبل أي مهاجرين يتم إنقاذهم. وتطالب روما الآن بتغيير هذه القواعد، مهددة بإغلاق موانئها أمام سفن «عملية صوفيا».
وقالت موغيريني، الموجودة في إيطاليا حاليا، إن إدارة تدفق المهاجرين تمثل قضية مشتركة أوروبية، ولا تخص دولة بعينها. وأضافت قبل المباحثات غير الرسمية المقررة اليوم في فيينا: «لذلك دشنا عملية أوروبية في البحر، ولذلك أعتقد أنه حتى إذا كانت المناقشات صعبة للغاية، فسوف يكون من الجيد إذا فكرت الدول الأعضاء في تحمل مزيد من المسؤولية تجاه هذا الشأن».
وبحسب صحيفة «لا ستامبا»، فإن إيطاليا تطالب بتناوب نزول المهاجرين بين موانئ دول الاتحاد الأوروبي على المتوسط، بتركيز خاص على فرنسا وإسبانيا، وبحيث تحصل اليونان ومالطا كذلك على حصتهما من المهاجرين.
وفي وقت لاحق من الأربعاء، قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إن الكرة الآن في ملعب الاتحاد الأوروبي. وقالت: «من خلال قبول الاقتراح فإنه ستتاح للاتحاد الأوروبي فرصة أن يظهر أنه مجتمع حقيقي له قيم ونيات، وبرفض الاقتراح فإنه سينكر مبادئه الأساسية».
وبدأت إيطاليا في إعادة سفن المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر، في حملة لإجبار دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على أخذ حصتها من المهاجرين. والأسبوع الماضي هددت إيطاليا بوقف مليارات اليوروات من تمويل الاتحاد الأوروبي، بسبب هذه المسألة، متهمة أوروبا بعدم مساعدتها في قضية تدفق المهاجرين.
وفي الوقت الحالي ترسو جميع السفن التي تحمل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في إيطاليا، إلا أن حكومة اليمين الإيطالية الجديدة تقول إنها يجب ألا تتحمل العبء وحدها، وإن الوقت حان لكي تتحمل دول الاتحاد الأوروبي الأخرى حصتها من المهاجرين.
وفي تصريحات قبل المحادثات غير الرسمية لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، دعتهم موغيريني إلى «التصرف بشكل بناء» للعمل على مواصلة المهمة. وقالت قبل الاجتماع الذي سيعقد في فيينا: «حتى الآن لم يتم التوصل إلى توافق. لا يمكننا أن نترك عملية الاتحاد الأوروبي دون توضيح للقواعد الواجب اتباعها». وأضافت: «سيكون من الجيد أن تتحمل الدول الأعضاء مزيدا من المسؤولية. المهم أن نتمكن من الإبقاء على العملية مستمرة. فهي تعتبر إنجازا كبيرا لجميع دول الاتحاد الأوروبي».
وصرحت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لين، بأن «عملية صوفيا» تنتهي بنهاية العام، مؤكدة أنها تتوقع من قادة الاتحاد الأوروبي حل كيفية توزيع طالبي اللجوء الذين يأتون إلى أوروبا وتقبل طلبات لجوئهم بين دول الاتحاد، وكيف يمكن إعادة من ترفض طلباتهم إلى بلادهم. وقالت: «هذه مسألة على رأس أجندة قادة الاتحاد الأوروبي على كل حال. ولذلك أتوقع أن يتم حلها في الخريف». وسيلتقي قادة الاتحاد الأوروبي في مدينة سالزبورغ النمساوية في سبتمبر (أيلول) لمناقشة أزمة المهاجرين.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.