بوتين يدافع عن تعديل سن التقاعد... والمعارضة تنتظر «رد الشعب» على اقتراحاته

الدعوة للاحتجاج مستمرة رغم محاولات الرئيس تخفيف النصوص السابقة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومعاونوه خلال كلمة متلفزة للمواطنين دافع خلالها عن تعديلات قانون التقاعد (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومعاونوه خلال كلمة متلفزة للمواطنين دافع خلالها عن تعديلات قانون التقاعد (رويترز)
TT

بوتين يدافع عن تعديل سن التقاعد... والمعارضة تنتظر «رد الشعب» على اقتراحاته

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومعاونوه خلال كلمة متلفزة للمواطنين دافع خلالها عن تعديلات قانون التقاعد (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومعاونوه خلال كلمة متلفزة للمواطنين دافع خلالها عن تعديلات قانون التقاعد (رويترز)

تشير ردود الفعل الأولية إلى أن الاقتراحات التي عرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول «تلطيف» إصلاحات حكومية على النظام التقاعدي، لم تغير موازين القوى بين مؤيد ومعارض لتلك الإصلاحات، ما يهدد بتفاقم الأزمة حول هذه القضية، لا سيما أن «المعارضين» يصرون على تنظيم احتجاجات ضد الإصلاحات، كما تقدم أكثر من «تجمع» بطلب إجراء استفتاء عام حولها... بينما أكدت الحكومة الروسية من جهتها أمس أنها قامت بإعداد كل الاقتراحات الجديدة التي طرحها الرئيس الروسي على شكل قانون، وأرسلته إلى البرلمان الروسي.
وأثار مشروع قانون إصلاحات على النظام التقاعدي، عرضته الحكومة الروسية على البرلمان في يوليو (تموز) الماضي، جدلاً واسعا في الأوساط الاقتصادية والسياسية الروسية. وتنص تلك الإصلاحات على زيادة سن الإحالة على التقاعد للرجال خمس سنوات، أي حتى 65 عاماً، وللنساء ثماني سنوات، حتى 63 عاماً. على أن يتم الانتقال إلى سن التقاعد الجديد بهدوء، ورفع سن التقاعد سنة واحدة كل عام، ضمن «مرحلة انتقالية طويلة، يفترض أن تبدأ عام 2019».
كما تضمن مشروع القانون جملة فقرات تهدف إلى طمأنة المواطنين، وتأكيدات بأن الهدف من هذا كله حماية مصالح المتقاعدين وضمان توفير موارد لتسديد معاشاتهم التقاعدية بعد زيادتها ليصبح الحد الأدنى للمعاش التقاعدي 20 ألف روبل (نحو 330 دولارا) شهرياً. إلا أنه ورغم كل الطمأنات الرسمية، أعلنت النقابات المهنية رفضها مشروع القانون، وكذلك فعل ملايين المواطنين الروس، فضلا عن معارضة شرسة أبدتها قوى سياسية في مقدمتها الحزب الشيوعي الروسي.
وقبل أيام على احتجاجات ضد تعديل سن التقاعد، ينظمها الحزب الشيوعي الروسي يوم 2 سبتمبر (أيلول) القادم، وأخرى ينظمها المعارض الروسي أليكسي نافالني يوم 9 سبتمبر، وبينما تواصلت الدعوات لإجراء استفتاء شعبي حول هذه القضية، وجه الرئيس الروسي كلمة متلفزة للمواطنين استهلها بعرض الأسباب التي تدفع إلى تبني مثل تلك القرارات. وأشار في هذا السياق إلى الأزمة الديموغرافية، موضحا أن «تراجع أعداد المواطنين في سن العمل، يؤدي تلقائياً إلى تراجع القدرة على تسديد وتعديل المعاشات التقاعدية، ما يعني أنه لا بد من تعديلات».
وقال بوتين إنه رفض رفع سن التقاعد عام 2005 لأن «الاقتصاد الروسي لم يكن قد تمكن من استعادة قوته بعد»، وأضاف أن «نحو ربع المواطنين حينها كانوا يعانون من الفقر، وبالكاد كان متوسط العمر يزيد على 65 عاماً». أما الآن فإن الوضع قد تغير وفق ما يؤكد بوتين، حيث تقف البطالة عند مستويات متدنية، وارتفع متوسط العمر.
وبعد تأكيده أن «الاقتصاد الروسي بحالة جيدة الآن على الرغم من كل التعقيدات، وتتوفر في الميزانية موارد لتمويل صندوق التقاعد، والزيادات على المعاشات التقاعدية خلال 7 إلى 10 سنوات قادمة»، حذر بوتين من تطورات الوضع على المدى الطويل، وقال: «نعلم أننا مقبلون تدريجيا على مرحلة لن تتوفر فيها موارد كافية في الخزينة لتعديل المعاشات التقاعدية. ومن ثم قد يصبح دفع تلك المعاشات مشكلة، كما كان الوضع في التسعينيات». بناء على ما سبق يرى الرئيس الروسي أن قرار رفع سن التقاعد خطوة وإن كانت «صعبة»؛ لكنها ضرورية.
وبغية حشد تأييد أوسع لمشروع القانون، أعلن الرئيس الروسي عن جملة تعديلات على النسخة الأولية لمشروع القانون، واقترح زيادة سن التقاعد للنساء كذلك خمس سنوات، أي مثل الرجال، عوضا عن ثماني سنوات للنساء وخمس سنوات للرجال في النسخة الأولية لنص القانون. وبموجب اقتراحه يصبح سن التقاعد للرجال عند 65 عاما وللنساء عند 60 عاما. وفي الوقت الحالي يُحال العامل أو الموظف إلى التقاعد عندما يبلغ 60 عاما للرجال، و55 عاما للنساء.
كما منح المشروع الأمهات العاملات اللواتي لديهن 3 أطفال إمكانية الإحالة للتقاعد قبل الموعد المحدد بثلاث سنوات، واللواتي لديهن 4 أطفال قبل 4 سنوات، على أن تخرج النساء اللواتي لديهن 5 أطفال أو أكثر في سن الـ50 عاما. فضلا عن ذلك، اقترح تخفيض عدد سنوات العمل التي تمنح العامل الحق بطلب الإحالة العاجلة للتقاعد، حتى 37 عاما للنساء و42 عاما في العمل للرجال.
كما قدم اقتراحات أخرى لطمأنة العاملين الذين سيتأجل خروجهم للتقاعد بسبب القانون الجديد. واقترح في هذا السياق أن يمنح الرجل في سن 60 عاماً والمرأة في سن 55 عاما ذات الإعفاءات الضريبية التي تمنح للمتقاعدين فقط. ووعد بتبني جملة قوانين تضمن توفير فرص عمل للمتقاعدين، بما في ذلك المساءلة القانونية للشركات التي تفرض توظيفهم. ودعا أرباب العمل لتحديث برامج لتطوير مهارات المتقاعدين.
ويبدو أن اقتراحات بوتين لم تؤد إلى تغيير يذكر بعد في المواقف السابقة من التعديلات على المنظومة الضريبة. وفي ردود الفعل الأولية، رحب حزب «روسيا الموحدة» بخطاب بوتين، ووصفت فالنتينا ماتفيينكو رئيسة المجلس الفيدرالي، اقتراحات الرئيس الروسي بأنها «برنامج تدابير يرمي إلى تخفيف وطأة المرحلة الانتقالية (من سن التقاعد السابق إلى الجديد المقترح)، ولجعل التعديلات أقل إيلاما، وللحفاظ على الضمانات الاجتماعية قبل وبعد التقاعد». كما أكدت الحكومة الروسية على لسان وزير المالية أنطون سيلوانوف، أنها قامت بصياغة التعديلات التي اقترحها بوتين وأرسلتها إلى البرلمان. وكشف سيلوانوف في تصريحات أمس أن تنفيذ تعديلات بوتين يتطلب إنفاق نحو 500 مليار روبل (أكثر من 8 مليارات دولار) خلال ست سنوات، وأكد أن الوزارة ستحاول توفير ذلك المبلغ من الميزانية.
على الطرف الآخر المعارض لتعديل سن التقاعد، قال نيكولاي كولوميتسيف، البرلماني عن الحزب الشيوعي الروسي، إن الشيوعيين لن يتراجعوا عن الاحتجاجات المقررة مطلع الشهر ضد رفع سن التقاعد، وكذلك لن يتنازلوا عن طلبهم بإجراء استفتاء عام حول هذه المسألة.
ومن جانبه قال إيليا سفيريدوف، الذي بادر عن حزب «روسيا العادلة» بتقديم طلب استفتاء عام حول رفع سن التقاعد، إن كلمة الرئيس الروسي التلفزيونية لا يفترض أن تؤثر على خطة الحزب بعرض الموضوع على استفتاء عام، وأضاف: «سنسأل المواطنين، هل نرفع سن التقاعد أم لا... والاستفتاء سيكون رد الشعب على اقتراحات الرئيس».



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.