مختصون يتوقعون زيادة نمو القطاع الغذائي بنسبة 3 في المائة بسبب تحسن علاقة إيران بالمجتمع الدولي

تقرير اقتصادي: قطاع الزراعة والأغذية في السعودية يحقق نموا إيجابيا

التقرير توقع نمو القطاع الغذائي («الشرق الأوسط»)
التقرير توقع نمو القطاع الغذائي («الشرق الأوسط»)
TT

مختصون يتوقعون زيادة نمو القطاع الغذائي بنسبة 3 في المائة بسبب تحسن علاقة إيران بالمجتمع الدولي

التقرير توقع نمو القطاع الغذائي («الشرق الأوسط»)
التقرير توقع نمو القطاع الغذائي («الشرق الأوسط»)

توقع مختصون في حديث لـ«الشرق الأوسط» زيادة نمو القطاع الغذائي بنسبة 3 في المائة، كإحدى إيجابيات الاتفاقية التي أبرمها المجتمع الدولي مع إيران بشأن الملف النووي وتحسين علاقتها الخارجية.
وفي غضون ذلك، أكد تقرير اقتصادي صدر حديثا أن نمو الطلب المدعوم بقوة الاقتصاد الكلي سيستمر في دعم تطلعات قطاع الأغذية السعودي، حيث يسعى عدد من الشركات الناشطة في هذا المجال للتوسع في الإنتاج، في الوقت الذي يبقى فيه تذبذب أسعار السلع الأساسية العالمية من أهم المخاطر على القطاع. وتفاءلت «الأهلي كابيتال» في تقريرها الذي أصدرته حديثا، بإيجابية أداء قطاع الزراعة والأغذية السعودي المستقبلية خلال الربع الرابع من عام 2013، إضافة إلى تطلعات النمو لقطاع التجزئة.
وتوقعت التوسع في إنتاج الأغذية في السعودية، إلى جانب التوسع في هوامش متاجر التجزئة من خلال مكاسب التخارج من الاستثمارات غير الأساسية، إضافة إلى تحسن علاقة إيران مع المجتمع الدولي. ويتوقع أن تؤدي الاتفاقية التي تمت بشأن الملف النووي الإيراني إلى نمو الدخل بمعدل سنوي مركب يقدر بـ17 في المائة بين 2013 و2018، وارتفاع مساهمته في الأرباح من 20 في المائة إلى 26 في المائة.
ويعتبر التقرير أن التذبذب في أسعار السلع العالمية وتباطؤ التوسع في متاجر التجزئة نتيجة للسعودة من أهم مصادر القلق لدى الشركات التي تنشط في هذا المجال، مشيرا إلى أن استمرار انخفاض أسعار السلع الأساسية يمثل أهم محفزات نمو شركات الأغذية في السعودية.
واعتبر التقرير الاقتصادي أن وتيرة التقدم في الدواجن من أهم المحفزات، وذلك نتيجة لعدم التيقن حول قدرة القطاع على التحول إلى الربحية في 2014، في ظل توقعات بزيادة الإنتاج الغذائي على مستوى العالم، ومن ثم انخفاض الأسعار.
وتوقع أن يسهم تزايد الإنتاج في القطاعات الأخرى في دعم النمو، وسيكون استقرار وانخفاض أسعار السلع الأساسية محفزا محتملا، متوقعا في الوقت نفسه أن يكون النمو مدعوما بالألبان الطازجة والمخبوزات، التي تشكل 6 في المائة من النمو ككل.
وفي هذا السياق، شدد محمد الحمادي، رئيس اللجنة الغذائية بالغرفة التجارية الصناعية، في حديث لـ«الشرق الأوسط»؛ على ضرورة تبني استراتيجية تأمين الغذاء من خلال تعزيز الاستثمار في مجال الثروات الزراعية والحيوانية على حد سواء. وعلى خلاف التقرير، فإن الحمادي يحذر من الاطمئنان لإيجابية نمو قطاع الأغذية وانخفاض الأسعار، مشيرا إلى أن منظمة الزراعة والأغذية العالمية (الفاو) أكدت احتمال وقوع مجاعات كارثية في عدد من بلاد العالم في ظل شح المنتجات الغذائية وارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق في أكثر من مرة، ولو تفاءلت أحيانا أخرى.
ولفت إلى أهمية تعزيز مبادرة خادم الحرمين الشريفين للاستثمار في المجال خارجيا، خاصة في البلاد التي تتوافر فيها عناصر مقومات نجاح هذا النوع من الاستثمار، والتي من أهمها توافر المياه والتربة الخصبة، مع أهمية الاستظلال بقوانين استثمار مشجعة ومحفزة للمستثمرين بشكل عام.
واتفق الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن، رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية بجازان السعودية، مع ما ذهب إليه الحمادي، مؤكدا أن استراتيجية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري العربي - العربي في مجال إنتاج الأغذية هي الضمان الوحيد لتفادي أزمة غذائية في المنطقة العربية.
وعد التوجه لتعزيز مبادرة خادم الحرمين الشريفين إحدى ركائز ولبنات التكامل العربي، والذي يمكن تطويره ليشمل دولا عربية عدة، ومن ثم خلق نوع من الترابط الاقتصادي العربي، متوقعا أن تؤثر الاتفاقية الإيرانية الدولية الأخيرة إيجابا في مستقبل الإنتاج الغذائي وانخفاض الأسعار. وتوقع أن ينمو القطاع الغذائي بنسبة 3 في المائة في عام 2014، ويعتقد أن ذلك من شأنه التأسيس لعلاقة اقتصادية واستثمارية تكون نموذجا يحتذى به في مجال الاستثمار الغذائي، باعتباره يؤسس لتطوير العمل الاستثماري واستنهاض المقومات الاقتصادية في هذا المجال.



أسعار الواردات الأميركية تستقر على أساس سنوي في ديسمبر

حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

أسعار الواردات الأميركية تستقر على أساس سنوي في ديسمبر

حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

أفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، يوم الثلاثاء، بأن أسعار الواردات الأميركية ظلت ثابتة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول)، بعد انخفاضها بنسبة 0.1 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني).

جاءت هذه البيانات بعد أن حال إغلاق الحكومة الفيدرالية العام الماضي دون جمع بيانات المسح لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، مما أدى إلى عدم نشر مكتب إحصاءات العمل للتغيرات الشهرية في أسعار الواردات لشهري أكتوبر ونوفمبر. وسجلت أسعار الواردات ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة على أساس شهري في ديسمبر.

ولم يُصدر مكتب إحصاءات العمل بياناً صحافياً مفصلاً، نظراً إلى ضيق جدول النشر عقب الإغلاق الذي استمر 43 يوماً. ومع ذلك، أوضح المكتب أن الإغلاق الأخير الذي دام ثلاثة أيام لم يؤثر على جمع بيانات مؤشرات الأسعار.


استقرار «غير متوقع» لمبيعات التجزئة الأميركية في ديسمبر الماضي

رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
TT

استقرار «غير متوقع» لمبيعات التجزئة الأميركية في ديسمبر الماضي

رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)

استقرت مبيعات التجزئة الأميركية، بشكل غير متوقع، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أدى إلى تباطؤ نمو الإنفاق الاستهلاكي والنشاط الاقتصادي بشكل عام مع بداية 2026.

جاء هذا الاستقرار بعد زيادة بلغت 0.6 في المائة، في نوفمبر (تشرين الثاني)، دون تعديل، وفقاً لما أعلنه مكتب الإحصاء، التابع لوزارة التجارة، يوم الثلاثاء. كان خبراء اقتصاديون، استطلعت «رويترز» آراءهم، قد توقعوا استمرار نمو مبيعات التجزئة، التي تشمل في معظمها السلع، وغير مُعدّلة وفقاً للتضخم.

ولا يزال مكتب الإحصاء يعمل على استكمال بياناته، بعد التأخيرات الناجمة عن إغلاق الحكومة العام الماضي. ورغم تشاؤم المستهلكين بشأن الاقتصاد نتيجة ارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجمركية وتراجع سوق العمل، شهدت مبيعات التجزئة أداء قوياً، على حساب الادخار إذ انخفض معدل الادخار إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات، مسجلاً 3.5 في المائة خلال نوفمبر، مقارنةً بـ3.7 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أن بلغت نسبة الاستهلاك ذروتها عند 31.8 في المائة خلال أبريل (نيسان) 2020. في المقابل، شهدت ثروة الأُسر ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعةً بانتعاش قوي في سوق الأسهم واستمرار ارتفاع أسعار المنازل.

وعلى صعيد مبيعات التجزئة الأساسية؛ أيْ باستثناء السيارات والبنزين ومواد البناء وخدمات الطعام، سجلت انخفاضاً بنسبة 0.1 في المائة خلال ديسمبر، بعد تعديلها نزولاً إلى 0.2 في المائة خلال نوفمبر. وتتوافق هذه المبيعات، المعروفة بمبيعات التجزئة الأساسية، بشكل وثيق مع عنصر الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي، علماً بأن التقارير السابقة أشارت إلى ارتفاعها بنسبة 0.4 في المائة خلال نوفمبر.

وقد يدفع انخفاض مبيعات ديسمبر والتعديل النزولي لبيانات نوفمبر، الاقتصاديين إلى مراجعة توقعاتهم للإنفاق الاستهلاكي والناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير.

وكان الإنفاق الاستهلاكي قد ازداد بوتيرة سريعة في الربع الثالث، مساهماً بشكل كبير في معدل النمو السنوي للاقتصاد البالغ 4.4 في المائة خلال تلك الفترة. ويتوقع بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 4.2 في المائة خلال الربع الأخير.

ومن المقرر أن تنشر الحكومة، الأسبوع المقبل، تقديراتها الأولية المتأخرة للناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير.


«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

قالت الرئيسة التنفيذية المؤقتة لشركة «بي بي»، كارول هاول، لوكالة «رويترز» يوم الثلاثاء، إن الشركة تسعى للحصول على ترخيص من الحكومة الأميركية لتطوير حقل غاز ماناكين-كوكوينا، الذي يمتد عبر الحدود بين ترينيداد وتوباغو وفنزويلا.

منذ اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، يسعى عديد من شركات الطاقة إلى المضي قدماً في مشاريعها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، بما في ذلك شركة «شل» بمشروعَي دراغون وماناتي، وشركة «بي بي» بمشروع ماناكين.

وترغب «بي بي» في تطوير الحقل لتوفير أكثر من تريليون قدم مكعبة من الغاز لترينيداد لتحويلها إلى غاز طبيعي مسال للتصدير. تمتلك شركة «بي بي» 45 في المائة من محطات أتلانتيك للغاز الطبيعي المسال الرئيسية في ترينيداد، التي شكَّلت 15 في المائة من إجمالي إنتاج «بي بي» من الغاز الطبيعي المسال في عام 2025، وفقاً لبيانات شركة «إل إس إي جي» المالية.

وقالت هاول، في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «نحن مهتمون بحقل ماناكين-كوكوينا، وهو حقل عابر للحدود بين ترينيداد وفنزويلا. لذا نعمل على الحصول على الترخيص اللازم، وهذه هي أولويتنا القصوى حالياً».

وتحتاج «بي بي» إلى ترخيص من الحكومة الأميركية لإنتاج الغاز في هذا الحقل نظراً لاستمرار العقوبات الأميركية المفروضة على شركة النفط الفنزويلية الحكومية «PDVSA»، التي تعمل على الجانب الفنزويلي من الحدود.

كانت شركة «بي بي» تمتلك في الأصل ترخيصاً من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) من الولايات المتحدة وترخيصاً من فنزويلا لتطوير الحقل، إلا أن إدارة ترمب ألغته في عام 2025. وتعاني ترينيداد من نقص في الغاز الطبيعي لتشغيل قطاع الغاز الطبيعي المسال وقطاع البتروكيميائيات الأوسع. وتسعى ترينيداد إلى تطوير حقولها الحدودية مع فنزويلا، التي تحتوي مجتمعةً على احتياطيات مؤكَّدة تبلغ 11 تريليون قدم مكعبة.