الادعاء الأميركي يمنح الحصانة لثلاثة أشخاص مقابل تعاونهم

شملت اثنين من صحيفة «ناشونال انكوايرر» والمدير المالي لمؤسسة ترمب

غلاف صحيفة «ناشونال انكوايرر» يظهر دعمها لترمب في مناسبات سياسية مختلفة. المدعون الفدراليون منحوا حصانة لاثنين من المدراء التنفيذيين لدى الصحيفة مقابل شهادتهما (أ.ب)
غلاف صحيفة «ناشونال انكوايرر» يظهر دعمها لترمب في مناسبات سياسية مختلفة. المدعون الفدراليون منحوا حصانة لاثنين من المدراء التنفيذيين لدى الصحيفة مقابل شهادتهما (أ.ب)
TT

الادعاء الأميركي يمنح الحصانة لثلاثة أشخاص مقابل تعاونهم

غلاف صحيفة «ناشونال انكوايرر» يظهر دعمها لترمب في مناسبات سياسية مختلفة. المدعون الفدراليون منحوا حصانة لاثنين من المدراء التنفيذيين لدى الصحيفة مقابل شهادتهما (أ.ب)
غلاف صحيفة «ناشونال انكوايرر» يظهر دعمها لترمب في مناسبات سياسية مختلفة. المدعون الفدراليون منحوا حصانة لاثنين من المدراء التنفيذيين لدى الصحيفة مقابل شهادتهما (أ.ب)

بعد انتخاب الملياردير الجمهوري رئيساً للولايات المتحدة سلّم دونالد ترمب إدارة شركاته لابنيه البالغين، إضافة إلى آلن فايسلبرغ، الذي كان ينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه حارس بوابة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفايسلبرغ، هو المدير المالي لمؤسسة ترمب الذي يساعد في إدارة شركات أسرة الرئيس، وعمل مع ترمب لعقود ويعتبر من أكثر الأوفياء له.
ورغم العلاقة القوية التي تجمعه مع الرئيس، فإن مصادر إعلامية أميركية ادعت، فيما يتعلق بقضية مايكل كوهين، المحامي الشخصي السابق لترمب، بأن فايسلبرغ بدأ يتعاون مع السلطات المختصة، التي تحقق في اتهامات بأن الرئيس دفع أموالا لمومسات من خلال كوهن من أجل إسكاتهن، مقابل حصوله على حصانة قضائية.
وورد أنه أدلى بشهادته حول كوهين، الذي أقر بأنه مذنب في مجموعة من الجرائم المالية، ومن بينها أحداث مرتبطة بحملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الجمعة، أن المدعي الفيدرالي منح حصانة لآلن فايسلبرغ لتقديمه معلومات حول مايكل كوهين المحامي السابق لدونالد ترمب، في تحقيق بشأن مبالغ دفعت لشراء سكوت امرأتين في الحملة الانتخابية عام 2016. وقام فايسلبرغ بترتيب دفعة من مؤسسة ترمب إلى كوهين الذي دفع 130 ألف دولار لنجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز في أكتوبر (تشرين الأول) مقابل سكوتها بشأن علاقة غرامية مفترضة مع ترمب لليلة واحدة عام 2006.
كما أوردت شبكة «إن بي سي نيوز» الإخبارية تفاصيل مماثلة مما سيزيد الضغط على الرئيس منذ اتهام كوهين تحت القسم هذا الأسبوع ترمب بالقيام بدفعات غير قانونية قبل الانتخابات.
كما منح المدعون الفيدراليون أيضا حصانة لاثنين من المديرين التنفيذيين لدى صحيفة «ناشونال انكوايرر»، مقابل شهادتهما بشأن تورط ترمب في الدفعتين، بحسب وسائل إعلام أميركية الخميس. وذكرت وسائل الإعلام أن ديفيد بيكر، المدير التنفيذي لـ«ناشونال انكوايرر» والصديق القديم لترمب، والمسؤول عن المحتوى في الصحيفة ديلان هاورد، قد يقدمان أدلة حول معرفة ترمب بالدفعات لستورمي دانيالز وعارضة في مجلة «بلاي بوي».
وأقر كوهين بالذنب يوم الثلاثاء في ثماني تهم جنائية من بينها التهرب الضريبي والاحتيال المصرفي وانتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية. وقال لمحكمة اتحادية في نيويورك إن ترمب أصدر تعليمات له بترتيب مدفوعات قبل انتخابات الرئاسة عام 2016 لشراء صمت امرأتين تزعمان أنهما أقامتا علاقات جنسية مع الرئيس. ونفى ترمب ذلك.
وكان قد ذكر موقع «أكسيوس الإخباري» الخميس أن مايكل كوهين قال لنواب وهو تحت القسم العام الماضي إنه لا يعلم إن كان المرشح الرئاسي آنذاك علم مسبقا باجتماع عقد في برج ترمب مع روس في 2016. وأدلى كوهين بشهادته أمام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ في خريف 2017. وأفاد موقع أكسيوس، نقلا عن ثلاثة مصادر لم ينشر أسماءها، بأن كوهين لم يقل فحسب إنه لم يكن على علم مسبق بالاجتماع بل وقال أيضا إنه لا يعرف إن كان ترمب علم به أم لا. وتتعارض هذه الرواية مع ما أوردته وسائل إخبارية أخرى الشهر الماضي بأن كوهين مستعد لإبلاغ المحقق الخاص روبرت مولر بأن ترمب كان يعلم بشأن الاجتماع قبل عقده.
وفي الاجتماع الذي عقد في برج ترمب في يونيو (حزيران) 2016، عرض الروس تقديم معلومات تمس سمعة منافسته الديمقراطية آنذاك هيلاري كلينتون. وشارك الابن الأكبر لترمب، دونالد ترمب الابن، وصهر الرئيس جاريد كوشنر والمدير السابق للحملة الانتخابية بول مانافورت في الاجتماع مع محامية روسية على صلة بالكرملين.
وقال زعيما لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع إن كوهين أبلغ اللجنة بأنه لم يكن على علم بالاجتماع الذي عقد في برج ترمب قبل قراءة التقارير الإخبارية عنه. وقال رئيس اللجنة ريتشارد بور وهو جمهوري ونائبه الديمقراطي مارك وارنر في بيان مشترك الثلاثاء: «تواصلنا مجددا في الآونة الأخيرة مع السيد كوهين وفريقه الذي تابع التقارير الإعلامية التي لمحت إلى أنه كان على علم مسبق بالاجتماع في يونيو 2016 بين مسؤولين من الحملة ومحامين روس في برج ترمب». وسأل زعيما لجنة المخابرات الفريق القانوني لكوهين إن كان المحامي السابق لترمب ملتزما بشهادته السابقة فأجاب الفريق بالإيجاب. كما أكد لاني ديفيز، محامي كوهين، في مقابلة مع «رويترز» أن كوهين ملتزم بشهادته السابقة للمشرعين بأنه لم يكن يعلم إن كان ترمب علم مسبقا بأمر الاجتماع.
وقال ديفيز: «قال (كوهين) إنه لن يغير إجابته».
وفي سياق متصل، تهرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من سؤال خلال مقابلة معه بثت يوم الخميس، بشأن العفو عن مدير حملته الانتخابية السابق بول مانافورت، الذي أدين هذا الأسبوع في اتهامات تتعلق بالتهرب الضريبي والاحتيال المصرفي. وقلل ترمب من الاتهامات التي يواجهها مانافورت التي تقتضي عقودا في السجن حال إدانته، لكنه لم يقل ما إذا كان يدرس العفو عنه. وقال ترمب لقناة «فوكس نيوز» التلفزيونية التي كثيرا ما يشيد بها: «إنني أكن احتراما كبيرا لما فعله فيما يتعلق بما مر به». وتابع: «لم أعرف مانافورت جيدا، إنه لم يكن في الحملة (الانتخابية) لفترة طويلة، وإنهم يلاحقونه في أمور لا تتعلق تماما بالحملة». وأدين مانافورت، وهو أول متهم يقدم للمحاكمة في التحقيق المتعلق بالتدخل الروسي في انتخابات 2016، بإخفاء دخل مقابل استشارة سياسية من حزب سياسي مؤيد لروسيا في أوكرانيا والتهرب من دفع ضرائب أميركية والكذب لاحقا للحصول على قروض مصرفية.



الكرملين: روسيا الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار لمساعدة الفلسطينيين

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

الكرملين: روسيا الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار لمساعدة الفلسطينيين

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)

أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن روسيا لا تزال الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار مساعدات لفلسطين.

وقال بيسكوف للصحافيين: «روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي قررت تخصيص مليار دولار مساعدات لفلسطين. وهذا أمر بالغ الأهمية، ويجب ألا ننسى هذا»، حسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وأضاف: «لم نحدد موقفنا بعدُ بشأن مجلس السلام، ولا تزال وزارة الخارجية تعالج هذه القضية، بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا، وتحاول معالجة هذا الأمر».

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرّح بأن بلاده مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة في «مجلس السلام» الذي يتم إنشاؤه بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه فكرة مثيرة للاهتمام.

ووجّهت الإدارة الرئاسية الأميركية دعوات لرؤساء دول من نحو خمسين دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وتضم قائمة المدعوين دولاً من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروسيا.

ووفقاً لما صرحت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لن يكون لروسيا تمثيل في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن موقفها منه لا يزال قيد الدراسة.

وشهد منتدى «دافوس» في يناير (كانون الثاني)، مراسم توقيع ميثاق إنشاء «مجلس السلام»، بحضور الرئيس ترمب وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.


مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.